تحفظات في المفوضية الأوروبية على خطوة إسبانيا نحو تسوية وضعية نصف مليون مهاجر

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا (رويترز)
TT

تحفظات في المفوضية الأوروبية على خطوة إسبانيا نحو تسوية وضعية نصف مليون مهاجر

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا (رويترز)

أبدى مسؤولون داخل المفوضية الأوروبية تحفظات على قرار الحكومة الإسبانية تسوية أوضاع نصف مليون مهاجر غير نظامي في خطوة لتعزيز «النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي».

ونقلت شبكة «يورو نيوز» الأوروبية عن مسؤولين في بروكسل قولهم إن قرار مدريد لا يتوافق مع المعايير الجديدة التي صادق عليها الاتحاد الأوروبي اليوم فيما يرتبط بالهجرة واللجوء.

وقال مسؤول للشبكة: «لا يتماشى هذا مع روح الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة»، بينما ذكر مسؤول آخر أن «تسوية أوضاع المهاجرين على نطاق واسع قد يبعث برسالة مختلفة عن تلك التي يريد الاتحاد الأوروبي توجيهها للحد من الهجرة غير النظامية»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويشمل قرار الحكومة الإسبانية الذي أعلنت عنه في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، الأشخاص الذين دخلوا البلاد قبل 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 وأقاموا في إسبانيا لمدة خمسة أشهر على الأقل، أو أن يكونوا قد تقدّموا بطلب لجوء قبل نهاية عام 2025.

ويتيح القرار للمستفيدين في مرحلة أولى الحصول على تصريح إقامة لمدة عام واحد وحق العمل في أي قطاع في جميع أنحاء إسبانيا.

ويخشى المسؤولون في المفوضية الأوروبية من أن يدفع هذا القرار المهاجرين الذين جرى تسوية وضعياتهم، إلى محاولة الانتقال لدول أخرى داخل الاتحاد للاستقرار بها دون تصاريح.

وتأتي التحفظات الأوروبية في وقت صادق فيه البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، على خطة لتسريع عمليات الترحيل للاجئين الذين رُفضت طلباتهم إلى «دول المنشأ الآمنة»، وهو التصنيف الذي أقرته الدول الأعضاء اليوم ويشمل تونس ومصر والمغرب وكوسوفو وبنغلاديش وكولومبيا والهند وألبانيا وتركيا.


مقالات ذات صلة

إيطاليا تُمدد تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا 15 يوماً إضافية

أوروبا مواطنون يسيرون باتجاه الحدود مع المغرب مغادرين إسبانيا وسط عمليات عبور جماعية للمهاجرين سيراً على الأقدام وبحراً من المغرب إلى الأراضي الإسبانية في سبتة 31 يوليو 2026 (رويترز)

إيطاليا تُمدد تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا 15 يوماً إضافية

قررت إيطاليا، اليوم، تمديد تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، الساري منذ مطلع أغسطس، بسبب تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال المغرب، 15 يوماً.

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا مهاجرون ينتظرون خارج مركز إيواء المهاجرين المؤقت "لوما كولمينار" في سبتة، إسبانيا (إ.ب.أ) p-circle

سانشيز: روسيا وإسرائيل نشرتا المعلومات المضللة حول أزمة سبتة

قال رئيس الوزراء الإسباني إن روسيا وإسرائيل قامتا بنشر وتضخيم المعلومات المضللة المتعلقة بالدخول الجماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الولايات المتحدة​ ميلو يانوبولوس بعد اعتقاله من قبل سلطات الهجرة الأميركية (رويترز)

أميركا: ترحيل ناشط يميني بريطاني من مؤيدي سياسة ترمب ضد المهاجرين

أعلنت السلطات الأميركية، اليوم، ترحيل المعلق السياسي والناشط اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس، إلى بلده بريطانيا بعد توقيفه لمخالفته قوانين الإقامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم ميلو يانوبولوس (أ.ب)

ترحيل بريطاني مؤيد لحملة ترمب ضد المهاجرين بعد توقيفه في أميركا

صرح مسؤولون أميركيون، السبت، بأنه تم ترحيل المعلق السياسي البريطاني اليميني المتطرف، ميلو يانوبولوس، وإعادته إلى بريطانيا بعد أن أوقفته سلطات الهجرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا جانب من المظاهرات المطالبة بترحيل المهاجرين من سبتة (إ.ب.أ)

إسبانيا تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي في التعامل مع أزمة المهاجرين بسبتة

طلبت إسبانيا أمس الجمعة مساعدة من وكالة حماية الحدود الأوروبية «فرونتكس» في التعامل مع المهاجرين ​بجيب سبتة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ألمانيا: روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بمسيرة على مطار لايبزيغ

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا: روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بمسيرة على مطار لايبزيغ

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)

أعلنت الحكومة ​الألمانية، اليوم الثلاثاء، أن تقديراتها تشير إلى أن روسيا ‌مسؤولة عن ‌محاولة هجوم ​بطائرة ‌مسيرة ⁠على ​مطار لايبزيغ/هاله، وأمرت باتخاذ سلسلة من الإجراءات ⁠رداً على ‌ذلك، ‌بما ​في ‌ذلك إغلاق ‌مركز ثقافي روسي في برلين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال وزير الداخلية ‌ألكسندر دوبرينت في بيان لوسائل ⁠الإعلام: «نفترض ⁠أن ألمانيا هي هدف لمزيد من الهجمات الهجينة من جانب روسيا».

وأعلن وزير الخارجية الألماني أن بلاده ستغلق القنصلية الروسية في بون، وهي الأخيرة على أراضيها، ومركزاً ثقافياً روسياً في برلين، بعد تحميل موسكو مسؤولية «هجوم هجين» بطائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ مطلع أغسطس (آب).

وأوضح يوهان فاديفول: «أمرت باتخاذ التدابير التالية، بالاتفاق مع المستشار الاتحادي (فريدريش ميرتس): سيتم إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون بحلول 18 سبتمبر (أيلول)، كما سيتم إنهاء العقد الخاص بـ(البيت الروسي) في برلين».

من جهتها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم أن الاتحاد الأوروبي يقف «بالكامل» إلى جانب ألمانيا في مواجهة «الهجوم الروسي» على مطار لايبزيغ مطلع أغسطس.

وكتبت على منصة «إكس»: «سنحافظ على وحدة الاتحاد الأوروبي رغم هذه الأعمال الخطيرة والتي باتت متزايدة».

بدوره، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الحلف سيدافع عن أعضائه ضد «أي تهديد».

وكتب روته عبر منصة «إكس» عقب تواصله مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس: «يقف الناتو صفاً واحداً مع ألمانيا بعد الهجوم الهجين الروسي الذي وقع في لايبزيغ في 4 أغسطس»، مضيفاً أن الحلف سيحمي أعضاءه «من أي تهديد، بما في ذلك الأعمال الخبيثة كتلك التي وقعت في لايبزيغ وأماكن أخرى داخل الحلف».

هجوم بعبوات ناسفة بدائية على محطة كهرباء فرعية في ألمانيا

تعرضت محطة كهرباء فرعية في ألمانيا لهجوم بعبوات ناسفة بدائية الصنع اليوم، انفجرت إحداها من دون أن تسفر عن إصابات أو انقطاع واسع للتيار، وفق الشرطة والشركات المشغلة.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن السلطات عثرت على عبوات عدة قرابة الساعة الثامنة صباحا (06:00 ت غ) في محطة «برايلاك» الفرعية التي تتولى توزيع الكهرباء المولّدة من الفحم في محطة «يانشفالده» المجاورة.

وأكدت أن عبوة واحدة فقط انفجرت، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو انقطاع واسع للتيار في المنطقة الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر جنوب شرق برلين.

وأكدت شركة «لياغ» المشغلة لمحطات الطاقة في بيان «وقوع الهجوم» في المحطة الفرعية.

وأفادت بتسجيل «خلل فني» في إحدى وحدات المنشأة، موضحة أن التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان مرتبطاً بالهجوم.

من جهتها، أعلنت شركة «50 هيرتز» التي تدير شبكة الكهرباء في شمال شرق ألمانيا أن مجهولين ألحقوا أضراراً بعدد من خطوطها.

وقالت في بيان «وقع انقطاع قصير للتيار الكهربائي، لكن جميع الخطوط عادت إلى العمل، ولم تتأثر إمدادات الكهرباء العامة».

وأعلنت الشرطة فتح تحقيق لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وشهدت برلين والمناطق المحيطة بها عمليات إحراق متعمدة عدة، غالباً ما أعلن ناشطون من أقصى اليسار مسؤوليتهم عنها.

وفي يناير (كانون الثاني)، أدى انقطاع للتيار إلى حرمان عشرات آلاف المنازل وآلاف المؤسسات التجارية من الكهرباء في جنوب غرب برلين لنحو أسبوع، في خضم فصل الشتاء.

وتبنّت عبر الإنترنت جماعة يسارية متطرفة تُطلق على نفسها اسم «فولكانغروب» حريقاً استهدف خطوطاً للجهد العالي وتسبب في ذلك الانقطاع.

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن 12 هجوماً منذ عام 2011، بينها عملية تخريب استهدفت مصنعاً لشركة «تسلا» قرب برلين في مارس (آذار) 2024، من خلال إضرام النار في خطوط كهرباء.

ويأتي الهجوم فيما تتهم ألمانيا، وهي من أبرز داعمي أوكرانيا، روسيا بتنفيذ عمليات تشمل تحليق طائرات مسيّرة والتجسس ونشر معلومات مضللة عبر الإنترنت.


للعام الثاني على التوالي... بريطانيا تسجل الصيف الأكثر حراً

نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
TT

للعام الثاني على التوالي... بريطانيا تسجل الصيف الأكثر حراً

نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)

شهدت بريطانيا الصيف الأشد حرارة في تاريخها للعام الثاني على التوالي، بحسب ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أسابيع من موجات حر متتالية وجفاف واسع النطاق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت هيئة الأرصاد: «صيف 2026 هو، بشكل أولي، الأكثر حراً الذي يُسجَّل في المملكة المتحدة، وتشير تقديراتنا إلى أن تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية جعل حدوث صيف بهذه الحرارة أكثر ترجيحاً بنحو 130 مرة».

وسجّلت المملكة المتحدة متوسط درجة حرارة بلغ 16.5 درجة مئوية بين يونيو (حزيران) وأغسطس (آب)، متجاوزة الرقم القياسي السابق المُسجَّل في عام 2025 البالغ 16.1 درجة مئوية.

ويحذّر العلماء من أن تغيّر المناخ يجعل الظواهر الجوية المتطرفة أشدّ حدّة، ويتسبب في تسجيل درجات حرارة قياسية بشكل متكرر.

ووفقا لتحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» لبيانات صادرة عن مرصد كوبرنيكوس للمناخ التابع للاتحاد الأوروبي، سجّلت هذا العام نحو 33 دولة، تمتد من أوروبا الغربية إلى منطقة الساحل الإفريقي حتى أميركا الوسطى، أكثر شهر يوليو (تموز) حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات.

وشهدت المملكة المتحدة ثاني أكثر شهر يوليو حرارة في سجلاتها، بينما سجّلت إنجلترا شهر يونيو الأشد حراً.

وأصاب الجفاف نحو ثلاثة أرباع إنجلترا وكامل ويلز، مع تراجع معدلات هطول الأمطار إلى مستويات شبه معدومة.

وقالت إيمي دوهرتي من هيئة الأرصاد الجوية البريطانية: «نتجاوز المستويات القياسية الآن بوتيرة متزايدة، مما يعكس تأثير تغيّر المناخ الناجم عن النشاط البشري على درجات الحرارة التي نشهدها في المملكة المتحدة».

وأفاد عالم الأرصاد في هيئة الأرصاد الجوية البريطانية مارك مكارثي «في مناخ غير متأثر بانبعاثات غازات الدفيئة البشرية المنشأ، سيكون صيف كهذا غير محتمل على نحو استثنائي».

كما حذّر خبراء المناخ الحكومة من أن بريطانيا غير مستعدة لتبعات تغيّر المناخ، إذ إن المنازل والبنية التحتية العامة غير مُصمَّمة لتحمّل صيف أكثر حرارة وجفافاً.

وتسببت موجات الحر القياسية في مايو ويونيو في وفاة نحو ألفين و877 شخصاً في إنجلترا، وفقاً لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، أي ما يقرب من ضعف العدد المسجَّل في صيف 2025.

وأضافت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية: «تشير توقعات المناخ إلى أن فصول الصيف في المملكة المتحدة ستصبح أكثر حرارة بشكل مستمر».


ألمانيا تُرَحِّل 22 أفغانياً مدانين بارتكاب جرائم

ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

ألمانيا تُرَحِّل 22 أفغانياً مدانين بارتكاب جرائم

ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

قامت الشرطة الاتحادية الألمانية مجدداً بترحيل 22 أفغانياً ملزمين بمغادرة ألمانيا إلى بلادهم في طائرة مستأجرة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأفادت متحدثة باسم وزارة الداخلية الاتحادية بأن جميع المرحّلين كانوا من الرجال المدانين بارتكاب جرائم، وتم ترحيلهم إجمالاً من 12 ولاية ألمانية. وكان هؤلاء الرجال مدانين بارتكاب جرائم، من بينها القتل والسطو والحرق العمد الخطير.

وبذلك، وصل إجمالي عدد المواطنين الأفغان الذين أعيدوا من ألمانيا إلى أفغانستان منذ تولي الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة فريدريش ميرتس الحكم إلى 250 شخصاً.

وكانت صحيفة «راينيشه بوست» أول من أفاد بأحدث رحلة ترحيل من مطار لايبتسيغ - هاله إلى العاصمة الأفغانية كابول. ووفقاً للصحيفة، جرت الرحلة بالفعل أمس (الاثنين).

وكانت «حركة طالبان» أوفدت مؤخراً، بصورة مؤقتة، كوادر إضافية إلى ألمانيا. ووفقاً للحكومة الألمانية، فإن هذه الخطوة من شأنها أن تسهل ترحيل مزيد من الأشخاص الملزمين بمغادرة ألمانيا إلى أفغانستان، من خلال مساعدة هؤلاء الموظفين، على سبيل المثال، في إصدار الوثائق اللازمة.

وانتقد معارضون، من بينهم سياسيون من حزب الخضر، مراراً تقديم الحكومة الألمانية تنازلات عملية لتمكين عمليات الترحيل، رغم أنها لا تعترف بحكومة «طالبان»، وذلك لأسباب من بينها ما تعتبره برلين «انتهاكات من جانب حكومة (طالبان) لحقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعلق بالنساء».

وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أعلن في نهاية يوليو (تموز) الماضي أن عمليات الترحيل إلى أفغانستان لن تقتصر بعد الآن على المدانين بارتكاب جرائم و«الأشخاص المسجلين خطراً». وقال إن هذه العمليات ستشمل أيضاً ترحيل أشخاص آخرين ملزمين بمغادرة ألمانيا إلى أفغانستان اعتباراً من الآن، وذلك وفقاً لما اتُّفق عليه في اتفاق الائتلاف الحكومي.

وأفادت منظمة «برو أزول» الألمانية المعنية بحماية اللاجئين، مستندة إلى ردّ على طلب إحاطة برلماني، بأن نحو 13 ألف أفغاني ملزمين بمغادرة ألمانيا كانوا يعيشون في البلاد في نهاية عام 2025، وكان نحو 10 آلاف منهم يحملون تصريح إقامة مؤقتاً لأسباب تتعلّق بتعذّر الترحيل. وهذا يعني أنه لا يمكن ترحيلهم في الوقت الراهن.