الأسهم الأوروبية تواصل خسائرها وسط موجة بيع عالمية

مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط

من داخل قاعة التداول في بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)
من داخل قاعة التداول في بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الأوروبية تواصل خسائرها وسط موجة بيع عالمية

من داخل قاعة التداول في بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)
من داخل قاعة التداول في بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)

واصلت الأسهم الأوروبية تراجعها يوم الثلاثاء، وسط موجة بيع عالمية، مع مخاوف المستثمرين من احتمال استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة طويلة، وتأثر الأسواق بالارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي يزيد من المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.3 في المائة، ليصل إلى 615.72 نقطة بحلول الساعة 08:04 بتوقيت غرينيتش، بعد أن أغلق يوم الاثنين عند أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين. وقاد قطاعا المرافق والبنوك الانخفاض، حيث تراجعا بنسبة 2.6 في المائة لكل منهما، في حين سجل قطاع الطاقة ارتفاعاً طفيفاً، معززاً مكاسب الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى تبرير حرب واسعة النطاق ضد إيران، مؤكداً أن الأهداف المعلنة للصراع قد تغيرت.

في المقابل، صرح مسؤول من «الحرس الثوري» الإيراني بأن مضيق هرمز مغلق، وأن أي سفينة تحاول المرور ستستهدف، مما قد يرفع أسعار شحن النفط والغاز عالمياً.

وأشار كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، إلى أن حرباً طويلة الأمد قد تضع ضغوطاً تصاعدية هائلة على التضخم، وتقلل من معدل النمو في منطقة اليورو.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة «تاليس» بنسبة 0.7 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة الفرنسية المتخصصة في صناعة الطيران والتكنولوجيا عن أرباح أساسية سنوية تجاوزت قليلاً التوقعات.


مقالات ذات صلة

ارتداد خجول للأسهم الأوروبية بعد «عاصفة البيع» ومخاوف التصعيد

الاقتصاد منظر داخلي لصالة التداول في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

ارتداد خجول للأسهم الأوروبية بعد «عاصفة البيع» ومخاوف التصعيد

سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً محدوداً يوم الأربعاء، حيث أخذ المستثمرون قسطاً من الراحة بعد موجة بيع حادة ضربت الأسواق العالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد متداول يراقب شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تهوي مع تصاعد المخاوف التضخمية

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين تداعيات الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران وتأثيراتها المحتملة على التضخم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)

«ستاندرد آند بورز» ترفع تقييم مخاطر صراع الشرق الأوسط إلى «شديد»

أعلنت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيفات الائتمانية أن شدة ونطاق العمليات العسكرية في الشرق الأوسط يمثلان تصعيداً كبيراً في الأعمال العدائية.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليورو (رويترز)

أسواق السندات تهوي عالمياً مع صعود أسعار النفط ومخاوف التضخم

شهدت أسواق السندات الحكومية من ألمانيا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا انخفاضاً حاداً يوم الثلاثاء، مع دفع الحرب الجوية في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى الارتفاع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مبنى الشركة في العاصمة السعودية الرياض (الشركة)

«السعودية للطاقة» تقفز بأرباحها 88 % إلى 3.4 مليار دولار خلال 2025

ارتفعت أرباح «الشركة السعودية للطاقة» المسؤولة عن إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية في المملكة بنسبة 88.9 في المائة، محققة 12.9 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الاتحاد الأوروبي لا يتوقع أي تأثير للصراع الإيراني على إمدادات النفط

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي لا يتوقع أي تأثير للصراع الإيراني على إمدادات النفط

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، إن الاتحاد لا يتوقع أي تأثير للصراع في إيران على إمداداته النفطية، لكن ارتفاع الأسعار يمثل مصدر قلق بالغ، وأضاف المسؤول أن الدول الأعضاء لا تخطط حالياً لاتخاذ أي إجراءات استجابةً لتأثير تطورات سوق النفط، وفق «رويترز».


التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط تزداد بسبب مضيق هرمز

رافعات مضخات نفط في الحقول الواقعة على طول نهر كيرن بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
رافعات مضخات نفط في الحقول الواقعة على طول نهر كيرن بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط تزداد بسبب مضيق هرمز

رافعات مضخات نفط في الحقول الواقعة على طول نهر كيرن بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
رافعات مضخات نفط في الحقول الواقعة على طول نهر كيرن بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

تشير التوقعات ‌إلى بقاء أسعار النفط مرتفعةً على المدى القريب في وقت يقيِّم المتعاملون مخاطر ​تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله أكثر من 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في ظل تفاقم الصراع في الشرق الأوسط.

وأدت الضربات الإسرائيلية والأميركية على أهداف إيرانية إلى اندلاع هجمات في ‌مختلف أنحاء ‌الخليج. ونقلت وسائل ​إعلام ‌إيرانية رسمية ⁠عن ​مسؤول في «⁠الحرس الثوري» قوله إن مضيق هرمز جرى إغلاقه، محذراً من استهداف أي سفينة تحاول العبور.

وتوقع بنك «جي.بي مورغان» أن تتوقف إمدادات النفط الخام من العراق والكويت في غضون أيام ⁠إذا ظل مضيق هرمز ‌مغلقاً، مقدرةً خسائر في ‌الإمدادات تصل إلى 4.7 ​مليون برميل ‌يومياً.

ورفعت مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة (إيه إن زد) ‌توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت إلى 90 دولاراً للبرميل وتوقعاتها للغاز الطبيعي المسال إلى 17 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية ‌بريطانية للربع الأول من 2026.

ورفع بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لمتوسط ⁠سعر ⁠خام برنت للربع الثاني من 2026 بمقدار 10 دولارات إلى 76 دولاراً للبرميل، و9 دولارات لخام غرب تكساس الوسيط إلى 71 دولاراً. وعدّل توقعاته للربع الرابع من 2026 لخام برنت إلى 66 دولاراً، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 62 دولاراً، ولعام 2027 إلى 70 دولاراً و66 دولاراً على ​الترتيب.

وارتفعت أسعار ‌النفط 3 في المائة، خلال تعاملات جلسة الأربعاء، لكن ظهر أن وتيرة المكاسب تباطأت مقارنةً بالجلستين السابقتين بعد تصريحات الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب بأن البحرية الأميركية قد تبدأ في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.

وبحلول الساعة 06:59 بتوقيت غرينتش ارتفع خام برنت 2.67 دولار أو 3.3 في المائة إلى 84.07 دولار للبرميل، بعد أن سجل عند التسوية يوم الثلاثاء أعلى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2025. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.24 دولار أو 3 في المائة إلى 76.8 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى تسوية يوم الثلاثاء، منذ يونيو (حزيران).

وارتفع الخامان بنحو 5 ‌في المائة أو أكثر ‌في الجلستين السابقتين.


قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي تناقش تحولات رأس المال

جانب من النسخة السابقة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي استضافتها مدينة ميامي الأميركية (الشرق الأوسط)
جانب من النسخة السابقة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي استضافتها مدينة ميامي الأميركية (الشرق الأوسط)
TT

قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي تناقش تحولات رأس المال

جانب من النسخة السابقة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي استضافتها مدينة ميامي الأميركية (الشرق الأوسط)
جانب من النسخة السابقة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي استضافتها مدينة ميامي الأميركية (الشرق الأوسط)

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار عن الدفعة الأولى من المتحدثين الرئيسيين ومحاور البرنامج لقمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي تستضيفها مدينة ميامي الأميركية خلال الفترة من 25 إلى 27 مارس (آذار) الحالي، تحت شعار «رأس المال المتحرك».

وبحسب المعلومات الصادرة اليوم، ستبحث القمة كيفية تحرك رأس المال وتكيّفه وقيادته للتحولات في عالم يشهد تزايداً في التحديات والتكتلات الاقتصادية، مع التركيز على دور الاستثمار والتكنولوجيا والسياسات الاقتصادية في تحقيق نمو مستدام وشامل، في وقت تتصدر فيه أميركا اللاتينية والأميركتان مشهد التحولات الاقتصادية العالمية.

وقالت المؤسسة في بيان إن اختيار ميامي لاستضافة الحدث يأتي في ظل ترسيخ موقعها بوصفها بوابة مالية وتجارية رئيسية لأميركا اللاتينية، مما يمنحها منصة استراتيجية لتشكيل تدفقات رأس المال العابرة للحدود وتعزيز الفرص الاستثمارية الإقليمية.

ومن المقرر أن تجمع القمة نخبة من كبار المستثمرين وصناع القرار وقادة الأعمال والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة قضايا المرونة الاقتصادية، والاستثمارات العابرة للحدود، وخلق الفرص في الأميركتين.

وتضم قائمة المتحدثين المعلنة عدداً من الشخصيات الدولية، من بينهم الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، وياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية ورئيس معهد مبادرة مستقبل الاستثمار، إلى جانب وزير المالية السعودي محمد الجدعان، ووزير السياحة أحمد الخطيب.

كما يشارك في القمة مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، والرئيس التنفيذي لشركة «ريبل» براد غارلينغهاوس، ورئيسة ونائبة رئيس مجلس إدارة «ميتا» دينا باول ماكورميك، إضافة إلى دونالد ترمب جونيور الشريك في شركة «1789 كابيتال».

وتضم قائمة المتحدثين أيضاً عدداً من القيادات العالمية في مجالات التكنولوجيا والمال والاستثمار، من بينهم البروفسورة فاي-فاي لي من جامعة ستانفورد والرئيسة التنفيذية المشاركة لشركة «وورلد لابز»، وإريك مارتيل الرئيس التنفيذي لشركة «بومباردييه»، وإيلان غولدفاين رئيس بنك التنمية للبلدان الأميركية.

وتضم القائمة أيضاً ماري كالاهان إردوس الرئيسة التنفيذية لإدارة الأصول والثروات في «جيه بي مورغان تشيس»، ومايكل نوفوغراتز مؤسس ورئيس «غالاكسي ديجيتال»، ونيلسون غريغز رئيس «ناسداك»، وريكاردو ساليناس مؤسس «غروبو ساليناس»، وويليام فورد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «جنرال أتلانتيك».