غوارديولا واثق من إعادة سيتي للقمة... وسان جيرمان يلقّن تشيلسي درساً

في ليلة كان آرسنال هو الناجي الوحيد من الثلاثي الإنجليزي ولشبونة والريال بطليها في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال

الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب)
cut out
الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب) cut out
TT

غوارديولا واثق من إعادة سيتي للقمة... وسان جيرمان يلقّن تشيلسي درساً

الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب)
cut out
الواعد باركولا يحتفل بتسجيل ثاني أهداف سان جيرمان (ا ف ب) cut out

كان آرسنال الناجي الوحيد من الثلاثي الإنجليزي الذي خاض اليوم الأول من دور الإياب لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي شهد سقوط مواطنيه: مانشستر سيتي، وتشيلسي، أمام: ريال مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، بينما حقق سبورتينغ البرتغالي الريمونتادا، محطماً حلم بودو غليمت النرويجي.

على ملعبه «الإمارات» بالعاصمة لندن، حقق آرسنال الذي ينافس على 4 جبهات هذا الموسم، المطلوب، وعبر عقبة باير ليفركوزن الألماني بهدفين نظيفين، بعد التعادل ذهاباً 1-1 ليواصل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا تألقه، بعد أن تصدر مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) للبطولة القارية، بالعلامة الكاملة.

ويعود الفضل في حسم العبور لربع النهائي للتألق اللافت للاعب خط الوسط المهاجم إبريتشي إيزي، المنضم بداية هذا الموسم لكتيبة المدرب أرتيتا، قادماً من كريستال بالاس، بتسجيله الهدف الأول من تسديدة صاروخية مذهلة من مسافة 20 ياردة، قبل أن يضيف زميله ديكلان رايس الهدف الثاني.

كانت أبرز محطات مسيرة إيزي القصيرة مع آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز تتمثل في تسجيل 5 أهداف، في مباراتين أمام توتنهام النادي الذي كاد أن ينضم إليه الصيف الماضي.

ورغم جلوسه كثيراً على مقاعد البدلاء، أظهر اللاعب الذي انضم من كريستال بالاس مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (80 مليون دولار)، لمحات خاطفة من موهبته، ثم بدأ يزدهر مع حلول الربيع، مؤكداً جدارته بالهدف المذهل في مرمى ليفركوزن.

وبعد تلقيه ‌تمريرة من لياندرو تروسار خارج منطقة الجزاء، سيطر إيزي على الكرة بلمسة أولى، ثم استدار برشاقة، وسدد كرة قوية بقدمه اليمنى في سقف الشِّباك، وربما لم يتمكن حارس المرمى يانيس بلاسفيتش من رؤيتها.

وقوبلت كل إعادة للهدف بصرخات الإعجاب من الجماهير في استاد الإمارات، وحتى زملاؤه في الفريق بدوا في حالة ذهول من قوة تسديدته الصاروخية.

وقال ديكلان رايس، صاحب الهدف الثاني لآرسنال: «قدَّم واحدة من أفضل التسديدات التي رأيتها، سواء بالقدم اليسرى أو اليمنى». وأضاف: «علينا أن ‌نستمر في تمرير الكرة له في ‌تلك المناطق؛ لأنه بصراحة، مخيف. لم أرَ كثيراً من اللاعبين الذين يركلون الكرة أفضل منه».

وباستثناء ‌أهدافه الخمسة في مرمى توتنهام، وهدفه في مرمى فريقه السابق كريستال ‌بالاس، فإن الأهداف الأخرى التي سجلها إيزي هذا الموسم جاءت فقط أمام بورت فيل ومانسفيلد تاون، من الدرجات الأدنى، في كأس رابطة الأندية المحترفة، وكأس الاتحاد الإنجليزي، على الترتيب. ولكن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أصبح الآن جزءاً أساسياً من المنظومة ‌الهجومية لآرسنال، وفي الوقت المناسب تماماً؛ حيث ينافس الفريق على 4 بطولات.

وقال أرتيتا: «كنا بحاجة إلى لحظة سحرية من إيزي، تسديدة رائعة تمنحنا التقدم. إنه يلعب كل 3 أيام، ويملك الإيقاع والتفاهم مع اللاعبين، وهذا (الهدف) هو السبب في وجوده هنا». وأضاف: «أعتقد أنه يصنع تناغماً أفضل وتفاهماً أكبر مع الجميع. ونحن كذلك بدأنا نفهمه بشكل أفضل. عندما تبدأ في تقديم الأداء الجيد المطلوب، أو لقطة مميزة كهذه، فإن ذلك يعزز ثقتك بنفسك، هذا ما يحتاج إليه كل لاعب».

وسيواجه آرسنال منافسه مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، يوم الأحد المقبل، في ظل بحثه عن أول ألقابه منذ عام 2020. وسيأمل إيزي أن يكون تأثيره مشابهاً لما قدمه في أول نهائي له على استاد «ويمبلي». ففي مايو (أيار) الماضي، منح هدفه الرائع في مرمى مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي فريق كريستال بالاس أول لقب كبير في تاريخه.

وبفوزه على ليفركوزن، ضرب آرسنال موعداً مع سبورتينغ لشبونة في ربع النهائي، متجنباً الصدام مع كبار القارة. وكان سبورتينغ هو بطل الليلة بعدما عوَّض خسارته أمام بودو غليمت ذهاباً 3-0 بفوز كاسح 5-صفر إياباً.

فينيسيوس نجم الريال (يسار) يسجل هدفه الأول من ركلة جزاء في مرمى سيتي (د ب ا)

الريال يؤكد التفوق وصدمة في سيتي

وعلى عكس آرسنال، لم يفلح مانشستر سيتي في الاستفادة من اللعب بأرضه (استاد الاتحاد) وخسر مجدداً أمام ضيفه ريال مدريد 2-1، بعد ثلاثية الذهاب في مدريد.

ودخل النادي الملكي الإسباني صاحب الرقم القياسي بـ15 لقباً في «تشامبيونزليغ»، اللقاء وهو في وضع أكثر من جيد لبلوغ ربع النهائي، واستفاد من الضربة القاسية التي تعرض لها سيتي، بطرد نجمه البرتغالي برناردو سيلفا في الدقيقة 20، للمسة يد تسببت في ركلة جزاء ترجمها البرازيلي فينيسيوس جونيور لهدف التقدم، قبل أن يضيف الثاني في الوقت بدلاً من الضائع، بعد أن كان النرويجي إرلينغ هالاند قد سجل التعادل لسيتي. ورغم الخسارة وتوديع المسابقة القارية مبكراً، ظهر الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي بصورته المألوفة، وأعرب عن فخره بالروح القتالية لفريقه، رغم إحباطه من الظروف المحيطة بعد طرد سيلفا، التي جعلت المهمة غير المحتملة شبه مستحيلة.

وقال غوارديولا: «اللاعبون أظهروا دائماً روحاً قتالية... ولكن بعد التأخر 3-صفر ثم 4-صفر وبعشرة لاعبين ضد 11، كان الأمر مستحيلاً. ولكن المستقبل سيكون مشرقاً وسنعود ‌في الموسم ‌المقبل».

وأعرب عن أسفه من أن مباراة الإياب لم تكن الاختبار الحقيقي الذي شعر بأن فريقه يستحقه، وقال: «كنت أود مواجه ريال مدريد في مباراة لمدة 180 دقيقة بفريق مكتمل ضد 11 لاعباً. نحن دائماً جيدون جداً، ولكن اللعب بعشرة لاعبين ضد 11 لمدة 75 دقيقة، وأنت متأخر في النتيجة، جعل الأمر أكثر تعقيداً».

وأشار غوارديولا إلى أهمية الخبرة بالنسبة لفريق يمر بمرحلة انتقالية، وأوضح: «عبد القادر خوسانوف، وريان ‌شرقي، يلعبان في دوري أبطال أوروبا لأول مرة، وكذلك أنطوان سيمينيو. الأمر يحتاج إلى وقت. يوجد لكثير من اللاعبين الجدد. ولكنني رأيت عدداً من الأشياء الجيدة، وقلنا إن الفوز ‌3-صفر كان شبه مستحيل، ولكن دعونا نحاول».

ومع اقتراب نهائي كأس الرابطة ضد آرسنال، الأحد، واستمرار المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حث المدرب الإسباني لاعبيه على التركيز بدلاً من اليأس، وقال: «لدينا مباراة نهائية بعد أيام قليلة، لا يزال علينا القتال وإنهاء الدوري بشكل ‌جيد... (يتأخر سيتي صاحب المركز الثاني بفارق 9 نقاط عن آرسنال المتصدر وله مباراة مؤجلة) سنعود إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل».

وفي رده على سؤال بشأن مستقبله، قال غوارديولا الذي يمتد عقده حتى صيف 2027، مبتسماً: «عندما أعتزل بعد 10 سنوات... الجميع يريد إقالتي! يجب أن أفوز بستة ألقاب لدوري أبطال حتى يتم الاعتراف بي. أنا مرتبط بشكل وثيق بهذا النادي».

إيزي نجم أرسنال يحتفل بهدفه الصاروخي (ا ب ا)cut out

تشيلسي يبتعد عن النخبة الأوروبية

رغم خوضه لقاء الإياب على ملعبه «ستامفورد بريدج» وبآمال تعويض الخسارة 2-5 في باريس، لم يفلح تشيلسي في مجابهة سان جيرمان حامل اللقب، وخسر مجدداً بثلاثية نظيفة.

ونجح نادي العاصمة الفرنسية سريعاً في تأكيد هيمنته المطلقة على المواجهة، بعدما تقدم 2-0 بعد مرور ربع الساعة الأولى، عبر الجورجي خفيتش كفاراتسخيليا وبرادلي باركولا، قبل أن يضيف البديل سيني مايولو الثالث في الشوط الثاني.

ويمكن القول إن سان جيرمان ثأر بامتياز لخسارته أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية، عندما ألحق به خسارة ثقيلة بثلاثية نظيفة الصيف الماضي في الولايات المتحدة.

لقد لقن سان جيرمان نظيره الإنجليزي درساً قاسياً، وفي وقت أثبت فيه تشيلسي أنه تحول من بطل للعالم إلى فريق يعاني من الفوضى في أقل من عام واحد! إنه مسارٌ مثير للقلق يُلقي بظلال من الشك على استراتيجية النادي الفريدة، في سعيه للعودة إلى نخبة الأندية الأوروبية بشكل دائم.

ودَّع تشيلسي دوري أبطال أوروبا بحصيلة 8-2 من مجموع المباراتين، وفي أسوأ هزيمة أوروبية ذهاباً وإياباً بتاريخه. لقد كشف سان جيرمان بوضوح عن نقاط الضعف الموجودة في تشكيلة تشيلسي منذ فترة طويلة، حتى قبل تولي المدير الفني الجديد ليام روسينيور مهام منصبه، وهو ما يفسر عدم تعرض منصبه للخطر حتى بعد هذه الليلة الكارثية.

لطالما أثار نهج تشيلسي في بناء فريق قادر على التألق في أقوى البطولات جدلاً واسعاً؛ حيث أنفق النادي ببذخ ما يزيد على 1.5 مليار جنيه إسترليني في أقل من 4 سنوات من ملكية تود بوهلي ومجموعته الأميركية «كليرليك كابيتال».

وبعد تسجيل سان جيرمان الهدف الثاني هتفت الجماهير باسم الروسي رومان أبراموفيتش مالك تشيلسي السابق؛ لأنه بغض النظر عن الجدل الدائر حوله، جعل هذا النادي قادراً على المنافسة على أعلى المستويات. لقد بذل تشيلسي قصارى جهده للترويج لكونه بطلاً للعالم قبل انطلاق المباراة، ولكنه تلقى هزيمة قاسية. إيزي يمنح آرسنال لحظة سحرية... وهزيمة تشيلسي تكشف فوضى سياساته


مقالات ذات صلة

فان دايك: ليفربول استحق الخروج من دوري أبطال أوروبا

رياضة عالمية فيرغيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: ليفربول استحق الخروج من دوري أبطال أوروبا

أكد فيرغيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه يستحق الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)

أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي، بعدما نجح الفريق في الخروج من ظل العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، وفرض نفسه بقوة على الساحة الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)

أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

لم تمر خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مروراً عادياً في الصحافة الكاتالونية، التي خرجت بعناوين نارية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتهامات توزعت بين المدرب سلوت وخياراته الفنية (رويترز)

من سلوت إلى إيزاك… الصحافة البريطانية تفتح النار على ليفربول

فتحت الصحافة الإنجليزية ملفات خسارة ليفربول أمام باريس سان جيرمان على مصراعيها وقدّمت قراءة نقدية حادة لما جرى في أنفيلد

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة

يطرح خروج برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تساؤلات عدة حول مستقبل الفريق ومدربه هانز فليك.

The Athletic (برشلونة)

فان دايك: ليفربول استحق الخروج من دوري أبطال أوروبا

فيرغيل فان دايك (رويترز)
فيرغيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك: ليفربول استحق الخروج من دوري أبطال أوروبا

فيرغيل فان دايك (رويترز)
فيرغيل فان دايك (رويترز)

أكد فيرغيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه يستحق الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، لأنه لم يُقدم الأداء الكافي في مباراة مخيبة للآمال، والتي ازدادت سوءاً بعد الإصابة الخطيرة لهوغو إيكيتيكي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ثنائية عثمان ديمبلي حسمت فوز فريق المدرب لويس إنريكي بنتيجة 2-0 في مباراة الإياب بدور الثمانية؛ حيث بذل فريق الريدز قصارى جهده، لكنه فشل بسبب سوء اللمسة الأخيرة والتدخلات الحاسمة وإلغاء ركلة جزاء.

إصابة الخطيرة لهوغو إيكيتيكي (أ.ب)

في الحقيقة، كانت حظوظ ليفربول بامتلاك فرصة للتأهل ضعيفة، بعدما تفوق عليه باريس سان جيرمان بشكل واضح في مباراة الذهاب على ملعب «حديثة الأمراء» الأسبوع الماضي؛ حيث خسر الفريق الإنجليزي 0-2 بعدما كان الفريق في موقف صعب للغاية، وصفه مدربه أرني سلوت بأنه «وضع النجاة».

ورغم تحسن أداء حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل ملحوظ على أرضه، فإن بطل أوروبا 6 مرات لم يجد الكثير من المبررات بعد الخروج أمام حامل اللقب.

وعند سؤال القائد فيرغيل فان دايك عما إذا كان ليفربول قد بذل جهداً كافياً، قال: «هذا هو الحد الأدنى، أليس كذلك؟ من المحبط أن نقصى، لكن باريس سان جيرمان استحق التأهل. الاقتراب من التسجيل ليس كافياً. أنا محبط من الإقصاء، لكن هذه هي الحقيقة. أعتقد أن باريس سان جيرمان استحق العبور بناءً على مباراتي الذهاب والإياب».

وأنهت خسارة أمس الثلاثاء آمال ليفربول في الفوز بأي لقب هذا الصيف، كما شهدت على ما يبدو نهاية مفاجئة لموسم المهاجم هوغو إيكيتيكي الأول مع النادي.

سجل إيكيتيكي 23 عاماً، 17 هدفاً في 45 مباراة بكل المسابقات منذ انضمامه للفريق قادماً من آينتراخت فرانكفورت الصيف الماضي، وكان يعتزم الذهاب لكأس العالم مع المنتخب الفرنسي.

ولكن غادر إيكيتيكي الملعب بعدما سقط بشكل خاطئ في الشوط الأول؛ حيث قال سلوت إن الإصابة «تبدو سيئة للغاية»، وسيتم فحصها بشكل أكبر.

والتزم ليفربول الصمت بشأن خطورة الإصابة صباح اليوم التالي، وسط تقارير تُشير إلى تعرض المهاجم لتمزق في وتر أخيل، ما قد يبعده عن الملاعب لمدة لا تقل عن 9 أشهر.

في المقابل، فإن استعادة ألكسندر إيزاك جاهزيته تعني أنه قد يقود الهجوم في ديربي الأحد أمام إيفرتون على ملعب «هيل ديكنسون ستاديوم»، ضمن سعي الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وما زال فان دايك يحاول تقبل الهزيمة، وقال: «يجب أن نشعر بخيبة أمل كبيرة في هذه المرحلة. لكن مباراة ضخمة تنتظرنا. نعلم جميعاً مدى أهميتها. ستكون مواجهة صعبة، لكنها شيء نتطلع إليه. لكن في الوقت الحالي، لست في حالة جيدة بعد الخروج من دوري الأبطال».


أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي، بعدما نجح الفريق في الخروج من ظل العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، وفرض نفسه بقوة على الساحة الأوروبية.

وتصدر أتلتيكو المشهد عقب إقصاء برشلونة من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، في وقت يحتاج فيه ريال مدريد إلى تعويض تأخره بفارق هدف أمام بايرن ميونيخ في مباراة الإياب بألمانيا.

ويمكن لأتلتيكو مدريد أن ينهي هذا الأسبوع الجيد بالفوز بكأس ملك إسبانيا للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن، عندما يواجه ريال سوسيداد في المباراة النهائية يوم السبت المقبل في إشبيلية.

ويعيش المشجعون حالة من التفاؤل، بينما يستغل النادي هذه اللحظة. ونشر أتلتيكو، اليوم الأربعاء، سلسلة من المنشورات على منصة «إكس» استفز بها برشلونة واحتفل بتأهله.

ورغم خسارته 1-2 في ملعبه «ميتروبوليتانو»، فإنه كان قد فاز بهدفين نظيفين ذهاباً في برشلونة.

وكتب النادي في أحد المنشورات: «كيف الحال؟»، بعد المباراة مباشرة. كما نشر منشوراً آخر قال فيه: «نحب رائحة العشب المقطوع حديثاً صباحاً»، في إشارة إلى شكوى مدرب برشلونة هانسي فليك من ارتفاع العشب في ملعب أتلتيكو.

ونشر النادي أيضاً مقطع فيديو للاعبين يحتفلون أمام الجماهير مع عبارة «أكثر من نادٍ»، في تلميح لشعار برشلونة الشهير.

كما نشر صورة للاعبي أتلتيكو وهم يرتدون نظارات شمسية وسماعات، في إشارة لصورة نجم برشلونة الشاب لامين جمال، الذي كان قد قلد أسلوب نجم كرة السلة ليبرون جيمس قبل نهائي الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة عام 2016، عندما قلب فريقه كليفلاند كافالييرز تأخره 1-3 في المواجهات المباشرة وفاز باللقب.

وقال جمال قبل مواجهة أمس الثلاثاء إن جيمس كان مصدراً للإلهام بالنسبة له. كما استخدم على «إنستغرام» صورة لجيمس يحمل كأس دوري كرة السلة الأميركي بعدما فاز باللقب في 2016.

كما نشر أتلتيكو فيديو لأسد يحمل شعار برشلونة يتحول إلى كلب بعد محاولة مهاجمة رجل يحمل شعار أتلتيكو.

وقال قائد أتلتيكو كوكي ريسوركسيو: «فخورون بالعمل الذي قمنا به طوال الموسم. لعبنا ضد أحد أصعب المنافسين، ولاعبين شباب من بين الأفضل في العالم، واستحققنا الفوز. هذا إنجاز تاريخي للنادي. نعلم أنها ليس من السهل أن نكون في المربع الذهبي بدوري الأبطال».

ولم يصل أتلتيكو، الذي يسعى للفوز بأول ألقابه في دوري أبطال أوروبا، للدور قبل النهائي منذ عام 2017، عندما خرج أمام ريال مدريد. كما أنه خسر أمام الريال في المباراة النهائية مرتين في 2014 و2016.

وأخرج أتلتيكو فريق برشلونة في طريقه للمباراتين النهائيتين. وتأهل النادي إلى نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة في عام 1974 عندما خسر أمام بايرن ميونيخ.

وقال أنطوان غريزمان، مهاجم أتلتيكو مدريد، عندما خسر نهائي دوري الأبطال، والذي سيرحل عن النادي بنهاية الموسم للعب في الدوري الأميركي: «من الرائع أن نهدي جماهيرنا الدور قبل النهائي ونهائي كأس إسبانيا».

وأتلتيكو مدريد هو ثالث أفضل نادٍ في إسبانيا. ونادراً ما تمكن من اختراق هيمنة ريال مدريد حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدوري أبطال أوروبا (15 مرة) وبرشلونة، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات.

وفاز هذان العملاقان مجتمعان بجميع ألقاب الدوري الإسباني باستثناء لقب واحد منذ عام 2015، والذي حققه أتلتيكو مدريد عام 2021.

ويمكن للفريق أن يجلب أول لقب له في الكأس منذ عام 2013، يوم السبت المقبل، إذا تمكن من التعافي بعد الاحتفالات. وقال المدافع ماركوس يورينتي إنه لم ينم سوى ثلاث ساعات بعد مباراة برشلونة.

وقال المدرب دييغو سيميوني: «نأمل أن يحصل اللاعبون على بعض الراحة، وسنحاول تقديم مباراة جيدة في النهائي يوم السبت المقبل».


الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
TT

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)

أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأربعاء، رفع قيمة الجوائز المالية الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتبارا من عام 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التخصصات التي تقدم جوائز مالية سخية، مع الإبقاء على إجمالي قيمة الجوائز عند 9.24 مليون دولار.

وبموجب الهيكل الجديد، سيضم كل لقاء من جولات البطولة ثماني مسابقات من فئة «دايموند بلس» وهي مسابقات مختارة تقدم جوائز مالية أكبر، ما يضاعف عدد التخصصات التي يمكن للرياضيين من خلالها التنافس على أعلى المكافآت.

وسيرتفع عدد تخصصات «دايموند بلس» من أربعة إلى ثمانية في جميع اللقاءات. وستشمل التخصصات الثمانية في كل لقاء سباقين للسرعة أو الحواجز، وسباقين للمسافات المتوسطة أو الطويلة، وحدثين في مسابقات الميدان، إلى جانب تخصصين إضافيين، على أن توزع جميعها بالتساوي بين الرجال والسيدات.

وقال منظمو البطولة في بيان: «يتيح هذا الهيكل الجديد للرياضيين من مجموعة أوسع من التخصصات فرصة زيادة أرباحهم في عام 2026، مع ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين».

وبموجب النظام الجديد، سيتمكن الرياضيون من كسب ما يصل إلى 20 ألف دولار في لقاءات الدوري الماسي، وما يصل إلى 60 ألف دولار في النهائي، وهي أعلى مكافآت فردية في تاريخ السلسلة الممتد على مدار 17 عاماً.

في المقابل، سيبقى المستوى الأساسي للجوائز المالية الفردية دون تغيير، حيث يمكن للرياضيين كسب ما يصل إلى 10 آلاف دولار في لقاءات السلسلة، و30 ألف دولار في النهائي. ومن المقرر أن ينطلق موسم الدوري الماسي لعام 2026 في 16 مايو (أيار) في شنغهاي/كيتشياو، على أن يُختتم بإقامة النهائي على مدى يومين في بروكسل في الرابع والخامس من سبتمبر (أيلول).