تمكنت الغالبية الساحقة من اللاعبين، الذين علقوا في دبي بعد دورة كرة المضرب للرجال التي أقيمت الأسبوع الماضي، من مغادرة الإمارات، وفق ما أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين «إيه تي بي»، الأربعاء.
وتعذّر على عدد من اللاعبين البارزين، بينهم حامل اللقب الروسي دانييل ميدفيديف، مغادرة البلاد بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وقالت الرابطة: «غادرت الغالبية العظمى من اللاعبين التي كانت في دبي بنجاح، اليوم، على متن رحلات محددة».
وأضافت: «تبقى سلامة لاعبينا والفِرق المرافِقة لهم وأفراد طواقم العمل أولويتنا القصوى، ونواصل التواصل بشكل وثيق مع المتضررين».
وأفادت وسائل إعلام روسية بأن ميدفيديف ومواطنيه أندري روبليف وكارن خاشانوف تمكنوا من مغادرة دبي عبر سلطنة عُمان، الثلاثاء.
ومن المقرر أن يواصلوا رحلتهم إلى إسطنبول قبل التوجّه إلى الولايات المتحدة، حيث تنطلق دورة إنديان ويلز للماسترز (1000 نقطة) للرجال والسيدات، في وقت لاحق، الأربعاء.
وبما أن اللاعبين الثلاثة مصنَّفون في البطولة، فلن يخوضوا مبارياتهم قبل الدور الثاني المقرر الجمعة والسبت.
أما الفنلندي هاري هيليوفارا، المتوَّج بلقب الزوجي في دبي، إلى جانب البريطاني هنري باتن، فقال، في مدونته، إنه نجح في الوصول إلى إيطاليا.
وكتب: «استقللنا الطائرة المتجهة إلى ميلانو، وبينما أكتب، الآن، نحن في الأجواء الإيطالية»، مضيفاً: «سنصل، على الأرجح، إلى فنلندا، مساء الأربعاء».
وأُلغيت، الثلاثاء، أيضاً إحدى بطولات التحدي «تشالنجر» من الفئة الثانية في مدينة الفجيرة الإماراتية، بعد هجمات بمُسيّرات طالت مصافي نفط قريبة.
وقالت الرابطة إنها «على تواصل وثيق مع منظّمي الدورة لتقديم الدعم للاعبين الموجودين في الموقع».
وأضاف البيان: «يستمر توفير الإقامة والاحتياجات الأساسية من قِبل الدورة، وقد جرى ترتيب رحلة مستأجرة مموَّلة بالكامل من (إيه تي بي) لمساعدة اللاعبين على مغادرة المنطقة دون أي تكلفة عليهم».
وأشعلت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب المتسارعة وتداعياتها، السبت، بشنّ ضربة على طهران أدت إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، تلتها أيامٌ من الغارات الجوية والصاروخية التي هدفت إلى إضعاف ما تبقّى من الحكومة.
وردّت إيران بهجمات صاروخية وبمُسيّرات على إسرائيل، وعلى سفارات وقواعد عسكرية أميركية ودول عربية مجاورة في الخليج.
