فينوس وليامز وبيانكا أندريسكو تودعان دورة أوستن مبكراً
فينوس وليامز (رويترز)
أوستن:«الشرق الأوسط»
TT
أوستن:«الشرق الأوسط»
TT
فينوس وليامز وبيانكا أندريسكو تودعان دورة أوستن مبكراً
فينوس وليامز (رويترز)
ودعت بطلتان سابقتان في بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى، بطولة أوستن المفتوحة للتنس مبكراً، بعدما شاركتا في المسابقة ببطاقتي دعوة (وايلد كارد).
وخرجت النجمة الأميركية المخضرمة فينوس وليامز من الدور الأول للبطولة، عقب خسارتها أمام الأسترالية آيلا تومليانوفيتش بنتيجة 6 - 4 و6 - 3.
كما انتهت مشاركة الكندية بيانكا أندريسكو سريعاً، إثر خسارتها أمام المجرية دلما جافي بنتيجة 6 - 3 و5 - 7 و6 - 4، في مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و11 دقيقة.
وقبل أربع سنوات، سطرت تومليانوفيتش اسمها في سجلات تاريخ التنس، وأصبحت آخر لاعبة تهزم سيرينا وليامز قبل اعتزالها، وهي تحمل 23 لقباً في المسابقات الأربع الكبرى، وذلك في الدور الثالث ببطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) عام 2022.
ولم يسبق للاعبة الأسترالية 32 عاماً، التي بلغت قبل نهائي بطولة أوستن العام الماضي، مواجهة فينوس 45 عاماً، شقيقة سيرينا الكبرى، حيث اعترفت بتوترها قبل المباراة ضد لاعبة وصفتها بأنها «مصدر إلهام» لها في عالم التنس.
وقالت تومليانوفيتش في مقابلة أجرتها على أرض الملعب: «بطريقة ما، تميل فينوس وسيرينا إلى إخراج أفضل ما لدي ذهنياً لأنني دائماً أفكر، (ماذا سيفعلان في تلك اللحظة؟) أحاول أن أجعل الأمر يمضي لصالحي، بدلاً من أن يكون ضدي».
ورغم أن مباراتها ضد سيرينا في فلاشينغ ميدوز أصبحت من الماضي البعيد بالنسبة لتومليانوفيتش، فإنها لا تزال عالقة في ذاكرتها، ليس فقط بسبب تلك المناسبة، بل بسبب ردة فعلها تجاهها.
وأضافت اللاعبة الأسترالية في تصريحاتها، التي أوردها الموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات: «أحاول باستمرار، خلال السنوات الأربع الماضية، استحضار ما كنت عليه في تلك المباراة ضد سيرينا، لأنني لم أشعر بذلك الشعور منذ ذلك الحين».
وعقب خروجها من البطولة، لن يكون هناك لقاء تاريخي بين فينوس ومواطنتها إيفا يوفيتش، المصنفة الثانية للمسابقة، في الدور الثاني بالبطولة.
وكانت يوفيتش حجزت مقعدها بالدور الثاني، عقب تغلبها على الروسية آنا بلينكوفا بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.
وعندما ولدت يوفيتش في ديسمبر (كانون الأول) عام 2007، كانت فينوس قد توجت بستة ألقاب كبرى، واحتلت المركز الثامن في التصنيف العالمي بعد أن حققت 50 فوزاً مقابل 11 خسارة في ذلك الموسم، لكن اللاعبة الأميركية الشابة ستواجه تومليانوفيتش للمرة الأولى.
وعقب انتصارها، أصبحت تومليانوفيتش واحدة من لاعبتين فقط لم تتعرضا للخسارة أمام الشقيقتين وليامز، وفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات.
وكانت اللاعبة الأخرى التي حققت هذا الإنجاز هي أندريسكو، الفائزة ببطولة أميركا المفتوحة عام 2019، والتي كانت تخوض أول مباراة لها في الأدوار الرئيسية لبطولات رابطة محترفات التنس منذ طوكيو في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وفضلت أندريسكو عدم المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة الشهر الماضي، وحققت بدلاً من ذلك سجلاً مميزاً بـ13 فوزاً مقابل هزيمة واحدة على مستوى بطولات الاتحاد الدولي للتنس، وأحرزت لقبين خلال تلك السلسلة ولحقت الصينية يوان يوي بركب المتأهلين للدور الثاني في البطولة، بعدما فازت على السلوفاكية ريبيكا سرامكوفا، كما فازت الأميركية بيتون ستيرنز، المصنفة الرابعة للمسابقة، على البريطانية فرانشيسكا جونز، لتلعب في الدور المقبل مع السلوفينية كاجا جوفان.
وفازت الروسية أنستسيا زاخاروفا على الأميركية ماري ستويانا، لتضرب موعداً مع الأميركية الأخرى أشلين كروجر في الدور المقبل، كما تغلبت الأميركية كارولين دوليهايد على النيوزيلندية لولو صن، لتواجه الأسترالية كيمبرلي بيريل في الدور المقبل.
نجمة التنس البريطانية رادوكانو تعود لمدربها السابقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5245269-%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82
نجمة التنس البريطانية رادوكانو تعود لمدربها السابق
إيما رادوكانو (د.ب.أ)
بعد أيام قليلة من تصريحها بأنها لا تبحث عن مدرب جديد، قررت نجمة التنس البريطانية إيما رادوكانو العودة للعب تحت قيادة المدرب مارك بيتتشي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات رادوكانو للمشاركة في بطولة إنديان ويلز.
وكانت رادوكانو انفصلت عن مدربها فرانسيس رويج بعد مشاركتها مطلع العام الحالي في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا الموسم.
وبعد أسابيع قليلة، عادت اللاعبة للعمل مع مدرب كان بجانبها في عام 2020، ولفترة من عام 2025، من أجل تطوير مستواها.
ووفقاً لصحيفة «ذا تايمز» البريطانية، سوف ينضم بيتتشي إلى أليكسيس كانتر لمساعدة إيما على العودة إلى قائمة أفضل عشر لاعبات في التصنيف العالمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات، والمنافسة على الألقاب الكبرى.
انعدام الأمن يلغي بطولة كأس العالم للغطس في المكسيكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5245257-%D8%A7%D9%86%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%84%D8%BA%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%B7%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83
زابوبان المكسيكية تأثرت أمنياً بالأحداث الأخيرة (الشرق الأوسط)
مكسيكو سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
انعدام الأمن يلغي بطولة كأس العالم للغطس في المكسيك
زابوبان المكسيكية تأثرت أمنياً بالأحداث الأخيرة (الشرق الأوسط)
تسببت المخاوف الأمنية في إلغاء بطولة كأس العالم للغطس، التي كان من المقرر إقامتها في المكسيك الأسبوع المقبل.
وكان من المقرر أن تتم إقامة البطولة في الفترة من الخامس إلى الثامن من مارس (آذار) المقبل في زابوبان المكسيكية وهي بلدة تقع بالقرب من جوادالاخارا في ولاية خاليسكو المكسيكية، حيث تصاعدت وتيرة العنف هناك منذ الأحد الماضي بعد القبض على زعيم العصابات نيمسيو أوسيجويرا ومقتله.
وقال الاتحاد الدولي للرياضات المائية في بيان له: «جاء ذلك بعد تقييم شامل للمخاطر بما في ذلك قيود السفر والنصائح الواردة من عدد من الحكومات الدولية بشأن السفر إلى المكسيك في الوقت الراهن، وتظل سلامة جميع الرياضيين أولوية اتحادنا».
على الجانب الآخر، لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الرياضيين المكسيكيين حتى الآن بشأن قرار إلغاء البطولة.
وقام أعضاء التنظيم الإجرامي بقطع الطرق وإحراق السيارات في نحو 12 ولاية مكسيكية، وذكرت السلطات أن هناك ما لا يقل عن 70 شخصاً قتلوا، فيما تعتبر العصابة المتمركزة في ولاية خاليسكو، الأخطر في البلاد.
فينيسيوس (بالوسط) يسجل هدف الريال الثاني والحاسم في مرمى بنفيكا (ا ف ب)
انتهى ملحق دوري الأبطال المؤهل لثُمن نهائي بشكل مثير بتأهل ريال مدريد الإسباني على حساب بنفيكا البرتغالي في لقاء خيَّمت عليه مزاعم عنصرية، وعبور باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) أمام جاره المحلي موناكو، وأتالانتا الإيطالي بـ«ريمونتادا» رائعة ضد أمام دورتموند الألماني، في حين لم تكتمل انتفاضة مواطنه يوفنتوس ضد غلاطة سراي التركي وودع مبكراً.
على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية عاد البرازيلي فينيسيوس جونيور ليكون محور الحدث بتسجيله هدف الفوز (2 - 1) في مرمى بنفيكا ليرقص مجدداً بالطريقة نفسها عند زاوية علم الركنية تماماً كما فعل في مباراة الذهاب عندما سجل هدف الفوز؛ ما أشعل المواجهة مع لاعبي بنفيكا وجماهيره، واتهامه لاعب الوسط الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني وصفه بـ«القرد».
وتوقفت مباراة الأسبوع الماضي ما يقرب من 10 دقائق بعد أن طبق الحكم بروتوكول مكافحة العنصرية، عقب شكوى فينيسيوس له، لكن بريستياني نفى أن يكون أساء لفظياً لمنافسه، ودافع عنه نادي بنفيكا، لكنه تم إيقافه مبدئياً لمباراة واحدة من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وغاب عن مباراة الإياب المدرب جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا الحالي والريال السابق؛ لطرده في وقت متأخر من مباراة الذهاب بعد احتجاجه على الحكم.
ولم يشارك مورينيو أيضاً في المؤتمر الصحافي قبل المباراة و«طلب بشكل عاجل» من لجنة الانضباط بالنادي فتح إجراء لطرد أحد المشجعين، رصدته كاميرات التلفزيون وهو يؤدي تحية نازية قبل المباراة.
ومع إيقاف بريستياني وغياب مورينيو، اتجهت الأنظار نحو فينيسيوس، الذي ردّ بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 80، بعد أن تأخّر الريال بهدف رافا سيلفا في الدقيقة الـ14 ومعادلة الفرنسي أوريليان تشواميني النتيجة في الدقيقة الـ16، وهو ما كان كافيا لبلوغ ثمن النهائي.
لم يُقدم ريال مدريد أداءً جيداً، وكان أداؤه أقل إقناعاً مما كان عليه قبل أسبوع في لشبونة؛ ما أثار الشكوك حول قدرة الفريق على التقدم إلى مراحل متقدمة في الأدوار الإقصائية للبطولة. لكن تألق فينيسيوس في غياب الهداف الفرنسي كيليان مبابي، ربما يكون النقطة المضيئة في الفريق الملكي صاحب الرقم القياسي في اللقب القاري (15 مرة).
ويرى تشواميني أن فوز الريال كان لـ«الجميع ضد العنصرية» وقال: «لم نقدّم أفضل مباراة لنا هذا الموسم، لكن أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من المباراة، وكرة القدم وهي الدفاع عن الإنسانية».
بينما علق فينيسيوس قائلاً: «الرقصة مستمرة» و«لا للعنصرية».
سجل فينيسيوس في آخر خمس مباريات له مع ريال مدريد، مقدماً أفضل أداء له هذا الموسم ومعادلاً أفضل سلسلة تهديفية في مسيرته. وتحت قيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، استعاد فينيسيوس مستواه المعهود، وسجل في 10 مباريات نفس عدد الأهداف التي سجلها في 33 مباراة خلال فترة المدير الفني تشابي ألونسو المضطربة، والتي انتهت في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد خلافات مع المهاجم البرازيلي.
يلماز لاعب غلاطة سراي يحتفل بهدفه الذي قضى على أمال يوفنتوس (ا ب ا)cut out
رؤية فينيسيوس الذي كان له دور محوري في فوز الريال بلقب دوري أبطال أوروبا عامي 2022 و2024، وهو يستعيد بريقه من جديد، ربما كان الحدث السار الوحيد حالياً في النادي الملكي الإسباني!
لقد كشف ريال مدريد في مباراة الإياب أمام بنفيكا عن مستوى دفاعه المتواضع للغاية، كما عانى فوضى عارمة في خط الوسط؛ لذلك من المستبعد أن يكون منافساً قوياً على اللقب القاري. يحتل بنفيكا المركز الثالث في الدوري البرتغالي الممتاز، وقبل مباراة أول أمس، كان قد خسر ست مباريات أوروبية هذا الموسم، أمام فرق مختلفة: كاراباخ وتشيلسي ونيوكاسل وباير ليفركوزن ويوفنتوس، وأخيراً ريال مدريد. ومع ذلك، فقد ضغط الفريق البرتغالي بقوة على ريال مدريد في مباراتي الذهاب والإياب للملحق، وصنع في ملعب ملعب سانتياغو برنابيو تسع فرص محققة وسدد 12 تسديدة، بمعدل أهداف متوقعة بلغ 1.98، متفوقاً على أصحاب الأرض الذي بلغ معدلهم المتوقعة 1.11. ولولا تصدي العملاق البلجيكي تيبو كورتوا حارس الريال لأربع تسديدات لتغيرت النتيجة.
سينتظر ريال مدريد قرعة ثمن النهائي اليوم لمعرفة من سيواجه مانشستر سيتي الإنجليزي أو سبورتنغ لشبونة بعدما تحدد مساره مسبقاً.
جماهير أتالانتا وإحتفال بتأهل فريقها بسيناريو جنوني الى ثمن النهائي (ا ب ا)
(أتالانتا يحتفل ويوفنتوس يتحسر)
وفي الوقت الذي حقق فيه فريق أتالانتا «ريمونتادا» رائعة بقلب خسارته ذهاباً أمام دورتموند بهدفين نظيفين إلى انتصار 4 - 1 إياباً، فشل مواطنه يوفنتوس في استكمال انتفاضته في الأراضي الإيطالية، بعدما أنهى الوقت الأصلي أمام ضيفه غلاطة سراي منتصراً 3 - 0، فاحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين بعد تعادلهما 5 - 5 في نتيجة الذهاب والإياب، غير أن هدفي النيجيري فيكتور أوسيمن وباريش ألبير يلماز منحا بطاقة التأهل لبطل تركيا رغم الخسارة 2 - 3.
وبعد خسارته 5 - 2 في إسطنبول، كان يوفنتوس في موقف صعب، لكنه قدم عرضاً استثنائياً في لقاء الإياب بملعبه وفرض وقتاً إضافياً على منافسه رغم تعرضه لضربة قاسية بطرد لاعبه الإنجليزي لويد كيلي ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة الـ48. لم تكن نتائج يوفنتوس الأخيرة تبعث على التفاؤل بقدرته على العودة في النتيجة؛ إذ مُني بأربع خسائر في خمس مباريات متتالية دون فوز، لكنه حظي بتحية كبيرة من الجماهير في نهاية المباراة بعد الأداء البطولي.
وقال مانويل لوكاتيلي قائد يوفنتوس ومسجل الهدف الأول عقب اللقاء: «أشعر برغبة في البكاء. بذلنا قصارى جهدنا... في ضوء مباراة الذهاب، كان الوضع معقداً، شكراً من صميم قلوبنا للجميع، وللملعب الذي كان رائعاً».
لاعبو أتالانتا وإحتفال جنوني مع جماهيرهم بالتأهل لثمن النهائي (ا ب ا)
وستحدد القرعة التي تجرى اليوم ما إذا كان غلاطة سراي سيواجه ليفربول أم توتنهام في دور الستة عشر.
في المقابل، عدَّ رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا أن قلب فريقه الخسارة ذهاباً أمام دورتموند بهدفين إلى التأهل بنتيجة 4 - 3 في مجموع المباراتين، سيبقى إنجازاً خالداً في تاريخ دوري الأبطال. وقال بالادينو: «هذه المباراة ستبقى خالدة في سجلات التاريخ، ليس لجماهير أتالانتا في بيرغامو فقط، بل لكرة القدم الإيطالية. لقد حققنا عودة ستبقى في سجلات التاريخ، أنا سعيد للغاية، وأشكر جميع اللاعبين سواء الأساسيين أو البدلاء، وأشكر أيضاً الجهاز المعاون ورئيس النادي والمديرين، وجماهيرنا أيضاً».
وتابع: «لقد استفدنا بدعم هائل من 23 ألف متفرج في المدرجات، خلقوا أجواء فريدة في الملعب منذ الدقيقة الأولى للأخيرة، إنها المباراة الأفضل في مسيرتي، وستبقى محفورة في ذاكرتي للأبد؛ فهذا النادي يستحق الكثير».
لكن على أتالانتا أن يحذر مما هو قادم، حيث بات عليه أن يواجه آرسنال الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني في ثُمن النهائي.
وفي مباراة أخرى حسم حامل اللقب باريس سان جيرمان تأهله إلى ثمن النهائي رغم تعادله مع مواطنه وضيفه موناكو 2 - 2، مستفيداً من انتصاره خارج الديار 3 - 2 في ذهاب الملحق.
وشهدت المواجهة مشاركة المغربي أشرف حكيمي مع سان جيرمان أساسياً، بعد يوم واحد من إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب فتاة في فبراير (شباط) 2023.
ووضعت القرعة سان جيرمان في مواجهة أي من برشلونة الإسباني أو تشيلسي الإنجليزي.
وعلق الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جيرمان: «يبدو واضحاً أننا الفريق الذي واجه أسوأ قرعة بدوري أبطال أوروبا، لكننا اعتدنا على خوض مثل هذه المباريات، وجاهزون لأي فريق».
وأضاف: «لست راضياً على الأداء أمام موناكو، بالطبع بإمكاننا تقديم الأفضل، ونسعى لذلك، ولكننا واجهنا فريقاً مميزاً، وأظهروا قدراتهم ونحن سعداء للغاية بتجاوز هذه المرحلة».