بطولة إنجلترا: آرسنال للاقتراب خطوة من اللقب على حساب إيفرتون

سيتي يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى وستهام... ومواجهة حاسمة بين يونايتد وأستون فيلا في سباق المربع الذهبي

يأمل سيتي بمداواة جِراحه عقب خسارته القاسية أمام الريال في «دوري الأبطال» وقبلها التعادل مع نوتنغهام في مسابقة «الدوري» (أ.ب)
يأمل سيتي بمداواة جِراحه عقب خسارته القاسية أمام الريال في «دوري الأبطال» وقبلها التعادل مع نوتنغهام في مسابقة «الدوري» (أ.ب)
TT

بطولة إنجلترا: آرسنال للاقتراب خطوة من اللقب على حساب إيفرتون

يأمل سيتي بمداواة جِراحه عقب خسارته القاسية أمام الريال في «دوري الأبطال» وقبلها التعادل مع نوتنغهام في مسابقة «الدوري» (أ.ب)
يأمل سيتي بمداواة جِراحه عقب خسارته القاسية أمام الريال في «دوري الأبطال» وقبلها التعادل مع نوتنغهام في مسابقة «الدوري» (أ.ب)

يتطلع آرسنال لمواصلة صحوته في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحصد انتصاره الرابع على التوالي، حينما يستضيف إيفرتون، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ30 للمسابقة. وتقدم آرسنال خطوة مهمة نحو التتويج باللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، عقب فوزه على توتنهام وتشيلسي وبرايتون في المراحل الثلاث الماضية للمسابقة، معوضاً تعادله مع برنتفورد ووولفرهامبتون.

وعزز آرسنال صدارته لترتيب البطولة عقب تلك الانتصارات، حيث يمتلك الآن 67 نقطة، بعد خوضه 30 مباراة، مستفيداً من تعثر أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، صاحب الـ60 نقطة من 29 لقاءً، الذي سقط في فخ التعادل الإيجابي 2 - 2 مع ضيفه نوتنغهام فورست، في المرحلة الماضية.

ومن المتوقع أن يفتقد آرسنال، الذي تعادل 1 - 1 مع مضيفه باير ليفركوزن الألماني، الأربعاء، ببطولة دوري أبطال أوروبا، خدمات لاعب الوسط وقائده مارتن أوديغارد مرة أخرى، حيث لا يزال يعاني إصابة في الركبة. ولن تكون مهمة آرسنال سهلة في مواجهة إيفرتون، صاحب المركز الثامن برصيد 43 نقطة، الذي تغلب على مانشستر يونايتد ونيوكاسل يونايتد في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، حيث سيحاول فريق المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز، الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب الإمارات.

ويأمل مانشستر سيتي في مداواة جراحه، خلال لقائه مع مضيفه وستهام يونايتد، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، برصيد 28 نقطة، السبت أيضاً، في الملعب الأولمبي بالعاصمة البريطانية لندن. وتلقى سيتي لطمة قوية في بطولة دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني، الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 لدوري الأبطال، ليصبح قريباً للغاية من وداع المسابقة القارية. ومن المتوقع أن يجري الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بعض التغييرات في صفوف فريقه، لمنح عناصره الأساسية الفرصة للاستعداد بشكل أفضل للقاء المرتقب مع الفريق الملكي. وربما يرغب غوارديولا في الإبقاء على أنطوان سيمينيو في القائمة الأساسية للفريق، لا سيما بعدما سجل اللاعب الغاني الدولي 7 أهداف في 13 مباراة منذ انضمامه للنادي السماوي قادماً من فريق بورنموث، في يناير (كانون الثاني) الماضي. كما ستكون الفرصة مواتية أمام مشاركة المهاجم المصري الدولي عمر مرموش، الذي أحرز هدفين في فوز مانشستر سيتي 3 - 1 على نيوكاسل في كأس إنجلترا، قبل أن يلعب لمدة 8 دقائق فقط أمام الريال. من جانبه، فإن وستهام سيحاول بكل تأكيد الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور، لتحقيق المفاجأة وحصد النقاط الثلاث؛ أملاً في إنعاش آماله بالبقاء بالبطولة، خاصة وأنه لا يبتعد سوى بفارق الأهداف فقط خلف مراكز الأمان.

يرغب كاريك في عودة يونايتد لطريق الانتصارات بعد الخسارة أمام نيوكاسل (رويترز)

ويرغب مانشستر يونايتد في العودة لطريق الانتصارات من جديد، خلال لقائه المنتظر مع أستون فيلا، الأحد، على ملعب «أولد ترافورد»، معقل الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر»، حيث سيسعى كلا الفريقين للبقاء بالمراكز الأربعة الأولى، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل. وتلقى مانشستر يونايتد خسارة مباعتة 1 - 2 أمام مضيفه نيوكاسل في المرحلة الماضية للبطولة، ليبقى فريق المدرب مايكل كاريك في المركز الثالث برصيد 51 نقطة. ولا يختلف الحال أيضاً بالنسبة لأستون فيلا، الذي خسر صفر - 2 أمام مضيفه وولفرهامبتون، قبل أن يتلقى خسارة مدوية 1 - 4 أمام ضيفه تشيلسي، في مباراتيه الأخيرتين بالمسابقة، ليصبح في المركز الرابع، برصيد 51 نقطة أيضا، بفارق 6 أهداف خلف مانشستر يونايتد. ويطمح تشيلسي لاستعادة اتزانه من جديد، عقب خسارته الكبيرة 2 - 5 أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بدور الـ16 لدوري الأبطال، الأربعاء، عندما يستضيف نيوكاسل. وجاء فوز تشيلسي على أستون فيلا في المرحلة الماضية، لينعش حظوظ الفريق اللندني في التقدم نحو أندية المربع الذهبي، حيث بات في المركز الخامس حالياً برصيد 48 نقطة. ويضع تشيلسي آمالاً كبيرة في اللقاء على مهاجمه جواو بيدرو، الذي أحرز 8 أهداف في آخر ثماني مباريات للفريق الأزرق.

لكن خطط فريق المدرب ليام روسينيور سوف تصطدم بأطماع نيوكاسل، صاحب المركز الثاني عشر بـ39 نقطة، في الاستفادة من أدائه الرائع أمام برشلونة الإسباني بدوري الأبطال. وكان نيوكاسل قريباً من الفوز على برشلونة 1 - صفر، غير أنه تلقى هدفاً في اللحظات الأخيرة من المباراة، عبر لامين جمال، نجم الفريق الكاتالوني من ركلة جزاء، لينتهي اللقاء بالتعادل 1 - 1، يوم الثلاثاء الماضي. ويرى إيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل، أن مواجهة تشيلسي، ستكون بمثابة فرصة جيدة لفريقه لخوض بروفة قوية قبل مباراته المنتظرة مع برشلونة في جولة الإياب بملعب «كامب نو»، يوم الأربعاء المقبل.

يتطلع آرسنال للبناء على تخطيه توتنهام وتشيلسي وبرايتون في المراحل الثلاث الماضية (رويترز)

في المقابل، يخوض ليفربول (حامل اللقب)، مواجهة ليست بالسهلة ضد ضيفه توتنهام، القابع في المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة، على ملعب «آنفيلد»، الأحد، والذي يبتعد بفارق نقطة واحدة فقط أمام مراكز الهبوط، مع تبقي 9 مباريات على نهاية الموسم الحالي. ويثير وضع توتنهام في المسابقة قلقاً متزايداً، وكذلك الأرقام، حيث تلقى الفريق العريق 6 هزائم متتالية في جميع المسابقات، وهو الأمر الذي يحدث للمرة الأولى في تاريخ النادي الممتد لما يقارب 144 عاماً. كما عانى توتنهام، الذي لم يغب عن الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سبعينات القرن الماضي، من غياب الانتصارات عنه في 11 مباراة متتالية بالمسابقة، في سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ النادي أيضا.

وتجرع توتنهام الهزيمة في المباريات الأربع الأولى لمديره الفني المؤقت الكرواتي إيغور تيودور، وهو ما لم يحدث أيضاً من قبل لأي مدرب في الفريق. ويبدو أن الأمور في طريقها للتفاقم بالنسبة لتوتنهام، الذي لا يزال يعاني آثار خسارته المذلة 2 - 5 أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري الأبطال، يوم الثلاثاء الماضي، حيث يخوض لقاء ليفربول في ظل تشكيلة منهكة بسبب الإصابات والإيقافات، فضلاً عن فقدان الثقة بالنفس. ولا يمر ليفربول بظروف جيدة هو الآخر، حيث خسر صفر - 1 أمام مضيفه غلاطة سراي التركي، الثلاثاء الماضي، بدوري الأبطال، وربما يبقي الهولندي آرني سلوت، مدرب الفريق، نجمه الدولي المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء في اللقاء. ولا تزال الشكوك قائمة بشأن مشاركة البرازيلي أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول، أمام توتنهام، في ظل استمرار معاناته من الإصابة، التي تسببت في عدم سفره مع الفريق لتركيا.

وتشهد المرحلة المقبلة الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي بيرنلي ضيفه بورنموث، وسندرلاند مع برايتون، السبت، في حين يلعب كريستال بالاس مع ليدز يونايتد، ونوتنغهام فورست مع فولهام، الأحد، وتختتم المنافسات بمواجهة برنتفورد مع ضيفه وولفرهامبتون، يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة

هل باتت انتصارات مانشستر سيتي بلا قيمة؟

رياضة عالمية عبارة ساخرة كتب عليها جمهور ليفربول أن جميع نجوم السيتي سيتلاشى بريقهم (د.ب.أ)

هل باتت انتصارات مانشستر سيتي بلا قيمة؟

تحوّل انتصار مانشستر سيتي الساحق على ليفربول بثلاثة أهداف دون مقابل في ملعب أنفيلد إلى مفارقة غير مسبوقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا مدرب مان سيتي (أ.ب)

من يغني الآن؟ ماريسكا يدعو مان سيتي لإسكات الضجيج

أبلغ إنزو ماريسكا مدرب مان سيتي لاعبيه بأن أفضل طريقة لحجب الضجيج حول النادي هي إحداث ضجيج أعلى منه من جانبهم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (رويترز)

رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام سيكشف عن تعاملاته مع مان سيتي

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إنه سينشر تفاصيل تعاملاته مع نادي مانشستر سيتي، بعد أن انتقد سياسيون ينتمون للمعارضة رد فعله على قرار أدان النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي يحتفل بهدفه في ليفربول (أ.ف.ب)

هالاند نجم مان سيتي: فخور بالفوز على ليفربول

تحدث إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي، بفخر شديد بعد فوز فريقه على ليفربول وسط أجواء عدائية في ملعب أنفيلد.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الآيرلندي روي كين نجم مانشستر يونايتد السابق (رويترز)

روي كين: لو كنت لاعباً في مان سيتي «لشعرت بالاشمئزاز»

أشار الآيرلندي روي كين، نجم مانشستر يونايتد السابق، إلى أنه كان سيشعر بالاشمئزاز، لو كان لاعباً في صفوف مانشستر سيتي، وذلك في أعقاب صدور قرار مهم يدين النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دوري أبطال أوروبا: ثبات أتلتيكو في مواجهة اضطراب مانشستر يونايتد

مانشستر يونايتد الإنجليزي يتوجه إلى العاصمة الإسبانية بحثاً عن فوز في مسابقة دوري أبطال أوروبا (د.ب.أ)
مانشستر يونايتد الإنجليزي يتوجه إلى العاصمة الإسبانية بحثاً عن فوز في مسابقة دوري أبطال أوروبا (د.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: ثبات أتلتيكو في مواجهة اضطراب مانشستر يونايتد

مانشستر يونايتد الإنجليزي يتوجه إلى العاصمة الإسبانية بحثاً عن فوز في مسابقة دوري أبطال أوروبا (د.ب.أ)
مانشستر يونايتد الإنجليزي يتوجه إلى العاصمة الإسبانية بحثاً عن فوز في مسابقة دوري أبطال أوروبا (د.ب.أ)

يتوجَّه مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى العاصمة الإسبانية، بحثاً عن فوز في مسابقة دوري أبطال أوروبا يعزز المعنويات، أمام أتلتيكو مدريد، الثلاثاء، ولكن رحلته تمثل أيضاً تذكيراً قاسياً بحالة استقرار افتقدها النادي منذ ترك السير الاسكوتلندي أليكس فيرغسون إدارته الفنية.

ويتولى الأرجنتيني دييغو سيميوني تدريب أتلتيكو مدريد منذ ديسمبر (كانون الأول) 2011، أي قبل أكثر من عام على اعتزال أعظم مدرب في تاريخ مانشستر يونايتد في مايو (أيار) 2013 بعد 26 عاماً حافلة بالألقاب على رأس الجهاز الفني.

ومنذ رحيل فيرغسون، مرَّ يونايتد بفترات تراجع متكررة تحت قيادة 7 مدربين دائمين، إلى جانب عدد من المدربين المؤقتين، وفشل في إحراز أي لقب للدوري الإنجليزي.

في المقابل، حافظ أتلتيكو على مكانته بين نخبة الأندية الإسبانية تحت قيادة سيميوني، محرزاً لقب الدوري الإسباني في عامَي 2014 و2021 رغم منافسته للقوة المالية والرياضية الهائلة لكل من برشلونة وريال مدريد.

كما شارك «روخيبلانكوس» في دوري أبطال أوروبا في كل موسم منذ 2013-2014، وبلغ النهائي مرتين، بالإضافة إلى وصوله إلى نصف النهائي في مناسبتين أخريين.

أما يونايتد، فغاب مرات عدة عن أبرز بطولات الأندية الأوروبية منذ رحيل فيرغسون، في تراجع لافت لنادٍ أمضى جزءاً كبيراً من حقبة المدرب الاسكوتلندي كأحد القوى المهيمنة في القارة.

وحافظ أتلتيكو على هوية واضحة تحت قيادة سيميوني، قائمة على أخلاقيات العمل الصارمة والعزيمة التي لا تقبل المساومة، حتى وإن تحول الفريق من مجموعة دفاعية صلبة إلى فريق أكثر ارتياحاً في اللعب الهجومي.

في المقابل، تعاقب على يونايتد عدد من المدربين أصحاب الفلسفات المختلفة، بينما كان الثابت الوحيد هو غياب الاستمرارية.

حتى ملعب أتلتيكو يعكس الفارق بين الناديين. فمن المقرر أن يستضيف ملعب «ميتروبوليتانو» الحديث نهائي دوري أبطال أوروبا في يونيو (حزيران) المقبل، بعدما استضاف نهائي 2019 الذي فاز به ليفربول، غريم يونايتد، بينما لم يقع الاختيار على ملعب «أولد ترافورد» ضمن الملاعب المستضيفة لكأس أوروبا 2028.

ويملك مشجعو أتلتيكو مدريد بدورهم قائمة من الشكاوى؛ لا سيما مع ارتفاع سقف التوقعات خلال فترة سيميوني، ولكن بالمقارنة مع الاضطرابات المتواصلة في «أولد ترافورد»، قد يكونون ممتنين للاستمرارية التي نعم بها ناديهم.

وبدأ أتلتيكو الموسم بشكل جيد رغم الغموض الذي أحاط خلال الصيف بالمهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريس، لاعب مانشستر سيتي السابق. وفي نهاية المطاف، بقي المهاجم الأرجنتيني في مدريد رغم محاولته فرض انتقال إلى برشلونة، وبدأ يستعيد مستواه المعهود.

وأصاب ألفاريس القائم بعد دخوله بديلاً عندما انتزع أتلتيكو فوزاً متأخراً على ديبورتيفو ألافيس 2-1 السبت، محققاً انتصاره الرابع توالياً. وقال سيميوني: «أعتقد أن خوليان بدا جيداً اليوم. دخل بحماس ورغبة في تقديم أداء جيد ومساعدة الفريق، وأنهى المباراة بصورة جيدة».

وحتى من دون أن يؤدي ألفاريس دوراً محورياً، يحتل فريق سيميوني المركز الثاني في الدوري الإسباني، وكان قد تغلَّب على جاره ريال مدريد بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو قبل فترة التوقف الدولية الأخيرة.

في المقابل، يعاني مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك من أجل تحقيق المستوى نفسه من الثبات؛ إذ يحتل المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويعيش أسوأ بداية لموسم محلي منذ موسم 1986-1987. وزادت نتيجة التعادل أمام توتنهام (1-1) السبت من الضغوط على كاريك وفريقه.

ولم يحقق «الشياطين الحمر» سوى انتصارين في 8 مباريات بمختلف المسابقات هذا الموسم. وقال كاريك: «الواقع هو الواقع، ويجب أن نتقبله. علينا أن نوجِّه الأمور في اتجاه إيجابي وبسرعة كبيرة، وهذا أمر واضح للغاية».

وتعرض يونايتد لانتقادات بسبب قلة الجهد البدني هذا الموسم، بما في ذلك أمام توتنهام الذي قطع لاعبوه مسافات أكبر وركضوا بسرعة أكبر وعدداً أكثر من المرات، وهو أمر لا يمكن أن يمر أبداً مع سيميوني المعروف بصرامته. وكان مانشستر يونايتد قد اكتسح فريق صباح الأذربيجاني 4-0 في مباراته الافتتاحية بدوري أبطال أوروبا، ولكن زيارته إلى ملعب ميتروبوليتانو تمثل اختباراً مختلفاً تماماً أمام فريق يعيش فترة زخم إيجابي وثقافة قائمة على الصلابة بُنيت على مدى أكثر من عقد.


«دوري أبطال أوروبا»: برشلونة وبايرن وآرسنال لتأكيد الانطلاقة القوية

برشلونة وبايرن وآرسنال لتأكيد الانطلاقة القوية (أ.ب)
برشلونة وبايرن وآرسنال لتأكيد الانطلاقة القوية (أ.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: برشلونة وبايرن وآرسنال لتأكيد الانطلاقة القوية

برشلونة وبايرن وآرسنال لتأكيد الانطلاقة القوية (أ.ب)
برشلونة وبايرن وآرسنال لتأكيد الانطلاقة القوية (أ.ب)

يحوّل كبار القارة العجوز تركيزهم إلى الجولة الثانية من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم؛ سعياً من بعضهم لتأكيد بدايته القوية، على غرار برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، في حين سيحاول آخرون استعادة التوازن، مثل إنتر الإيطالي.

وضرب كل من برشلونة وبايرن وباريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب في العامين الأخيرين، بقوة في الجولة الأولى بانتصارات كبيرة وإن كانت على خصوم متواضعين نسبياً، حيث تغلّب الأول على فينورد الهولندي 5-1، والثاني على بودو غليمت النرويجي 5-0، والثالث على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 6-1، في حين حقق ريال مدريد الاسباني، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (15)، فوزاً صعباً على إنتر 2-1، وتغلّب ليفربول الإنجليزي على أتلتيكو مدريد بالنتيجة عينها.

ويحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على غلاطة سراي التركي، وفي جعبته علامة كاملة في مختلف المسابقات حتى الآن، في بداية مميزة قد تكون الأفضل في تاريخ الأندية الأوروبية الكبرى.

وفاز النادي الكاتالوني في مبارياته التسع الأولى، هذا الموسم، للمرة الأولى منذ موسم 1935 - 1936. ورغم فشله في الحفاظ على شِباكه نظيفة، في دوري الأبطال منذ انطلاق الموسم الماضي، فإنه يبدو منافساً صعباً على العملاق التركي الذي لم ينجح في الفوز على برشلونة سوى مرة واحدة خلال 10 مواجهات، وكان ذلك على أرضه في عام 1994.

ويسافر بايرن لمواجهة فيكينغ في اختبار سهل نسبياً، في أول مباراة يخوضها الفريق النرويجي على أرضه في المسابقة.

وخسر فيكينغ أمام شتوتغارت 1-3 في الجولة الأولى، في أول ظهور له على الإطلاق بالبطولة. وأمام منافس ألماني جديد، سيعتمد، بشكل كبير، على مستواه القوي الذي قاده إلى الفوز في آخِر 11 مباراة رسمية على أرضه.

وكان فيكينغ قد تغلّب على دينامو زغرب الكرواتي 3-1 على هذا الملعب، في أغسطس (آب) الماضي، وبلغ هذه المرحلة، كما فاز في جميع مبارياته الـ10 على أرضه في «الدوري النرويجي»، هذا الموسم.

ومِن المصادفات أن بايرن أصبح أول فريق يبدأ مشواره في المرحلة الرئيسة لإحدى البطولات الأوروبية بمواجهة ناديين نرويجيين مختلفين، بعدما كان قد اكتسح بودو غليمت 5-0، الشهر الماضي.

ورغم أن أوغسبورغ صعّب المهمة عليه، السبت، عندما عاد في النتيجة مرتين مقتنصاً تعادلاً 2 - 2، فإن بطل أوروبا 6 مرات لا يزال دون هزيمة في جميع المسابقات، هذا الموسم (6 انتصارات وتعادلان).

ويصطدم آرسنال الإنجليزي، وصيف بطل النسخة الأخيرة، بليل، ثاني «الدوري الفرنسي». وأدى الشكل الجديد لفترات التوقف الدولية، هذا الموسم، إلى مرور شهر كامل منذ فوز آرسنال على مُضيفه نابولي الإيطالي 1-0 في الجولة الأولى.

ويتمتع الـ«غانرز» بسِجل مميز في هذه المرحلة، إذ لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخِر 31 مباراة له، ضِمن دور المجموعات. ولا تتوقف المؤشرات الإيجابية عند هذا الحد لفريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا الذي فاز في 15، من آخِر 16 مباراة، خاضها على أرضه في هذه المرحلة (تعادل واحد)، كما استعدّ لهذه المواجهة بفوز على ليدز 2-1، السبت، كان السابع على التوالي له على أرضه.

في المقابل، يجد ليل نفسه في موقف صعب بعد خسارته على أرضه أمام ريال بيتيس الإسباني 2-3 في الجولة الأولى، لكنه ردّ بشكل جيد بفوزه في مباراتين من مبارياته الرسمية الثلاث التالية.

ويعود مُهاجمه المخضرم أوليفييه جيرو إلى ملعب الإمارات، آملاً بأن يصبح ثالث لاعب فقط في تاريخ المسابقة يسجل لآرسنال وضده في دوري أبطال أوروبا.

ويسعى إنتر إلى التعويض سريعاً، وتفادي الخسارة الرابعة على التوالي في المسابقة، عندما يستقبل كلوب بروج البلجيكي.

ومنذ خسارته أمام النادي الملكي في الجولة الأولى، ردّ الفريق بقوة بتسجيل 10 أهداف، خلال 3 مباريات في «الدوري» دون هزيمة (فوزان وتعادل)، وكان أبرزها انتصاره على بارما 3-0، السبت الماضي.

كما يطمح مُواطنه نابولي إلى تعويض خسارته أمام آرسنال، عندما يحل ضيفاً على فياريال الجريح بدوره، على أثر خسارته أمام مُضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 2-3.

ويستعد مانشستر يونايتد لخوض رحلة صعبة إلى إسبانيا، لمواجهة أتلتيكو مدريد.

وحقق أتلتيكو فوزه الرابع على التوالي في «الدوري»، عندما تغلّب على ألافيس 2-1، السبت، لكنه يتطلع أيضاً إلى حصد نقاطه الأولى أوروبياً، بعدما خسر أمام ليفربول 1-2 افتتاحاً.

وفي المقابل، يعيش مايكل كاريك أسوأ بداية موسم في «الدوري» لمانشستر يونايتد منذ 40 عاماً، ما يزيد الضغوط على مدرب الفريق، بعدما فرّط لاعبوه في التقدم واكتفوا بالتعادل 1-1 أمام توتنهام الذي أكمل المباراة بـ10 لاعبين، السبت.

وتتجه الأنظار، الأربعاء، إلى القمة النارية بين مانشستر سيتي الإنجليزي وضيفه باريس سان جيرمان، في حين يحل ريال مدريد وليفربول ضيفين ثقيلين على روما الإيطالي ولاسك لينتس النمساوي.


الزمالك يشتكي لجنة الحكام بعد سقوطه في قمة الدوري المصري

الزمالك غاضب من الفوز الأهلاوي (النادي الأهلي)
الزمالك غاضب من الفوز الأهلاوي (النادي الأهلي)
TT

الزمالك يشتكي لجنة الحكام بعد سقوطه في قمة الدوري المصري

الزمالك غاضب من الفوز الأهلاوي (النادي الأهلي)
الزمالك غاضب من الفوز الأهلاوي (النادي الأهلي)

قال الزمالك في وقت متأخر من يوم الأحد إنه تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية، نظراً «للظلم» الذي تعرض له في قمة الدوري المحلي أمام الأهلي، مما تسبب في الخسارة «وضياع مجهود اللاعبين والجهاز الفني».

وفاز الأهلي 2-صفر على مضيفه الزمالك حامل اللقب، أمس في قمة الجولة السادسة من المسابقة، في مباراة أدارها الحكم السلوفيني رادي أوبريونوفيتش.

وطالب لاعبو الزمالك باحتساب ركلتي جزاء في الشوط الثاني لكن الحكم لم يحتسب أياً منهما، دون مراجعة من تقنية حكم الفيديو المساعد.

وأضاف الزمالك في بيان نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي: «أدت الاستعانة بطاقم تحكيم مجهول وأقل بكثير من قيمة المباراة إلى اتخاذ مجموعة من القرارات الموجهة عمداً وبصورة فجة ضد الزمالك، مما أثر على سير ونتيجة المباراة».

وأشار الزمالك في بيانه إلى تأكيد عدد من خبراء التحكيم وجود ركلتي جزاء غير محتسبتين للفريق، فضلاً عن عدم مراجعة أكثر من حالة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد.

وشدد الزمالك على أنه «يحمل لجنة الحكام الرئيسية مسؤولية الخسارة، لتأثرها بالحملة التي تعرضت لها قبل بداية الدوري، مما نتج عنه غياب العدالة وتعمد اللجنة محاباة ومجاملة طرف على حساب الزمالك».

كما أعرب عن استيائه الشديد من طريقة إدارة لجنة الحكام حالياً، بدليل أخطاء الحكم السلوفيني في مباراة القمة، وأكد أنه لن يقف مكتوف الأيدي، ويعرف جيداً كيفية حماية حقوق النادي وجماهيره.