زيلينسكي: عرض روسيا وقف النار ثم شنها هجمات يظهر «استخفافاً تاماً»

مقتل 5 أشخاص في ضربات استهدفت منطقتين بأوكرانيا

رجال الإطفاء يعملون في موقع منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في إقليم بولتافا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية (رويترز)
رجال الإطفاء يعملون في موقع منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في إقليم بولتافا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية (رويترز)
TT

زيلينسكي: عرض روسيا وقف النار ثم شنها هجمات يظهر «استخفافاً تاماً»

رجال الإطفاء يعملون في موقع منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في إقليم بولتافا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية (رويترز)
رجال الإطفاء يعملون في موقع منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في إقليم بولتافا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ​الثلاثاء، إن روسيا أبدت «استخفافاً تاماً» وذلك بطلبها وقف إطلاق النار ثم شنها ‌هجمات ‌بالصواريخ ​والطائرات ‌المسيرة ⁠على بلاده، مضيفاً أن خمسة ⁠أشخاص لقوا حتفهم وأصيب العشرات في الهجمات الروسية التي وقعت ⁠خلال الليل ‌واستهدفت ‌في الغالب ​منشآت البنية ‌التحتية للطاقة ‌في أوكرانيا، وفق «رويترز».وتابع زيلينسكي عبر منصة إكس «يمكن لروسيا أن توقف ‌إطلاق النار في أي لحظة، وهذا ⁠من ⁠شأنه أن يوقف الحرب وردودنا. نحن بحاجة إلى السلام، ويتعين اتخاذ خطوات حقيقية لتحقيقه. سترد أوكرانيا بالمثل».

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» في وقت سابق، عن مسؤول إقليمي، قوله إنه في إقليم بولتافا بوسط البلاد، أسفر هجوم روسي بطائرة مسيّرة وصواريخ، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين.

أما في إقليم خاركيف، فقد قتل شخص واحد وأصيب آخران، وفق ما أفاد به الادعاء العام.

إلى ذلك، أشار زيلينسكي إلى أن بلاده ​شنت في أبريل (نيسان) ضعف عدد الضربات متوسطة المدى التي شنتها على روسيا في مارس (آذار).

وكتب على منصة إكس «يبلغ عدد الضربات ‌التي تبلغ ‌مسافتها 20 كيلومتراً ​أو ‌أكثر ⁠الآن ​مثلي ما ⁠كان عليه في مارس، وأربعة أمثال ما كان عليه في فبراير»، متعهداً بزيادة أكبر في عدد الهجمات.

في المقابل، قال ألكسندر دروزدينكو حاكم منطقة لينينغراد الروسية، إن كييف ​سعت اليوم إلى شن هجوم على واحدة من كبرى مصافي النفط الروسية، مما أدى إلى اندلاع حريق في منطقة صناعية ببلدة كيريشي الروسية ‌بمنطقة ‌لينينغراد، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «كان الهدف ​الرئيسي ‌للعدو هو ​مصفاة النفط (كيريشينيفتيورجسينتيز)»، مضيفاً أنه لم تقع أي إصابات جراء الهجوم.

وتابع أن الحريق تم احتواؤه، وأن عمليات الإطفاء على وشك الانتهاء. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات الدفاع الجوي التابعة لها، دمرت 289 طائرة مسيرة أوكرانية ​فوق المناطق ​الروسية خلال الليل.


مقالات ذات صلة

روسيا وأوكرانيا تعلنان هدنتين منفصلتين

أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

روسيا وأوكرانيا تعلنان هدنتين منفصلتين

أعلنت روسيا، الاثنين، وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد مع أوكرانيا بين 8 و9 مايو (أيار). وردّت كييف بإعلان هدنة خاصة بها تبدأ اعتباراً من 6 مايو.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الناقلة «جين هوي» (رويترز) p-circle

السويد توقف قبطاناً صينياً لسفينة من «أسطول الظل» الروسي

أعلنت النيابة العامة السويدية إلقاء القبض على قبطان صيني لسفينة اعترضتها السويد نهاية الأسبوع الماضي؛ للاشتباه في انتمائها إلى أسطول السفن الروسي غير القانوني.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
أوروبا شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)

هجوم صاروخي روسي يقتل 5 في خاركيف بأوكرانيا

قال مسؤولون أوكرانيون، اليوم الاثنين، إن هجوماً صاروخياً روسياً على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

تقرير: تشديد إجراءات الأمن حول بوتين بسبب مخاوف من انقلاب واغتيالات

عزَّز الكرملين بشكل كبير إجراءات الأمن الشخصي المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قام بتركيب أنظمة مراقبة في منازل المقربين منه.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد خطوط أنابيب الغاز بمحطة ضغط أتامانسكايا التابعة لمشروع «قوة سيبيريا» التابع لـ«غازبروم» الروسية (رويترز)

انخفاض صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا 1.7 % في أبريل

انخفض متوسط إمدادات الغاز الطبيعي اليومية لشركة «غازبروم» الروسية، المتجهة إلى أوروبا، عبر خط أنابيب «ترك ستريم» البحري بنسبة 1.7 % في أبريل.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

مسيّرات تُربك تحضيرات احتفال «النصر» الروسي

مبنى سكني متضرر جراء غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيّرة استهدفت موسكو الاثنين (إ.ب.أ)
مبنى سكني متضرر جراء غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيّرة استهدفت موسكو الاثنين (إ.ب.أ)
TT

مسيّرات تُربك تحضيرات احتفال «النصر» الروسي

مبنى سكني متضرر جراء غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيّرة استهدفت موسكو الاثنين (إ.ب.أ)
مبنى سكني متضرر جراء غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيّرة استهدفت موسكو الاثنين (إ.ب.أ)

شنت القوات الأوكرانية أمس هجوماً بمسيّرتين على موسكو، في خطوة قد تربك التحضيرات الواسعة التي تجريها السلطات للعرض العسكري الضخم المقرر في 9 مايو (أيار) لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية.

وأعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الروسية تعاملت مع الهجوم، وأسقطت المسيّرتين قبل بلوغهما الهدف، لكنّ الحادث رمى بظلال على الفعاليات النشطة التي تجري حالياً تحضيراً للاحتفالات الكبرى.

وأعاد الهجوم التذكير بأن سماء موسكو ما زالت غير آمنة كفاية، بعدما كانت هجمات مماثلة استهدفت مطارات عدة مرات وأصابتها بشلل، فضلاً عن استهداف متواصل لمنشآت تحتية للطاقة وتخزين الوقود والمعدات وغيرها من المواقع الروسية.

في غضون ذلك، برز تصعيد جديد في العلاقات الروسية - الأوروبية، أمس (الاثنين)، إذ تعهدت موسكو الرد بالمثل على قرار النمسا طرد ثلاثة دبلوماسيين روس بدعوى التجسس.


إيطاليا وأذربيجان ستعززان التعاون في مجالي الطاقة والدفاع

رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
TT

إيطاليا وأذربيجان ستعززان التعاون في مجالي الطاقة والدفاع

رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الاثنين، أن إيطاليا وأذربيجان ستعززان تعاونهما في مجالي الطاقة والدفاع، خلال زيارة أجرتها إلى باكو.

ويأتي هذا التوجّه في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر الطاقة بعيداً عن النفط والغاز الروسيين منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، فيما تكشف الحرب مع إيران هشاشة طرق إمدادات الطاقة العالمية.

وأكدت ميلوني، إلى جانب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، أن إمدادات النفط والغاز من أذربيجان كانت «حيوية» لأمن الطاقة الإيطالي منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، مشيرة إلى أن الجانبين يسعيان لزيادة الكميات.

وأضافت أن البلدين اتفقا على الارتقاء بشراكتهما إلى «نوع من التنسيق السياسي الدائم».

رئيس أذربيجان إلهام علييف (أ.ب)

وخلال العام الماضي، زوّدت أذربيجان إيطاليا بنحو 9.5 مليار متر مكعب من الغاز عبر خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي (تاب)، ما يمثل نحو 16 في المائة من واردات الغاز الإيطالية.

من جانبه، قال علييف إن إيطاليا تظل الشريك التجاري الأول لأذربيجان ووجهة رئيسية لصادراتها من الطاقة، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا زيادة الإمدادات.

وأوضح أنه لتحقيق ذلك «من الضروري توسيع مشروع خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي، الذي يُعد جزءاً من الممر الجنوبي للغاز».

كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن، وهو ما وصفته ميلوني بأنه «مجال رئيسي آخر».


ماكرون يشيد باختيار أرمينيا «السلام» و«التوجه نحو أوروبا»

رئيس أرمينيا فاهان خاتشاتوريان ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الزعيم الفرنسي في القصر الرئاسي في يريفان في 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
رئيس أرمينيا فاهان خاتشاتوريان ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الزعيم الفرنسي في القصر الرئاسي في يريفان في 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يشيد باختيار أرمينيا «السلام» و«التوجه نحو أوروبا»

رئيس أرمينيا فاهان خاتشاتوريان ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الزعيم الفرنسي في القصر الرئاسي في يريفان في 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
رئيس أرمينيا فاهان خاتشاتوريان ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الزعيم الفرنسي في القصر الرئاسي في يريفان في 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، في يريفان باختيار أرمينيا «التوجه نحو أوروبا»، وكذلك اختيارها «السلام» مع أذربيجان، معتبراً أن هذه «الطريقة المعقولة الوحيدة» للتحرر من روسيا، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ماكرون أمام الجالية الفرنسية في اليوم الأول من زيارة دولة إلى أرمينيا: «لقد اعتدنا إلى حد ما على مدى عقود على أن تكون أرمينيا... بمثابة دولة تابعة لروسيا». وأضاف: «لقد اختارت أرمينيا التحرر من هذا القيد والتوجه نحو أوروبا».

وتابع: «مع الثورة المخملية (في عام 2018) وظهور قادة جدد، تم اتخاذ خيارات شجاعة لتوضيح هذه العلاقة».

وشدد على أن اجتماع المجموعة السياسية الأوروبية الاثنين في يريفان، بمشاركة أكثر من 40 من قادة الاتحاد الأوروبي وقادة دول من خارج التكتل، «ما كان ليعقد أبداً في ظل وجود قادة أرمينيين تحت سيطرة الروس أو في وضع غامض مع روسيا».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة أمام الجالية الفرنسية في أرمينيا في المعرض الوطني في يريفان في 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)

وأشار إلى أن «أرمينيا اتخذت خيار السلام، وهو... خيار واقعي لبناء الاستقرار»؛ في إشارة إلى الاتفاق المبرم مع أذربيجان في عام 2025 بعد سنوات من النزاع الدامي حول جيب ناغورنو كاراباخ.

كما رحب إيمانويل ماكرون بعقد أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا في يريفان الثلاثاء، من شأنها تحسين «الترابط» بين أرمينيا غير الساحلية ومنطقة القوقاز، و«المساعدة في مراقبة الحدود مع فرونتكس (وكالة الحدود الأوروبية)».

وأضاف: «يجب على أوروبا أن تلتزم بالمساعدة في تأمين الحدود بشكل أكثر استقلالية لهذا البلد»، مشيراً إلى أن 4 آلاف جندي وأكثر من ألف من حرس الحدود الروس ما زالوا متمركزين على الأراضي الأرمينية.

وتابع قائلاً: «لم تكن روسيا حاضرة، تماماً كما أنها ليست حاضرة مع فنزويلا عندما تواجه مشاكل، ولا مع سوريا، إلى جانب حلفائها التاريخيين، ولا مع إيران... أو النظام في مالي بينما يهتز بفعل الإرهابيين. من الأفضل، في السياق الجيوسياسي، ألا نحتاج إلى روسيا كثيراً».