خالد بن سلمان يُقلد كوريلا «وسام المؤسس»

إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين

الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
TT

خالد بن سلمان يُقلد كوريلا «وسام المؤسس»

الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)

قلَّد الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأميركية السابق، وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة، وذلك إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان لكوريلا، بمكتبه في الرياض، الخميس.

من مراسم تقليد الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة (وزارة الدفاع السعودية)

حضر مراسم التقليد من الجانب السعودي، الأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف نائب الوزير، والفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة، وهشام بن سيف مستشار الوزير لشؤون الاستخبارات.


مقالات ذات صلة

وزيرا خارجية السعودية وتركيا يبحثان تعزيز العلاقات وأمن المنطقة

الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مباحثاته مع نظيره التركي هاكان فيدان (واس)

وزيرا خارجية السعودية وتركيا يبحثان تعزيز العلاقات وأمن المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره التركي هاكان فيدان، الاثنين، العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيزها وتنميتها.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
الخليج وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركيا وباكستان في صورة جماعية قبل بدء اجتماعهم في إسطنبول اليوم (أ.ف.ب)

«اتفاقية مكة»... بدء اجتماع لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية في إسطنبول

انطلق في إسطنبول الاثنين، الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك».

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
عالم الاعمال ملاعب الأطفال في السعودية… من الترفيه إلى التعلُّم

ملاعب الأطفال في السعودية… من الترفيه إلى التعلُّم

مساحات لعب الأطفال في السعودية تتحوَّل إلى تجارب حضرية تجمع الترفيه والتعليم ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

الاقتصاد نموذج لتصميم مشروع «جدة كوف» التابع لشركة «ازدهار للتطوير العقاري» (الشركة)

شراكة بـ265 مليون دولار لتطوير «جدة كوف» في السعودية

تطلق «ازدهار» و«الاستثمار كابيتال» صندوقاً بـ265 مليون دولار لتطوير «جدة كوف» على مساحة 140 ألف متر مربع، ويضم أنشطة تجارية وترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مشروع الجبيل لتحلية مياه البحر (أكوا)

«أكوا» و«فيوليا» الفرنسية تتعاونان لتحسين كفاءة محطات التحلية في السعودية وخارجها

وقَّعت «أكوا» السعودية و«فيوليا» الفرنسية مذكرة تفاهم لتطوير كفاءة محطات التحلية وخفض استهلاك الطاقة في السعودية وعدد من الأسواق الدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وزيرا خارجية السعودية وتركيا يبحثان تعزيز العلاقات وأمن المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مباحثاته مع نظيره التركي هاكان فيدان (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مباحثاته مع نظيره التركي هاكان فيدان (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية وتركيا يبحثان تعزيز العلاقات وأمن المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مباحثاته مع نظيره التركي هاكان فيدان (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مباحثاته مع نظيره التركي هاكان فيدان (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره التركي هاكان فيدان، الاثنين، العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيزها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب مستجدّات الأوضاع الإقليمية.

وجرى اللقاء في مدينة إسطنبول على هامش اجتماع اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك».

واستعرض الوزيران، خلال اللقاء، العلاقات بين البلدين وسُبل الارتقاء بها، كما بحثا آخِر التطورات الإقليمية، والجهود الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.


إدانة خليجية وعربية للهجوم الإيراني على الإمارات والأردن

جانب من العاصمة الإماراتية أبوظبي (الشرق الأوسط)
جانب من العاصمة الإماراتية أبوظبي (الشرق الأوسط)
TT

إدانة خليجية وعربية للهجوم الإيراني على الإمارات والأردن

جانب من العاصمة الإماراتية أبوظبي (الشرق الأوسط)
جانب من العاصمة الإماراتية أبوظبي (الشرق الأوسط)

أدان مجلس التعاون الخليجي ودول عربية الاثنين، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والأردن، باعتبارها تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً لأمنها واستقرارها.

وأدانت الإمارات، في وقت سابق اليوم، الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها بطائرة مسيّرة، مؤكدةً أن الطائرة جرى التعامل معها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية للدولة.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن الهجوم يمثل «انتهاكاً صارخاً» لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها، وتهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين، معتبرةً أن هذه الهجمات تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت أبوظبي أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها، مشددةً على احتفاظها بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية أمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للقانون الدولي.

وطالبت الإمارات بوقف الهجمات العدوانية فوراً والالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، محمِّلةً إيران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها.

وفي بيان منفصل، أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجمات الصاروخية التي استهدفت الأردن، مؤكدةً أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها.

وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع الأردن، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمن المملكة واستقرارها.

من جانبه، أدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات الهجوم الإيراني على الإمارات باستخدام طائرة مسيّرة، مؤكداً أن الاعتداء يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها، وتهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين.

وأكد البديوي وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً إلى جانب الإمارات في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مطالباً إيران بالوقف الفوري للاعتداءات والأعمال العدائية.

وشدد الأمين العام على تحميل إيران المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، محذراً من أن استمرارها من شأنه تقويض أمن المنطقة واستقرارها.

كما أدانت مصر تجدد الهجمات الإيرانية التي طالت كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، وأعربت «عن بالغ القلق إزاء استمرار هذه الاعتداءات وما تمثله من تهديد مباشر لأمن وسلامة الدول الشقيقة وشعوبها».

وقالت «الخارجية المصرية» في بيان الاثنين، إن الهجمات الإيرانية «تحمل مخاطر جدية باتساع نطاق المواجهة وتقويض فرص استعادة الاستقرار في المنطقة».

وجددت مصر تضامنها الكامل مع الإمارات والأردن، وأكدت ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وصون أمن وسلامة الملاحة وحرية حركة السفن في الممرات والمضايق البحرية وفقاً لقواعد القانون الدولي، محذرةً من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما شددت على ضرورة وقف الهجمات وخفض حدة التصعيد، والعودة إلى مائدة المفاوضات وإتاحة الفرصة للمسارات الدبلوماسية للتوصل إلى حلول تسهم في استعادة الأمن والاستقرار وتجنيب المنطقة مخاطر اتساع نطاق المواجهة، وفقاً لبيان «الخارجية المصرية».

تأتي الإدانات عقب إعلان وزارة الدفاع الإماراتية تعامل قواتها الجوية مع طائرة مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة، فيما نفت ما تداولته وسائل إعلام عن استهداف قاعدة «المنهاد» الجوية بصواريخ.

وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض وتدمير 8 صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة، مؤكدةً التعامل معها قبل أن تشكل خطراً على السكان أو الممتلكات.


«اتفاقية مكة»... بدء اجتماع لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية في إسطنبول

وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركيا وباكستان في صورة جماعية قبل بدء اجتماعهم في إسطنبول اليوم (أ.ف.ب)
وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركيا وباكستان في صورة جماعية قبل بدء اجتماعهم في إسطنبول اليوم (أ.ف.ب)
TT

«اتفاقية مكة»... بدء اجتماع لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية في إسطنبول

وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركيا وباكستان في صورة جماعية قبل بدء اجتماعهم في إسطنبول اليوم (أ.ف.ب)
وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركيا وباكستان في صورة جماعية قبل بدء اجتماعهم في إسطنبول اليوم (أ.ف.ب)

انطلق في إسطنبول الاثنين، الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك».

ويشارك في الاجتماع وزراء الدفاع والخارجية وقادة قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة وكبار المسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، لبحث قضايا الأمن الدولي وتعزيز التعاون والتكامل الدفاعي بين الدول الثلاث.

ووصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، في وقت سابق، إلى مدينة إسطنبول التركية، لرئاسة وفد المملكة المشارك في الاجتماع.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع تطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز التكامل العملياتي بين القوات المسلحة، والتعاون في الصناعات الدفاعية، بما في ذلك الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، إلى جانب تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب.

كما يبحث الاجتماع وضع إطار عمل للأمانة العامة والآليات المرتبطة بها، وتحديد مجالات العمل المشترك، إلى جانب إعداد خريطة طريق للخطوات المستقبلية في إطار الاتفاقية.

جانب من اجتماع وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركيا وباكستان بإسطنبول اليوم (أ.ف.ب)

ووقّعت السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في مكة المكرمة في 7 أغسطس (آب)، خلال «قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك»، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وتنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على جميع الأطراف، في إطار تعزيز الردع والتنسيق والتكامل الدفاعي، ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما تتيح الاتفاقية انضمام دول أخرى تتشارك رؤية التعاون السلمي وتحترم القانون الدولي.