عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.
وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على رؤوس المشاركين في القداس، كإشارة على الفناء، قال إن الرماد يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».
وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين الشعوب، ورماد النظم البيئية بأكملها».
وقال البابا ليو، أول أميركي يتولى المنصب البابوي: «من السهل جداً الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
ولم يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) الماضي زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.
وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،في خطاب هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.
