رافينيا «قائد برشلونة» يرتقي لمستوى التحدي

البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)
البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)
TT

رافينيا «قائد برشلونة» يرتقي لمستوى التحدي

البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)
البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)

بعد أن أمضى برشلونة الصيف في مطاردة غير مثمرة لمهاجم أتلتيكو مدريد الأرجنتيني خوليان ألفاريز، توحي البداية النارية للبرازيلي رافينيا في الموسم الجديد للدوري الإسباني لكرة القدم بأن الفريق الكاتالوني قد يملك بالفعل القوة الهجومية التي يحتاج إليها.

وسجل الجناح البرازيلي 5 أهداف في 3 مباريات، وهو يلعب خارج مركزه المعتاد كرأس حربة لبرشلونة، قبل زيارة فالنسيا في ملعب ميستايا، الأحد.

ويملك برشلونة سجلاً مثالياً بالعلامة الكاملة في 3 مباريات، ويتقاسم الصدارة برصيد 9 نقاط مع ريال مدريد في نسخته الجديدة بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، وريال بيتيس الذي تغلب على النادي الملكي 1 - 0، الجمعة.

وفشل بلوغرانا في التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني ألفاريز الذي كان يتطلع إليه لتعويض رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس خلال الصيف.

واكتفى في اليوم الأخير من سوق الانتقالات بإتمام صفقة ضم البرازيلي غابريال خيسوس من آرسنال بطل إنجلترا.

لكن حتى المهاجم السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي خيسوس يعترف بأن من الصعب عليه أن يضيف الكثير إلى هجوم يزدهر بالفعل بفضل تألق مواطنه رافينيا.

وقال خيسوس خلال تقديمه، الثلاثاء: «لا أعتقد أنني قادم لتحسين (الفريق)؛ لأنه بالفعل... رائع».

وأضاف: «أنا هنا فقط للمساعدة».

ومن المتوقع أن يواصل رافينيا شغل مركز المهاجم الصريح خلال الأسابيع المقبلة، رغم أن انطلاق دوري أبطال أوروبا سيدفع المدرب هانزي فليك إلى إجراء بعض المداورة.

وعانى رافينيا من عدة إصابات الموسم الماضي؛ لذلك قد يسهم خيسوس في تخفيف العبء عنه.

وشكّل وصول المدرب الألماني فليك إلى برشلونة بداية حقبة جديدة ليس فقط للفريق، بل لرافينيا أيضاً، الذي كان يشعر بالإحباط في عهد تشافي هرنانديز.

ومع تولي فليك القيادة، تطور الجناح السابق لليدز يونايتد الإنجليزي ليصبح عنصراً محورياً في منظومة برشلونة، وساعد الفريق على إحراز لقب الدوري لموسمين متتاليين، ونال إعجاب زملائه.

وقال فليك، السبت: «في هذه اللحظة، يؤدي (رافينيا) بشكل رائع جداً».

وأضاف: «إنه أفضل خيار لدينا حالياً في هذا المركز».

وانتقد فليك استبعاد رافينيا من سباق الكرة الذهبية لعام 2025، وقال، هذا الأسبوع، إنه لم يُفاجأ إطلاقاً بالسرعة التي تألق بها البالغ 29 عاماً في مركز قلب الهجوم.

وقال فليك: «بالطبع كنت أتوقع هذا المستوى منه، فهو لاعب من الطراز العالمي. أريده دائماً في فريقي»، واصفاً رافينيا بأنه أحد «قادة» برشلونة.

ومع اعتماد أسلوب فليك على الضغط العالي، يستطيع رافينيا أن يقود الفريق من الخط الأمامي، ويحدد إيقاع اللعب.

وقال، الموسم الماضي: «أشعر أحياناً بأنني مزعج لزملائي»، في إشارة إلى إصراره الدائم على الحفاظ على المعايير العالية، وشروط العمل المرتفعة داخل الفريق.

وحصل الجناح على شارة القيادة هذا الموسم، وبدلاً من التنافس مع الإنجليزي أنتوني غوردون على مركز الجناح الأيسر، يثبت أنه لن يكون من السهل إبعاده عن موقعه الجديد.

وقال لاعب الوسط مارك بيرنال لشبكة «دازون»: «رافينيا قدوة لأنه يساعدنا جميعاً كثيراً، خصوصاً اللاعبين الأصغر سناً. إنه قريب من الجميع، وهذا ما نريده، قائداً بهذه الصفات».

وسجل رافينيا هدفين أمام إلتشي في المباراة الأولى من الموسم عندما فاز برشلونة 5 - 0، ثم هز الشباك مجدداً في الفوز 2 - 0 على أتلتيك بلباو، قبل أن يضيف ثنائية أخرى في الانتصار الكبير 5-2 على رايو فايكانو، يوم الاثنين.

ويبقى التساؤل قائماً حول قدرة رافينيا على الحفاظ على هذه الأرقام المذهلة على المدى الطويل، لا سيما أمام دفاعات تتكتل بعمق أكثر من منافسي برشلونة حتى الآن، وتحرم البرازيلي من المساحات التي يحب الانطلاق فيها.

وقد تطرح الرحلة إلى ميستايا لمواجهة فالنسيا بقيادة كارلوس كوربيران نوعاً مختلفاً من التحديات، لكن رافينيا منذ انضمامه إلى برشلونة عام 2022 ارتقى إلى مستوى جميع التحديات التي واجهته.


مقالات ذات صلة

مودريتش متاح للمشاركة مع كرواتيا في دوري الأمم

رياضة عالمية لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)

مودريتش متاح للمشاركة مع كرواتيا في دوري الأمم

قال الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، السبت، إن لوكا مودريتش لا يزال متاحاً للَّعب مع منتخب كرواتيا.

«الشرق الأوسط» (زغرب (كرواتيا))
رياضة عالمية جورج راسل سائق مرسيدس (رويترز)

«جائزة إيطاليا»: راسل لا يزال المنافس الأقوى بعد التجارب الحرة الأخيرة

أثبت جورج راسل سائق مرسيدس أنه المنافس الأقوى بتسجيله أسرع زمن في التجارب الحرة الأخيرة لسباق جائزة إيطاليا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (مونزا (إيطاليا))
رياضة عالمية الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)

فابريغاس يشيد بنضج كومو وقوته الذهنية

أشاد الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو، بالنضج والقوة الذهنية للاعبيه، بعدما قلب الفريق تأخره بهدف أمام مستضيفه جنوا إلى فوز كبير 4 - 1.

«الشرق الأوسط» (كومو)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

كاريك: مواجهة إيفرتون صعبة دائماً

حذّر مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام إيفرتون الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية إبراهيم حمداني مدرباً للمنتخب الجزائري (أ.ف.ب)

إبراهيم حمداني مدرباً جديداً لمنتخب الجزائر

عيَّن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، لاعب وسط مرسيليا الفرنسي السابق إبراهيم حمداني مدرباً للمنتخب الوطني، خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

مودريتش متاح للمشاركة مع كرواتيا في دوري الأمم

لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)
لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)
TT

مودريتش متاح للمشاركة مع كرواتيا في دوري الأمم

لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)
لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)

قال الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، السبت، إن لوكا مودريتش لا يزال متاحاً للَّعب مع منتخب كرواتيا، مما يضع حداً للتكهنات بأن لاعب الوسط المخضرم سيُنهي مسيرته الدولية بعد أن شارك في كأس العالم 2026.

ويكمل مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، 41 عاماً من عمره الأربعاء، وبدأ مشاركته مع المنتخب منذ عام 2006؛ إذ خاض أكثر من مائتي مباراة دولية، وساعد الفريق في الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018.

وقال سلافن بيليتش الذي عاد لتدريب كرواتيا للمرة الثانية بعد خروج الفريق من دور الـ32 بكأس العالم 2026: «قرار لوكا يجعلني سعيداً للغاية، فنحن جميعاً ندرك ما يقدمه لكرواتيا، سواء داخل الملعب أو خارجه».

وكان مودريتش، الذي قضى أغلب مسيرته الكروية في صفوف ريال مدريد، قد انضم إلى ميلان الإيطالي العام الماضي.

وتحل كرواتيا ضيفة على التشيك، ثم تستضيف إنجلترا، وتواجه إسبانيا مرتين في دوري الأمم الأوروبية بين 26 سبتمبر (أيلول) والسادس من أكتوبر (تشرين الأول).


«جائزة إيطاليا»: راسل لا يزال المنافس الأقوى بعد التجارب الحرة الأخيرة

جورج راسل سائق مرسيدس (رويترز)
جورج راسل سائق مرسيدس (رويترز)
TT

«جائزة إيطاليا»: راسل لا يزال المنافس الأقوى بعد التجارب الحرة الأخيرة

جورج راسل سائق مرسيدس (رويترز)
جورج راسل سائق مرسيدس (رويترز)

أثبت جورج راسل سائق مرسيدس أنه المنافس الأقوى بتسجيله أسرع زمن في التجارب الحرة الأخيرة لسباق جائزة إيطاليا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات السبت، بينما احتل منافسه على اللقب وزميله السابق لويس هاميلتون المركز الثاني لصالح فيراري الفريق الذي يحظى بتشجيع الجماهير المحلية.

سجل راسل، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام ويتساوى في النقاط مع هاميلتون لكنه يتفوق عليه 2-1 في الانتصارات، أسرع زمن بلغ دقيقة واحدة و22.219 ثانية على أسرع حلبة في جدول السباقات وأحد أكثرها قيمة تاريخية.

أما هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، الذي يسعى لتحقيق فوزه السادس في سباق جائزة إيطاليا الكبرى في مونزا ليسجل رقماً قياسياً، فقد كان أبطأ بواقع 0.226 ثانية في «معبد السرعة» وهي حلبة تعتمد على الانسياب الهوائي حيث يسعى السائقون للاستفادة من السحب الهوائي للسائقين الآخرين لزيادة سرعتهم.

أما زميل راسل في الفريق كيمي أنتونيلي، وهو أول إيطالي منذ 73 عاماً يتصدر البطولة في سباق مونزا، فقد احتل المركز الرابع. وجاء ماكس فرستابن، الفائز بالسباق لصالح رد بول في 2025، في المركز الثالث.

ومن المقرر أن ينطلق أنتونيلي، الذي يتقدم بفارق 59 نقطة على راسل وهاميلتون، من نهاية شبكة الانطلاق بسبب عقوبات متعلقة بالمحرك، مما يمنح منافسيه فرصة كبيرة لتقليص الفارق مع المتصدر.

وكان راسل الأسرع أيضاً الجمعة بعد احتلال فيراري المركزين الأول والثاني في التجارب الأولى.

احتل لاندو نوريس، بطل العالم الحالي وسائق مكلارين والفائز بالسباقين الأخيرين، المركز الخامس بفارق 0.406 عن الأسرع، بينما حل شارل لوكلير سائق فيراري سادساً.

احتل أرفيد ليندبلاد من فريق ريسنغ بولز المركز السابع تلاه أوسكار بياستري سائق مكلارين، بينما أكمل بيير غاسلي وفرانكو كولابينتو من ألبين المراكز العشرة الأولى.

كاد هاميلتون وفرستابن أن يتصادما في حادث وقع في نهاية التجارب بعد أن تجاوز هاميلتون سيارة رد بول عند منعطف بارابوليكا قبل أن تنحرف سيارة فيراري في النهاية عن المسار مما جعل المراقبين يسجلون ملاحظات.

وقال فرستابن عبر دائرة اتصال الفريق: «هو من تسبب في ذلك». وقال هاميلتون: «ماكس أعاقني».

وكان فارق زمن الاثني عشر سائقاً الأوائل جميعاً أقل من ثانية واحدة عن راسل.


فابريغاس يشيد بنضج كومو وقوته الذهنية

الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)
الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)
TT

فابريغاس يشيد بنضج كومو وقوته الذهنية

الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)
الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)

أشاد الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو، بالنضج والقوة الذهنية للاعبيه، بعدما قلب الفريق تأخره بهدف أمام مستضيفه جنوا إلى فوز كبير 4 - 1، مساء الجمعة، في الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتقدَّم جنوا بهدف مباغت عن طريق ميلوتين أوسمايتش في الدقيقة 19، لكن كومو حافظ على هدوئه وتمسَّك بأسلوب لعبه، قبل أن يسجِّل 4 أهداف متتالية عن طريق مارتين باتورينا، وأساني دياو الذي أحرز هدفين، ونيكو باز، ليواصل الفريق انطلاقته القوية في الموسم.

وقال فابريغاس عقب المباراة: «أعتقد أنك تستمتع عندما تؤدي الأشياء بشكل جيد، وتقدم كل ما لديك وتلعب بالطريقة الصحيحة. لكل مدرب ونادٍ وفريق مساره وهويته، ونحن نحاول الالتزام بهويتنا. اللاعبون يؤدون بشكل جيد في مختلف مراحل المباراة».

وأضاف: «عندما تفقد تركيزك لمدة ثانيتين، تتم معاقبتك، لكننا ردَدنا بأفضل طريقة، وأظهرنا النضج والقوة الذهنية لإعادة المباراة إلى مسارها».

وأوضح: «رسالتي دائماً هي أننا يجب أن نكون أنفسنا، ولا يهم ما يحدث في المباراة. خسرت كثيراً من المباريات عندما كنت لاعباً، بعضها رغم أننا كنا نلعب بشكل جيد، وبعضها عندما كنا نلعب بشكل سيئ، لكن الشيء الأهم هو أن نظل أنفسنا في هذه المواقف».

وتابع: «قد تأتي أيام لا نفوز فيها لأننا نفتقد الجودة في التمريرة الأخيرة أو بسبب غياب الحظ، فهناك مليون شيء يمكن أن يسير بشكل جيد أو سيئ، لكن في اليوم الذي أرى فيه شيئاً لم نستعد له، أو ابتعاداً عن مبادئنا وهويتنا، عندها أشعر بالغضب».

وأضاف فابريغاس: «لحسن الحظ، أرى فريقي يتحلى بالهدوء والعقلية الصحيحة. يمكننا أن نفوز أو نخسر، لكن علينا الحفاظ على هويتنا».

وشهدت المباراة الظهور الأول للوافد الجديد مويس كين مع كومو، حيث شارك من على مقاعد البدلاء وأسهم في الهدف الرابع بعدما قدَّم تمريرة حاسمة لأساني دياو، الذي سجَّل هدفه الثاني في المباراة.

وأشاد فابريغاس بكين، لكنه أشار إلى حاجة المهاجم الإيطالي إلى تطوير بعض الجوانب في أدائه. وقال: «هناك كثير من الأمور التي يحتاج إلى تحسينها، مثل الضغط بالطريقة التي نؤدي بها، والتحركات، لكننا نعلم جميعاً أن مويس يملك الجودة».