نيوكاسل يتحدى برشلونة وليفربول للثأر من غلاطة سراي... وتوتنهام ينتظر المستحيل

الثلاثي الإنجليزي بين استعادة الكبرياء والبحث عن الإعجاز... والبايرن في نزهة أمام أتالانتا

لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)
لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)
TT

نيوكاسل يتحدى برشلونة وليفربول للثأر من غلاطة سراي... وتوتنهام ينتظر المستحيل

لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)
لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)

يخوض الثلاثي الإنجليزي نيوكاسل وليفربول وتوتنهام مباريات صعبة وحاسمة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم، أمام برشلونة الإسباني وغلاطة سراي التركي وأتلتيكو مدريد الإسباني على التوالي، بينما سيكون بايرن ميونيخ الألماني في نزهة أمام أتالانتا الإيطالي بعد انتصاره العريض ذهاباً خارج ملعبه.

في ملعب «كامب نو» ستتركز الأنظار على موقعة برشلونة وضيفه نيوكاسل بعدما انتهت مباراة الذهاب في ملعب «سانت جيمس بارك» الأسبوع الماضي بالتعادل بهدف لمثله.

وبعدما خرج لقاء الذهاب بشكل مثير إثر تقدم نيوكاسل بهدف هارفي بارنز في الدقيقة 86، قبل أن يدرك موهبة برشلونة لامين جمال التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء دراماتيكية.

ويعول المدرب الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة على خبرة لاعبيه الكبيرة في الأدوار الإقصائية، حيث نجح الفريق في التأهل خلال 23 مناسبة من أصل 29 مواجهة أوروبية انتهى ذهابها بالتعادل خارج ملعبه.

لامين جمال موهوب برشلونة يتطلع لرقم قياسي شخصي (ا ب ا)cut out

ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه العريض على إشبيلية السبت 5-2، معززاً صدارته للدوري الإسباني، ما رفع سقف طموحات لاعبيه في تحقيق الثلاثية هذا الموسم.

ويمتلك برشلونة سجلاً مرعباً أمام الفرق الإنجليزية على ملعبه، إذ لم يخسر سوى في مباراتين فقط من أصل 37 مواجهة سابقة، وهو رقم يعزز من فرص تأهله لدور الثمانية للمرة الثالثة على التوالي.

ويحتاج لامين جمال إلى هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي لأكثر لاعب يسجل قبل بلوغه التاسعة عشرة من عمره في دوري الأبطال (10 أهداف) والمسجل باسم الفرنسي كيليان مبابي.

وأشاد فليك بأداء فريقه بعد الفوز على إشبيلية وقال: «هناك العديد من الأمور التي تسير على ما يرام، ولكن هناك بعض المواقف على أرض الملعب ليست مثالية وتحتاج للتحسن».

وأوضح المدرب الألماني: «نعم سجلنا 5 أهداف وحصدنا ثلاث نقاط، ولكن لم نؤدِّ بالثقة التي أريدها، نحتاج للعب بإيقاع سريع، تنتظرنا مباريات عديدة، ويجب أن نلعب بتركيز أكبر أمام نيوكاسل، لأنه فريق قوي جداً».

وتابع: «أكرر، هناك أمور أعجبتني، وبإمكاننا التحسن، أنا راضٍ عن أداء الفريق، إنه أسبوع مهم للغاية، وتنتظرنا مباراة مهمة يجب أن نقدم فيها أفضل مستوى لنا وتحسين أي نقص».

وأعرب فليك عن ارتياحه بعودة لاعبيه المصابين للفريق، قائلاً: «عودة جافي أمر رائع، كان عملاً مميزاً من الجهاز الطبي، إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، شارك في مباراة إشبيلية لبعض الوقت وأدى بمهارة فنية مميزة وتمريرات دقيقة وتميز في المواجهات الفردية، والكل سعيد بعودته، لكن لم نحدد بعد إذا كان من الممكن الدفع به أمام نيوكاسل أو الانتظار لمباراة الأحد بالدوري الإسباني».

وواصل: «بيدري أيضاً نتعامل مع حالته بحرص، أنا سعيد بمشاركته سواء لمدة 40 أو 60 أو 90 دقيقة، وعلينا إدارة اللاعبين المصابين بشكل دقيق».

لكن رغم الأنباء الجيدة بتعافي رموز الفريق ما زال برشلونة يفتقد لعناصر مؤثرة في خط الدفاع والوسط، تشمل جول كوندي وأليخاندرو بالدي وأندرياس كريستنسن وفرنكي دي يونغ.

في المقابل، يطمح نيوكاسل بقيادة المدرب إيدي هاو إلى كتابة تاريخ جديد، حيث لم يسبق للنادي الإنجليزي الشمالي تجاوز دور الـ 16 في تاريخه.

خسر نيوكاسل أربعاً من خمس مباريات أوروبية خارج أرضه أمام فرق إسبانية، وفوزه الوحيد كان 3-0 على مايوركا في كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2003-2004.

دياز أحد أوراق بايرن الرابحة (ا ف ب)cut out

ويدخل نيوكاسل المباراة بعد انتصار معنوي هام في الدوري الإنجليزي على تشيلسي بهدف دون رد، وهو الفوز الذي شهد استعادة الفريق لصلابته الدفاعية بعد فترة من اهتزاز. ورغم أن نيوكاسل يعاني تاريخياً في الملاعب الإسبانية، فإن أداءه القوي في مباراة الذهاب وقدرته على مجاراة النخبة الأوروبية هذا الموسم يجعلانه خصماً لا يستهان به.

ويفتقد نيوكاسل في مباراة اليوم لخدمات برونو غيماريش وفابيان شار، لكنه سيستعيد أنتوني جوردون الذي سجل 10 أهداف في البطولة هذا الموسم، ليكون التهديد الأبرز لمرمى الفريق الكاتالوني.

ليفربول للتعويض ومصالحة جماهيره

وفي ملعب «أنفيلد» يسعى ليفربول، بطل أوروبا ست مرات، إلى قلب تأخره بهدف نظيف في مباراة الذهاب عندما يستضيف غلاطة سراي.

ويريد ليفربول ضرب عدة عصافير بحجر واحد في هذا اللقاء، أولها الثأر من خسارة إسطنبول التي تكررت للمرة الثانية هذا الموسم أمام الفريق التركي بعد هزيمة مماثلة في مرحلة الدوري الموحد قبل 6 أشهر، والثانية ضمان مكان بربع النهائي، وأخيراً مصالحة جماهيره الغاضبة من تراجع النتائج.

ولم تكن تحضيرات ليفربول لهذه الموقعة مثالية، حيث تعادل الفريق في آخر مبارياته بالدوري الإنجليزي أمام توتنهام 1-1، ليتراجع إلى المركز الخامس ويصعب مأموريته في حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

ومع ذلك، يراهن المدير الفني الهولندي أرني سلوت على قوة ملعب «أنفيلد»، حيث حقق ليفربول الفوز في 15 من آخر 19 مباراة أوروبية خاضها على أرضه، كما يمتلك سجلاً قوياً أمام الأندية التركية في «ميرسيسايد» بخمسة انتصارات من ست مواجهات سابقة.

ويحتاج ليفربول لاستعادة شجاعته الهجومية وتفادي شبح الخروج من ثمن النهائي للموسم الثاني على التوالي، وهو ما سيضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني الذي فاز بمباراة واحدة فقط من آخر أربعة لقاءات بمختلف المسابقات.

على الجانب الآخر، يدخل غلاطة سراي اللقاء وهو في وضعية فنية وذهنية ممتازة، حيث يتصدر الدوري التركي بفارق 7 نقاط بعد فوزه الأخير على إسطنبول باشاك شهير بثلاثية نظيفة. ورغم أن مدرب الفريق أوكان بوروك لا يزال يعتبر ليفربول هو المرشح الأوفر حظاً، لكن الفريق التركي يمتلك ميزة التفوق التاريخي عند الفوز ذهاباً، حيث تأهل 14 مرة من أصل 17 مواجهة أوروبية سابقة بدأها بالانتصار على أرضه. وتبرز القوة الهجومية لغلاطة سراي في وجود النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي سجل 19 هدفاً هذا الموسم، منها 7 أهداف في دوري الأبطال، وهو السلاح الأبرز لتهديد دفاعات ليفربول التي تعاني من غيابات مؤثرة.

لاعبو نيوكاسل يتوسطهم المتألق جوردون خلال التحضير لمواجهة الحسم ضد برشلونة (ا ب ا)

ويفتقد ليفربول لخدمات ألكسندر إيزاك وجيوفاني ليوني وواتارو إندو بسبب الإصابة، لكنه يستعيد خدمات محمد صلاح وإبراهيما كوناتي وهوغو إيكيتيكي الذين من المتوقع عودتهم للتشكيل الأساسي بعد مشاركتهم بدلاء في مباراة توتنهام.

في المقابل، يعتمد بوروك على خبرة الألماني ذي الأصول التركية إلكاي غوندوغان في وسط الملعب بجانب ليمينا في ظل غياب دافينسون سانشيز بسبب الإيقاف. ويسعى غلاطة سراي لبلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ 2012-2013، وقد فاز مرتين وخسر مثلهما أمام فرق إنجليزية في الأدوار الإقصائية، بينما فاز ليفربول مرتين وخسر مرة واحدة أمام فرق تركية.

توتنهام يحتاج لمعجزة أمام أتلتيكو

وعلى ملعبه في لندن يخوض توتنهام الطرف الإنجليزي الثالث في برنامج مباريات اليوم مواجهة صعبة للغاية أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، يتطلع فيها لتحقيق عودة إعجازية بعد خسارته 2-5 ذهاباً في مدريد.

ووفقاً للمستوى المتراجع لتوتنهام تبدو فرصه صعبة للعبور إلى دور الثمانية أمام فريق متمرس يقوده المدرب الأرجنتيني المحنك دييغو سيميوني.

ويخوض توتنهام هذه المواجهة تحت قيادة المدرب الكرواتي المؤقت إيغور تودور، وسط ظروف معقدة للغاية، حيث يصارع الفريق في مناطق الهبوط بالدوري الإنجليزي، رغم استعادته لبعض الثقة بعد التعادل المثير أمام ليفربول بهدف لمثله، الأحد، بفضل هدف البرازيلي ريتشارليسون المتأخر. ورغم صعوبة المهمة من الناحية الحسابية، لكن الأداء المتحسن في ملعب «أنفيلد» منح الجماهير بصيصاً من الأمل في إمكانية إحداث مفاجأة مدوية، رغم التاريخ الذي لا ينصف الفريق اللندني أمام الأندية الإسبانية. ولم يحقق توتنهام سوى ثلاثة انتصارات في 16 مواجهة أوروبية سابقة ضدها.

في المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء بوضعية مريحة للغاية وأفضلية تهديفية كبيرة، حيث يحتاج فقط للحفاظ على توازنه الدفاعي المعهود لضمان الوجود في دور الثمانية. ويمتلك أتلتيكو سجلاً مميزاً في هذا الدور، إذ تأهل في سبع من آخر 11 مرة خاض فيها ثمن النهائي، كما يتفوق تاريخياً في المواجهات المباشرة ضد الأندية الإنجليزية، بتأهله في 10 من أصل 14 مواجهة إقصائية.

ورغم أن أتلتيكو يمر بمرحلة انتقالية، لكن فوزه الأخير على خيتافي في الدوري الإسباني واستقرار نتائجه يجعلانه المرشح الأبرز لتجاوز هذه الموقعة بسلام.

ويعاني توتنهام من قائمة غيابات طويلة وصادمة تشمل ريتشارليسون للإيقاف، بالإضافة إلى إصابة كل من جيمس ماديسون وديان كولوسيفسكي ورودريغو بينتانكور ومحمد قدوس، بينما يستعيد الفريق خدمات ميكي فان دي فين في خط الدفاع. أما أتلتيكو مدريد، فيفتقد لخدمات حارسه الأساسي يان أوبلاك بسبب إصابة عضلية، ما يمنح الفرصة للحارس خوان موسو للمشاركة، بينما يقود الهجوم الثنائي الفتاك أنطوان غريزمان وجوليان ألفاريز.

بايرن للاستعراض أمام أتالانتا

وفي ملعب «أليانز أرينا» يحل أتالانتا الإيطالي ضيفاً على بايرن ميونيخ وهو فاقد الأمل تقريباً في الاستمرار بالمسابقة، بعد خسارة كارثية بملعبه في بيرغامو (1-6) ذهاباً.

ووصل أتالانتا إلى بافاريا فقط من أجل استعادة الكبرياء أكثر من كونه أمام فرصة لتعويض الخسارة، خاصة أن العملاق الألماني يحتاج فقط لتجنب انهيار غير مسبوق للعبور إلى دور الثمانية.

ويدخل بايرن ميونيخ اللقاء وهو في وضع مريح للغاية مكن مدربه البلجيكي فينسن كومباني من التفكير في إراحة نجمه وهدافه الإنجليزي هاري كين للمباراة الثالثة على التوالي، معتمداً على القوة الهجومية الضاربة التي ظهرت في الذهاب عبر ميكيل أوليسيه ونيكولاس جاكسون وسيرج غنابري. ورغم التعادل الأخير للفريق أمام باير ليفركوزن في الدوري الألماني، والذي شهد طرد جاكسون ولويس دياز، لكن الفريق البافاري يمتلك سجلاً مثالياً على ملعبه أوروبياً، حيث تأهل 28 مرة من أصل 29 مواجهة إقصائية سابقة بدأها بالفوز خارج دياره، مما يعزز هيمنته المطلقة قبل صافرة البداية.

على الجانب الآخر، يحاول رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا استجماع قوى فريقه بعد فترة صعبة لم يعرف فيها طعم الفوز في آخر خمس مباريات، رغم الروح القتالية التي ظهرت في تعادله الأخير مع إنتر ميلان بهدف لمثله في الدوري الإيطالي.

ويعاني أتالانتا من تراجع حاد في النتائج أبعده عن المربع الذهبي في الدوري الإيطالي، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على اللاعبين لتقديم أداء يشفع لهم أمام الجماهير في ميونيخ. وسيعتمد أتالانتا بشكل أساسي على قدرات البلجيكي تشارلز دي كيتيليري، صاحب أكبر عدد من المساهمات التهديفية للفريق أوروبياً، لمحاولة هز شباك الفريق الألماني واستغلال أي ثغرات قد تظهر.

وتشهد قائمة الفريقين بعض الغيابات المؤثرة، حيث يعاني بايرن ميونيخ من أزمة في حراسة المرمى بغياب مانويل نوير وسفين أولرايش، ما قد يفتح الباب أمام الظهور الأول للشاب ليونارد بريسكوت البالغ من العمر 16 عاماً، بالإضافة إلى إيقاف جوشوا كيميتش وأوليسيه... في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات جياكومو راسبادوري للإصابة ويونس موسى للإيقاف. الأندية الإنجليزية تأمل

في التعويض للحفاظ

على فرصها في الحصول

على مقعد خامس

بدوري الأبطال


مقالات ذات صلة

ديمبيلي يخضع للعلاج بسبب إصابة في «ربلة الساق»

رياضة عالمية عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان (رويترز)

ديمبيلي يخضع للعلاج بسبب إصابة في «ربلة الساق»

أعلن باريس سان جيرمان يوم الاثنين أن مهاجمه عثمان ديمبيلي سيخضع للعلاج خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن شعر بألم في ربلة ساقه اليمنى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فيرمين لوبيز (د.ب.أ)

لوبيز نجم برشلونة مهدد بالغياب عن إسبانيا في كأس العالم

أثار فيرمين لوبيز، نجم فريق برشلونة، الشكوك والمخاوف بشأن جاهزيته للمشاركة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لويس إنريكي (د.ب.أ)

إنريكي ينتقد أداء سان جيرمان الباهت في آخر مباراة قبل نهائي الأبطال

قال لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان إنه يشعر بخيبة أمل ​من افتقار لاعبي فريقه للحماس بعد خسارة آخر مباراة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ضمن نابولي مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه على مضيفه بيزا الهابط 3-0 (إ.ب.أ)

نابولي يضمن مشاركته في دوري الأبطال... وروما يقترب ويوفنتوس يبتعد

ضمن نابولي مشاركته في دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، بفوزه على مضيفه بيزا الهابط (3 - 0)، فيما خطا روما خطوة كبيرة نحو العودة إلى المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

أقرّ مورينيو الذي بات على وشك العودة إلى الريال للإشراف مجدداً على المهام الفنية بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي

«الشرق الأوسط» (باريس )

رغم جراحة الوجه... مودريتش ضمن تشكيلة كرواتيا الأولية للمونديال

قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش أصيب في وجهه مع فريقه ميلان (أ.ف.ب)
قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش أصيب في وجهه مع فريقه ميلان (أ.ف.ب)
TT

رغم جراحة الوجه... مودريتش ضمن تشكيلة كرواتيا الأولية للمونديال

قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش أصيب في وجهه مع فريقه ميلان (أ.ف.ب)
قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش أصيب في وجهه مع فريقه ميلان (أ.ف.ب)

أُدرج قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش، الاثنين، في القائمة الأولية للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أسابيع قليلة من خضوعه لجراحة في عظم الوجنة، حيث يستهدف نجم خط الوسط البالغ من العمر 40 عاماً المشاركة في البطولة للمرة الخامسة.

وأعلن زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا تشكيلة مؤقتة من 33 لاعباً قبل الكشف عن التشكيلة النهائية في أول يونيو (حزيران) للبطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).

ومن المتوقع أن يتعافى مودريتش في الوقت المناسب من الإصابة التي تعرض لها الشهر الماضي ليقود خط وسط كرواتيا في ما يُرجح أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم.

ويتمتع الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2018 بخبرة كبيرة، حيث خاض 196 مباراة دولية، ولا يزال عنصراً أساسياً في طموحات كرواتيا.

وقال داليتش للصحافيين: «يتدرب وهو يرتدي قناعاً واقياً للوجه ويبلي بلاء حسناً. ربما ساعدته هذه الاستراحة. سنقيّم حالته، لكن لا تراودني الشكوك بشأنه. سيكون في حالة جيدة».

وتخوض كرواتيا البطولة في مواجهة اختبار صعب في المجموعة 12 حيث ستواجه إنجلترا وغانا وبنما.

ويعكس تشكيل الفريق مزيجاً من الخبرة والمواهب الصاعدة، لا سيما في خط الدفاع. ويعد يوسكو غفارديول لاعب مانشستر سيتي والشاب المتميز لوكا فوسكوفيتش، الذي يلعب حالياً على سبيل الإعارة في هامبورغ قادماً من توتنهام هوتسبير، من بين الخيارات الرئيسية في مركز قلب الدفاع.

ولم يعد غفارديول، البالغ من العمر 24 عاماً، إلى الملاعب إلا هذا الشهر بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في عظم الساق. وسيسعى لاستعادة لياقته الكاملة قبل المباراة الافتتاحية لكرواتيا ضد إنجلترا في 17 يونيو (حزيران) في أرلينغتون بتكساس.

وقال داليتش: «نأمل أن يكون جاهزاً للعب. نتوقع أن يكون داعماً كبيراً لنا في الولايات المتحدة».

ويعتبر فوسكوفيتش (19 عاماً)، أحد أكثر المدافعين الواعدين إثارة في أوروبا، ويقدم لمحة عن مستقبل كرواتيا. ومثل غفارديول، عاد هو أيضاً من الإصابة هذا الشهر بعد معاناته من مشكلة في الركبة.

وأشرف داليتش، الذي يتولى المسؤولية منذ 2017، على أكثر فترات كرواتيا نجاحاً، حيث قادها إلى المركز الثاني في مونديال 2018 والمركز الثالث في عام 2022.

وقال: «الهدف الرئيسي هو تجاوز مرحلة المجموعات. أنا متفائل كالعادة. لدينا منتخب وطني جيد. لدينا الجودة والشباب والخبرة».

وتبدأ حملة كرواتيا باختبار صعب أمام إنجلترا قبل مواجهة غانا وبنما.

وأضاف داليتش: «سنكون بالتأكيد أكثر تماسكاً وسنلعب بشكل دفاعي أكبر ضد إنجلترا، وسنلعب بمزيد من لاعبي الوسط. إنجلترا تريد أن تكون بطلة العالم. أما ضد غانا وبنما، فسيكون الأمر مختلفاً، أكثر توجهاً نحو الهجوم، لكن كلاهما لن يكون أقل صعوبة».


الفرنسي فيروزجه يلعب جولة شطرنج عالمية من الفراش!

علي رضا فيروزجه يخوض مباراته في جولة بوخارست من غرفته بالفندق (إنستغرام)
علي رضا فيروزجه يخوض مباراته في جولة بوخارست من غرفته بالفندق (إنستغرام)
TT

الفرنسي فيروزجه يلعب جولة شطرنج عالمية من الفراش!

علي رضا فيروزجه يخوض مباراته في جولة بوخارست من غرفته بالفندق (إنستغرام)
علي رضا فيروزجه يخوض مباراته في جولة بوخارست من غرفته بالفندق (إنستغرام)

استبدل علي رضا فيروزجه قاعة المنافسات بغرفة في الفندق، الاثنين، حيث استلقى على السرير رافعاً كاحله المصاب على وسادة، بينما جلس الأستاذ الكبير الآخر في الشطرنج، جافوخير سينداروف، قبالته على كرسي مكتبي، في مشهد حوّل جولة بوخارست ضمن سلسلة الجولة العالمية للشطرنج إلى ما يشبه جلسة شطرنج خاطفة متأخرة بين صديقين.

وبعد تعرضه للإصابة مطلع الأسبوع وغيابه عن مباراة، الأحد، أمام فابيانو كاروانا، عاد الفرنسي فيروزجه إلى المنافسات بطريقة بدت سريالية، إذ لعب من غرفته واضعاً الرقعة على طاولة صغيرة بجوار السرير، بينما تابع الحكام والكاميرات والمشاهدون عبر الإنترنت هذه المواجهة التي اتخذت طابعاً مرتجلاً.

وسرعان ما انتشرت صورة فيروزجه، المولود في إيران، مرتدياً سروالاً أحمر قصيراً وقميصاً أسود، خلال مباراته في الجولة الخامسة على وسائل التواصل الاجتماعي.

في المقابل، بدا الأوزبكي سينداروف غير متأثر تماماً بالمشهد، إذ واصل اللعب بهدوء وهو منحن فوق الرقعة، بينما كان فيروزجه يخوض المباراة ممدداً على فراشه، في لقطة قد تصبح من أبرز صور هذه النسخة من الجولة.

وبالنسبة لرياضة تقوم على الطقوس والصمت وقاعات اللعب المثالية، كان الأمر غريباً وممتعاً في آن واحد، حيث أقيمت مباراة شطرنج رفيعة المستوى ليس تحت الثريات ولوحات الرعاة، بل بين مصباح السرير ولحاف الفندق وحذاء رياضي متروك جانباً.

وجولة بوخارست ضمن السلسة العالمية بطولة من 10 جولات بنظام الدوري انطلقت، يوم الخميس الماضي، على أن تُقام المباراة المؤجلة بين كاروانا وفيروزجه، الثلاثاء، الذي يصادف يوم الراحة.


الحارس التركي أوزير يغيب عن المونديال

حارس المرمى التركي بيركه أوزير (أ.ب)
حارس المرمى التركي بيركه أوزير (أ.ب)
TT

الحارس التركي أوزير يغيب عن المونديال

حارس المرمى التركي بيركه أوزير (أ.ب)
حارس المرمى التركي بيركه أوزير (أ.ب)

لن يشارك حارس المرمى التركي بيركه أوزير، صاحب الموسم الناجح مع نادي ليل الفرنسي، المتورط في خلاف حديث مع المنتخب، في كأس العالم لكرة القدم 2026، بحسب اللائحة الموسعة التي كشفها المدرب الإيطالي لتركيا فيتشينسو مونتيلا، الاثنين.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً (مباراتان دوليتان)، الذي انضم إلى نادي الشمال الفرنسي الصيف الماضي، غادر معسكر المنتخب التركي غاضباً في أكتوبر (تشرين الأول)، بعد غيابه عن ورقة المباراة في اليوم السابق لمواجهة بلغاريا ضمن تصفيات مونديال 2026، المقرر إقامته من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

واعتبر الاتحاد التركي لكرة القدم حينها أن «مثل هذا السلوك غير مقبول»، قبل أن يعترف أوزير نفسه بـ«خطأ» بعد أسابيع قليلة.

وعلى الرغم من بعض الهفوات، تألق الحارس التركي هذا الموسم مع ليل، ونجح في تعويض رحيل لوكا شوفالييه إلى باريس سان جيرمان.

وفي مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، قاد ليل إلى الفوز على روما في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، بعدما تصدى لثلاث محاولات إيطالية على ركلة جزاء واحدة.

كما تمكن أوزير من الحفاظ على نظافة شباكه في 13 مباراة هذا الموسم في الدوري الفرنسي، وهو أعلى رصيد بين حراس مرمى الدرجة الأولى.

وفضّل مونتيلا عليه خمسة حراس آخرين في قائمته الأولية المؤلفة من 35 لاعباً، من بينهم حارس غلاطة سراي أوغورجان تشاكير، وحارس مانشستر يونايتد الإنجليزي ألتاي بايندير الذي نادراً ما شارك هذا الموسم.