الغيابات تضرب «سان جيرمان» في مواجهة «لوهافر»

عثمان ديمبيلي يتقدم غيابات «سان جيرمان» بداعي الإصابة (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي يتقدم غيابات «سان جيرمان» بداعي الإصابة (أ.ف.ب)
TT

الغيابات تضرب «سان جيرمان» في مواجهة «لوهافر»

عثمان ديمبيلي يتقدم غيابات «سان جيرمان» بداعي الإصابة (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي يتقدم غيابات «سان جيرمان» بداعي الإصابة (أ.ف.ب)

يفتقد «باريس سان جيرمان» خدمات عثمان ديمبيلي والبرتغالي جواو نيفيز، والإسباني فابيان رويز وسيني مايلولو، المصابين أو العائدين من الإصابة، في رحلته إلى لوهافر، السبت، ضِمن المرحلة الرابعة والعشرين من «الدوري الفرنسي لكرة القدم»، وفق ما أعلن النادي، السبت.

وجاء في بيان النادي الباريسي: «يواصل عثمان ديمبيلي وسيني مايلولو حصصهما التدريبية الفردية». وكان صاحب الكرة الذهبية قد غادر متأثراً بإصابة في الساق، خلال ذَهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي «دوري أبطال أوروبا» أمام موناكو قبل 10 أيام.

وأضاف البيان: «بعد آخِر تقييم طبي، سيخضع فابيان رويز لعمل فردي مكيّف، خلال الأسبوعين المقبلين، لتخفيف آلام الركبة».

ولم يشارك الإسباني منذ مباراة «سبورتنغ» البرتغالي خارج الديار (الخسارة 1-2)، في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال مدربه لويس إنريكي، في مؤتمر صحافي بمركز تدريب النادي (إيفلين): «عودته أقل سرعة، وهذا طبيعي، لقد كانت ضربة قوية. إنها مشكلة حقيقية لنا؛ أن يكون لاعب مهم مثل فابيان غائباً. نظل متفائلين ونأمل عودته في أسرع وقت ممكن».

وتلقّى «سان جيرمان» ضربة جديدة في موسم مليء بالمشكلات البدنية، «متأثراً بإصابة في الكاحل الأيسر. سيبقى جواو نيفيز في العناية الطبية، خلال الأيام المقبلة».

وتابع إنريكي: «بصفتك مدرباً، تود دائماً أن يكون جميع اللاعبين جاهزين، لكن ذلك كان مستحيلاً، هذا الموسم. العام الماضي كان مكثفاً للغاية، ودفعنا ثمن ذلك في هذا الموسم. ثلاثة أسابيع فقط من الإجازة، فهم ليسوا آلات بل بشر».


مقالات ذات صلة

أتلتيكو يسعى لإثبات أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل موقعة لندن

رياضة عالمية خوليان ألفاريس (أ.ب)

أتلتيكو يسعى لإثبات أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل موقعة لندن

بالنسبة لمهاجم أتلتيكو مدريد خوليان ألفاريس، قد تتجاوز تداعيات مواجهة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال مجرد حجز بطاقة إلى المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

سينر يُحكم قبضته على صدارة التصنيف العالمي للتنس

أحكم الإيطالي يانيك سينر قبضته على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، بعد تتويجه بلقب بطولة مدريد المفتوحة للأساتذة فئة 1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو يحيي الجماهير بعد حسم لقب الاسكوديتو (أ.ف.ب)

«الدوري الإيطالي»: كييفو بطلا مع إنتر كلاعب ومدرب

تُوّج الروماني كريستيان كييفو بطلا للدوري الإيطالي لكرة القدم مع إنتر للمرة الرابعة في مسيرته، لكنها الأولى كمدرب.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية كتيبة انتر توّجت بلقب الاسكوديتو بجدارة (أ.ف.ب)

«الدوري الإيطالي»: لاعبون لعبوا الدور الرئيس في تتويج إنتر

تُوّج إنتر بلقبه الحادي والعشرين في الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد فوزه الأحد على بارما 2-0 في المرحلة الخامسة والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور "يمين" يحتفل مع زميله غونزالو غارسيا بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ريال مدريد يؤجل تتويج برشلونة بثنائية في إسبانيول

فاز ريال مدريد على مضيّفه إسبانيول بنتيجة 2 / صفر، مساء الأحد، في منافسات الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

كيفو استغل خبرته لاعباً في قيادة «إنتر» للفوز بلقب إيطاليا

كريستيان كيفو (أ.ب)
كريستيان كيفو (أ.ب)
TT

كيفو استغل خبرته لاعباً في قيادة «إنتر» للفوز بلقب إيطاليا

كريستيان كيفو (أ.ب)
كريستيان كيفو (أ.ب)

قال كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، إن خبراته لاعباً ساعدته في قيادة النادي نحو التتويج بلقب دوري ​الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، للمرة الـ21، عقب الفوز 2-0 على ضيفه بارما، أمس الأحد، ليتصدر المسابقة بفارقٍ لا يمكن تعويضه. ولعب المدرب (45 عاماً)، الذي عُيّن في يونيو (حزيران) الماضي، 7 مواسم في إنتر، وكان ضِمن فريق المدرب جوزيه ‌مورينيو الذي حقق الثلاثية ‌التاريخية في عام 2010. ​وتولّى ‌الفريق ⁠بعد نهاية سيئة ​للموسم ⁠الماضي عندما خسر إنتر اللقب في الجولة الأخيرة، قبل أن يتعرض لهزيمة قاسية 5-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. وقال كيفو، لمنصة دازون إيطاليا: «أحاول فقط أن أكون أفضل نسخة من نفسي، لمساعدة ⁠هؤلاء اللاعبين الذين يحتاجون للثواب ‌أحياناً، والعقاب في أحيان ‌أخرى. أحاول الاستفادة من الخبرة التي ​اكتسبتها في غرف ‌الملابس، وألا أكرر الأخطاء السابقة التي واجهتها ‌لاعباً». وأضاف: «أحاول أن أكون إنساناً متفهماً، وينبغي ألا أفكر في رأي النقاد الخارجيين، بل فيما يفكر فيه مَن يحبونني. أنا المدرب، وسأكون دائماً ‌مستعداً للنقاش ومعرَّضاً للنقد، فهذه طبيعة عملي». وسجل إنتر 82 هدفاً في ⁠هذا ⁠الموسم - أكثر 30 هدفاً عن نابولي - مما يعكس الأسلوب الهجومي للفريق تحت قيادة كيفو. وقال المدرب الروماني: «نرغب دائماً في اللعب الاستباقي ثم يعتمد الأمر على المنافسين، كانت لدينا خيارات مختلفة مثل اللعب بصانعي لعب. الأمر يتعلق أيضاً بفهم اللحظات المختلفة في المباراة». ورفع إنتر رصيده إلى 82 نقطة قبل 3 جولات على النهاية متقدماً بفارق 12 ​نقطة عن نابولي، ​صاحب المركز الثاني. وسيحلّ ضيفاً على لاتسيو، يوم السبت المقبل.


أتلتيكو يسعى لإثبات أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل موقعة لندن

خوليان ألفاريس (أ.ب)
خوليان ألفاريس (أ.ب)
TT

أتلتيكو يسعى لإثبات أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل موقعة لندن

خوليان ألفاريس (أ.ب)
خوليان ألفاريس (أ.ب)

بالنسبة للمهاجم الدولي الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني خوليان ألفاريس، قد تتجاوز تداعيات مواجهة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام آرسنال الإنجليزي، الثلاثاء، مجرد حجز بطاقة إلى المباراة النهائية في بودابست في نهاية مايو (أيار).

المهاجم المرتبط بالانتقال إلى آرسنال، وكذلك إلى بطل إسبانيا برشلونة، بدا في بعض الأحيان وكأنه بدأ يشعر بعدم الارتياح في العاصمة الإسبانية.

وبات من الضروري لمدربه -مواطنه دييغو سيميوني- وللنادي، إقناع ألفاريس بأنه قادر على تحقيق أحلامه مع أتلتيكو، عبر إقصاء متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز بقيادة الإسباني ميكيل أرتيتا في لندن.

وكان ألفاريس نفسه قد أشعل شرارة الشائعات أولاً. فقد قال في مارس (آذار) رداً على سؤال حول بقائه مع أتلتيكو الموسم المقبل: «ربما نعم، ربما لا، لا أحد يعرف»؛ لكنه عاد لاحقاً ليبددها، مفضلاً التركيز على فرص فريقه في حصد الألقاب هذا الموسم، وتأجيل التفكير في مستقبله إلى وقت لاحق، على الأقل علناً.

وقال ألفاريس قبل التعادل في ذهاب المواجهة القارية أمام آرسنال (1-1) الأسبوع الماضي: «أحاول ألا ألتفت كثيراً إلى الشائعات؛ لأن شيئا جديداً يظهر كل أسبوع، ومعلومات جديدة، ولا أضيع طاقتي في ذلك».

وأضاف: «بدلاً من ذلك، أحاول التركيز على ما نقوم به. هذا هو الأهم في هذا الوقت من الموسم، وأريد أن أكون في حالة جيدة حتى أتمكن من مساعدة الفريق وتحقيق أشياء رائعة هنا».

وكان سيميوني قد أغدق المديح على مهاجمه في وقت سابق من الموسم، معتبراً إياه اللاعب الأكثر أهمية في الفريق، ودافع عنه خلال فترة تراجع في المستوى.

ورد ألفاريس الجميل بالعودة بقوة، مسجلاً 10 أهداف في آخر 18 مباراة، بينها هدف في شباك «المدفعجية».

وأظهر أتلتيكو أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل توجهه إلى ملعب «الإمارات»، علماً بأن الفريقين لم يسبق لهما الفوز باللقب، وهما من أكبر الأندية التي لم تتوج به.

وكان فريق سيميوني، بقيادة ألفاريس والمخضرم الفرنسي أنطوان غريزمان الذي يعيش أيامه الأخيرة مع النادي قبل انتقاله إلى فريق أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي للمحترفين، الطرف الأفضل في مواجهة الذهاب على ملعب «ميتروبوليتانو» الأسبوع الماضي.

وغادر آرسنال المباراة وهو يتحسر على ركلة جزاء احتُسبت له ثم أُلغيت بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، في حين اضطر حارس مرماه الإسباني ديفيد رايا إلى التدخل أكثر بكثير من نظيره السلوفيني يان أوبلاك.

يبلغ ألفاريس 26 عاماً، وهو يقترب من مرحلة في مسيرته قد تصبح فيها طموحاته عاملاً أكثر تأثيراً في قراراته مما كانت عليه سابقاً. فهو بطل الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، وبطل أوروبا مع مانشستر سيتي، كما تُوِّج بكأس العالم مع الأرجنتين، وتذوق طعم النجاح.

لكن منذ انضمامه إلى أتلتيكو في عام 2024، كان أقرب ما وصل إليه من لقب هو خسارة نهائي كأس الملك في أبريل (نيسان) الماضي أمام ريال سوسييداد بركلات الترجيح.

وأهدر ألفاريس ركلة جزاء في تلك السلسلة، ما زاد من خيبة أمله، ولم تكن تلك المرة الأولى التي يعاني فيها من علامة الجزاء.

ففي الموسم الماضي، انتهى مشوار أتلتيكو في دوري أبطال أوروبا عند ثمن النهائي أمام الغريم ريال مدريد، بعدما أُلغي هدف ألفاريس من ركلة جزاء بداعي «لمسة مزدوجة» مثيرة للجدل.

لكن المهاجم لم يخطئ هذه المرة أمام آرسنال؛ إذ سجل ركلة جزاء قوية عادل بها النتيجة الأسبوع الماضي في العاصمة الإسبانية، تاركاً رايا من دون أي فرصة للتصدي لها، بعدما كان السويدي فيكتور يوكيريس قد افتتح التسجيل من نقطة الجزاء.

وخرج ألفاريس مصاباً في المباراة، بينما أفادت وسائل إعلام إسبانية بأنه تعرض لالتواء خفيف في الكاحل، ولكنه يتوقع أن يبدأ لقاء الإياب أساسياً.

وأجرى سيميوني مداورة كاملة في التشكيلة خلال فوز فريقه على فالنسيا في الدوري في نهاية الأسبوع، متوجهاً إلى لندن بمجموعة لاعبين في كامل الجاهزية والانتعاش، سعياً إلى بلوغ نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ عقد.

النادي متعطش إلى الفوز باللقب لأول مرة في تاريخه، ولكن إلى جانب ذلك، يمكنه أن يثبت لألفاريس أنه ليس مضطراً للبحث عن النجاح في مكان آخر.


سينر يُحكم قبضته على صدارة التصنيف العالمي للتنس

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

سينر يُحكم قبضته على صدارة التصنيف العالمي للتنس

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

أحكم الإيطالي يانيك سينر قبضته على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، بعد تتويجه بلقب بطولة مدريد المفتوحة للأساتذة فئة 1000 نقطة، بفوزه في النهائي على الألماني ألكسندر زفيريف، مساء الأحد.

ورفع سينر رصيده إلى 14350 نقطة، ليوسّع الفارق مع ملاحقه المباشر الإسباني كارلوس ألكاراس الذي غاب عن البطولة بسبب الإصابة وتجمد رصيده عند 12960 نقطة.

وحلَّ الألماني ألكسندر زفيريف في المركز الثالث برصيد 5805 نقطة، يليه الصربي نوفاك ديوكوفيتش في المركز الرابع.

يانيك سينر وألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

وجاء الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم في المركز الخامس، يليه الأميركي بن شيلتون في المركز السادس، ثم الأميركي تايلور فريتز سابعاً، يليه الأسترالي أليكس دي مينور ثامناً، في الوقت الذي تقدم فيه الروسي دانييل ميدفيديف إلى المركز التاسع، وتراجع الإيطالي لورينزو موسيتي إلى المركز العاشر.