واشنطن تعلن استئناف السفارة الأميركية لدى فنزويلا عملها بعد توقف 7 سنوات

السفارة الأميركية في كاراكاس (أ.ب)
السفارة الأميركية في كاراكاس (أ.ب)
TT

واشنطن تعلن استئناف السفارة الأميركية لدى فنزويلا عملها بعد توقف 7 سنوات

السفارة الأميركية في كاراكاس (أ.ب)
السفارة الأميركية في كاراكاس (أ.ب)

أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، أن سفارتها لدى فنزويلا استأنفت عملها بعد 7 سنوات على إغلاقها، وبعد نحو 3 أشهر من اعتقال قوات أميركية الرئيس السابق نيكولاس مادورو، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: «اليوم، نستأنف رسمياً العمل في سفارة الولايات المتحدة في كاراكاس؛ ما يمثل مرحلة جديدة لحضورنا الدبلوماسي في فنزويلا».


مقالات ذات صلة

ليفاندوفسكي يختار الانتقال إلى شيكاغو فاير الأميركي

رياضة عالمية النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)

ليفاندوفسكي يختار الانتقال إلى شيكاغو فاير الأميركي

اقترب النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، من الإعلان عن وجهته القادمة بعد رحيله عن النادي الكاتالوني.

«الشرق الأوسط» (شيكاغو)
رياضة عالمية نيكو وليامز (أ.ب)

مونديال 2026: وليامز ينتقد الأوروغواي… ويعدّ الإصابة «أحد أسوأ أيام حياته»

قال جناح إسبانيا، نيكو وليامز، إن تعرضه لإصابة جديدة كان «أحد أسوأ أيام حياته»، منتقداً اللعب الخشن للأوروغواي.

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة ))
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (أ.ب)

ترمب يرشّح شرطياً سابقاً لرئاسة جهاز الهجرة والجمارك

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تعيين لانس شروير، وهو شرطي سابق في أوكلاهوما وعنصر سابق في مشاة البحرية الأميركية، على رأس إدارة الهجرة والجمارك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لافتة أمام الكونغرس عن غلاء أسعار البنزين بسبب حرب إيران (أ.ف.ب)

اتفاق ترمب مع إيران يواجه انتقادات واسعة في أميركا

أدى الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب مع إيران إلى تراجع معدلات التأييد له، كما أثار انتقادات واسعة عبر مختلف الأطياف السياسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا محادثات سابقة بين وزير الخارجية المصري ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيروت (الخارجية المصرية)

مصر ترحب بـ«إطاري لبنان» وتطالب بانسحاب إسرائيلي «تدريجي»

رحبت مصر بـ«الاتفاق الإطاري» الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وأكدت أن «الاتفاق يمثل بداية مهمة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

إنقاذ أب وابنه بعد 4 أيام تحت أنقاض زلزال في فنزويلا

فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الاأنقاض لدى لا غويرا (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الاأنقاض لدى لا غويرا (أ.ف.ب)
TT

إنقاذ أب وابنه بعد 4 أيام تحت أنقاض زلزال في فنزويلا

فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الاأنقاض لدى لا غويرا (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الاأنقاض لدى لا غويرا (أ.ف.ب)

انتشل أفراد الإنقاذ أبا وابنه على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى منهار يوم الأحد بعد أربعة أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا.

وكان المشهد بمثابة بارقة أمل لفرق الإنقاذ الفرنسية والأميركية الي تنشط في المنطقة، بينما تسابق الزمن للعثور على المزيد من الناجين. وحمل أفراد الإنقاذ الرجلين، اللذين بدا عليهما الضعف الشديد وكان كل منهما يضع قناعا، على نقالتين قماشيتين بدائيتين عبر شوارع مليئة بالحطام في لا غويرا إلى سيارة إسعاف كانت في انتظارهما.

كانت هذه الولاية الساحلية هي الأكثر تضررا من الزلزالين اللذين وقعا يوم الأربعاء، وأسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 1450 شخصا وفقدان الآلاف. وجاء إنقاذهما بعد 12 ساعة من الجهود الحثيثة من الفرق التي مشطت الأنقاض باستخدام كاميرات بحث متخصصة، إذ عملت بحذر عبر الأنقاض غير المستقرة للوصول إلى الضحايا المحاصرين.

وقال أحد أفراد الأمن المدني الفرنسي «إنهما في حالة ضعف شديد، كما هو الحال مع أي مريض يظل محاصرا تحت الأنقاض أربعة أيام، لذا فإننا نبذل كل ما في وسعنا لإعادة الترطيب وإعطائهما أدوية مختلفة خلال عملية إخراجهما، التي تسير ببطء شديد».

وتم إنقاذ ما لا يقل عن 33 شخصا مطلع الأسبوع، غير أن عشرات الآلاف لا يزالون في عداد المفقودين، ما يزيد من المخاوف من أن ضيق الوقت للعثور على ناجين. ويشير متخصصون إلى أن احتمالات العثور على أحياء تحت الأنقاض تنخفض بشكل كبير بعد مرور 72 ساعة على وقوع الزلزال.


جهود الإنقاذ توشك على الانتهاء بعد زلزال فنزويلا

أحد المسعفين خلال عمليات البحث عن ناجين بعد الزلزال الذي ضرب لا غوايرا في فنزويلا (رويترز)
أحد المسعفين خلال عمليات البحث عن ناجين بعد الزلزال الذي ضرب لا غوايرا في فنزويلا (رويترز)
TT

جهود الإنقاذ توشك على الانتهاء بعد زلزال فنزويلا

أحد المسعفين خلال عمليات البحث عن ناجين بعد الزلزال الذي ضرب لا غوايرا في فنزويلا (رويترز)
أحد المسعفين خلال عمليات البحث عن ناجين بعد الزلزال الذي ضرب لا غوايرا في فنزويلا (رويترز)

تُوشك عمليات الإنقاذ على الانتهاء بعد الزلزال المزدوج القوي الذي ضرب فنزويلا، والذي ترتفع حصيلته ساعة تلو أخرى، مع نحو 1500 قتيل و50 ألف مفقود، فيما بدأت المساعدات الدولية تتوافد إلى الدولة المنكوبة.

تواصل عمليات البحث عن ناجين بعد الزلزال الذي ضرب لا غوايرا في فنزويلا (رويترز)

وصرّح مسعف سلفادوري بمنطقة بلايا غراندي في لا غوايرا؛ المدينة الساحلية المجاورة للعاصمة كاراكاس: «هي عموماً جثث هامدة ننتشلها، لكن بعون الله نعثر أحياناً على ناجين أحياء». وأُنقذ صبّي حيّاً بأعجوبة من بين الأنقاض في شمال البلاد. وكتبت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز: «قبل بضع دقائق، أُنقذ طفل عمره 11 عاماً حيّاً في كاراباجيدا. وخلال الوقت الراهن، فإن كلّ حياة هي مصدر أمل لفنزويلا»، مُرفِقة المنشور بفيديو عن العملية.

طفل ينام بجوار منازل متضررة بفعل الزلزال في كاتيا لا مار بفنزويلا الأحد (أ.ب)

وخلّف الزلزالان اللذان ضربا فنزويلا، الأربعاء، دماراً هائلاً، مع انهيار عدد كبير جداً من المباني، لا سيما في لا غوايرا حيث ينتقد السكان استجابة الحكومة غير الكافية لعمليات الإنقاذ. وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، إلى نحو 1500 قتيل وآلاف المصابين، وفق ما أعلن رئيس «الجمعية الوطنية»، خورخي رودريغيز، شقيق الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، فيما قُدّر عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفاً.

وفي جنيف، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر: «إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد»، مضيفاً: «لدينا أكثر من 50 ألف مفقود... لذا؛ فهناك مهمة هائلة في انتظارنا للبحث بين الأنقاض»، وفق ما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتطرّق البابا لاوون الرابع عشر بعد عظة الأحد إلى الزلزال، مركزاً على «سقوط كثير من الضحايا والجرحى»، فضلاً عن «الأضرار المادية الجسيمة». وقال الحبر الأعظم بالإسبانية: «أود أن أعرب عن قربي من الأخوات والإخوة الفنزويليين المتضررين من الزلازل الأخيرة التي تسببت في سقوط كثير من الضحايا والجرحى، فضلاً عن أضرار مادية جسيمة». وتابع أنه يصلي «من أجل الذين تضرروا بشدة جراء هذه المأساة»، معرباً عن «الامتنان» للمسعفين الميدانيين.

امرأتان تتواسيان وسط تواصل عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين من الزلزال في لا غوايرا بفنزويلا (رويترز)

«تصريح لإنقاذ الأرواح»

ويتعاضد السكان لرفع لأنقاض، مشكّلين سلسلة بشرية تنتقل فيها دلاء من أكوام الحجارة والقطع المكسورة من يد إلى أخرى، وصولاً إلى التاجر لويس فلوريس (54 عاماً) الذي يفرغ دلوه قائلاً: «الأمر صعب جدّاً، ونحن نفعل كل شيء بأيدينا. وقد انتشلنا 4 ناجين، بينهم طفلة صغيرة، فضلاً عن 3 قتلى». وأكد كريغ ديميلون، المسعف الأسترالي المخضرم المقيم في ميامي والبالغ 43 عاماً من كاراباجيدا؛ إحدى المناطق الأشد تضرراً من الزلزالين في لا غوايرا: «السكان هم الذين يعملون أساساً بأدوات بدائية».

فنزويليان يتواسيان وسط تواصل جهود البحث عن ناجين من الزلزال في لا غوايرا (رويترز)

ويرفع السكان الصوت للتنديد بنقص الدعم وحتّى الغياب الكامل للحكومة في عمليات الإنقاذ. وحضر فنزويليون متطوعون من تلقاء أنفسهم للمساعدة في رفع الأنقاض وإنقاذ الأرواح، لكنهم حُرموا السبت من النفاذ إلى المنطقة الأشد تأثّراً بالزلزال المزدوج في كاراكاس. واصطف طابور انتظار طويل جداً أمام قاعة حفلات «إل بولييدرو» التي حوّلتها الحكومة السبت مركزاً تقدّم فيه تصاريح مرور للمتطوّعين الراغبين في المساعدة بالمناطق المنكوبة. وتعجّب المسعف كارلوس إترياغو (27 عاماً) من هذه المبادرة قائلاً: «تخيّلوا أنكم بحاجة إلى تصريح لإنقاذ الأرواح!».

سكان يصطفون للحصول على مساعدات بعد الزلزال بمدينة لا غوايرا في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي ظلّ اكتظاظ المستشفيات وتفاقم اليأس بين السكان من جراء محدودية المساعدات التي تقدمها السلطات، باتت العائلات تنقل بنفسها ذويها إلى المشارح. وروت يسيكا مندوزا أنها قرّرت أن تجلب ابنتها إلى المشرحة؛ لأن «النظام متخم» و«الموتى مطروحون أرضاً» بمستشفى «كاتيا لا مار» في لا غوايرا.

وبدأت المساعدات الدولية تتوافد إلى فنزويلا التي تشهد أصلاً أزمة خانقة وتعاني من تدهور نظامها الصحي. وبعد مرور نحو 72 ساعة من وقوع أقوى الزلازل التي شهدتها فنزويلا منذ عام 1900، بدأت فرق بحث وإنقاذ دولية من 17 دولة على الأقل تقديم المساعدة. وأُعيد فتح أحد المدارج في «مطار سيمون بوليفار الدولي»، وفق ما أفاد به مسؤول أميركي رفيع في حديث مع صحافيين، معلناً وصول طائرات أميركية تحمل مساعدات إنسانية.

موظفون حكوميون يوزعون فطائر على الفنزويليين المتضررين من الزلازل في حي إل جونكيتو بالعاصمة كاراكاس (رويترز)

250 أميركياً

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، في منشور على منصة «إكس»، بأنه «مع وصول تعزيزات من ميامي، تكون الولايات المتحدة قد أوفدت نحو 250 مسعفاً مدنياً مختصاً إلى فنزويلا». وكتب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في منشور على «إكس»: «وصل منقذونا من الأمن المدني إلى فنزويلا لمدّ يد العون في عمليات الإسعاف». وقدّرت الأمم المتحدة أن يكون نحو 7 ملايين شخص قد تأثّروا بالزلزالين. وقُدّرت الأضرار الناجمة عن الزلزالين بنحو 7 مليارات دولار، أي ما يوازي نحو 6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في فنزويلا، وفق ما أفاد به «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» السبت.

ويكثّف الرئيس السلفادوري، نجيب أبو كيلة، على «إكس» المنشورات الخاصة بمسعفي بلده، مع مقاطع تظهرهم قيد العمل وهم ينتشلون ناجين من تحت الأنقاض. وكتب في أحد منشوراته: «أنقذنا هند راميريز التي كانت عالقة تحت أنقاض دارتها». ومن بين الضحايا 28 شخصاً على الأقل من الجنسية أو الأصل البرتغالي، و7 صينيين، و6 إسبان، وبرازيليان، وتشيليٌ، وفنزويليٌ من أصل إيطالي، ومواطن أردني.

وتعرّضت الرئيسة رودريغيز لصيحات استهجان الجمعة خلال زيارة موقع مبنى منهار بحيّ ميسور في كاراكاس.

وشعر سكان كولومبيا والبرازيل أيضاً بالزلزالين، فيما أُبلغ عن أكثر من 300 هزة ارتدادية منذ وقوعهما. وتقع فنزويلا ضمن المناطق المعرضة للزلازل، مع العلم أنّه لم يسجَّل أي زلزال كبير فيها منذ عام 1997.


7 ملايين فنزويلي تأثروا بالزلزال

عمال انقاذ يبحثون وسط  الأنقاض عن ناجين وقتلى في كاتيا لامار أمس (أ.ب)
عمال انقاذ يبحثون وسط الأنقاض عن ناجين وقتلى في كاتيا لامار أمس (أ.ب)
TT

7 ملايين فنزويلي تأثروا بالزلزال

عمال انقاذ يبحثون وسط  الأنقاض عن ناجين وقتلى في كاتيا لامار أمس (أ.ب)
عمال انقاذ يبحثون وسط الأنقاض عن ناجين وقتلى في كاتيا لامار أمس (أ.ب)

قدّرت منظمات أممية أمس (السبت) أن نحو سبعة ملايين شخص ربّما تأثروا بالزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، وأسفرا عن نحو ألف قتيل، وعشرات آلاف المفقودين.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان: «ربّما تأثّر نحو 6.76 مليون شخص بالزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران)».

وشهدت لا غوايرا، الواقعة إلى شمال كاراكاس، انهيار مبانٍ، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 920 قتيلاً، وقدّرت الأمم المتحدة عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفاً.