«دورة أكابولكو»: كوبولي إلى النهائي لمواجهة تيافو

الإيطالي فلافيو كوبولي يحيّي الجماهير بعد فوزه في أكابولكو (أ.ف.ب)
الإيطالي فلافيو كوبولي يحيّي الجماهير بعد فوزه في أكابولكو (أ.ف.ب)
TT

«دورة أكابولكو»: كوبولي إلى النهائي لمواجهة تيافو

الإيطالي فلافيو كوبولي يحيّي الجماهير بعد فوزه في أكابولكو (أ.ف.ب)
الإيطالي فلافيو كوبولي يحيّي الجماهير بعد فوزه في أكابولكو (أ.ف.ب)

تغلّب الإيطالي فلافيو كوبولي المصنّف خامساً على الصربي ميومير كيتسمانوفيتش 7-6 (5/7) و3-6 و6-4، الجمعة، ليبلغ نهائي دورة أكابولكو المكسيكية لكرة المضرب (500) المقامة على الملاعب الصلبة، حيث يلتقي الأميركي فرانسيس تيافو.

وتخلّف كوبولي 1-3 في المجموعة الثالثة الحاسمة، لكنه فاز بخمسة من الأشواط الستة التالية ليواصل مسعاه نحو لقب ثالث في دورات المحترفين، بعد تتويجه العام الماضي في بوخارست وهامبورغ على الملاعب الترابية.

ونجح اللاعب البالغ 23 عاماً والمنحدر من فلورنسا في إنقاذ فرصتين لكسر إرساله عند التعادل 3-3 في المجموعة الثالثة.

وبعد فشله في إنهاء المباراة عند تقدمه 5-3 على إرساله، عاد ليكسر إرسال كيتسمانوفيتش في الشوط التالي ويحسم المواجهة أمام اللاعب الصربي الذي كان قد أطاح بالمصنف الرابع عالمياً، الألماني ألكسندر زفيريف، في الدور الثاني.

وقال كوبولي: «أعتقد أننا لعبنا مباراة مذهلة. كنت محظوظاً قليلاً في النهاية، ففي اللحظات الحاسمة تحتاج أحياناً إلى بعض الحظ. أنا فخور جداً بنفسي لأن العودة لم تكن سهلة».

من جهته، قلب تيافو، المصنف ثامناً، تأخره بمجموعة وكسر إرسال ليهزم مواطنه براندون ناكاشيما 3-6، و7-6 (6/8)، و6-4.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: نيوكاسل يواصل نتائجه السلبية ويخسر أمام إيفرتون

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على نيوكاسل في ملعبه (رويترز)

«البريميرليغ»: نيوكاسل يواصل نتائجه السلبية ويخسر أمام إيفرتون

نجح البديل ثيرنو باري في قيادة إيفرتون لفوز درامي ومثير على مضيّفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة (3-2)، السبت، في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية لامين جمال يشير بأصابعه الثلاثة احتفالاً بـ«الهاتريك» في مرمى فياريال (رويترز)

«لا ليغا»: برشلونة يبتعد بالصدارة بفضل «هاتريك» لامين جمال

عزز فريق برشلونة صدارته للدوري الإسباني لكرة القدم، بفوز كبير على ضيفه فياريال بنتيجة 4 - 1 السبت.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة السلة (الاتحاد السعودي)

تأجيل مباريات «تصفيات مونديال السلة 2027»… وعودة البعثة السعودية إلى الرياض

أعلن الاتحاد السعودي لكرة السلة تلقيه إشعاراً رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة السلة يقضي بتأجيل عدد من مباريات تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية احتفالية ثنائي ليفربول ماك أليستر وإيكيتيكي بالفوز الكبير على وست هام (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: سلاح «الكرات الثابتة» يمنح ليفربول فوزاً ساحقاً على وست هام

استغل ليفربول ضعف وست هام يونايتد في الكرات الثابتة ليحقق فوزاً 5-2 في مباراتهما بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عربية الاتحاد اللبناني لكرة القدم يقرر تعليق النشاط الرياضي (الاتحاد اللبناني)

تأجيل مباريات الدوري اللبناني حتى إشعار آخر

أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم السبت، تأجيل جميع المباريات والبطولات والأنشطة الرياضية اعتباراً من السبت وحتى إشعار آخر.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

البايرن يقلب الطاولة على دورتموند ويقترب من لقب البوندسليغا

كين قاد البايرن للفوز المثير (إ.ب.أ)
كين قاد البايرن للفوز المثير (إ.ب.أ)
TT

البايرن يقلب الطاولة على دورتموند ويقترب من لقب البوندسليغا

كين قاد البايرن للفوز المثير (إ.ب.أ)
كين قاد البايرن للفوز المثير (إ.ب.أ)

اقترب نادي بايرن ميونيخ خطوة هائلة من التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الألماني بعد فوزه على ملعب ملاحقه المباشر بوروسيا دورتموند 3- 2، السبت، في دير كلاسيكير البوندسليغا.

وقلب النادي البافاري تأخره بهدف إلى تقدم بهدفين بواسطة القناص الإنجليزي هاري كين، وبدا أن دورتموند خطف التعادل بعد تسجيله هدفاً في الدقيقة الـ83، لكن جوشوا كيميش تقمص دور البطولة وخطف هدف الفوز للفريق الضيف قبل ثلاث دقائق من النهاية.

الفوز رفع رصيد بايرن ميونيخ إلى 63 نقطة في الصدارة، موسعاً الفارق مع دورتموند صاحب المركز الثاني إلى 11 نقطة.


الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد

سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد

سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بدأ هدف الفوز الذي سجله مانشستر يونايتد في مرمى إيفرتون بتمريرة طولية متقنة من ماتيوس كونيا، ثم وصلت الكرة إلى برايان مبويمو، الذي انطلق نحو قلب دفاع إيفرتون مايكل كين قبل أن يمرر كرة عرضية أمام المرمى. هناك، انطلق بنغامين سيسكو متجاوزاً مدافع إيفرتون جيمس تاركوفسكي ليسدد الكرة في شباك جوردان بيكفورد. من حيث اللعب، كان هدفاً جاء من لا شيء، أما بالنسبة لمسؤولي مانشستر يونايتد الذين كانوا يتابعون المباراة، فقد كان ثمرة استراتيجية الانتقالات الناجحة خلال الصيف الماضي.

كان هذا الهدف كافياً لتحقيق فوز صعب على إيفرتون، يوم الاثنين، ليصعد مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على تشيلسي وليفربول في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. على المدى القريب، تحوّل هذا الموسم إلى صراعٍ من 11 مباراة للعودة إلى مصافّ الأندية الأوروبية الكبرى بعد غياب عامين. لن يكون هذا كافياً على المدى البعيد لنادٍ بقيمة وعراقة مانشستر يونايتد، لكن حقيقة أن النادي يُمكنه الإشارة إلى صيفٍ ناجح، ضمّ فيه كونيا ومبويمو وسيسكو، تُشير إلى أن مشكلات التعاقدات التي تسبّبت في الكثير من المشاكل قد تُحلّ أخيراً.

وقال كاريك: «بالتأكيد، يُؤدّي اللاعبون الذين انضمّوا مؤخراً دوراً كبيراً معنا، وهذا شيء مثالي. جزءٌ كبيرٌ من الأمر يتمثل في الشخصية والروح العالية، وهذه سمةٌ أساسية، خصوصاً عند اللعب هنا. يتطلّب الفوز بالمباريات الكثير من الأمور المختلفة. أحياناً يكون الأمر أسهل قليلاً، ويلعب الفريق بشكل متناغم ويحرز الأهداف، لكن في أحيان أخرى، كما هي الحال الليلة، تكون المباريات صعبة، وهو ما يُحسب لإيفرتون. لم نكن في أفضل حالاتنا، لكنني أعتقد أن الروح المعنوية والإيمان والثقة التي يكتسبها اللاعبون فيما بينهم وبيننا جميعاً أمرٌ بالغ الأهمية». وتحدث كاريك عن هدف سيسكو، حيث قال: «إنهاء رائع، كان إنهاءً حاسماً، أعجبتني الثقة التي سدد بها الكرة. تمريرة رائعة من ماتيوس (كونيا) وبرايان (مبويمو) في صناعة الهدف». وأوضح مدرب يونايتد: «لدينا لاعبون قادرون على القيام بالهجمات المرتدة أمام المنافسين. أنا سعيد جداً لبن (سيسكو) مرة أخرى، فقد دخل بديلاً وصنع الفارق». وتطرق كاريك للحديث عن كونيا، حيث قال: «كان يتعين عليه المعاونة في الدفاع خلال الشوط الثاني، وقد قام بذلك على أكمل وجه. كانت تمريرة رائعة من فوق المدافعين أسفرت عن الهدف».

تتمثل المهمة الرئيسية لمانشستر يونايتد هذا الصيف في إيجاد مدير فني جديد. لكنْ بغض النظر عن هوية المدير الفني الجديد، سواء كان كاريك بشكل دائم أو شخصاً آخر، فإنه سيجد المهمة أسهل بكثير إذا ضم النادي لاعبين جيدين ومناسبين للفريق. وبغض النظر عما سيحدث خلال الفترة من الآن وحتى شهر مايو (أيار)، سيظل هذا الموسم أقل من مستوى مانشستر يونايتد المعهود، ومن تلك المستويات التي رسخها النادي منذ زمن طويل خلال فترات تدريب السير مات بوسبي والسير أليكس فيرغسون المليئة بالألقاب.

لكن عندما تهدأ الأمور بعد انتهاء الموسم، ستكون من بين الإيجابيات القليلة المساهمات الرائعة التي قدمتها الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الماضي: كونيا، ومبويمو، وسيسكو، وحارس المرمى سين لامينز. لعب حارس المرمى البلجيكي الشاب، الذي انضم من رويال أنتويرب بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني، دوراً مهماً ضد إيفرتون، حيث تعامل ببراعة مع فوضى الركلات الركنية التي يلعبها لاعب خط وسط إيفرتون جيمس غارنر، خصوصاً خلال الربع ساعة الأخيرة المثيرة، وأنقذ مرماه ببراعة من تسديدة كين في وقت متأخر من المباراة. كما أنقذ كرة خطيرة أخرى من جناح إيفرتون تيريك جورج في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليحافظ على النقاط الثلاث الثمينة. وقد نال لامينز إشادة خاصة من المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، الذي قال بعد المباراة: «كان حارس المرمى رائعاً للغاية الليلة».

في الواقع، يشهد تاريخ انتقالات مانشستر يونايتد مؤخراً أخطاءً كثيرة كلفت النادي الكثير من الأموال دون تقديم المستويات المتوقعة، مثل أليكسيس سانشيز، وجادون سانشو، وأنتوني. لقد مر وقت طويل منذ أن نجح مانشستر يونايتد في إبرام أربع صفقات ناجحة في صيف واحد. وبدأ النادي ينفق الأموال بشكل جيد، وهذا يبشر بالخير للمستقبل، خصوصاً مع اقتراب اتخاذ قرار مصيري بشأن من سيحل محل كاسيميرو. سيرحل اللاعب البرازيلي المخضرم، الذي كان له دور محوري في انتعاش الفريق تحت قيادة كاريك، في نهاية الموسم. وسيقع على عاتق الرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير الكرة جيسون ويلكوكس، ومدير التعاقدات كريستوفر فيفيل، مرة أخرى، مهمة اختيار لاعب خط وسط مناسب قادر على ملء الفراغ الذي سيتركه كاسيميرو.

قال كاريك: «أعتقد أنه من الصعب عليّ التحدث عن الأمور التي حدثت في الماضي عندما لم أكن هنا. قلتها عندما جئت لأول مرة، أحياناً نتوقع من اللاعبين تقديم أداء جيد، وأحياناً أخرى يكون الأمر أكثر تعقيداً. من المهم الشعور بالبيئة المحيطة، وأن تشعر بالراحة حتى تتمكن من تقديم أفضل ما لديك، وأحياناً يتطلب الأمر بعض الوقت للتأقلم». في هذه الأثناء، يبدو كاريك مرتاحاً للغاية. فمع تحقيق خمسة انتصارات وتعادل واحد في ست مباريات قاد فيها الفريق، وضع هذا الرجل البالغ من العمر 44 عاماً نفسه ضمن المرشحين لتولي منصب المدير الفني بشكل دائم. يُعدّ مانشستر يونايتد الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لم يخسر أي مباراة في عام 2026، ولم يحصد أي فريق آخر نقاطاً أكثر من الـ18 نقطة التي حصدها الفريق منذ بداية العام.

ماتيوس كونيا بدأ يصنع الفارق مع مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

لكن إذا كان كاريك يريد حقاً أن يعرف مدى صعوبة الأمور في مانشستر يونايتد، فلا يتعين عليه إلا أن ينظر إلى خط التماس في ملعب «هيل ديكنسون»، حيث كان يقف ديفيد مويز، الذي أثبت جدارته كمدربٍ كفؤٍ خلال فتراتٍ ناجحةٍ مع إيفرتون ووستهام يونايتد، لكنّ المدير الفني الاسكوتلندي لم يستمر سوى عشرة أشهرٍ فقط في مانشستر يونايتد قبل إقالته بعد تعرضه لضغوط هائلة. وعانى مويز نفسه من مشكلات في التعاقدات خلال فترة وجوده في مانشستر يونايتد. وبعد أن شاهد سيسكو، وكونيا، ومبويمو، ولامينز يُثبتون جدارتهم أمام إيفرتون، أصبح كاريك في وضعٍ يسمح له بتذكير برادة، وويلكوكس، وفيفيل، بأنّ المهمة، بغض النظر عمّن يتولى زمام الأمور، تصبح أسهل بكثيرٍ عندما يوجد اللاعبون المناسبون في الفريق.


ليفربول يقسو على وست هام بخماسية بالدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام (إ.ب.أ)
TT

ليفربول يقسو على وست هام بخماسية بالدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام (إ.ب.أ)

واصل ليفربول صحوته بسحقه ضيفه وست هام يونايتد 5 - 2 في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، محققاً انتصاره الثالث على التوالي ومبتعداً بفارق الأهداف فقط عن مانشستر يونايتد رابع الترتيب الذي يواجه كريستال بالاس الأحد. سجّل لليفربول الفرنسي هوغو إيكيتيكي والهولنديان فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والفرنسي أكسيل ديساسي (82 بالخطأ في مرمى فريقه). أمّا ثنائية وست هام، فحملت توقيع التشيكي توماش سوتشيك والبديل الأرجنتيني تاتي كاستيانوس.

ورفع ليفربول رصيده إلى 48 نقطة في المركز الخامس خلف يونايتد الرابع بفارق الأهداف، في حين تجمّد رصيد وست هام عند 25 نقطة في المركز الثامن عشر، وهو أول مراكز الهابطين الثلاثة، متخلفاً بفارق نقطتين عن نوتنغهام فورست السابع عشر برصيد 27 نقطة، الذي يلعب أمام برايتون الأحد. افتتح إيكيتيكي التسجيل بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية الأرضية اليسرى في الدقيقة الخامسة. وأضاف فان دايك الهدف الثاني برأسية من داخل منطقة الياردات الست، استقرت في الزاوية العليا اليمنى، وذلك بعد ركنية نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي من الجهة اليسرى في الدقيقة 24.

وأحرز ماك أليستر الهدف الثالث، وهو الثاني له توالياً بعد توقيعه على هدف الانتصار أمام نوتنغهام في المرحلة الماضية (1 - 0)، بتسديدة بيمناه «على الطاير» من داخل المنطقة في الدقيقة 43، وقلّص سوتشيك غير المراقب النتيجة، بعدما تابع بيمناه من على مشارف منطقة الياردات الست، عرضية أرضية لعبها السنغالي الحادجي مالك ضيوف من الجهة اليسرى في الدقيقة 59.

وأعاد خاكبو الفارق إلى ثلاثة أهداف بتسجيله الرابع، بعدما تسلم كرة من الجهة اليسرى واخترق المنطقة وسدّدها أرضية استقرت في الزاوية اليمنى في الدقيقة 70، ووقّع كاستيانوس على الهدف الثاني للضيوف برأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة حاسمة من جارود بوين بعد ركلة ركنية في الدقيقة 75، ومنح ديساسي الهدف الخامس لليفربول، بعدما تابع بالخطأ إلى داخل مرماه من مسافة قريبة، عرضية البديل الهولندي جيريمي فريمبونغ في الدقيقة 82.

وفي مباراة مثيرة تغلّب برنتفورد على مضيفه بيرنلي 4 – 3، إذ سجّل الدنماركي ميكل دامسغارد في الدقيقتين 9 و93 والبرازيلي إيغور تياغو في الدقيقة 25 والألماني كيفن شاديه في الدقيقة 34 للفائز، والإيطالي مايكل كايودي في الدقيقة 48 بالخطأ في مرمى فريقه وجايدون أنتوني في الدقيقة 47 والهولندي زيان فليمينغ في الدقيقة 60 للخاسر. وألغى الحكم بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد هدف التعادل للمضيف عبر البديل المخضرم آشلي بارنز بسبب لمسة يد في الدقيقة 98.

ورفع برنتفورد رصيده إلى 43 نقطة في المركز السابع، مقابل 19 لبيرنلي في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير.

وعاد إيفرتون بالنقاط الثلاث من ميدان نيوكاسل 3 – 2، إذ سجّل لإيفرتون جاراد برانثويت وبيتو من غينيا بيساو والبديل الفرنسي تييرنو باري، ولنيوكاسل جايكوب رامسي والبديل جايكوب مورفي. ورفع إيفرتون رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن، مقابل 36 لنيوكاسل في المركز الثاني عشر. ووضع سندرلاند حداً لسلسلة هزائمه بالتعادل 1 - 1 مع مضيفه بورنموث. أنهى سندرلاند الشوط الأول متفوقاً بهدف سجله إليازر مايندا بعد مرور 18 دقيقة. ورد أصحاب الأرض بهدف التعادل في الشوط الثاني، سجله إيفانيلسون في الدقيقة 64، ليحصل كل فريق على نقطة.

بهذا التعادل كسر سندرلاند سلسلة من 3 هزائم متتالية، ليبقى رصيده 37 نقطة في المركز الحادي عشر، بينما فرّط بورنموث في نقطتين على أرضه ووسط جماهيره. وبتعادله الثاني عشر في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، رفع بورنموث رصيده إلى 39 نقطة في المركز التاسع بجدول الترتيب.