قال خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، إن القول بأن الحكام يتم توجيههم ضد ريال مدريد هو بمنزلة «العيش في مجرة أخرى»، وذلك في ظل استمرار تداعيات تصريحات جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، التي حمَّل فيها الحكام مسؤولية ارتكاب أخطاء مؤثرة خلال خسارة فريقه 1 - 2 أمام أتلتيكو مدريد، يوم الأحد الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه خلال المؤتمر الصحافي، عقب اللقاء، أحضر مورينيو نسخة مطبوعة من واقعتين رأى أنهما كانتا تستحقان إشهار البطاقات الحمراء، وهما احتكاك بين كريستيان روميرو وجود بيلينغهام، وتدخل من لي كانغ-إن ضد فيديريكو فالفيردي.
ويشعر مورينيو بأنه كان ينبغي أن يلعب أتلتيكو بتسعة لاعبين قبل طرد دين هويسين من صفوف ريال مدريد، بعد مرور خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، إثر عرقلته جوليانو سيميوني، مما أسفر عن احتساب ركلة جزاء سجَّل منها أليخاندرو جريمالدو الهدف الأول.
وأضاف جوناثان ديفيد الهدف الثاني بعد فترة قصيرة، بينما لم يكن هدف أنطونيو روديغر المتأخر أكثر من مجرد هدف شرفي، ليتلقى ريال مدريد هزيمته الثانية هذا الموسم.
وعقب المباراة، كرر ريال مدريد، الذي بات يتأخر بفارق ست نقاط عن برشلونة قبل فترة التوقف الدولي، وجهة نظر مورينيو عبر تقرير نشره على موقعه الرسمي تحت عنوان: «أداء تحكيمي مروع يحسم الديربي».
ورد أتلتيكو مدريد بمنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي ظهر فيه مورينيو خلال مؤتمره الصحافي، مصحوباً بعبارة: «أوقفوا مضايقة الحكام الآن»، إلى جانب مقطع فيديو يظهر فيه المنشور وهو يخرج من طابعة، في إشارة ساخرة واضحة إلى المدرب البرتغالي.
وفي منشور مطوَّل عبر موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي أشار تيباس إلى مقال نشرته إحدى وسائل الإعلام الإسبانية وشكك في حياد الحكام، كما ألمح إلى أن لقب الدوري حُسم بالفعل، ليؤكد رئيس رابطة الدوري الإسباني عدم وجود أي «مؤامرة».
وقال تيباس: «يمكن لجميع الأندية أن تخضع لتحكيم حكام دوليين وغير دوليين. ولا يحق لأي نادٍ أن يحصل على تحكيم حسب الطلب».
وأضاف: «ريال مدريد يمثل أهمية كبيرة للدوري الإسباني، لكن القول إن الدوري الإسباني لا يساوي شيئاً من دونه يكشف عن ازدراء للأندية الأخرى وجماهيرها وتاريخها. المسابقة لا تخص أحداً».
وتابع: «ادعاء أن الحكام يتم توجيههم ضد ريال مدريد هو بمنزلة العيش في مجرة أخرى. هذه الرواية تستخدم ذريعةً للتغطية على أوجه قصور أخرى باتت واضحة للجميع في المباريات الأولى من الموسم».
وقال: «من الأسهل الإشارة إلى وجود مؤامرة بدلاً من تفسير ما يحدث على أرض الملعب».
وأضاف: «موقفي لا يعتمد على أي جهة أو موقف، فالخطأ التحكيمي لا يثبت وجود مؤامرة، كما أن تكرار الحديث عنه لسنوات لا يحوّله إلى حقيقة».
