اشتباكات عنيفة في شرق لبنان لصد قوات إسرائيلية نفّذت إنزالاً

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لجنود ينفذون عمليات بالقرب من جبل الشيخ بين سوريا ولبنان يوليو 2025
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لجنود ينفذون عمليات بالقرب من جبل الشيخ بين سوريا ولبنان يوليو 2025
TT

اشتباكات عنيفة في شرق لبنان لصد قوات إسرائيلية نفّذت إنزالاً

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لجنود ينفذون عمليات بالقرب من جبل الشيخ بين سوريا ولبنان يوليو 2025
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لجنود ينفذون عمليات بالقرب من جبل الشيخ بين سوريا ولبنان يوليو 2025

أعلن «حزب الله»، الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالاً في شرق لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية.

وقال الحزب، في بيان، إنه رصد «تسلّل نحو 15 مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من الاتّجاه السوري»، مضيفاً أن مُقاتليه قاموا «بالتصدّي للمروحيّات وللقوّة المتسلّلة بالأسلحة المناسبة، وما زال التصدّي مستمراً».

وقال مصدران من «حزب الله»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اشترطا عدم كشف اسميهما، إن «الحزب» أسقط مروحية إسرائيلية في المنطقة.

كانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية قد أفادت، في وقت سابق، بأن «اشتباكات عنيفة تدور رحاها في منطقة الشعرة لجهة جرود بلدة النبي شيت لصدّ قوات إسرائيلية نفّذت إنزالاً بواسطة طائرات مروحية على مرتفعات السلسلة الشرقية لجهة الحدود اللبنانية السورية وتحاول التقدم».

ولم يُصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري على الحادثة.

ونفّذت قوات إسرائيلية خاصة السبت، عملية في منطقة النبي شيت، تخلّلتها سلسلة غارات على بلدة تُعدّ معقلاً رئيسياً لـ«حزب الله»، ما أسفر عن مقتل 41 شخصاً، لكنها فشلت في تحقيق هدفها بالعثور على رفات الطيار رون آراد، المفقود منذ عام 1986.

وفي بيان منفصل، قال «حزب الله»، اليوم، إنه استهدف جنوداً إسرائيليين دخلوا بلدتي العديسة وعيترون الحدوديتين في جنوب لبنان، بقذائف المدفعية.

وبعد وقت قصير، هزّ انفجار قوي الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»، الذي شاهد سُحباً كثيفة من الدخان تتصاعد من المنطقة التي تُعد معقلاً لـ«حزب الله»، عقب الانفجار.

وعقب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارة جوية على بيروت، فجر اليوم، مستهدفاً «حزب الله».

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، إن «القوات الإسرائيلية قصفت بنى تحتية تابعة لمنظمة (حزب الله) الإرهابية في بيروت».

كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان أوردته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن غارات إسرائيلية على بلدة طيردبا في قضاء صور «أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة 15 آخرين بجروح، ولا تزال عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض مستمرة حتى الساعة».


مقالات ذات صلة

معركة جنوب لبنان تتدحرج نحو التصعيد

المشرق العربي عمال يرفعون الركام الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت بلدة عين بعال بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

معركة جنوب لبنان تتدحرج نحو التصعيد

تتدحرج وتيرة التصعيد في جنوب لبنان نحو مستويات غير مسبوقة مع انتقال العمليات الإسرائيلية من نمط الضربات الموضعية إلى استهداف واسع ومتزامن لبلدات وقرى عدة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لافتة عملاقة في بيروت تتضمن شعار دعم للرئيس اللبناني جوزيف عون (إ.ب.أ)

الرئيس اللبناني يصرّ على تثبيت وقف النار لإطلاق المفاوضات مع إسرائيل

يصرّ الرئيس اللبناني جوزيف عون على تثبيت وقف النار ووقف استهداف إسرائيل للمدنيين في لبنان، قبل استكمال الاجتماعات الثنائية بين ممثلي لبنان وإسرائيل في واشنطن

نذير رضا (بيروت)
المشرق العربي رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري (أرشيفية - رويترز)

بري لـ«الشرق الأوسط»: لا جدوى من التفاوض مع إسرائيل تحت النار

قال رئيس المجلس النيابي نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» إن بيان السفارة الأميركية يُعبّر عن نفسه، وليس عندي ما أضيفه عليه، مؤكداً أنه أوقف تشغيل محركاته.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي دخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان كما شوهد من شمال إسرائيل... 29 أبريل 2026 (د.ب.أ)

6 قتلى بينهم طفل بغارتين إسرائيليتين على بلدة في جنوب لبنان

قُتل 6 أشخاص، بينهم طفل بغارتين إسرائيليتين على بلدة حبوش، اليوم (الجمعة)، في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي صورة نشرها الجيش اللبناني للمعاون علي رفعت جابر الذي قُتل في 30 أبريل 2026 جرّاء استهداف إسرائيلي في بلدة كفررمان بقضاء النبطية في جنوب لبنان (صفحة الجيش على «إكس»)

مقتل جندي لبناني في هجوم إسرائيلي على جنوب البلاد

أعلن الجيش اللبناني مقتل عسكري من الجيش مع عدد من أفراد عائلته، نتيجة غارة إسرائيلية معادية استهدفت منزلهم في بلدة كفررمان - النبطية جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

ضغط أميركي متعاظم على عون للقاء نتنياهو

رجل جالس على كرسي يتابع عمليات البحث عن جثث وسط أنقاض مبنى دمرته ضربة إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان أمس (أ.ف.ب)
رجل جالس على كرسي يتابع عمليات البحث عن جثث وسط أنقاض مبنى دمرته ضربة إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان أمس (أ.ف.ب)
TT

ضغط أميركي متعاظم على عون للقاء نتنياهو

رجل جالس على كرسي يتابع عمليات البحث عن جثث وسط أنقاض مبنى دمرته ضربة إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان أمس (أ.ف.ب)
رجل جالس على كرسي يتابع عمليات البحث عن جثث وسط أنقاض مبنى دمرته ضربة إسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان أمس (أ.ف.ب)

يتعاظم الضغط الأميركي على الرئيس اللبناني جوزيف عون للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتمثّل ذلك في بيان أصدرته السفارة الأميركية في بيروت قالت فيه إن عقد لقاء مباشر بينهما، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قد يشكّل للبنان فرصة»، وسط رفض من عون للقاء نتنياهو.

وكان البيان مدار بحث بين عون والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، أكد خلاله الرئيس اللبناني إصراره على تثبيت وقف النار، ووقف استهداف إسرائيل للمدنيين، قبل استكمال الاجتماعات بين ممثلي لبنان وإسرائيل في واشنطن.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا جدوى من التفاوض تحت النار»، وقال إن «الهدنة المزعومة أتاحت لإسرائيل التمادي في عدوانها وارتكاب المجازر على نحو غير مسبوق، من دون تدخّل واشنطن لإلزامها بوقف الأعمال العدائية».

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة في بيروت أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ «الثنائي الشيعي» أن المفاوضات مع أميركا تتقدم، متوقعاً اختراقاً في غضون أيام. كما أكد عراقجي أن إيران تتعامل مع ملف لبنان كما تتعامل مع الملفات المباشرة التي تخصها.


«حماس» وإسرائيل تتبادلان الردود بشأن خريطة الطريق الأخيرة

فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)
TT

«حماس» وإسرائيل تتبادلان الردود بشأن خريطة الطريق الأخيرة

فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)

تتواصل الاتصالات واللقاءات في العاصمة المصرية القاهرة، بين حركة «حماس» ووفود الفصائل الفلسطينية والوسطاء، والممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، برفقة شخصيات أميركية وأخرى، وذلك لبحث اتفاق وقف إطلاق النار، عقب الرد الإيجابي الذي قدّمته الفصائل على أحدث مقترح طُرح عليها.

وقالت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط» إن الوفد الفلسطيني أبلغ الوسطاء وملادينوف بأن المقترح الأخير المكون من 15 بنداً يصلح مادة للشروع في مفاوضات بشأن المرحلة الثانية.

وطلب الوفد المفاوض من الوسطاء وملادينوف الحصول على موقف إسرائيلي واضح على الورقة المقدمة، قبل الشروع في أي مفاوضات حولها. ودفع رد الفصائل، ملادينوف إلى تقديم تعديلات، على أن تبحثها الفصائل فيما بينها وترد عليه لاحقاً.

وجاء ردّ إسرائيل الأولي على ورقة الوسطاء الأخيرة، سلبياً، برفض الالتزام الكامل بتنفيذ بنود المرحلة الأولى.


مقتل إمام مقام السيدة زينب بانفجار قنبلة قرب دمشق

صورة عامة للعاصمة دمشق (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة دمشق (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل إمام مقام السيدة زينب بانفجار قنبلة قرب دمشق

صورة عامة للعاصمة دمشق (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة دمشق (أرشيفية - رويترز)

قُتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، وهو إمام في مقام السيدة زينب الواقع في ضواحي دمشق، بانفجار قنبلة، اليوم الجمعة، كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي، مشيراً إلى أن السلطات بدأت التحقيق في الحادث.

وأورد التلفزيون الرسمي «مقتل خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور بحادثة انفجار قنبلة ظهر اليوم بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق».

وأضاف أن «الجهات الأمنية باشرت التحقيقات في موقع الانفجار وبدأت عملية البحث عن الجُناة».

ومنذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 الذي كان مدعوماً من إيران، تعيش الأقلية الشيعية التي يبلغ عدد أبنائها نحو 300 ألف نسمة يتوزعون خصوصاً بين دمشق وأرياف حمص وريفي حلب وإدلب، في حالة قلق.

وسارعت الأقلية إلى تأييد السلطات الانتقالية، والتقى وجهاء منها الرئيس السوري أحمد الشرع في مارس (آذار) من العام الماضي.

ولم تتعرض الأقلية لأي هجمات باستثناء بعض الحوادث القليلة، أبرزها مقتل رجل الدين رسول شحود بالرصاص قرب مدينة حمص في يوليو (تموز) 2025.