غوارديولا واثق من إعادة سيتي للقمة... وسان جيرمان يلقّن تشيلسي درساً

في ليلة كان آرسنال هو الناجي الوحيد من الثلاثي الإنجليزي ولشبونة والريال بطليها في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال

الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب)
cut out
الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب) cut out
TT

غوارديولا واثق من إعادة سيتي للقمة... وسان جيرمان يلقّن تشيلسي درساً

الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب)
cut out
الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب) cut out

كان آرسنال الناجي الوحيد من الثلاثي الإنجليزي الذي خاض اليوم الأول من دور الإياب لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي شهد سقوط مواطنيه: مانشستر سيتي، وتشيلسي، أمام: ريال مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، بينما حقق سبورتينغ البرتغالي الريمونتادا، محطماً حلم بودو غليمت النرويجي.

على ملعبه «الإمارات» بالعاصمة لندن، حقق آرسنال الذي ينافس على 4 جبهات هذا الموسم، المطلوب، وعبر عقبة باير ليفركوزن الألماني بهدفين نظيفين، بعد التعادل ذهاباً 1-1 ليواصل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا تألقه، بعد أن تصدر مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) للبطولة القارية، بالعلامة الكاملة.

ويعود الفضل في حسم العبور لربع النهائي للتألق اللافت للاعب خط الوسط المهاجم إبريتشي إيزي، المنضم بداية هذا الموسم لكتيبة المدرب أرتيتا، قادماً من كريستال بالاس، بتسجيله الهدف الأول من تسديدة صاروخية مذهلة من مسافة 20 ياردة، قبل أن يضيف زميله ديكلان رايس الهدف الثاني.

كانت أبرز محطات مسيرة إيزي القصيرة مع آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز تتمثل في تسجيل 5 أهداف، في مباراتين أمام توتنهام النادي الذي كاد أن ينضم إليه الصيف الماضي.

ورغم جلوسه كثيراً على مقاعد البدلاء، أظهر اللاعب الذي انضم من كريستال بالاس مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (80 مليون دولار)، لمحات خاطفة من موهبته، ثم بدأ يزدهر مع حلول الربيع، مؤكداً جدارته بالهدف المذهل في مرمى ليفركوزن.

وبعد تلقيه ‌تمريرة من لياندرو تروسار خارج منطقة الجزاء، سيطر إيزي على الكرة بلمسة أولى، ثم استدار برشاقة، وسدد كرة قوية بقدمه اليمنى في سقف الشِّباك، وربما لم يتمكن حارس المرمى يانيس بلاسفيتش من رؤيتها.

وقوبلت كل إعادة للهدف بصرخات الإعجاب من الجماهير في استاد الإمارات، وحتى زملاؤه في الفريق بدوا في حالة ذهول من قوة تسديدته الصاروخية.

وقال ديكلان رايس، صاحب الهدف الثاني لآرسنال: «قدَّم واحدة من أفضل التسديدات التي رأيتها، سواء بالقدم اليسرى أو اليمنى». وأضاف: «علينا أن ‌نستمر في تمرير الكرة له في ‌تلك المناطق؛ لأنه بصراحة، مخيف. لم أرَ كثيراً من اللاعبين الذين يركلون الكرة أفضل منه».

وباستثناء ‌أهدافه الخمسة في مرمى توتنهام، وهدفه في مرمى فريقه السابق كريستال ‌بالاس، فإن الأهداف الأخرى التي سجلها إيزي هذا الموسم جاءت فقط أمام بورت فيل ومانسفيلد تاون، من الدرجات الأدنى، في كأس رابطة الأندية المحترفة، وكأس الاتحاد الإنجليزي، على الترتيب. ولكن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أصبح الآن جزءاً أساسياً من المنظومة ‌الهجومية لآرسنال، وفي الوقت المناسب تماماً؛ حيث ينافس الفريق على 4 بطولات.

وقال أرتيتا: «كنا بحاجة إلى لحظة سحرية من إيزي، تسديدة رائعة تمنحنا التقدم. إنه يلعب كل 3 أيام، ويملك الإيقاع والتفاهم مع اللاعبين، وهذا (الهدف) هو السبب في وجوده هنا». وأضاف: «أعتقد أنه يصنع تناغماً أفضل وتفاهماً أكبر مع الجميع. ونحن كذلك بدأنا نفهمه بشكل أفضل. عندما تبدأ في تقديم الأداء الجيد المطلوب، أو لقطة مميزة كهذه، فإن ذلك يعزز ثقتك بنفسك، هذا ما يحتاج إليه كل لاعب».

وسيواجه آرسنال منافسه مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، يوم الأحد المقبل، في ظل بحثه عن أول ألقابه منذ عام 2020. وسيأمل إيزي أن يكون تأثيره مشابهاً لما قدمه في أول نهائي له على استاد «ويمبلي». ففي مايو (أيار) الماضي، منح هدفه الرائع في مرمى مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي فريق كريستال بالاس أول لقب كبير في تاريخه.

وبفوزه على ليفركوزن، ضرب آرسنال موعداً مع سبورتينغ لشبونة في ربع النهائي، متجنباً الصدام مع كبار القارة. وكان سبورتينغ هو بطل الليلة بعدما عوَّض خسارته أمام بودو غليمت ذهاباً 3-0 بفوز كاسح 5-صفر إياباً.

فينيسيوس نجم الريال (يسار) يسجل هدفه الأول من ركلة جزاء في مرمى سيتي (د ب ا)

الريال يؤكد التفوق وصدمة في سيتي

وعلى عكس آرسنال، لم يفلح مانشستر سيتي في الاستفادة من اللعب بأرضه (استاد الاتحاد) وخسر مجدداً أمام ضيفه ريال مدريد 2-1، بعد ثلاثية الذهاب في مدريد.

ودخل النادي الملكي الإسباني صاحب الرقم القياسي بـ15 لقباً في «تشامبيونزليغ»، اللقاء وهو في وضع أكثر من جيد لبلوغ ربع النهائي، واستفاد من الضربة القاسية التي تعرض لها سيتي، بطرد نجمه البرتغالي برناردو سيلفا في الدقيقة 20، للمسة يد تسببت في ركلة جزاء ترجمها البرازيلي فينيسيوس جونيور لهدف التقدم، قبل أن يضيف الثاني في الوقت بدلاً من الضائع، بعد أن كان النرويجي إرلينغ هالاند قد سجل التعادل لسيتي. ورغم الخسارة وتوديع المسابقة القارية مبكراً، ظهر الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي بصورته المألوفة، وأعرب عن فخره بالروح القتالية لفريقه، رغم إحباطه من الظروف المحيطة بعد طرد سيلفا، التي جعلت المهمة غير المحتملة شبه مستحيلة.

وقال غوارديولا: «اللاعبون أظهروا دائماً روحاً قتالية... ولكن بعد التأخر 3-صفر ثم 4-صفر وبعشرة لاعبين ضد 11، كان الأمر مستحيلاً. ولكن المستقبل سيكون مشرقاً وسنعود ‌في الموسم ‌المقبل».

وأعرب عن أسفه من أن مباراة الإياب لم تكن الاختبار الحقيقي الذي شعر بأن فريقه يستحقه، وقال: «كنت أود مواجه ريال مدريد في مباراة لمدة 180 دقيقة بفريق مكتمل ضد 11 لاعباً. نحن دائماً جيدون جداً، ولكن اللعب بعشرة لاعبين ضد 11 لمدة 75 دقيقة، وأنت متأخر في النتيجة، جعل الأمر أكثر تعقيداً».

وأشار غوارديولا إلى أهمية الخبرة بالنسبة لفريق يمر بمرحلة انتقالية، وأوضح: «عبد القادر خوسانوف، وريان ‌شرقي، يلعبان في دوري أبطال أوروبا لأول مرة، وكذلك أنطوان سيمينيو. الأمر يحتاج إلى وقت. يوجد لكثير من اللاعبين الجدد. ولكنني رأيت عدداً من الأشياء الجيدة، وقلنا إن الفوز ‌3-صفر كان شبه مستحيل، ولكن دعونا نحاول».

ومع اقتراب نهائي كأس الرابطة ضد آرسنال، الأحد، واستمرار المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حث المدرب الإسباني لاعبيه على التركيز بدلاً من اليأس، وقال: «لدينا مباراة نهائية بعد أيام قليلة، لا يزال علينا القتال وإنهاء الدوري بشكل ‌جيد... (يتأخر سيتي صاحب المركز الثاني بفارق 9 نقاط عن آرسنال المتصدر وله مباراة مؤجلة) سنعود إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل».

وفي رده على سؤال بشأن مستقبله، قال غوارديولا الذي يمتد عقده حتى صيف 2027، مبتسماً: «عندما أعتزل بعد 10 سنوات... الجميع يريد إقالتي! يجب أن أفوز بستة ألقاب لدوري أبطال حتى يتم الاعتراف بي. أنا مرتبط بشكل وثيق بهذا النادي».

إيزي نجم أرسنال يحتفل بهدفه الصاروخي (ا ب ا)cut out

تشيلسي يبتعد عن النخبة الأوروبية

رغم خوضه لقاء الإياب على ملعبه «ستامفورد بريدج» وبآمال تعويض الخسارة 2-5 في باريس، لم يفلح تشيلسي في مجابهة سان جيرمان حامل اللقب، وخسر مجدداً بثلاثية نظيفة.

ونجح نادي العاصمة الفرنسية سريعاً في تأكيد هيمنته المطلقة على المواجهة، بعدما تقدم 2-0 بعد مرور ربع الساعة الأولى، عبر الجورجي خفيتش كفاراتسخيليا وبرادلي باركولا، قبل أن يضيف البديل سيني مايولو الثالث في الشوط الثاني.

ويمكن القول إن سان جيرمان ثأر بامتياز لخسارته أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية، عندما ألحق به خسارة ثقيلة بثلاثية نظيفة الصيف الماضي في الولايات المتحدة.

لقد لقن سان جيرمان نظيره الإنجليزي درساً قاسياً، وفي وقت أثبت فيه تشيلسي أنه تحول من بطل للعالم إلى فريق يعاني من الفوضى في أقل من عام واحد! إنه مسارٌ مثير للقلق يُلقي بظلال من الشك على استراتيجية النادي الفريدة، في سعيه للعودة إلى نخبة الأندية الأوروبية بشكل دائم.

ودَّع تشيلسي دوري أبطال أوروبا بحصيلة 8-2 من مجموع المباراتين، وفي أسوأ هزيمة أوروبية ذهاباً وإياباً بتاريخه. لقد كشف سان جيرمان بوضوح عن نقاط الضعف الموجودة في تشكيلة تشيلسي منذ فترة طويلة، حتى قبل تولي المدير الفني الجديد ليام روسينيور مهام منصبه، وهو ما يفسر عدم تعرض منصبه للخطر حتى بعد هذه الليلة الكارثية.

لطالما أثار نهج تشيلسي في بناء فريق قادر على التألق في أقوى البطولات جدلاً واسعاً؛ حيث أنفق النادي ببذخ ما يزيد على 1.5 مليار جنيه إسترليني في أقل من 4 سنوات من ملكية تود بوهلي ومجموعته الأميركية «كليرليك كابيتال».

وبعد تسجيل سان جيرمان الهدف الثاني هتفت الجماهير باسم الروسي رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي السابق؛ لأنه بغض النظر عن الجدل الدائر حوله، جعل هذا النادي قادراً على المنافسة على أعلى المستويات. لقد بذل تشيلسي قصارى جهده للترويج لكونه بطلاً للعالم قبل انطلاق المباراة، ولكنه تلقى هزيمة قاسية. إيزي يمنح آرسنال لحظة سحرية... وهزيمة تشيلسي تكشف فوضى سياساته


مقالات ذات صلة

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رفض «يويفا» فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«يويفا» يرفض استراحات شرب المياه الإلزامية في كأس العالم

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (د.ب.أ)

غلاسنر سيتولى تدريب ميلان الإيطالي

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الأربعاء) أن أوليفر غلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )

أين ترمب؟ منتخب الولايات المتحدة يتألق… والرئيس يغيب عن المشهد

دونالدو ترمب وهو يوقِّع على أحد الأوامر التنفيذية في المكتب البيضاوي (رويترز)
دونالدو ترمب وهو يوقِّع على أحد الأوامر التنفيذية في المكتب البيضاوي (رويترز)
TT

أين ترمب؟ منتخب الولايات المتحدة يتألق… والرئيس يغيب عن المشهد

دونالدو ترمب وهو يوقِّع على أحد الأوامر التنفيذية في المكتب البيضاوي (رويترز)
دونالدو ترمب وهو يوقِّع على أحد الأوامر التنفيذية في المكتب البيضاوي (رويترز)

رغم البداية المثالية للولايات المتحدة في كأس العالم 2026، فإنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما زال بعيداً عن مدرجات البطولة، في مفارقة لافتة لرئيس وصفه المدافع الأميركي السابق أليكسي لالاس بـ«رئيس كرة القدم»، نظراً لحضوره المُكثَّف في ملفات اللعبة خلال العامين الماضيين.

فترمب، الذي أنشأ فريق عمل في البيت الأبيض لإدارة ترتيبات البطولة الأمنية منذ يناير (كانون الثاني) 2025، أعلن سابقاً رغبته في حضور أكثر من مباراة، كما استضاف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مرات عدة في المكتب الأبيض، واستقبل أيضاً ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو خلال مناسبات مختلفة، وشارك في قرعة البطولة، وتسلم جائزة «فيفا للسلام».

لكن بعد مرور 11 يوماً على انطلاق المونديال، لم يظهر الرئيس الأميركي في أي مباراة، بما في ذلك الفوز الكبير على باراغواي 4 - 1 في الافتتاح، أو الانتصار 2 - 0 على أستراليا الذي ضمن التأهل إلى دور الـ32.

وبدلاً من الحضور، اكتفى ترمب باتصال هاتفي مع المدرب ماوريسيو بوكيتينو، والقائد تيم ريام قبل المباراة الأولى، قائلاً: «أعتقد أنَّ لديكم فرصة كبيرة للمضي حتى النهاية».

ولم يقدِّم البيت الأبيض تفسيراً رسمياً لغيابه عن مباراة الافتتاح، إلا أنَّ تقارير أشارت إلى انشغاله بالتحضير لفعالية خاصة باتحاد الفنون القتالية المختلطة ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.

في المقابل، حضرت شخصيات بارزة من الإدارة الأميركية مباريات المنتخب، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الصحة روبرت كيندي الابن، ووزير النقل شون دافي، بينما نشرت حسابات البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي رسائل دعم للمنتخب عبر منصة «إكس»، بينها عبارة «أميركا! أميركا! أميركا!» وأخرى حملت شعار «دافعوا عن وطننا... أمة واحدة، وطن واحد، فريق واحد».

وأثار حساب وزارة الأمن الداخلي جدلاً بعدما نشر صورة للمنتخب أمام بوابة فولاذية مع عبارة «بنينا الجدار»، قبل أن تُحذف لاحقاً دون تقديم تفسير، بينما رفض الاتحاد الأميركي لكرة القدم التعليق على المنشور.

ورغم الغياب حتى الآن، فإنَّ أندرو جولياني، مدير فريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم، لا يستبعد ظهور ترمب في المراحل المقبلة، مؤكداً أنَّ الرئيس «متحمس جداً» لما يُقدِّمه المنتخب.

الرئيس الأميركي يحمل أمراً تنفيذياً موقَّعاً باسمه في المكتب البيضاوي (رويترز)

وقال جولياني: «كلما تقدَّم المنتخب في البطولة، سيشاهد الجمهور تمثيلاً أكبر من الإدارة الأميركية، وسيكون هناك حضور رفيع المستوى في مباراة لوس أنجليس».

وعند سؤاله عمّا إذا كان ترمب سيظهر في مباريات الرابع من يوليو (تموز) أو حتى النهائي، اكتفى بالقول: «لا أحد يحب التشويق أكثر من الرئيس الخامس والأربعين والسابع والأربعين دونالد ترمب... انتظروا فقط».


«المونديال»: منتخب الرأس الأخضر سيتحكم بمصيره أمام السعودية

لاعبو الرأس الأخضر يحيون جماهيرهم (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحيون جماهيرهم (أ.ب)
TT

«المونديال»: منتخب الرأس الأخضر سيتحكم بمصيره أمام السعودية

لاعبو الرأس الأخضر يحيون جماهيرهم (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحيون جماهيرهم (أ.ب)

حدث ما لم يتوقَّعه الكثيرون قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، حيث بات منتخب الرأس الأخضر يتحكم بمصيره في مباراته الأخيرة ضمن دور المجموعات.

وفي حال فوزه، يوم الجمعة المقبل، على السعودية، سيتأهل منتخب هذا البلد الصغير الذي يبلغ تعداد سكانه نحو 500 ألف نسمة، ولديه نحو 15 مليون متابع جديد على منصة تبادل الصور «إنستغرام»، إلى دور الـ32، حتى التعادل قد يكون كافياً لضمان مكان في الأدوار الإقصائية.

مشجعو الرأس الأخضر في لحظات احتفالية أمام الأوروغواي (إ.ب.أ)

كان منتخب الرأس الأخضر من الفرق الأقل حظوظاً قبل انطلاق كأس العالم، حيث توقَّعت بعض مكاتب المراهنات ألا تتجاوز نسبة تأهله من دور المجموعات 12 في المائة. أما الآن، فهو المرشح الأوفر حظاً للتأهل.

وقال المدافع روبرتو لوبيز: «الأمر بأيدينا، علينا أن ننتزع الفوز».

وبعد تعادلين أمام إسبانيا في الجولة الأولى، ثم 2 - 2 أمام أوروغواي، صباح الاثنين، لا يزال منتخب الرأس الأخضر يبحث عن تحقيق الفوز الأول في مشاركاته بكأس العالم، ورغم ذلك فإنَّ الفريق في وضع جيد.

ويتصدَّر منتخب إسبانيا المجموعة الثامنة بـ4 نقاط، ويأتي خلفه منتخبا أوروغواي والرأس الأخضر بنقطتين لكل منهما، بينما تتذيل السعودية المجموعة بنقطة واحدة، ويتأهل الفريقان الأول والثاني عن كل مجموعة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 فرق احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ.12

وسيمنح الفوز على السعودية 5 نقاط لمنتخب الرأس الأخضر في دور المجموعات، مما يضمن عدم احتلال الفريق مركزاً أقل من الثاني في المجموعة، أما التعادل فسيمنح الفريق 3 نقاط ومع فوز إسبانيا على أوروغواي، سيضمن الفريق المركز الثاني في المجموعة.

وقال سي جيه دوس سانتوس، الحارس البديل لمنتخب الرأس الأخضر: «نركز على كل مباراة على حدة. هذا مجرد تحدٍّ آخر لنا».

أكثر من نصف لاعبي الفريق وُلدوا في أماكن أخرى غير الرأس الأخضر، و أمضى كيفن بينا، الذي سجَّل هدفاً في مرمى أوروغواي، جزءاً من شبابه في ماساتشوستس، التي تضم أكبر تجمع لجالية بلاده في أميركا.

ويعود ذلك إلى عمل أبناء الرأس الأخضر في القرن التاسع عشر على متن سفن صيد الحيتان الأميركية في المحيط الأطلسي، واستقرارهم لاحقاً في مدن ساحلية بولايات مثل ماساتشوستس ورود آيلاند.

وقال بوبيستا، المدير الفني للفريق: «نحن ننحدر من بلد مهاجرين. نريد أن يشعر كل طفل وشاب بالفخر لتمثيل بلده. نريد أن يلهمهم نجاحنا لتمثيل الرأس الأخضر».


ديشان بعد تعليق مباراة فرنسا والعراق: الطقس يتغير كل 30 ثانية!

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

ديشان بعد تعليق مباراة فرنسا والعراق: الطقس يتغير كل 30 ثانية!

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)

تحدَّث ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن توقف مباراة فريقه مع منتخب العراق في بطولة كأس العالم لكرة القدم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتقرَّر إيقاف المباراة، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي؛ بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث جرى الشوط الأول للمباراة، الذي انتهى بتقدُّم فرنسا 1 - صفر، بالجولة الثانية في المجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للمونديال، في أجواء ممطرة.

وخلال فترة الاستراحة ما بين شوطَي اللقاء، تقرَّر إيقاف المباراة؛ بسبب استمرار سوء الأحوال الجوية، ليتم إخلاء المدرجات من الجماهير الذين تمت مطالبتهم بالاحتماء إلى أماكن آمنة، وفقاً للمذيع الداخلي لملعب المباراة.

وقال ديشان، في تصريحات إعلامية في فترة الراحة: «كان هناك تنبيه، ثم اختفى، ثم عاد. سأتوقف عن إعطاء اللاعبين تحديثات لأنَّ الوضع يتغيَّر كل 30 ثانية. نحن ننتظر. وبعد ذلك، سيكون الأهم هو أن يكون لدينا وقت كافٍ للإحماء من جديد لنستعيد لياقتنا».

وفيما يتعلق باللقاء، أبدى ديشان عدم رضاه بشكل كامل عن أداء لاعبيه رغم تقدمهم في النتيجة، حيث قال: «نحن متقدمون، مع أننا كنا قادرين على تعزيز تقدمنا قليلاً لنحصل على فارق مريح. لكن بمجرد أن زدنا من سرعة اللعب باستغلال عرض الملعب، وضعناهم تحت الضغط».