«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)
يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)
TT

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)
يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

ويحظى البادل، وهو مزيج بين التنس والاسكواش، بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين مثل لاعب كرة المضرب الإسباني كارلوس ألكاراس، وقائد منتخب البرتغال لكرة القدم كريستيانو رونالدو، وسائق فورمولا واحد الهولندي ماكس فيرستابن، وقد شهد انتشاراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة.

وتُقام الألعاب الآسيوية كل أربع سنوات، وبلغ عدد المشاركين في النسخة التي استضافتها الصين عام 2023 بعدما تأجّلت بسبب كوفيد نحو 12 ألف رياضي، أي أكثر من عدد المشاركين في الألعاب الأولمبية.

قال لويجي كارّارو، رئيس الاتحاد الدولي للبادل الذي يتخذ من لوزان مقراً له: «هذه لحظة مفصلية لرياضتنا».

وأضاف: «تمثّل الألعاب الآسيوية إحدى أهم الفعاليات الرياضية المتعددة في العالم، واعتماد البادل كرياضة تمنح ميداليات يعكس التطور السريع الذي تشهده في آسيا وتأثيرها العالمي المتزايد».

وتُلعب رياضة البادل عادة بفرق زوجية داخل ملعب مغلق يشبه إلى حد كبير ملعب التنس.

وفي بيان صدر أواخر الأسبوع الماضي، أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي أنّ رياضة التيكبول التي تجمع بين كرة القدم وتنس الطاولة، ستُدرج أيضاً كمنافسة تمنح ميداليات في ألعاب ناغويا وآيتشي.

وتُقام الألعاب بين 19 سبتمبر (أيلول) و4 أكتوبر (تشرين الأول).


مقالات ذات صلة

هل يسلم ميسي الراية ليامال؟

رياضة عالمية ميسي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين (أ.ف.ب)

هل يسلم ميسي الراية ليامال؟

قد يكون نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا أكثر من مجرد مباراة لتحديد بطل العالم؛ إذ يضع وجهاً لوجه اثنين من أبرز نجوم اللعبة في مرحلتين مختلفتين.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية دونالد ترمب وجياني إنفانتينو (أ.ب)

مجلس أوروبا يدعو الـ«فيفا» إلى تعزيز نزاهة كرة القدم بعد مونديال 2026

دعا الأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسيه، الأحد، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى خوض ما وصفه بـ«الشوط الثالث» عبر العمل على حماية كرة القدم من الضغوط.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)
رياضة عالمية توماس توخيل (د.ب.أ)

توخيل: نأمل أن يتذكر لاعبو إنجلترا مشاركتهم في كأس العالم باعتزاز

عبر توماس توخيل مدرب إنجلترا عن أمله في أن يتذكر لاعبوه يوماً ما إحرازهم المركز الثالث في كأس العالم لكرة القدم باعتزاز رغم عدم تحقيق هدفهم المتمثل.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية  يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: المنتخب الألماني كان ناعماً للغاية في كأس العالم

قال يورغن كلينسمان المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم إن منتخب بلاده لم يكن جاهزاً من الناحية البدنية بما يكفي خلال مشاركته في بطولة كأس العالم

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)

ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه في المنتخب قبل ساعات من نهائي المونديال

وجه ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم تحية مؤثرة إلى زملائه في الفريق مشيداً بما حققوه من نجاحات خلال الأعوام الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))

هل يسلم ميسي الراية ليامال؟

ميسي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين (أ.ف.ب)
ميسي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين (أ.ف.ب)
TT

هل يسلم ميسي الراية ليامال؟

ميسي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين (أ.ف.ب)
ميسي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين (أ.ف.ب)

قد يكون نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا أكثر من مجرد مباراة لتحديد بطل العالم؛ إذ يضع وجهاً لوجه اثنين من أبرز نجوم اللعبة في مرحلتين مختلفتين من مسيرتيهما؛ ليونيل ميسي، الذي يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين، ولامين يامال، الذي لا يزال في بداية الطريق، لكنه أصبح أحد أكثر الأسماء إثارة في كرة القدم العالمية.

ويدخل ميسي النهائي في التاسعة والثلاثين من عمره، باحثاً عن لقب عالمي جديد يضيفه إلى سجله الحافل، بينما يخوض يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، أول نهائي له في كأس العالم، بعدما فرض نفسه بوصفه أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي.

ورغم أن البطولة الحالية لم تشهد النسخة الأكثر تألقاً من لاعب برشلونة على المستوى الفردي، فإن إسبانيا لم تتأثر بذلك؛ إذ واصل المنتخب طريقه إلى النهائي بفضل منظومته الجماعية، فيما لعب يامال دوراً مؤثراً بتحركاته، ومراوغاته، وقدرته على جذب أكثر من مدافع وخلق المساحات لزملائه، حتى وإن لم تنعكس مساهماته بأرقام تهديفية كبيرة.

وقال يامال خلال البطولة: «إذا فزنا بكأس العالم؛ فلن يتذكر أحد عدد الأهداف التي سجلتها، المهم هو الفوز»، في رسالة تعكس تركيزه على النجاح الجماعي أكثر من الإنجازات الفردية.

ولا تغيب المقارنات بين اللاعبين عن المشهد؛ خصوصاً منذ انتشار الصورة التي التقطت قبل نحو عقدين، عندما حمل ميسي الطفل الرضيع لامين يامال خلال جلسة تصوير خيرية، قبل أن يعيد القدر جمعهما في نهائي كأس العالم. كما أن ارتداء يامال القميص رقم 10 في برشلونة، الذي صنع معه ميسي جزءاً كبيراً من أسطورته، زاد من تلك المقارنات.

ولكن، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي يرفض وضع لاعبه الشاب في مواجهة مباشرة مع النجم الأرجنتيني، وقال: «أسوأ خطأ يمكن ارتكابه هو مقارنة لامين بميسي أو مارادونا. إنه يعيش مرحلة تطور، ويجب أن نتركه يشق طريقه بنفسه».

وفي المقابل، يرى كثيرون أن المباراة تمثل لحظة رمزية بين جيلين؛ أحدهما لا يزال يقوده ميسي، الذي حافظ على حضوره في أعلى المستويات رغم تقدمه في السن، وآخر بدأت تتشكل ملامحه مع أسماء شابة يتقدمها يامال.

وربما لا يكون نهائي نيويورك كافياً للإجابة عن سؤال من سيقود كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة، فمثل هذه المكانة لا تُحسم في مباراة واحدة، لكن ما لا خلاف عليه أن المواجهة ستجمع بين لاعب صنع حقبة كاملة، وآخر يملك من الموهبة ما يجعله مرشحاً لقيادة حقبة جديدة إذا واصل تطوره.

وربما يكون من المبكر الحديث عن انتقال الزعامة في كرة القدم العالمية، لكن نهائي الأحد سيجمع للمرة الأولى بين أسطورة صنعت حقبة كاملة، وموهبة يراها كثيرون مرشحة لقيادة حقبة جديدة.


مجلس أوروبا يدعو الـ«فيفا» إلى تعزيز نزاهة كرة القدم بعد مونديال 2026

دونالد ترمب وجياني إنفانتينو (أ.ب)
دونالد ترمب وجياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

مجلس أوروبا يدعو الـ«فيفا» إلى تعزيز نزاهة كرة القدم بعد مونديال 2026

دونالد ترمب وجياني إنفانتينو (أ.ب)
دونالد ترمب وجياني إنفانتينو (أ.ب)

دعا الأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسيه، الأحد، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى خوض ما وصفه بـ«الشوط الثالث» عبر العمل على حماية كرة القدم من الضغوط السياسية والمالية قبل النسخة المقبلة من كأس العالم.

وقبل ساعات من المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا، قال بيرسيه إن مونديال 2026 أثار «سلسلة كاملة من التساؤلات»، مشيراً خصوصاً إلى قرار «فيفا» تعليق البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم في وجه اللاعب الأميركي فولارين بالوغون، من دون تقديم تفسير، وبعد تدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال الأمين العام: «تم تعليق عقوبة خلال البطولة بعدما اتصل رئيس دولة برئيس (فيفا)»، معرباً عن أسفه لأن «النفوذ السياسي بات يمتد اليوم حتى إلى أرضية الملعب».

ورأى بيرسيه أن على «فيفا» أن يبدأ «شوطاً ثالثاً» من خلال العمل «بشكل عاجل على تعزيز نزاهة الرياضة»، معتبراً أن هذه النزاهة باتت مهددة بفعل «المال والنفوذ».

وأضاف، في بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن مونديال 2026 شهد أيضاً «تعليق عقوبة تحت الضغط» و«التشكيك في سلطة الحكام».

كما ندد بـ«إهانات عنصرية استهدفت لاعبين، صدرت بعضها عن شخصيات منتخبة»، وبالانتشار الواسع للمراهنات التي تشمل «كل تمريرة، وكل بطاقة، وكل ركلة ركنية».

وحذَّر بيرسيه قائلاً: «لم تعد المراهنات تقتصر على نتيجة المباراة، بل أصبحت تشمل أيضاً أحداثاً يمكن للاعب القيام بها من دون أن تؤثر في النتيجة.

ويمكن الفوز برهان من خلال إلحاق الخسارة بآخرين، وهذا يفتح الباب أمام عمليات الاحتيال».

وأضاف أن هذه النسخة من كأس العالم «وسَّعت هذا الباب أكثر»، مشيراً إلى أنه «للمرة الأولى تضم (فيفا) بين شركائها الرسميين شركة تعمل في قطاع أسواق التوقعات، وهي حاضرة حتى داخل الملاعب».

ويضم مجلس أوروبا 46 دولة عضواً، ويُعد الهيئة الأوروبية المرجعية في مجال حقوق الإنسان.

ودعا بيرسيه «فيفا» إلى «بدء حوار بنّاء اعتباراً من هذا المساء، من أجل إعداد إطار للنزاهة يُطبَّق في كأس العالم 2030».


توخيل: نأمل أن يتذكر لاعبو إنجلترا مشاركتهم في كأس العالم باعتزاز

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)
TT

توخيل: نأمل أن يتذكر لاعبو إنجلترا مشاركتهم في كأس العالم باعتزاز

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)

عبر توماس توخيل مدرب إنجلترا عن أمله في أن يتذكر لاعبوه يوماً ما إحرازهم المركز الثالث في كأس العالم لكرة القدم باعتزاز رغم عدم تحقيق هدفهم المتمثل في الفوز بالبطولة.

وحققت إنجلترا أفضل نتائجها في كأس العالم منذ فوزها الوحيد بالبطولة عندما استضافتها في 1966 بتغلبها 6-4 على فرنسا في مباراة حاسمة ومثيرة على المركز الثالث أقيمت في ملعب ميامي أمس السبت.

وقال توخيل للصحافيين: «هذه هي الميدالية الأولى منذ 60 عاماً وأفضل أداء لإنجلترا في كأس العالم على أرض أجنبية. لذا آمل أن يفخر اللاعبون بذلك في وقت ما».

وأضاف: «نحن نتمتع بروح تنافسية عالية وشديدة لذا فإننا لا نسمح لأنفسنا تقريباً بالفخر بالمركز الثالث لأننا حددنا لأنفسنا قبل 18 شهراً الهدف الأسمى... وهو بلوغ النهائي والفوز بكأس العالم».

وتابع: «لذا فإن الإخفاق في تحقيق هذا الهدف مؤلم جداً جداً. وسيظل هذا الألم يلازمنا لفترة من الوقت».

وتعرض توخيل لانتقادات شديدة بعد خسارة إنجلترا 2-1 أمام الأرجنتين في قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي، لا سيما بسبب ما اعتبرت تكتيكات دفاعية اتبعها بعد تقدم فريقه في وقت مبكر من الشوط الثاني.