الدوري السعودي: طموحات الصدارة النصراوية تصطدم بصحوة الفيحاء

صراع ساخن بين القادسية والتعاون في ختام الجولة الـ24

لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)
لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: طموحات الصدارة النصراوية تصطدم بصحوة الفيحاء

لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)
لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم للمباراة (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة حضوره في صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، عندما يلاقي الفيحاء مساء السبت في مدينة المجمعة ضمن لقاءات الجولة الـ24، مُدركاً أن أي تعثر قد يكلفه خسارة موقعه في ظل المنافسة المحتدمة على القمة.

كما يحتدم التنافس والصراع بين القادسية وضيفه التعاون في اللقاء الذي يجمع بينهما على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بمدينة الدمام. ويُسدل الستار على منافسات الجولة، بلقاء نيوم والخلود على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، ويستقبل النجمة الأخدود في صراع محتدم للهروب من شبح الهبوط.

في المجمعة، يتطلع النصر للمُضي قدماً نحو المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن اعتلى لائحة الترتيب قبل جولتين، وسط منافسة شرسة من الأهلي الذي خطف الصدارة بصورة مؤقتة بعد انتصاره على الرياض، إضافة إلى الهلال والقادسية الحاضران في دائرة المنافسة.

ويعيش النصر حالة فنية مثالية بعد انتصاره على الحزم برباعية ثم النجمة بخماسية، حيث أظهر شراسة هجومية وخرج بشباك نظيفة ليؤكد تجاوزه مرحلة هبوط المستوى التي لا زمته قبل جولات عدة وأفقدته صدارة الترتيب قبل عودته بقوة هذه المرة.

ويدرك البرتغالي خيسوس أن شيئاً لم يتحقق بعد لفريقه، لكنه سيقاتل مباراة تلو أخرى من أجل القبض على صدارة الترتيب حتى المراحل الأخيرة من المنافسة لينجح بتحقيق هدفه الأبرز هذا الموسم وهو لقب الدوري السعودي الغائب عن خزينة النصر منذ موسم 2019.

ويعول الأصفر العاصمي على ترسانته الهجومية وتعدد خياراته الفنية بحضور كريستيانو رنالدو والفرنسي كومان المتألق في الفترة الأخيرة على صعيد المساهمات التهديفية، وكذلك ساديو ماني، في وقت تراجع فيه الأداء للبرتغالي جواو فيليكس إلا أن مدربه خيسوس كشف عن ثقته الكبيرة بعودته للتهديف والمساهمات الحاسمة للفريق.

خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

الفيحاء بدوره نجح في الظهور بصورة مثالية في آخر مواجهتين، بانتصاره أمام التعاون بمدينة بريدة، ثم تعادله مع نيوم بهدف لمثله، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة قبل بدء منافسات هذه الجولة ويتطلع للخروج بنتيجة إيجابية تُسهم في تعزيز موقعه بلائحة الترتيب وتجنبه التراجع أكثر نحو مواطن خطر الهبوط.

وفي الدمام، يستقبل القادسية نظيره التعاون، في مواجهة يسعى من خلالها للظفر بالنقاط الثلاث والمنافسة الجادة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، حيث يملك القادسية حالياً 53 نقطة ولا يبتعد بصورة كبيرة عن فرق المقدمة والقمة.

يدخل القادسية مباراته بعدما انتصر بنتيجة كبيرة على غريمه التقليدي الاتفاق برباعية نظيفة عزز معها أفضليته منذ قدوم الآيرلندي بريندان رودجرز الذي تسلم زمام القيادة الفنية خلفاً للإسباني ميشيل غونزاليس.

ويدرك القادسية صعوبة المواجهة حتى مع تراجع الأداء والنتائج بالنسبة للتعاون، في حين أن البرازيلي شاموسكا مدرب الأخير قادر على إعادة وهج فريقه مجدداً، خاصة وأنه خطف تعادلاً ثميناً أمام الهلال وأفقده موقعه في وصافة الترتيب.

ويشهد التعاون حالة انخفاض في المستوى والنتائج، لكنها حالة لازمت الفريق لجولات عدة، وأفقدته الكثير من الأشياء، سلسلة تراجع سكري القصيم بدأت مع وجوده في وصافة الترتيب حتى بات اليوم يقبع في المركز الخامس ومهدد بخسارته في حال الإخفاق أمام القادسية هذا المساء.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الخلود في فرصة مواتية من أجل أن تعزيز موقعه في لائحة الترتيب في ظل الأفضلية التي أظهرها في مبارياته الأخيرة، لكنه سيصطدم بقتالية الخلود الباحث عن الهروب من شبح الهبوط.

نيوم تحت قيادة الفرنسي غالتييه لم يبدُ مقنعاً بصورة كبيرة على صعيد الأداء الفني، إلا أن الفريق يحتل موقعاً متقدماً في لائحة الترتيب حيث يحضر في المركز الثامن برصيد 32 نقطة، في وقت يأتي الخلود بالمركز الرابع عشر وبرصيد 22 نقطة وسيكون الانتصار على نيوم أكثر من كونه ثلاث نقاط، خاصة في ظل تعثر الفرق التي تأتي خلفه في لائحة الترتيب الرياض وضمك.

وفي بريدة، يستقبل النجمة نظيره الأخدود في لقاء الجريحين؛ فالنجمة القابع في المركز الأخير بات أمر بقائه في حاجة إلى معجزة كبيرة والحال ذاته لفريق الأخدود، فالانتصارات ليست كفيلة بالبقاء؛ إذ أصبحا في حاجة كبيرة إلى مزيد من تعثرات الفرق التي تسبقهم في لائحة الترتيب. ويملك النجمة 8 نقاط في رصيده ويحضر في المركز الأخير بلائحة الترتيب مكتفياً بانتصار وحيد سجله هذا الموسم، أمام الأخدود فيحتل المركز قبل الأخير برصيد عشر نقاط، وبفارق يصل إلى 6 نقاط عن أقرب الفرق؛ ما يعني حاجته الماسة إلى الانتصار للحفاظ على ما تبقى من آمال.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية عبد الله العمار بقميص الخليج (موقع نادي الخليج)

الخليج سابع محطات «العمار»

تعاقدت إدارة نادي الخليج مع اللاعب عبد الله العمار لدعم صفوف الفريق الكروي بعقد يمتد إلى موسمين حتى «2028».

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية عبد الله العمار (رابطة الدوري السعودي)

الخليج يتعاقد مع عبد الله العمار حتى 2028

أعلن نادي الخليج، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، اليوم (الاثنين)، تعاقده مع اللاعب عبد الله العمار، لدعم صفوف الفريق الأول بعقد يمتد حتى 2028.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كيكي كويولتي (نادي الخليج)

المالي كيكي «خلجاوي» بتوصية من غوميز

أعلنت إدارة نادي الخليج تعاقدها مع اللاعب المالي كيكي كويولتي (29 عاماً)، في أولى الصفقات الصيفية تأهباً للموسم الجديد.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات الأوروغواي (رويترز)

مونديال 2026: السعودية تتحدى طموح الأوروغواي... وإسبانيا تواجه الرأس الأخضر

تتجه الأنظار، الاثنين، إلى المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، حيث يبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة ثقيلة أمام الأوروغواي في ميامي، بينما تستهل إسبانيا.

سعد السبيعي (ميامي) علي العمري (ميامي)

أراوخو يحرم «الأخضر» من إنجاز مونديالي غائب منذ 32 عاماً

أراوخو (أ.ف.ب)
أراوخو (أ.ف.ب)
TT

أراوخو يحرم «الأخضر» من إنجاز مونديالي غائب منذ 32 عاماً

أراوخو (أ.ف.ب)
أراوخو (أ.ف.ب)

لم يتمكَّن منتخب السعودية من حصد إنجاز غائب منذ 32 عاماً، بعدما اهتزَّت شباكه في لقائه مع منتخب أوروغواي.

واستقبلت شباك المنتخب السعودي هدفاً من ماكسيمليانو أراوخو في الدقيقة 80 من عمر مباراة الفريق (الأخضر) ضد أوروغواي، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات.

وكان المنتخب السعودي قد بادر بالتسجيل عن طريق نجمه عبد الإله العمري في الدقيقة 41 من عمر المباراة، قبل أن تستقبل شباكه هدف التعادل بواسطة أراوخو.

وكانت المباراة الوحيدة التي حافظ خلالها منتخب السعودية على نظافة شباكه طوال تاريخه بكأس العالم، خلال فوزه 1 - صفر على منتخب بلجيكا، في مرحلة المجموعات بنسخة مونديال 1994 بالولايات المتحدة.

يُشار إلى أنَّ المنتخب السعودي، الذي يشارك في المونديال للمرة السابعة في تاريخه، خاض 19 مباراة في البطولة قبل لقائه ضد أوروغواي، حيث حقَّق خلالها 4 انتصارات وتعادلين، في حين تلقَّى 13 خسارة.


أوروغواي تفلت من «صقور المونديال»

عبد الإله العمري لاعب «الأخضر» خلال تسجيله هدف التقدُّم (أ.ب)
عبد الإله العمري لاعب «الأخضر» خلال تسجيله هدف التقدُّم (أ.ب)
TT

أوروغواي تفلت من «صقور المونديال»

عبد الإله العمري لاعب «الأخضر» خلال تسجيله هدف التقدُّم (أ.ب)
عبد الإله العمري لاعب «الأخضر» خلال تسجيله هدف التقدُّم (أ.ب)

فرَّط المنتخب السعودي في تقدُّمه بهدف عبد الإله العمري، واستقبل هدفاً قرب النهاية من ماكسيميليانو أراوخو ليتعادل 1 - 1 مع أوروغواي في مباراته الافتتاحية في المجموعة الثامنة لكأس العالم.

وكانت بداية المباراة متوسطة من كلا المنتخبين، قبل أن تفرض أوروغواي سيطرتها بعد استراحة الترطيب، لكن الحارس محمد العويس أبعد ضربة رأس من فيدريكو فيناس بعد نصف ساعة من اللعب.

واستعادت السعودية إيقاعها، وهدَّدت أوروغواي من الركلات الركنية التي نُفِّذت بطريقة رائعة، حتى سجَّل منها المدافع العمري هدف التَّقدُّم في الدقيقة 41.

وبحثت أوروغواي مع بداية الشوط الثاني عن إدراك التعادل، لكن افتقارها للدقة وتألق الحارس العويس حافظا على تقدُّم السعودية.

لكن الجناح أراوخو كان أسرع مَن تابع الكرة المرتدة من حارس السعودية، بعدما أبعد ضربة رأس قوية من فيناس، ليدرك التعادل للمنتخب القادم من أميركا الجنوبية.

وتبادل الفريقان إطلاق التسديدات الخطيرة قرب النهاية بحثاً عن الفوز، إذ سدَّد سعود عبد الحميد أعلى المرمى، بينما أبعد العويس تسديدة فيدريكو بالبيردي لاعب أوروغواي في الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بالتعادل.

وتلعب السعودية، يوم الأحد المقبل، ضد إسبانيا، بينما تواجه أوروغواي الرأس الأخضر في اليوم ذاته.


بهدف العمري... «الأخضر» يستعيد رقماً غائباً منذ مونديال 1994

العمري لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
العمري لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
TT

بهدف العمري... «الأخضر» يستعيد رقماً غائباً منذ مونديال 1994

العمري لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
العمري لحظة تسجيل الهدف (رويترز)

قدَّم المنتخب السعودي شوطاً أول قوياً أمام أوروغواي توَّجه المدافع عبد الإله العمري بهدف تقدَّم به «الأخضر» في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026.

وسجَّل العمري هدف «الأخضر»، الذي تقدَّم به في الشوط الأول في الدقيقة 41، مانحاً المنتخب السعودي رقماً هو الأول من نوعه منذ 32 عاماً.

وسجَّل المنتخب السعودي هدف التقدُّم الافتتاحي في مباراة ببطولة كأس العالم لأول مرة منذ مونديال 1994 عندما سجَّل أولاً في مباراته الافتتاحية بالمونديال الأميركي قبل 32 عاماً في شباك هولندا.