دوري النخبة الآسيوي: مبارزة خماسية في الجولة الأخيرة على ثلاث بطاقات

الهلال لفرض هيبته القارية أمام وحدة أبوظبي... وصدام بين الأهلي وشباب أهلي دبي

لاعبو الأهلي خلال التدريبات (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات (النادي الأهلي)
TT

دوري النخبة الآسيوي: مبارزة خماسية في الجولة الأخيرة على ثلاث بطاقات

لاعبو الأهلي خلال التدريبات (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي خلال التدريبات (النادي الأهلي)

يُختتم الاثنين والثلاثاء دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم، حيث تتنافس في الغرب سبعة فرق على ثلاث بطاقات متبقية.

وحُسِمَت قبل الجولة الختامية خمس بطاقات مؤهلة إلى ثمن النهائي من أصل ثماني، وكانت من نصيب كل من الهلال والأهلي (حامل اللقب) والاتحاد السعودية، وتراكتور الإيراني، والوحدة الإماراتي.

نيفيز وسافيتش يؤديان التدريبات الأخيرة لمواجهة الوحدة (نادي الهلال)

ويبدو شباب الأهلي الإماراتي الذي أوقف في الجولة الماضية سلسلة انتصارات الهلال عند 6 مباريات متتالية بالتعادل معه 0-0، الأقرب بين الفرق الخمسة، إذ تكفيه نقطة بغض النظر عن النتائج الأخرى، كونه يحتل المركز السادس بفارق 3 نقاط عن مواطنه الشارقة التاسع.

لكن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق، إذ يحل الاثنين ضيفاً على الأهلي السعودي حامل اللقب على ملعب الإنماء في جدة.

وقال مدربه البرتغالي باولو سوزا بعد التعادل مع الهلال: «أنا فخور بما قدمه فريقي، خاصة بعد الفوز على بطل دوري المحترفين السعودي (الاتحاد)، والحصول على نقطة أمام الهلال. وأشعر بفخر كبير عندما أرى لاعبيّ ينافسون خصوماً بهذا المستوى العالي».

والتقى الأهلي مع الأندية الإماراتية 26 مرة سابقة في البطولات الآسيوية، فاز خلالها في 13 مباراة، منها اثنتان بركلات الترجيح، وتعادل في 8 مباريات وخسر 5.

ويحتل الأهلي الوصافة برصيد 14 نقطة، بفارق الأهداف أمام تراكتور والوحدة، في حين حسم الهلال الصدارة، كونه يتقدم بفارق 5 نقاط على ملاحقيه قبل مباراته الأخيرة الاثنين على أرضه ضد الوحدة.

من ناحيته، أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، أن العودة للمشاركة القارية تمثل خطوة مهمة للفريق، مشيراً إلى أن لدى الأهلي ذكريات إيجابية في البطولة الآسيوية بعد ما حققه في الموسم الماضي.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول إمكانية تدوير اللاعبين بعد ضمان التأهل، أوضح المدرب الألماني: «نعلم أهمية أفضلية الترتيب، لكن يجب أن نتعامل مع المباراة بتجديد الطاقة عبر إراحة بعض اللاعبين، كما أننا نسعى دائماً إلى تجهيز جميع اللاعبين والعمل على الجاهزية البدنية».

من جانبه، شدد حارس الأهلي عبد الرحمن الصانبي على طموح اللاعبين لتحقيق نتيجة إيجابية، قائلاً: «لدينا الطموح لتحقيق نتيجة جيدة في المباراة».

وعن كيفية استغلال مشاركاته مع الفريق لتعزيز فرصه في تمثيل المنتخب السعودي مستقبلاً، قال الصانبي رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالطبع يجب استغلال أي فرصة للمشاركة مع الفريق، وذلك لتمثيل المنتخب، الأمر الذي يعد شرفاً كبيراً».

وقال يايسله خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة شباب الأهلي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا: «العودة إلى المشاركة في البطولة الآسيوية أمر جيد، ولدينا ذكرى طيبة لما حققناه الموسم الماضي». ويأمل الدحيل القطري البقاء أقله في أحد المركزين السابع والثامن الأخيرين المؤهلين إلى ثمن النهائي عندما يلعب مع مضيفه الشرطة العراقي الذي بات بنقطتين فقط خارج المنافسة، على غرار ناساف الأوزبكي الأخير (نقطة واحدة).

ويبدو الشارقة أمام المهمة الأسهل بين الفرق المتنافسة على التأهل، إذ يستضيف ناساف الأخير.

وسيضمن الشارقة التأهل في حال فوزه وخسارة أو تعادل السد أمام ضيفه الاتحاد والدحيل أمام مضيفه الشرطة.

وقال مدربه البرتغالي جوزيه مورايش بعد التعادل مع الدحيل 1-1 في الدوحة: «رغم أن هذه النقطة ليست ما كنا نريده، لكن نأمل أن تثبت أهميتها في الخطوة التالية».

وتابع: «علينا تحقيق المطلوب منا أمام ناساف وانتظار النتائج الأخرى».

وفي مباراة هامشية في حسابات التأهل لكنها مهمة للضيوف في مسعاهم لتحسين مركزهم الرابع، يتواجه الهلال مع ضيفه الوحدة الاثنين على ملعب «المملكة أرينا» في الرياض.

ويسعى الهلال بالتأكيد إلى رفع عدد مبارياته المتتالية من دون هزيمة إلى 22 في دور المجموعات، وبالتالي تعزز رقمه القياسي.

من ناحيته، قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال إن المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو قد لا يوجد في قائمة مواجهة الفريق الاثنين أمام الوحدة الإماراتي، في ختام مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وأجاب إنزاغي عن سؤالي «الشرق الأوسط» الذي طرحته عليه بخصوص مشاركة ليوناردو الاثنين في المباراة، أم أنه خارج خياراته الفنية؟ وهل يتدرب انفرادياً خارج المجموعة؟ بقوله: «تشكيلة المباراة ستتضح بعد المران، ولدي حلول كثيرة في القائمة، وليوناردو يتدرب مع المجموعة وقت ما يستحق الأمر ذلك، والاثنين ربما لن يكون موجوداً».

وأضاف إنزاغي: «سنلعب مباراة في (النخب)، هي الأخيرة في دور المجموعات، وكلا الفريقين متأهل، لكنها مباراة مهمة بالنسبة لنا، ونأمل أن نؤدي مباراة جيدة، والمباراة مهمة، وسنحاول أن نلعب للفوز، ونعرف ما يتطلب منا في المباراة، والتركيز من اللاعبين في آخر المباريات كان عالياً، ولا بد أن نستمر على نفس المنوال، وألا نستقبل أهدافاً».

ومن المتوقع أن يريح مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي عدداً من العناصر الأساسية لتفادي الإرهاق قبل موقعة الكلاسيكو أمام الاتحاد.

ويستضيف الثلاثاء السد القطري نظيره الاتحاد المتأهل الأسبوع الماضي إلى دور الـ16، ويأمل السد في حجز مقعده من خلال الفوز فقط مع تعثر منافسين آخرين، كما يلتقي الغرافة القطري نظيره تراكتور سازي الإيراني المتأهل أيضاً إلى الدور الثاني، ويتعين على الغرافة انتظار حسابات معقدة ليحجز مقعده بشرط الفوز وتعثر أندية السد والدحيل والشارقة بالخسارة.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» ليصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين توالياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من "قلة دقائق المشاركة" للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.


المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أرجع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، تراجع أداء فريقه في مواجهة النصر إلى عامل الإرهاق البدني، وذلك عقب فترة قصيرة من التتويج باللقب القاري.

وأوضح بيدرو، عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، أن اختلاف السياقات وتباين الجاهزية البدنية والذهنية لعب دورًا كبيرًا في صعوبة التعامل مع مباراة بحجم المواجهة، مؤكدًا أن الانتقال السريع من نهائي قاري إلى مباراة في الدوري يمثل تحديًا كبيرًا على اللاعبين.

وأضاف: من الصعب جدًا الخروج من فوز كبير في نهائي قاري والدخول مباشرة في مباراة دوري، لكن لاعبينا قدموا كل ما لديهم داخل الملعب.

وأشار المدير الرياضي إلى أن هذه الظروف تُعد جزءًا من طبيعة كرة القدم، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على وجود مساحة للتحسين، خاصة فيما يتعلق بجدولة المباريات وتنظيمها، بما يسهم في رفع جودة المنافسة.

وختم حديثه بالتأكيد على دعم النادي لأي خطوات تطويرية من شأنها الإسهام في تعزيز مكانة الدوري السعودي، قائلاً: نحن جميعًا هنا لدعم أي تغييرات ضرورية لجعل الدوري السعودي أكبر وأفضل كل عام.