كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه»، مؤكدا أنّ «أرقامه غير المسبوقة» ستصعب مهمّة تخطيها على الأجيال المقبلة في ملعب "أنفيلد».

وأعلن النجم المصري الثلاثاء أنّه سيطوي صفحة مسيرة مذهلة امتدت تسعة أعوام في صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

وانضمّ صلاح (33 عاما) إلى الـ«ريدز» قادما من روما الإيطالي عام 2017، وخاض حتى الآن 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفا، ليحتلّ المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وقال كلوب لبرنامج «أنفيلد راب» الخميس «حين تعمل معه تكون المطالب اليومية نفسها كما مع أي لاعب: لا يمكنك خسارة الكرة هنا، يجب أن تدافع هناك، وكل هذه الأمور. لكن عندما تنظر إلى الصورة الأكبر، تجد أن ما حقّقه جنوني. أرقام لا تُضاهى، هل سنجلس بعد 10 سنوات ونتحدث عن شخص آخر يحققها؟ (الفرنسي أوغو) إيكيتيكيه أو غيره؟ أعتقد أنّ تجاوز صلاح سيكون صعبا للغاية».

وأضاف «أعتقد أنه أحد الأعظم في تاريخ النادي».

وخلال حقبة كلوب، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، ثلاثة ألقاب محلية، الكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

وجاء القسم الأكبر من هذه الألقاب حين كان صلاح يلعب على الجناح الأيمن ضمن ثلاثي هجومي ضمّ أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، حيث سجّل الثلاثي مجتمعا 338 هدفا في خمسة مواسم.

وتصدّر صلاح قائمة الهدافين بين هذا الثلاثي بـ156، أكثر بـ49 هدفا من ماني وبـ81 من فيرمينو.

وقال كلوب «كان (صلاح) جزءا من أفضل ثلاثي هجومي في كرة القدم العالمية لفترة طويلة، الثلاثي صاحب أكبر عدد من الأهداف. هذا يوضح الكثير. ليس سهلا أن تكون متقدّما قليلا على اللاعبين الآخرين. لكل منهم مهاراته الخاصة، لكن مو كان رجل اللحظة الحاسمة. كان يريد التسجيل أكثر من أي أحد».

وكان كلوب قد صدم جماهير ليفربول قبل عامين بإعلانه أنه سيستقيل في نهاية موسم 2023-2024 بعدما «نفدت طاقته». وتلقى المدرب الألماني وداعا مؤثرا من جماهير «أنفيلد» عقب مباراته الأخيرة ضد وولفرهامبتون.

ويأمل كلوب الآن في أن يحظى صلاح بوداع مماثل في مباراته الأخيرة مع ليفربول.

وقال «تراسلنا الليلة الماضية. آمل حقا في أن يستمتع ببقية الموسم. أعرف أن مو لن يستمتع إلّا حين يفوز بالمباريات ويسجل. آمل أنه في اليوم الأخير للموسم ستكونون (جماهير ليفربول) جميعا مبتسمين وسعداء وشاكرين لأنكم كنتم جزءا من إحدى أكثر المسيرات الكروية روعة سنشهدها في حياتنا».


مقالات ذات صلة

«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

رياضة عالمية ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)

«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

تتواصل التحديات المناخية في كأس العالم 2026، لكن اليوم السادس عشر من البطولة يبدو أقل تعقيداً مقارنة بالأيام الماضية.

The Athletic (سياتل)
رياضة عالمية حسام حسن (أ.ف.ب)

حسام حسن مدرب مصر: محمد صلاح يلعب «بحرية لكن بنظام»

أوضح مدرب مصر حسام حسن أن نجم المنتخب المصري محمد صلاح يلعب «بحرية لكن بنظام».

«الشرق الأوسط» (سياتل )
رياضة عالمية إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إلى جوار توأمه حسام (منتخب مصر)

إبراهيم حسن: صلاح «قائد حقيقي»

أشاد إبراهيم حسن مدير منتخب مصر والشقيق التوأم للمدرب حسام، بدور النجم محمد صلاح «أحد أفضل لاعبي العالم» و«قائد حقيقي».

«الشرق الأوسط» (سبوكين )
الرياضة «جنرالات المونديال»... خمسة فرسان يتربعون على عرش التهديف العربي في كأس العالم

من هم هدافو العرب في تاريخ المونديال؟

خمسة فرسان يتربعون على عرش هدافي العرب في المونديال بـ3 أهداف، يلاحقهم جيل الثنائيات الذهبي عبر مسيرة حافلة أسقطت عمالقة الكرة وتوجت الأمجاد الرياضية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عربية فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)

«صلاح» يغيِّر تاريخ مصر... وتحول تكتيكي يقود «الفراعنة» إلى أول انتصار مونديالي

لم يكن محمد صلاح بحاجة إلى أكثر من دقيقة واحدة في الشوط الثاني ليغيِّر مسار مباراة كاملة، وربما تاريخ منتخب مصر في كأس العالم، بعدما قاد «الفراعنة».

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد شيء مستحيل

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (إ.ب.أ)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (إ.ب.أ)
TT

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد شيء مستحيل

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (إ.ب.أ)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر (إ.ب.أ)

دخل بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر مؤتمره الصحافي وهو يلف نفسه بعلم بلاده وهو رجل قليل الكلام كُلف بمهمة شرح كيف تمكنت إحدى أصغر الدول في عالم كرة القدم من اقتحام الأدوار الإقصائية لكأس العالم في محاولتها الأولى.

وأكمل تعادلهم السلبي مع السعودية مسيرة مرحلة المجموعات التي شهدت ثلاثة تعادلات جمع خلالها الفريق ثلاث نقاط، وتركهم ينتظرون في توتر فوز إسبانيا على أوروغواي بفارغ الصبر لضمان تأهلهم.

لذلك ظل اللاعبون في الملعب وهواتفهم الجوالة في أيديهم، ويراقبون الدقائق الأخيرة من فوز إسبانيا 1-صفر قبل أن يتحول التوتر إلى احتفال.

لكن بالنسبة لبوبيشتا، فإن هذه لم تكن قصة خيالية، بل أصبحت إنجازاً تم بناء على العمل الجاد، والانضباط، ورفض الاستسلام للضغط.

وقال المدافع السابق (56 عاماً): «أنا فخور بما حققوه. يجب أن نكون سعداء بإنهاء مرحلة المجموعات من دون خسارة أي مباراة. يعود الفضل في ذلك إلى التنظيم، وروح الفريق.

جماهيرنا تستحق كل هذا. كان ينقصنا هدف واحد لنكون أفضل، وأكثر سعادة. بذل الفريق كل ما في وسعه للفوز، وأنا سعيد».

* «مفاجأة إلى حد ما»

احتلت الرأس الأخضر، أصغر دولة تصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم على الإطلاق، المركز الثاني في المجموعة الثامنة لتضرب موعداً مع الأرجنتين حاملة اللقب في دور 32 في إنجاز بدا مستحيلاً حتى عندما أصبح يلوح في الأفق.

وقال بوبيشتا: «إنها مفاجأة إلى حد ما، رغم أننا كنا نضع في اعتبارنا دائماً احتمال وصولنا إلى هذه المرحلة بعد أول مباراتين.

كان الفريق حريصاً للغاية على أن يظهر للعالم أجمع ما نحن قادرون عليه؛ كنا فخورين بما حققناه بالفعل. نحن دولة صغيرة، لكننا نكافح من أجل تحقيق ما نريد. بالنسبة لنا، لا شيء مستحيل».

وكان منتخب الرأس الأخضر متوتراً وهو ينتظر أخبار مباراة إسبانيا وأوروغواي، لكن مدربه قال إن هذه المحنة كشفت عن الجوهر الحقيقي لفريقه.

وقال: «السر! وحدة فريقنا وصموده. لطالما تحدثنا عن تنظيمنا، لكن أيضاً عن عزمنا على القيام بالأمور دون خوف. كانت مباراة صعبة للغاية تطلبت قدرا كبيراً من القوة الذهنية، وكنا نعتمد على نتيجة المباراة الأخرى، لكن فريقنا أظهر شخصية لا تصدق».

وعن المنتخب السعودي، كشف: «نحن عرفنا أن المنتخب السعودي خطير في التحولات، كانت لدينا خطة تكتيكية بالتعامل مع ذلك، وألا نسمح للفريق السعودي بالسيطرة على الكرة، واستطعنا تجاوز الصعوبات بكل عزم، وبجودة الأداء، نحن سعداء لأننا عملنا بسلوك إيجابي، وهذا يعكس شخصية اللاعبين، وأظهرنا أننا لا نخشى الخصم».


ألمانيا تواجه باراغواي في دور الـ32... وتتأهب لمعركة محتملة مع فرنسا

الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تواجه باراغواي في دور الـ32... وتتأهب لمعركة محتملة مع فرنسا

الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)

من المقرر أن يلتقي منتخب ألمانيا مع نظيره الباراغوياني بدور الـ32 لبطولة كأس العالم مساء الاثنين.

وكانت ألمانيا قد تأهلت بالفعل إلى الأدوار الإقصائية في البطولة، بصفتها متصدرة المجموعة الخامسة بعد أول مباراتين، لكن لم يتم تأكيد خصمها في دور الـ32 إلا مساء الجمعة بعد فوز إسبانيا 1-صفر على أوروغواي.

وصعدت باراغواي كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث في البطولة، ولكن نظراً للنظام الجديد المعقد، كان هناك 495 سيناريو محتملاً لتصنيف أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

ويلتقي الفائز من مباراة ألمانيا وباراغواي في دور الـ16 مع الفائز من لقاء فرنسا والسويد.

يذكر أن آخر مرة لعبت فيها ألمانيا مع باراغواي كانت في كأس العالم باليابان عام 2002، حيث فاز منتخب (الماكينات) 1-صفر في دور الـ32 بفضل هدف متأخر من أوليفر نوفيل.

ووصلت ألمانيا إلى المباراة النهائية في تلك النسخة، لكنها خسرت صفر-2 أمام البرازيل.

كما أكد فوز إسبانيا وتعادل الرأس الأخضر السلبي مع السعودية ضمن منافسات المجموعة الثامنة يوم الجمعة تأهل مصر وإنجلترا وغانا والبرتغال إلى الأدوار الإقصائية.


الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
TT

الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)

كانت الرأس الأخضر على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبحت أصغر دولة تتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المونديال.

وتعادلت الرأس الأخضر من دون أهداف مع السعودية، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ورفعت الرأس الأخضر رصيدها إلى 3 نقاط لتحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة التي تصدرتها إسبانيا بسبع نقاط، فيما جاءت أوروغواي والسعودية في المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطتين.

وكانت هذه الدولة الجزرية الصغيرة الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، والتي تشارك لأول مرة في أكبر محفل كروي، قد تعادلت بالفعل مع إسبانيا، بطلة العالم عام 2010، سلبياً، ثم قلبت تأخرها إلى تعادل ثمين بنتيجة 2-2 مع أوروغواي، الفائزة باللقب عامي 1930، و1950.

ويلتقي منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، في ميامي يوم 3 يوليو (تموز) المقبل.

ولا يضمن التعادل في جميع مباريات دور المجموعات التأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولات الكبرى لكرة القدم، لكن العديد من المنتخبات حققت ذلك في الماضي، منها ويلز عام 1958، وآيرلندا وهولندا عام 1990، وتشيلي عام 1998.

في المقابل، تعادل منتخب نيوزيلندا أيضاً في مبارياته الثلاث في كأس العالم 2010، وخرج من البطولة آنذاك.