تيباس: المساواة بين الجنسين في الرواتب مستحيلة

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)
TT

تيباس: المساواة بين الجنسين في الرواتب مستحيلة

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)

أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن صناعة الرياضة باتت تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، حيث تساهم بنسبة 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يضعها على قدم المساواة مع أهم القطاعات الحيوية في البلاد.

وجاءت تصريحات تيباس خلال مشاركته الثلاثاء في تقديم تقرير «قيمة والأثر الاقتصادي للرياضة في إسبانيا»، الذي أظهر أن القطاع الرياضي يضخ 44 ملياراً و839 مليون يورو في الاقتصاد، ويدعم أكثر من 635 ألف وظيفة. وأوضح تيباس أن «الاستثمار في الرياضة ليس مجرد نفقات، بل هو استثمار يولد آثاراً مضاعفة في قطاعات السياحة والإعلام والضيافة».

وفيما يخص كرة القدم بشكل خاص، وصفها تيباس بأنها «القطاع الصافي الأهم للاقتصاد الإسباني»، مشيراً إلى أن حقوق البث والعلامات التجارية تولد إيرادات خارجية تصل إلى مليار و200 مليون يورو، منها 750 مليون يورو من حقوق البث وحدها، بتكلفة لوجيستية زهيدة لا تتجاوز 40 مليون يورو (تكلفة الأقمار الاصطناعية).

وانتقد تيباس التفاوت الضريبي بين الأقاليم الإسبانية، معتبراً أن اختلاف نسب الضرائب بين مدريد (47 - 45 في المائة) وفالنسيا (54 - 52 في المائة) يصنع مشكلة كبيرة في التنافسية بين الأندية، حيث تمنح هذه الفروقات قدرة مالية أكبر لبعض الأندية للتعاقد مع لاعبين لا يستطيع الآخرون جلبهم.

وحول قضية المساواة في الأجور بين الجنسين، دعا تيباس إلى الواقعية قائلاً: «من المستحيل تحقيق مساواة حقيقية في الرواتب لأن الأمر مرتبط مباشرة بما تولده كل صناعة، تماماً مثل عارضي الأزياء حيث تكسب النساء أكثر من الرجال». وأضاف: «يجب أن نمنع التمييز ضد المرأة، لكن حتى في كرة القدم للرجال، لا يتقاضى مدافع ليفانتي راتب مدافع ريال مدريد نفسه رغم أنهما يشغلان المركز نفسه».


مقالات ذات صلة

مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

رياضة عالمية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

وصل وفد فريق «فيسيل كوبي» الياباني متأخراً قرابة ساعة عن الموعد المحدد للمؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «السد» القطري في دور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في دور الثمانية (رويترز)

رافينيا ينتقد التحكيم بعد خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا

انتقد رافائيل ألكانتارا دو ناسيمنتو، المعروف باسم رافينيا، مهاجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، التحكيم، بعدما ودَّع فريقه منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فيكتور أكسلسن (رويترز)

بطل «الريشة الطائرة» الأولمبي أكسلسن يعلن اعتزاله

أعلن فيكتور أكسلسن، الحاصل على ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين، اعتزاله رياضة الريشة الطائرة على مستوى المحترفين، اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

ديمبيلي يُشيد بقدرة سان جيرمان على الصمود تحت الضغط

أشاد عثمان ديمبيلي صاحب هدفَي اللقاء بزملائه في باريس سان جيرمان الفرنسي، لصمودهم تحت الضغط وفي ظروف صعبة، من أجل الفوز على ليفربول الإنجليزي 2-0.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

سيموني: أتلتيكو مدريد جاهز للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا

قال المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني، إن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)
الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)
TT

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)
الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)

يطرح خروج برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تساؤلات عدة حول مستقبل الفريق ومدربه هانز فليك، في ظل استمرار معاناة النادي في البطولة التي لم يتوّج بلقبها منذ عام 2015، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وكان لويس إنريكي آخر من قاد برشلونة إلى منصة التتويج القاري، آنذاك، بقيادة الثلاثي الهجومي الشهير ليونيل ميسي، ولويس سواريز، ونيمار، ضمن فريق حقق الثلاثية التاريخية. وفي الموسم الماضي، بلغ الفريق نصف النهائي، وكان التقدم خطوة إضافية للهدف الأبرز هذا الموسم.

غير أن فريق فليك ودّع المنافسات مجدداً على يد أتلتيكو مدريد، الذي أقصاه أيضاً من كأس ملك إسبانيا، ليبقى أمام برشلونة هدف وحيد يتمثّل في حسم لقب الدوري الإسباني، حيث يتصدر الترتيب بفارق تسع نقاط عن ريال مدريد قبل سبع جولات من النهاية، من بينها مواجهة «الكلاسيكو» المرتقبة على أرضه في 10 مايو (أيار) التي قد تحسم اللقب.

وفي تقييم حجم الخسارة، يرى الصحافي بول بالوس أن «دوري الأبطال» كان «الحلم الأكبر» لهذا الجيل من برشلونة، وأن الإخفاق في تحقيق التقدم المنشود مؤلم، رغم أن الفريق قدم مستويات جيدة في البطولات الأخرى، ويبدو في طريقه للاحتفاظ بلقب الدوري. كما أشار إلى أن الفريق كان قريباً من تحقيق عودة لافتة أمام أتلتيكو في الكأس رغم خسارة الذهاب.

من جانبها، عدّت لايا سيرفيو الخروج القاري لا يمثل ضربة قاصمة للمشروع، مشيرة إلى وجود حالة من التفاؤل داخل النادي وبين الجماهير بشأن المستقبل، على عكس المواسم السابقة تحت قيادة رونالد كومان أو تشافي هيرنانديز، حيث كانت مثل هذه الإخفاقات تهزّ الاستقرار. وأوضحت أن المشكلة لا تكمن في نقص الموهبة، بل في حداثة سن الفريق وقلة عمق التشكيلة، بالإضافة إلى الإرهاق والإصابات.

وعلى صعيد مستقبل فليك، تشير التوقعات إلى استمرار الثقة به، إذ جاء إلى النادي في مايو (أيار) 2024 خلفاً لتشافي، وسط قناعة بأن المشروع طويل الأمد، لكنه حقق نتائج سريعة رغم محدودية الإنفاق، من بينها ثلاثية محلية، مع اقترابه من الحفاظ على لقب الدوري. كما جدّد عقده حتى عام 2027، وأبدى رئيس النادي خوان لابورتا رغبته في تمديده مجدداً.

وأكد فليك، في وقت سابق، أن تجربته مع برشلونة قد تكون الأخيرة في مسيرته التدريبية، معرباً عن سعادته داخل النادي. وفي هذا السياق، يشير المتابعون إلى أن «دوري الأبطال» كثيراً ما يُحسم بتفاصيل دقيقة، مثل طرد باو كوبارسي أو عدم احتساب ركلة جزاء محتملة بعد لمسة يد على مارك بوبيل.

وحول خطط التعاقدات، لم تتغير الأولويات كثيراً بعد الخروج، إذ يظل التعاقد مع مهاجم وقلب دفاع هدفاً رئيسياً، مع احتمال إضافة عناصر أكثر خبرة لدعم فريق شاب.

أما أسباب الإخفاق فيرى بالوس أن الحظ لعب دوراً في مواجهة الذهاب لصالح أتلتيكو، إلى جانب غيابات مؤثرة مثل رافينيا، فيما ظهرت مشكلات كامنة في التشكيلة، خصوصاً على الصعيد الهجومي، حيث يعاني كل من روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس من عدم الجاهزية الكاملة، في حين وجد الشاب لامين يامال نفسه معزولاً في الخط الأمامي.

كما اضطر الفريق إلى إجراء تعديلات اضطرارية، مثل إشراك إريك غارسيا في خط الوسط، في حين لا يزال بيدري في طور استعادة مستواه بعد الإصابة، مع الاعتماد على جيرارد مارتين في قلب الدفاع.

من جانبها، شددت لايا على أن الإرهاق البدني يمثّل عاملاً رئيسياً، مشيرة إلى أن مباراة الذهاب بدت وكأنها «يامال في مواجهة العالم»، في ظل تراجع الجاهزية البدنية لبقية اللاعبين، مما أدى إلى قلة التدوير واستنزاف التشكيلة الأساسية.

ورغم امتلاك برشلونة تشكيلة أساسية قوية، فإنه يفتقر إلى عمق كافٍ على مستوى الدكة، وهو عنصر حاسم للمنافسة على لقب دوري الأبطال.

وعلى صعيد المرحلة المقبلة، يستحضر بالوس تجربة الموسم الماضي، حين خرج برشلونة من نصف النهائي أمام إنتر ميلان، قبل أن يحقق فوزاً مهماً على ريال مدريد ويُسهم في حسم لقب الدوري. ويرى أن تكرار هذا السيناريو ممكن، خصوصاً مع اقتراب مواجهة «الكلاسيكو» التي قد تمنح الفريق اللقب.

بدورها، ترى لايا أن الموسم الحالي، رغم صعوبته، يمثّل مرحلة طبيعية في تطور مشروع كبير، مؤكدة أن الفريق قدّم أداءً جيداً قياساً بالتحديات، وأنه لا يزال قادراً على تحقيق موسم مميز عبر التتويج بالدوري، خصوصاً مع الدعم الجماهيري الكبير الذي شهده في مباريات الكأس.

وختمت بالإشارة إلى أن هذا الموسم قد يكون محطة مهمة في نضوج المشروع، حتى وإن غاب التتويج الأوروبي، في ظل مؤشرات إيجابية لمستقبل واعد للفريق الكتالوني.


ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
TT

ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

خرج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان، في مواجهة حملت مزيجاً من الأداء القتالي وخيبة الأمل، في وقت بات فيه الفريق في حاجة ماسة إلى إعادة بناء شاملة وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم توديع البطولة، سادت حالة من الفخر في أوساط جماهير ليفربول عقب صافرة النهاية على ملعب «أنفيلد»؛ حيث عبّرت الجماهير عن تقديرها للأداء القوي أمام الفريق الفرنسي. وكان فريق المدرب آرني سلوت قد خسر ذهاباً في باريس بنتيجة 2 - 0 في مباراة اتسمت بسيطرة واضحة من أصحاب الأرض، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته إياباً، رغم تحسن الأداء بشكل لافت.

وأظهرت الأرقام تفوق ليفربول هجومياً في لقاء الإياب، إذ سدد 21 كرة مقابل 12 لمنافسه، في أعلى معدل تسديد له دون تسجيل في مباراة بدوري الأبطال منذ خسارته نهائي 2022 أمام ريال مدريد. كما بلغ عدد لمساته داخل منطقة جزاء الخصم 50 مقابل 24، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة (إكس جي) 1.94 مقابل 1.25 لصالح الفريق الإنجليزي.

وقال سلوت، عقب المباراة، إن فريقه «أحرز تقدماً كبيراً مقارنة بمباراة الذهاب»، مشيداً بجهود لاعبيه ودعم الجماهير، مضيفاً أن الفريق شعر خلال فترات من الشوط الثاني بأن تسجيل هدف كان كفيلاً بتحويل اللقاء إلى «ليلة استثنائية». وأكد أن قلة من الفرق قادرة على فرض هذا القدر من السيطرة وصناعة الفرص أمام باريس سان جيرمان.

غير أن المباراة عكست في الوقت ذاته ملامح موسم ليفربول الصعب؛ حيث عانى الفريق من غياب الفاعلية الهجومية، وهو ما كلّفه الخروج من البطولة. واستغل عثمان ديمبيلي بعض الأخطاء الدفاعية، من بينها هفوة لأليكسيس ماك أليستر، ليسجل هدفين حسما المواجهة لصالح الفريق الفرنسي.

وتلقى ليفربول ضربة إضافية بإصابة هدافه هوغو إيكيتيكي، الذي غادر الملعب محمولاً على نقالة قبل نهاية الشوط الأول، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة في وتر أخيل قد تنهي موسمه.

وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى المهاجم ألكسندر إيزاك، الصفقة القياسية للنادي، لتحمّل مسؤولية أكبر خلال ما تبقى من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل سعي الفريق لضمان التأهل إلى دوري الأبطال، بدءاً من مواجهة إيفرتون المرتقبة في ديربي ميرسيسايد.

وأبدى سلوت تحفظه على قرار الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني بإلغاء ركلة جزاء كان قد احتسبها لصالح ليفربول بعد تدخل من ويليان باتشو على ماك أليستر، معتبراً أن القرار كان قاسياً، وإن لم يكن العامل الحاسم في نتيجة المباراة.

كما أقر المدرب ضمناً بأن بعض خياراته الفنية لم تكن موفقة، خاصة الدفع بإيزاك أساسياً رغم افتقاده الجاهزية الكاملة بعد غياب طويل بسبب الإصابة؛ حيث اكتفى بخمس لمسات فقط خلال الشوط الأول قبل استبداله ونزول كودي غاكبو.

وشهدت المباراة أيضاً مشاركة محمد صلاح بديلاً بعد إصابة إيكيتيكي، فيما يُرجح أنها كانت آخر مشاركاته الأوروبية بقميص ليفربول؛ حيث صنع 4 فرص لكنه فقد الكرة 22 مرة، وهو أعلى رقم في اللقاء.

وفي المقابل، أثار تأخر إشراك الموهبة الشابة ريو نغوموها تساؤلات، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى السرعة والحيوية الهجومية، بينما أوضح الجهاز الفني أن استبدال جو غوميز بعد دخوله بوقت قصير جاء بسبب شعوره بشد عضلي.

ورغم محاولات سلوت إظهار التفاؤل بشأن مستقبل الفريق، مؤكداً أن ليفربول أثبت قدرته على مقارعة أفضل فرق أوروبا، فإن الواقع يشير إلى فجوة واضحة ظهرت في مواجهة باريس، خاصة بعد الخسارة بمجموع المباراتين 4 - 0.

وتأتي هذه النتيجة في موسم صعب شهد تعرض الفريق لـ17 هزيمة في مختلف المسابقات، في تراجع ملحوظ مقارنة بالموسم الماضي الذي كان فيه قريباً من التتويج بالدوري.

كما سلطت المواجهة الضوء على تباين مستويات الصفقات الجديدة؛ حيث لم يتمكن فلوريان فيرتز من تقديم الإضافة المرجوة، رغم قيمته المرتفعة، في وقت تفوق فيه ثلاثي باريس ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وديزيريه دوي بشكل واضح.

كما واجه جيريمي فريمبونغ صعوبات دفاعية، في حين أثار الحارس جيورجي مامارداشفيلي مخاوف بسبب ضعف تمريراته مقارنة بالحارس الأساسي.

وفي ظل إصابة جيوفاني ليوني وتذبذب مستوى إيزاك، برز فقط كل من ميلوش كيركيز وإيكيتيكي كأبرز الإضافات الناجحة نسبياً.

وتزداد الضغوط مع تراجع مستويات بعض الركائز الأساسية مثل صلاح وماك أليستر وغاكبو، ما يعكس حجم التحديات التي يواجهها الفريق.

ويجد ملاك النادي (فينواي سبورتس غروب) أنفسهم أمام قرارات حاسمة بشأن مستقبل المشروع الفني، في ظل اقتراب رحيل صلاح وأندي روبرتسون بنهاية عقديهما، إلى جانب توقع مغادرة فيديريكو كييزا، واستمرار الغموض حول مستقبل إبراهيما كوناتي.

كما تحيط الشكوك بعدد من اللاعبين الآخرين، من بينهم غوميز وكورتيس جونز، في وقت تبرز فيه تساؤلات حول جدوى الإبقاء على ماك أليستر في ظل تراجع مستواه.

وبذلك، يبدو أن ليفربول مقبل على صيف حاسم، يتطلب إعادة هيكلة واسعة لسد الثغرات الواضحة في تشكيلته، في ظل حاجة ملحّة إلى الموارد المالية التي يوفرها التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، والذي بات الهدف الأساسي المتبقي لإنقاذ موسم اتسم بكثرة الإخفاقات.


بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

آدم بيتي (رويترز)
آدم بيتي (رويترز)
TT

بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

آدم بيتي (رويترز)
آدم بيتي (رويترز)

قال آدم بيتي إنه يسعى إلى مواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية» عندما تستضيف لوس أنجليس الأميركية نسخة 2028.

وسجل بيتي زمناً قدره 58.97 ثانية، الثلاثاء، متفوقاً على بطل العالم للناشئين فيليب نوفاتسكي، الذي حل ثانياً بزمن قدره 59.39 ثانية، فيما جاء ماكس مورغان ثالثاً بزمن قدره 59.56 ثانية.

وقال بيتي، الحائز 6 ميداليات أولمبية، للصحافيين: «لم أكن أعتقد أنني سأحقق هذه النتيجة. هذا هو المعيار الآن وخط الأساس، والسؤال هو: كيف نحول ذلك إلى زمن أقل يقترب من 57 ثانية. بالنسبة إليّ؛ أنا سباح تنافسي، وأريد فقط تقديم أفضل ما لدي».

وأشار السباح البريطاني، الذي سجل ثاني أفضل زمن هذا الموسم بعد الياباني شين أوهاشي (58.67 ثانية)، إلى أنه كان يتوقع تسجيل زمن يتجاوز 59 ثانية.

وأضاف: «قلت لنفسي: ماذا لديّ لأخسره؟ لا شيء... فلماذا لا أبذل كل ما أملك وأجازف؟ وقد نجح الأمر».

وتابع: «ما زلت ملتزماً تماماً هذه الرياضة. أتدرب شبه يومياً، وأستمتع بالسباحة، لذا؛ فإنني أريد قضاء أطول وقت ممكن في الماء».

وكان بيتي قد أعلن العام الماضي عن خططه لإضافة سباق 50 متراً لسباحة الصدر إلى برنامجه الأولمبي.

وقد يصبح في عام 2028 أكبر سباح بريطاني سناً يحقق ميدالية ذهبية أولمبية، عندما يبلغ 33 عاماً.