العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة»

 العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
TT

العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة»

 العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)
العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)

اختُتمت في مدينة جدة منافسات البطولة التصنيفية الثانية لرياضة «البادل»، التي أُقيمت خلال الفترة من 3 إلى 7 مارس (آذار) الحالي على ملاعب «بي بادل» وملعب «قمرا» الرئيسي، بمشاركة واسعة عكست النمو المتسارع لهذه الرياضة في المملكة، في وقت يزداد فيه الإقبال على اللعبة سواء أعلى مستوى اللاعبين أم البطولات التنظيمية التي تشهد توسعاً لافتاً خلال السنوات الأخيرة.

وشهدت البطولة مشاركة أكثر من 400 لاعب ولاعبة تنافسوا في فئات الرجال الأولى والثانية والثالثة والرابعة، إلى جانب منافسات السيدات والناشئين، في أجواء تنافسية اتسمت بالحماس والندية، حيث سعى المشاركون إلى تحقيق أفضل النتائج وتعزيز حضورهم في التصنيف المحلي لرياضة «البادل».

الثنائي قاسم العبيدان وعبد الله آل عبد الله حقق المركز الأول (الشرق الأوسط)

وفي منافسات «فئة الرجال الأولى» تمكن الثنائي قاسم العبيدان وعبد الله آل عبد الله من تحقيق المركز الأول بعد أداء مميز طيلة البطولة، فيما جاء الثنائي نواف القاضي وفيصل الربدي في المركز الثاني بعد وصولهما إلى المباراة النهائية. أما في «فئة الرجال الثانية» فقد توج طلال بودي ومحمد الجزيري بالمركز الأول، بينما حل سلطان خلاف وفهد سعدي في المركز الثاني.

وفي «فئة الرجال الثالثة» نجح سلطان المزين وزياد الخزيم في حسم المركز الأول بعد سلسلة من المباريات القوية، في حين جاء عبد العزيز العثمان وعبد الله الشهراني في المركز الثاني. أما منافسات «فئة الرجال الرابعة» فقد شهدت تتويج هادي المشامع ومحمد الغافلي بالمركز الأول، بينما حل مروان ثروت وإبراهيم صندقجي في المركز الثاني.

وعلى مستوى «منافسات السيدات»، تمكنت العنود يماني وأريج فارح من حصد المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية، بينما جاءت رغدة وثلان وفاطمة الحربي في المركز الثاني.

العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة» (الشرق الأوسط)

وفي منافسات «فئة الناشئين»، التي عكست الحضور المتنامي للمواهب الشابة في رياضة «البادل»، حقق عبد المجيد حكيم وعبد الله زيتوني المركز الأول، في حين جاء رضا خاشقجي ومحمد بغدادي في المركز الثاني.

وعكست هذه البطولة حجم الاهتمام المتنامي برياضة «البادل» في المملكة، حيث تواصل اللعبة توسعها على مستوى القاعدة الرياضية والبنية التحتية، مع ازدياد عدد البطولات المحلية واللاعبين المشاركين، مما يعزز من مكانتها بوصفها من أسرع الرياضات نمواً في المشهد الرياضي السعودي.


مقالات ذات صلة

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

رياضة عالمية التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

نجح آرسنال في حجز مقعده في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تخطي سبورتنغ لشبونة، إلا أنَّ مظاهر الاحتفال عقب صافرة النهاية لم تعكس حجم الإنجاز.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)

اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

قالت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية يوم الأربعاء إنها تراقب عن كثب تداعيات التدقيق المتزايد المحيط برئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أشاد كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها دياز ووجهت الضربة القاضية وأسهمت في إقصاء بايرن لمدريد (أ.ف.ب)

لمسة دياز الساحرة تلفت أنظار العالم... وكومباني: لم نستسلم أبداً

أشاد الإنجليزي هاري كين بـ«اللمسة الساحرة» التي قدمها الكولومبي لويس دياز والتي وجهت الضربة القاضية وأسهمت في إقصاء بايرن ميونيخ الألماني لريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي (رويترز)

أرتيتا واثق بآرسنال بعد تأهُّل صعب إلى نصف النهائي

أكد الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال الإنجليزي، أن تأهل فريقه الصعب إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يثبت امتلاك فريقه الشخصية اللازمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غييرمو هويوس (أ.ف.ب)

إنتر ميامي يعيّن هويوس صديق ميسي مدرباً جديداً له

قال الأرجنتيني غييرمو هويوس إن صداقته الطويلة مع النجم ليونيل ميسي لن تمنعه من العمل بجد مع مواطنه في التدريبات، وذلك خلال تقديمه مدرباً جديدا لفريق إنتر ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
TT

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)

نجح آرسنال في حجز مقعده في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تخطي سبورتنغ لشبونة، إلا أنَّ مظاهر الاحتفال عقب صافرة النهاية لم تعكس حجم الإنجاز، في ظلِّ حالة الإرهاق الذهني والبدني التي بدت واضحة على لاعبي الفريق، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

فمع نهاية اللقاء، لم تُرفع الأيدي ابتهاجاً بقدر ما وُضعت على الخصور، في حين جلس بعض اللاعبين أرضاً أو انحنوا من شدة التعب. وفي المدرجات، بدا أن شعور الارتياح طغى في البداية على مظاهر الفرح، في مؤشر على الضغوط الكبيرة التي يمرُّ بها الفريق وجماهيره مع اقتراب نهاية الموسم.

وقال المدرب ميكيل أرتيتا، عقب المباراة، إن شدة المنافسة وضغط المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز يفسران ما يعيشه الفريق، مضيفاً: «هناك سبب لكوننا الفريق الإنجليزي الوحيد المتبقي في البطولة، هذا الجدول يستنزفك بالكامل، ومن الصعب تحقيق ما حققناه».

وشهدت المباراة عودة بعض اللاعبين من الإصابة، مثل إيبيريتشي إيزي وبيرو هينكابي، بينما خاض ديكلان رايس اللقاء بعد تعافيه من وعكة صحية وصفها أرتيتا بأنها «مرهقة».

ومع تدخل منسق الموسيقى في الملعب لتشغيل أغانٍ حماسية، بدأت أجواء الاحتفال تتصاعد تدريجياً، لا سيما بعد تحقيق إنجاز تاريخي بوصول آرسنال إلى نصف النهائي لموسمين متتاليين، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ النادي الممتد لـ140 عاماً، بحسب أرتيتا.

ورغم أهمية التأهل، فإَّن الأداء لم يكن مقنعاً تماماً، خصوصاً بعد الخسارة الأخيرة أمام بورنموث. وواصل الفريق معاناته الهجومية في ظلِّ غياب مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا، إلى جانب مخاوف من إصابة جديدة لنوني مادويكي، حيث لم يسدِّد الفريق سوى كرة واحدة على المرمى طوال اللقاء.

غير أنَّ هذا كان كافياً، إذ لم يتمكَّن سبورتنغ بدوره سوى من تسجيل محاولة واحدة على المرمى، في مواجهة عكست قوة آرسنال الدفاعية التي شكَّلت السمة الأبرز في مسيرته هذا الموسم.

وبهذه النتيجة، حقَّق الفريق ثامن مباراة بشباك نظيفة في 12 مواجهة أوروبية، ولم يستقبل سوى 5 أهداف في نسخة 2025 - 2026، وهو أفضل سجل دفاعي في البطولة.

وفي الدقائق الأخيرة، ومع تقدمه بفارق هدف وحيد في مجموع المباراتين، بدا أن آرسنال أمام اختبار صعب، خصوصاً مع اندفاع الفريق البرتغالي بحثاً عن التعادل، إلا أنَّ لاعبي أرتيتا نجحوا في إغلاق المساحات والسيطرة على مجريات اللعب، دون أن يسمحوا بأي فرصة خطيرة حتى صافرة النهاية.

ويُعدُّ آرسنال من بين أفضل الفرق عالمياً في اللعب دون كرة، وهي السمة التي أوصلته إلى صدارة الدوري المحلي، ونصف نهائي البطولة الأوروبية، كما قد تمثل مفتاحه لتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد».

وفي ظلِّ صعوبة مجاراة القوة الهجومية لسيتي، يبدو أن آرسنال سيعتمد على التنظيم الدفاعي والصلابة واللعب البدني، إلى جانب استغلال الكرات الثابتة، في محاولة للخروج بنتيجة إيجابية تحافظ على فارق النقاط في صدارة الدوري.

وشهدت المباراة أيضاً مؤشرات إيجابية، أبرزها تألق مارتن زوبيمندي، الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، إضافة إلى عودة الحيوية لخط الوسط بفضل إيزي، في حين شكَّلت عودة هينكابي دفعةً مهمةً للخط الخلفي.

وتنتظر آرسنال مواجهة قوية في نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني، في لقاء يجمع بين فريقين يشتركان في السمات الدفاعية والانضباط التكتيكي.

وأكد أرتيتا أن «طريقة التنافس هي العامل الحاسم في هذه المرحلة من الموسم»، مشيراً إلى أنَّ مثل هذه المباريات تحدِّد مسار الفرق نحو الألقاب.

ورغم أنَّ الفريق لم يُقدِّم أفضل مستوياته، فإنَّه ظهر بشخصيته المعتادة، وهو ما قد يمثل مفتاحه في المواجهات المقبلة، لا سيما أمام مانشستر سيتي، حيث سيكون الحفاظ على الهوية التكتيكية هو الخيار الأبرز لتحقيق النتيجة المطلوبة.


ريال مدريد يتجه للاستغناء عن أربيلوا بعد الإخفاق الأوروبي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

ريال مدريد يتجه للاستغناء عن أربيلوا بعد الإخفاق الأوروبي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

يتجه نادي ريال مدريد الإسباني للاستغناء عن المدرب ألفارو أربيلوا في أعقاب الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ، حيث ذكرت تقارير صحافية، اليوم الخميس، أن رحيل أربيلوا عن النادي الملكي أصبح «حتمياً» تقريباً.

وجاءت الهزيمة الأوروبية أمام بايرن ميونيخ مساء أمس الأربعاء لتؤكد خروج العملاق الإسباني بموسم محبط دون ألقاب، في ظل تأخره عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط، مما كثف الضغوط على إدارة النادي لاتخاذ قرارات حاسمة قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لشبكة «The Athletic» الأميركية اليوم الخميس.

ورغم أن أربيلوا أظهر هدوءاً بشأن مستقبله بعد مواجهة بايرن ميونيخ، لكن يبدو أن استمراره مع النادي الملكي كان مرتبطاً بتحقيق تقدم قوي في البطولة القارية، ومع تبخر هذا الهدف، لم يعد خيار تمديد بقائه واقعياً.

وعانى ريال مدريد هذا الموسم من تراجع النتائج في كل المسابقات، حيث أدت الإخفاقات في دوري الأبطال وكأس ملك إسبانيا إلى تفاقم الأزمة الناتجة عن العجز في اللحاق بصدارة الدوري الإسباني.

وبدأت إدارة ريال مدريد بالفعل التخطيط لمرحلة ما بعد أربيلوا، حيث وضعت أسماء بارزة تحت المجهر لخلافته، من بينها الألماني يورغن كلوب والفرنسيان زين الدين زيدان وديدييه ديشان والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو، مع بقاء كلوب الخيار المفضل بوصفه هدفاً طويل الأمد للإدارة.


اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
TT

اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)

قالت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية يوم الأربعاء إنها تراقب عن كثب تداعيات التدقيق المتزايد المحيط برئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد لوس أنجليس (2028)»، كيسي ​واسرمان، مما يمثل موقفاً أكثر اعتدالاً، بعد أن دعمه المنظمون علناً في وقت سابق من هذا العام.

تأتي هذه التعليقات في أعقاب نشر ملفات وزارة العدل الأميركية في يناير (كانون الثاني)، المتعلقة بجيفري إبستين، التي تضمنت إشارات إلى واسرمان.

وقال جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية، للصحافيين في مكالمة جماعية: «تواصلنا بفاعلية واستمعنا إلى أصحاب المصلحة ‌لدينا، ومن بينهم ‌الرياضيون، ونراقب من كثب تأثير ​ذلك ‌على مجتمعنا».

وأضاف: «كما ⁠شاركنا ​مخاوفنا مع ⁠اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس مباشرة، وهي المسؤولة عن تحديد رئيسها».

وقال رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد 2028، في فبراير (شباط)، إنه يدعم واسرمان، وإن الرعاة لم يبدوا أي مخاوف، مضيفاً، في ذلك الوقت، أنه لم يكن هناك أي تعطيل للعمليات.

وأشار سايكس إلى أن قيادة ⁠اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028 تواصل إحراز تقدم «قوي ‌جداً» في التخطيط والشراكات، بدعم ‌قوي من أصحاب المصلحة التجاريين والعامين.

وأشار قادة اللجنة ‌الأولمبية والبارالمبية الأميركية إلى الطلب القوي على أولمبياد 2028، ‌بعد افتتاح مبيعات التذاكر العالمية، الأسبوع الماضي. وبدأت مبيعات التذاكر في جميع أنحاء العالم بعد تحقيق رقم قياسي في المبيعات المسبقة المحلية، على الرغم من أن بعض المشجعين أبلغوا عن ارتفاع التكاليف ورسوم ‌الخدمة ومحدودية التوافر.

وقال سايكس إن المنظمين بذلوا جهوداً لتقديم مجموعة متنوعة من الأسعار، بما ⁠في ذلك ⁠أكثر من مليون تذكرة منخفضة التكلفة. وقال: «استغرقت عملية التسجيل شهراً كاملاً. وتلقوا عدداً هائلاً من التسجيلات... ويبيعون التذاكر بمعدل ملحوظ».

وأضاف «من الواضح أن هناك بعض التذاكر باهظة الثمن، لكنهم بذلوا جهداً كبيراً لتوفير تذاكر منخفضة السعر. سيكون لديهم مليون تذكرة بسعر 28 دولاراً. لذا أعلم أنهم يفكرون بجدية شديدة في كيفية إدارة عملية بيع التذاكر، بحيث ترضي الجميع».

كما تناول سايكس الانتقادات الموجهة إلى رسوم الخدمة البالغة 24 في المائة المرفقة بشراء التذاكر، ووصفها بأنها ممارسة ​معتادة، وقال إن المنظمين على ​دراية بالردود السلبية وناقشوا المسألة بالتفصيل.