الملاكم الفرنسي يوكا سيمثل الكونغو الديمقراطية في «أولمبياد 2028»

توني يوكا (أ.ب)
توني يوكا (أ.ب)
TT

الملاكم الفرنسي يوكا سيمثل الكونغو الديمقراطية في «أولمبياد 2028»

توني يوكا (أ.ب)
توني يوكا (أ.ب)

سيدافع الملاكم توني يوكا، المتوج بذهبية «أولمبياد ريو 2016» تحت علم فرنسا، عن ألوان جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ بلد والده، مع وضع «أولمبياد لوس أنجليس» نصب عينيه.

وكتب الملاكم البالغ 33 عاماً، مساء الاثنين، على منصة «إكس»: «أنا فخور بأن أُسهم في إبراز جمهورية الكونغو الديمقراطية أمام العالم، وبأن أفي بوعدي وأُكرّم الوزير (وزير الرياضة والترفيه في الكونغو الديمقراطية) ديدييه بوديمبو الذي يثق بي في هذه المغامرة».

كما نشر على حسابه في «إكس» منشوراً لبوديمبو يشير فيه الأخير إلى أن يوكا سيعمل على «استهداف الذهب الأولمبي للكونغو الديمقراطية... وسيحمل العلم الكونغولي على الحلبة... وسيُكوّن نخبة الغد عبر أكاديمية مخصّصة للملاكمة»، إضافةً إلى الترويج لصورة البلاد.

وُلد يوكا في باريس، وقد توجّه قبل أيام إلى الكونغو الديمقراطية حيث استقبله الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، وفقاً لصور نشرها بوديمبو.

وبعد 3 هزائم قاسية أمام مارتن باكول في مايو (أيار) 2022، وكارلوس تاكام في مارس (آذار) 2023، ورياض مريحي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، يخوض يوكا (15 فوزاً و3 هزائم) مرحلة إعادة بناء، وهو حالياً في سلسلة من 4 انتصارات متتالية، آخرها على الألماني باتريك كورته يوم 21 ديسمبر (كانون الأول) في لاغوس.

ومع اقتصار منافسات الملاكمة في الألعاب الأولمبية على الهواة، فسيكون على يوكا تعليق مسيرته الاحترافية إذا أراد المشاركة في «أولمبياد لوس أنجليس 2028».

وكان من المفترض أن يخوض نزالاً في باريس خلال أبريل (نيسان) المقبل تحت إشراف المروّج الإنجليزي فرنك وارين، وفق ما قاله الشهر الماضي لصحيفة «ليكيب». ولا يُعرف في الوقت الحالي ما إذا كان هذا المشروع لا يزال قائماً.


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

رياضة عالمية أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، جاهزية نيمار للمشاركة أمام اسكوتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل ميسي من الأرجنتين يشرب الماء خلال استراحة الترطيب (أ.ب)

كيف يرى لاعبو ومدربو كأس العالم فترات التوقف للترطيب؟

لم يعتد كثيرون في كأس العالم الحالية بعد على مشهد التوقفات الإلزامية للترطيب، ومن بينهم مدافع المنتخب الأميركي أنتوني روبنسون، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
خاص تجمع منظومة «الملعب الشبح» بين الإعلانات المدفوعة والتصيد وسرقة الحسابات والبرمجيات الخبيثة والتذاكر ومنصات البث الوهمية (شاترستوك)

خاص «الملعب الشبح»... منظومة احتيال رقمية تلاحق مشجعي كأس العالم 2026

تكشف حملة «الملعب الشبح» منظومة احتيال عالمية تستهدف جماهير المونديال عبر مواقع مزيفة، وتذاكر وهمية، وسرقة الحسابات، والإعلانات المدفوعة.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)

جماهير الصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم»

في حانة رياضية مكتظة بشنغهاي انفجر مشجّعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عربية تاكيس جونياس (رويترز)

وادي دجلة يعلن وفاة مدربه السابق اليوناني تاكيس جونياس

أعلن ماجد سامي مالك نادي وادي دجلة المنافس في ​الدوري المصري لكرة القدم اليوم الأربعاء وفاة اليوناني تاكيس جونياس مدرب الفريق السابق عن عمر ناهز 54 عاماً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«فيفبرو»: قرار المحكمة الرياضية في قضية غوتبرغ يعزز حماية الأمومة

المحكمة كشفت أن نادي لاتسيو الإيطالي للسيدات أنهى ارتباطه بغوتبرغ بشكل غير قانوني بعد علمه بحملها (فيفبرو)
المحكمة كشفت أن نادي لاتسيو الإيطالي للسيدات أنهى ارتباطه بغوتبرغ بشكل غير قانوني بعد علمه بحملها (فيفبرو)
TT

«فيفبرو»: قرار المحكمة الرياضية في قضية غوتبرغ يعزز حماية الأمومة

المحكمة كشفت أن نادي لاتسيو الإيطالي للسيدات أنهى ارتباطه بغوتبرغ بشكل غير قانوني بعد علمه بحملها (فيفبرو)
المحكمة كشفت أن نادي لاتسيو الإيطالي للسيدات أنهى ارتباطه بغوتبرغ بشكل غير قانوني بعد علمه بحملها (فيفبرو)

أشاد مدافعون عن حقوق اللاعبين وخبراء قانونيون بحكم حديث صادر عن محكمة التحكيم الرياضية لصالح المدافعة السويدية مايا غوتبرغ، واعتبروه قراراً تاريخياً في كرة القدم النسائية يُنهي ظاهرة فسخ العقود المرتبطة بالحمل.

وقضت المحكمة الرياضية في وقت سابق من هذا الشهر بأن نادي لاتسيو الإيطالي للسيدات أنهى ارتباطه بغوتبرغ بشكل غير قانوني بعد علمه بحملها، وأمرت النادي بدفع تعويضات، وفقاً للاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو).

ووجدت المحكمة أيضاً أنه تم الكشف عن حمل غوتبرغ دون موافقتها، مما يعد سابقة قضائية تتعلق بسرية المعلومات الطبية المرتبطة بالحمل.

وقد تواصلت «رويترز» مع نادي لاتسيو للحصول على تعليق.

وتعود جذور القضية إلى صيف عام 2024، بعد أن ساعدت غوتبرغ فريق لاتسيو في تأمين الصعود إلى دوري الأضواء في إيطاليا.

ورغم عدم توقيع عقد جديد رسمياً، فإن محكمة التحكيم الرياضية وجدت أن اللاعبة والنادي قد اتفقا على الشروط الأساسية لعلاقة عمل متجددة من خلال اتصالاتهما.

وأبلغت غوتبرغ النادي بحملها قبل إتمام الصفقة، وبعد ذلك انهارت العلاقة. ودفع لاتسيو لاحقاً بعدم وجود عقد، في حين تمسكت غوتبرغ بأن النادي تراجع عن الاتفاق بسبب حملها.

ووصل النزاع في النهاية إلى محكمة التحكيم الرياضية بعد خسارة أولية لغوتبرغ أمام غرفة فض المنازعات بـ«الفيفا». وخلصت المحكمة في حكمها إلى أن لاتسيو أضر باللاعبة بشكل غير قانوني بسبب حملها، وحكمت لها بتعويض عن الراتب، وأضرار أدبية.

وقالت غوتبرغ في بيان اليوم الأربعاء: «لم تكن هذه القضية تتعلق بكرة القدم فحسب، بل كانت تتعلق بالمعاملة العادلة، والاحترام في لحظة مهمة من حياتي».

وأضافت: «يبعث هذا الحكم برسالة مفادها بأنه لا ينبغي أبداً التعامل مع الحمل على أنه مشكلة، أو سبب لحرمان لاعبة من فرص العمل».

ويعد هذا الحكم المرة الأولى التي تجد فيها محكمة التحكيم الرياضية أن نادياً لكرة القدم أنهى علاقة عمل بشكل غير قانوني بسبب حمل لاعبة. كما أنه يمثل أحد أهم الاختبارات حتى الآن للوائح الأمومة الخاصة بـ«الفيفا»، والتي تم تعزيزها في عام 2024.

وقالت محكمة التحكيم الرياضية إن العبء يقع على عاتق النادي لإثبات أن تصرفاته لم تكن مرتبطة بحمل غوتبرغ. ووفقاً لـ«فيفبرو»، وجدت المحكمة أن لاتسيو فشل في القيام بذلك.

وقررت هيئة التحكيم أيضاً أن المعلومات المتعلقة بحمل اللاعبة تشكل بيانات طبية حساسة، ويجب حمايتها بناء على ذلك.

ووجدت المحكمة أن حمل غوتبرغ تم الكشف عنه دون موافقتها بعد أن أبلغت النادي، ومنحتها تعويضاً يتعلق بهذا الانتهاك.

وقالت ألكسندرا غوميز بروينوود، المديرة القانونية لـ«فيفبرو»، في بيان: «تظهر هذه القضية أن لوائح الأمومة الخاصة بـ(الفيفا) ليست مجرد كلمات على ورق، وأنها توفر حمايات حقيقية للاعبات».

وأضافت: «تتجاوز أهمية هذا الحكم حالة مايا غوتبرغ، لتؤكد أن الأندية لا يمكنها ببساطة التخلي عن علاقة العمل، حتى لو لم تكن رسمية بالكامل، بمجرد علمها بحمل اللاعبة».

وتأتي هذه القضية في أعقاب نزاع الأمومة بين الدولية الآيسلندية سارة بيورك جونارسدوتير ونادي أولمبيك ليون في عام 2022، والذي أقر بأن للاعبات الحق في حماية تعاقدية ومالية أثناء الحمل.

وقال «فيفبرو» إن قرار غوتبرغ يوسع نطاق تلك الحماية من خلال التأكيد على أن الأندية لا يمكنها التهرب من التزامات الأمومة عبر رفض الاستمرار في علاقة العمل بعد علمها بحمل اللاعبة.

ولعبت رسائل تطبيق «واتساب» المتبادلة بين غوتبرغ ولاتسيو دوراً محورياً في إثبات وجود علاقة عمل، وعلم النادي بحملها، وفقاً لـ«فيفبرو»، مما يؤكد أهمية الاتصالات الرقمية في نزاعات عقود كرة القدم.

وتلقت غوتبرغ الدعم والمساعدة من رابطة اللاعبين السويدية.


فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
TT

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، عن أمله في أن تساعد «الحزمة الجديدة» من التحديثات التي أدخلها فريقه على جعل الفريق قادراً على المنافسة بقوة خلال سباق جائزة النمسا الكبرى، المقرر إقامته هذا الأسبوع ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه بعد فشل السائق الهولندي في الانطلاق من خط البداية في سباق موناكو بسبب عطل في وحدة الطاقة، تمكن من التعافي وإنهاء سباق برشلونة في المركز الرابع.

وحقق لويس هاميلتون أول فوز له في سباقات الجائزة الكبرى مع فريق فيراري، متقدماً على جورج راسل ولاندو نوريس، في منصة تتويج بريطانية خالصة، بعدما اضطر متصدر بطولة العالم الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى الانسحاب في المراحل الأخيرة من السباق.

ويحتل ريد بول المركز الرابع في ترتيب فئة الصانعين، متأخراً بفارق واضح عن مكلارين وفيراري ومرسيدس.

ورغم أن فيراري ومرسيدس يتوقع أن يكونا مجدداً الفريقين الأقوى في سباق سبيلبيرغ، فإن فيرستابن يثق بأن بعض التعديلات الفنية قد تمنح ريد بول أفضلية إضافية على المضمار.

وقال بطل العالم أربع مرات عبر موقعه الرسمي: «لدينا حزمة تطوير جديدة سنجلبها معنا، ومن المثير رؤية مدى تأثيرها في تحسين زمن اللفة».

وأضاف: «بطبيعة الحال، تمثل جائزة النمسا الكبرى أهمية خاصة لأنها تقام في بلد الفريق. لقد حققت نتائج رائعة هناك في الماضي ولدينا ذكريات جميلة على هذا المضمار».

وأضاف: «إنه مضمار مثير للاهتمام للغاية، وجميع منعطفاته مختلفة نسبياً، لذلك من المهم جداً الوصول إلى التوازن المثالي للسيارة».

وأوضح: «تحتاج إلى أداء قوي في المنعطفات السريعة والبطيئة على حد سواء، مع تماسك جيد عند التسارع، ومع تزايد أهمية إدارة الطاقة في بعض الحلبات حالياً، من الضروري العمل على إتقان هذا الجانب».


أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، جاهزية نيمار للمشاركة أمام اسكوتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مشيداً بقدرات قائد «السيليساو» الاستثنائية، ومؤكداً أنه لا يحتاج إلى الركض المستمر ليصنع الفارق.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية قال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة: «نيمار جاهز، تدرب بصورة جيدة، وهو مستعد للعودة إلى المنافسة».

وأضاف المدرب الإيطالي أن نيمار يملك موهبة تجعل تأثيره يتجاوز الجانب البدني، قائلاً: «إنه لاعب قادر على خوض 90 دقيقة وهو يمشي، لأنه عندما تكون الكرة بين قدميه يعرف دائماً ماذا يفعل، وكيف يصنع الفارق».

وأوضح أنشيلوتي أن جودة نيمار لا تقاس بعدد الأمتار التي يقطعها داخل الملعب، وإنما بقدرته على قراءة اللعب، واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة، وهي صفات تجعل وجوده مؤثراً حتى في الفترات التي يبدو فيها أقل حركة.

ويأتي تصريح مدرب البرازيل بعد غياب نيمار عن التشكيلة الأساسية في الفترة الماضية بسبب معاناته من إصابة عضلية، قبل أن يؤكد الجهاز الفني تعافيه الكامل واستعداده للمشاركة.

وتخوض البرازيل مواجهة اسكوتلندا وهي تتصدر المجموعة الثالثة بأربع نقاط بعد تعادلها مع المغرب وفوزها على هايتي، في حين تسعى اسكوتلندا إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن لها التأهل إلى دور الـ32.

ومن المتوقع أن تحظى عودة نيمار باهتمام كبير، إذ ستكون أول مشاركة له في كأس العالم منذ تعافيه، في وقت يعول فيه أنشيلوتي على خبرته وموهبته لقيادة المنتخب البرازيلي في الأدوار المقبلة من البطولة.