برشلونة يمطر نيوكاسل بسباعية ويصعد إلى ربع نهائي «أوروبا»

جمال يحتفل مع رافينيا بعد هدفه الثاني في نيوكاسل (أ.ف.ب)
جمال يحتفل مع رافينيا بعد هدفه الثاني في نيوكاسل (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يمطر نيوكاسل بسباعية ويصعد إلى ربع نهائي «أوروبا»

جمال يحتفل مع رافينيا بعد هدفه الثاني في نيوكاسل (أ.ف.ب)
جمال يحتفل مع رافينيا بعد هدفه الثاني في نيوكاسل (أ.ف.ب)

صعد برشلونة إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الساحق 7 - 2 على نيوكاسل يونايتد في ملعب كامب نو اليوم الأربعاء، ليتفوق بنتيجة 8 - 3 في مجموع المباراتين المثيرتين ضمن دور 16.

وافتتح رافينيا التسجيل لبرشلونة في الدقيقة السادسة بعد هجمة مرتدة سريعة قادها فيرمين لوبيز، لكن أنتوني إيلانغا أدرك التعادل بعد تسع دقائق بعد تمريرة عرضية من لويس هال. ثم أعاد مارك بيرنال التقدم لصاحب من ركلة حرة نفذها رافينيا، قبل أن يتعادل إيلانغا مجدداً في الدقيقة 28 بعد فشل الأمين جمال في إبعاد الكرة.

لكن جمال عوّض ذلك بتسجيل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بعد تدخل تقنية الفيديو التي أوضحت وجود خطأ من كيران تريبيير على رافينيا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يعود برشلونة ويسجل أربعة أهداف في الشوط الثاني.

وأضاف فيرمين الهدف الرابع في الدقيقة 52، وسجل روبرت ليفاندوفسكي هدفين متتاليين، الأول بضربة رأس بعد ركلة ركنية، والثاني بعد تمريرة بينية من جمال.

واختتم رافينيا مهرجان الأهداف في الدقيقة 73 بعد خطأ من جاكوب رامسي، وسيلعب الفريق الكتالوني ضد أتلتيكو مدريد أو توتنهام هوتسبير في الدور المقبل.


مقالات ذات صلة

فيران توريس يقترب من باريس... وبرشلونة يطلب 50 مليون يورو

رياضة عالمية فيران توريس مهاجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

فيران توريس يقترب من باريس... وبرشلونة يطلب 50 مليون يورو

عاد اسم الإسباني فيران توريس إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت صحيفة «سبورت» عن أنَّ برشلونة حدَّد المقابل المالي الذي يشترط الحصول عليه للتخلي عنه.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة (أ.ب)

بايرن يترقب... وبرشلونة يغلق الباب أمام رحيل كوندي

عاد اسم المدافع الفرنسي جولز كوندي إلى صدارة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما جدد بايرن ميونيخ اهتمامه بالتعاقد مع نجم برشلونة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية  حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)

برشلونة يخطر حمزة عبد الكريم بوجوده في معسكر الفريق الأول

تلقى حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري لكرة القدم ولاعب برشلونة الصاعد، استدعاءً رسمياً من فريق برشلونة للوجود في معسكر الفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

أعلن نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم للسيدات تعاقده مع المدافعة الإسبانية أونا باتيي، لاعبة برشلونة السابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريم أديمي (د.ب.أ)

كريم أديمي لاعب دورتموند يوافق على الانضمام إلى برشلونة

كشفت تقارير صحفية أن كريم أديمي مهاجم منتخب ألمانيا ونادي بوروسيا دورتموند وافق على الانضمام إلى برشلونة بطل الدوري الإسباني، لكن لم يتم الاتفاق بعد على قيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد أكثر من 200 مباراة دولية... ميسي يواجه إنجلترا للمرة الأولى

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

بعد أكثر من 200 مباراة دولية... ميسي يواجه إنجلترا للمرة الأولى

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

سيخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الأربعاء، أول مواجهة في مسيرته الدولية أمام منتخب إنجلترا، عندما يلتقي المنتخبان في نصف نهائي كأس العالم 2026 بمدينة أتلانتا الأميركية، في مباراة تجمع بين أحد أعظم لاعبي اللعبة وإحدى أكثر المنافسات التاريخية إثارة في كرة القدم.

ورغم أن قائد الأرجنتين خاض أكثر من 200 مباراة دولية وسجل 125 هدفاً بقميص منتخب بلاده، فإنه لم يسبق له مواجهة المنتخب الإنجليزي، في مفارقة لافتة بالنظر إلى امتداد مسيرته الدولية لأكثر من عقدين.

ووصلت الأرجنتين إلى نصف النهائي بعد تخطي سويسرا بنتيجة 3-1 بعد التمديد، في مباراة أخفق خلالها ميسي في التسجيل للمرة الأولى خلال النسخة الحالية، لكنه لا يزال يتصدر سباق هدافي البطولة برفقة الفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف، كما يواصل تعزيز مكانته بوصفه الهداف التاريخي لكأس العالم.

وقال ميكا ريتشاردز، محلل شبكة «بي بي سي» البريطانية، إن إنجلترا تمتلك القدرة البدنية لمجاراة الأرجنتين، لكن الفارق يكمن في وجود ميسي، مضيفاً أن جميع اللاعبين يدورون في فلكه، وأنه يملك شخصية وهيبة استثنائية تجعله مختلفاً عن أي لاعب آخر، حتى عندما يبدو بعيداً عن مجريات اللعب.

وأضاف أن مراقبة ميسي تكاد تكون مستحيلة، لأنه يجيد التمركز في المساحات الضيقة ويتحرك في التوقيت المثالي، فضلاً عن امتلاكه رؤية لعب استثنائية وقدرة كبيرة على اتخاذ القرار.

من جانبه، رأى المهاجم الإنجليزي السابق واين روني أن ميسي قد لا يقدم الكثير على المستوى الدفاعي، لكنه يبقى اللاعب القادر على تغيير نتيجة المباراة بلقطة واحدة، مؤكداً أن سر خطورته يكمن في حسن اختيار اللحظة المناسبة للتدخل، وأن إيقافه يتطلب أعلى درجات التركيز والتواصل بين لاعبي إنجلترا طوال المباراة.

أما المهاجم الإنجليزي السابق كريس ساتون، فاعتبر أن المنتخب الإنجليزي لن يخشى مواجهة الأرجنتين بصيغتها الحالية، موضحاً أن هذا المنتخب لا يُعد الأقوى في تاريخ الأرجنتين، لكنه يمتلك قدرة متكررة على إيجاد طريق الانتصار مهما كانت ظروف المباراة.

وتحمل المواجهة أيضاً أبعاداً تاريخية تتجاوز حدود نصف النهائي، إذ تُعد مباريات إنجلترا والأرجنتين من أكثر المواجهات حساسية في تاريخ كأس العالم، بدءاً من مباراة ربع نهائي مونديال 1986 التي شهدت هدف دييغو مارادونا الشهير بـ«يد الله»، مروراً بطرد ديفيد بيكهام في مونديال 1998، وصولاً إلى هذه المواجهة التي تأتي بعد نحو 21 عاماً من آخر لقاء بين المنتخبين.

ولم يسبق لميسي أن واجه إنجلترا حتى في المباراة الودية الوحيدة التي جمعت المنتخبين منذ ظهوره الدولي، إذ غاب عن لقاء جنيف عام 2005 بسبب الإيقاف، بعدما تعرض للطرد بعد 30 ثانية فقط من مشاركته الأولى مع المنتخب الأول أمام المجر.

وبينما يدخل ميسي مباراته الأولى أمام «الأسود الثلاثة»، تؤكد أرقامه أنه اعتاد التسجيل أمام معظم المنتخبات التي واجهها. ويعد منتخب بوليفيا ضحيته المفضلة بـ11 هدفاً، كما سجل سبعة أهداف في مرمى فنزويلا، وستة أمام أوروغواي، وخمسة أمام البرازيل، إضافة إلى ثلاثة أهداف في شباك كل من فرنسا وكرواتيا وسويسرا، فيما يبقى منتخب قطر الوحيد الذي واجهه أكثر من مرة من دون أن ينجح في هز شباكه.

وبين تاريخ طويل من الصراع بين المنتخبين، ورغبة إنجلترا في بلوغ النهائي، وطموح ميسي للاقتراب من لقب عالمي جديد، تبدو المواجهة مرشحة لإضافة فصل جديد إلى واحدة من أبرز المنافسات في تاريخ كرة القدم، في لقاء قد يحسمه بريق النجوم أو تفاصيل اللحظات الكبرى.


من مقاعد البدلاء إلى ركيزة المونديال... كوني مفاجأة ديشان في كأس العالم 2026

مانو كوني (أ.ب)
مانو كوني (أ.ب)
TT

من مقاعد البدلاء إلى ركيزة المونديال... كوني مفاجأة ديشان في كأس العالم 2026

مانو كوني (أ.ب)
مانو كوني (أ.ب)

يفرض النجم الفرنسي الشاب مانو كوني نفسه بقوة بوصفه ركيزة أساسية في وسط ملعب منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، متحولاً من مقاعد البدلاء في بداية المشوار إلى عنصر لا غنى عنه في خطط المدير الفني ديدييه ديشان الذي نجح في كسب ثقته الكاملة قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في الدور قبل النهائي.

واغتنم لاعب وسط نادي روما الإيطالي البالغ من العمر 25 عاماً فرصة إصابة زميله أوريليان تشواميني ليشارك في أربع من أصل ست مباريات خاضها الديوك في المونديال حتى الآن، مستهلاً بصمته القوية في دور المجموعات أمام العراق والنرويج، قبل أن يتألق بشكل لافت في الفوز على باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16، ثم يقدم أداءً استثنائياً أسهم في تخطي عقبة المنتخب المغربي بهدفين دون رد في دور الثمانية.

ويمتاز بصلابته في الالتحامات البدنية، وتحركاته الدؤوبة التي تغطي أرجاء الملعب كافة، فضلاً عن ثقته البالغة في الاحتفاظ بالكرة وهدوئه في بناء الهجمات، وهو ما منحه رفقة أدريان رابيو دوراً محورياً في تأمين التوازن الدفاعي، ومنح الرباعي الهجومي للديوك الحرية الكاملة لصناعة الفارق، وهو ما دفع المدرب ديشان للإشادة بأدواره في استعادة الكرات وتطبيق الضغط العالي، وتقديم الدعم والتمويل المستمر للمهاجمين.

ولم يكن هذا البزوغ الدولي لكوني وليد الصدفة، بل جاء بعد محطات صعبة صقلت موهبته وتجربته، حيث لفت أنظار ديشان لأول مرة رفقة زميله ميكايل أوليسيه خلال المسيرة المميزة لمنتخب فرنسا الأولمبي في أولمبياد باريس 2024 تحت قيادة المدرب تييري هنري، التي فتحت له أبواب المنتخب الأول في بطولة دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر (أيلول) 2024، حسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

واستعاد لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وتولوز السابق ذكريات بداياته الصعبة مع المنتخب، معترفاً بالأخطاء والإنذارات التي نالها في أولى مبارياته أمام إيطاليا ثم بلجيكا، وكيف أسهمت نصائح ديشان الصارمة في تعديل عقلية اللعب لديه وضبط حماسه الزائد ليتعلم اختيار معاركه الكروية بدقة داخل الملعب.

ويتطلع كوني، الذي أعلن جاهزيته التامة لتقديم كل ما يملك، إلى مواجهة الماتادور الإسباني ومدافعه باو كوبارسي، واضعاً نصب عينيه تصفية حسابات رياضية قديمة عالقة منذ الخسارة المثيرة لفرنسا أمام إسبانيا بنتيجة 3 - 5 بعد التمديد في نهائي أولمبياد باريس، سعياً من أجل قيادة فرنسا نحو منصة التتويج وتحقيق الحلم الكبير في المونديال.


إنفانتينو: سنناقش بعد المونديال زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم إلى 64

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: سنناقش بعد المونديال زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم إلى 64

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

أكد رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم»، جياني إنفانتينو، أن «فيفا» سيدرس مقترح رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 64 منتخباً بداية من نسخة 2030، وذلك بعد انتهاء «مونديال 2026»، وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكان «الاتحاد الدولي» قد وسع البطولة بالفعل من 32 إلى 48 منتخباً في «نسخة 2026» المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما تقام نسخة 2030 عبر 6 دول و3 قارات، حيث تستضيف أوروغواي والأرجنتين وباراغواي مباراة لكل منها في افتتاح البطولة، بينما تحتضن المغرب وإسبانيا والبرتغال بقية المباريات.

وأوضح إنفانتينو أن اللجان المختصة في «فيفا» ستناقش المقترح بعد نهاية البطولة الحالية، مؤكداً أن كأس العالم «بطولة تخص العالم بأسره، وليست أوروبا وأميركا الجنوبية فقط».

وقال: «يجب أن تحظى كل دولة بفرصة الحلم بالمشاركة في كأس العالم. مستوى المنتخبات يرتفع باستمرار في مختلف أنحاء العالم، وإذا لم تحصل الدول الصغيرة على فرصة المشاركة، فإنها ستفقد الحافز لمواصلة التطور».

وعدّ إنفانتينو أن زيادة عدد المنتخبات إلى 48 في «نسخة 2026» كانت «نجاحاً بنسبة 100 في المائة»، رغم الانتقادات التي واجهتها الفكرة؛ إذ رأى مدرب غانا كارلوس كيروش أن التوسعة قللت من قيمة التصفيات وجعلت البطولة «أكبر اعتيادية».

كما كشف رئيس «فيفا» عن أنه يتواصل مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، «بشكل شبه يومي»، مؤكداً أن الأخير يتابع معظم مباريات البطولة، ومجدداً تأكيده أن ترمب سيحضر المباراة النهائية ويتولى تسليم الكأس إلى المنتخب الفائز.

طُرحت الفكرة لأول مرة خلال اجتماع مجلس «فيفا» في مارس (آذار) 2025 من قبل المسؤول الأوروغوياني إغناسيو ألونسو، قبل أن يتبناها لاحقاً رئيس «اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم»، أليخاندرو دومينغيز، الذي وصف إقامة مونديال يضم 64 منتخباً في 2030 بأنها «حلم»، عادّاً أن هذه النسخة ستكون فرصة لـ«توحيد العالم ولو لمرة واحدة».

ويرى مؤيدو التوسعة أن استضافة أميركا الجنوبية 3 مباريات فقط في نسخة 2030 ستحرم القارة من تنظيم البطولة بالكامل حتى عام 2042 على أقل تقدير، بسبب لوائح «فيفا» الخاصة بتناوب الاستضافة؛ مما يجعل التوسعة فرصة لمنح أوروغواي والأرجنتين وباراغواي استضافة مجموعات كاملة بدلاً من مباراة واحدة لكل دولة.

في المقابل، يواجه المشروع معارضة واسعة؛ إذ إن بطولة تضم 64 منتخباً ستشهد مشاركة أكثر من ربع الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا»؛ مما قد يقلل من قيمة التصفيات القارية.

ويعدّ «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» من أبرز المعارضين؛ إذ وصف رئيسه، ألكسندر تشيفرين، الفكرة بأنها «سيئة»، محذراً بأنها ستضر بالبطولة نفسها وبالتصفيات الأوروبية، كما تبنى رئيس «اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي»، فيكتور مونتالياني، الموقف ذاته، مؤكداً أن توسيع البطولة مجدداً «ليس فكرة جيدة».