المنتخب المصري يكثف التدريبات العلاجية لاستعادة «الثلاثي المصاب» أمام أسترالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5290493-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%AB%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85
المنتخب المصري يكثف التدريبات العلاجية لاستعادة «الثلاثي المصاب» أمام أستراليا
قائد «الفراعنة» محمد صلاح برفقة الجهاز الطبي للمنتخب المصري (الاتحاد المصري لكرة القدم)
في سباق مع الزمن، يكثف الجهاز الطبي للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، التدريبات العلاجية والتأهيلية المخصصة لقائد المنتخب محمد صلاح، والمدافع محمد عبد المنعم، والظهير الأيسر أحمد فتوح، في محاولة لتجهيزهم للمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي، في دور الـ32 لبطولة كأس العالم.
تأتي هذه التحركات المكثفة داخل معسكر «الفراعنة» في إطار خطة طبية تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية للاعبين الثلاثة، الذين غابوا عن الحصص التدريبية الأخيرة، بينما خاضوا «تدريبات علاجية»، وفق بيان نشره الاتحاد المصري لكرة القدم.
وأصيب اللاعبون الثلاثة بإصابات متفاوتة خلال مواجهة إيران، السبت الماضي، في ختام منافسات المجموعة السابعة، والتي انتهت بالتعادل 1 - 1.
المدافع حمدي فتحي شارك في جزء من مران «الفراعنة» بعد إصابته أمام نيوزيلندا (الاتحاد المصري لكرة القدم)
وأعلن طبيب منتخب مصر، محمد أبو العلا، أن الأشعة التي خضع لها محمد صلاح أثبتت أنه يعاني من شد في العضلات الخلفية؛ ما يستدعي تنفيذه لبرنامجه العلاجي، بينما تعرض محمد عبد المنعم لكدمة شديدة في كاحل القدم، في حين تعرض اللاعب أحمد فتوح لتمزق في العضلة الخلفية، مشيراً إلى أنه لن يلحق بمواجهة أستراليا.
وتأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 كثاني المجموعة السابعة بفارق الأهداف فقط عن منتخب بلجيكا المتصدر.
وشهدت تدريبات، الاثنين، بقيادة المدير الفني، حسام حسن، بملعب جامعة غونزاغا بسبوكين، مشاركة المدافع حمدي فتحي في جزء من المران، بعد أن تعرض للإصابة في مباراة نيوزيلندا، إلى جانب عودة المدافع حسام عبد المجيد، الذي شارك وهو يرتدي قناعاً على الوجه، بعد إصابته أمام نيوزيلندا أيضاً، والتي أبعدته عن لقاء إيران.
ويخوض «الفراعنة» تدريبه، الثلاثاء، في الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت مدينة سبوكين (العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة)، قبل التوجه، الأربعاء، إلى مدينة دالاس بولاية تكساس، والتي يؤدي تدريباً وحيداً فيها، يوم الخميس المقبل، قبل خوض المباراة يوم الجمعة، وفقاً لمدير منتخب مصر الأول، إبراهيم حسن.
الناقد الرياضي، إيهاب جنيدي، أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن منتخب مصر يواجه أزمة فنية كبيرة في مباراة أستراليا ممثلة في الغيابات العديدة في صفوفه، ففي وسط الملعب سيفتقد «الفراعنة» مهند لاشين، أهم لاعبي غلق مساحات وسط الملعب أمام المنافسين بسبب الإيقاف، كما أن حمدي فتحي كان غائباً في المباراة السابقة لإصابته بشد عضلي، ويتم تجهيزه حالياً.
أحمد فتوح الظهير الأيسر للمنتخب المصري يخوض تدريبات علاجية (الاتحاد المصري لكرة القدم)
وتابع: «وفقاً للأخبار الواردة من معسكر المنتخب سيكون صلاح لائقاً للمباراة، وهو ما ينعش حظوظ الفراعنة، ويطمئن حسام حسن بنسبة كبيرة، في ظل الدور المحوري الجديد الذي يلعبه أسطورة الكرة المصرية مع المنتخب في وسط الملعب، أما محمد عبد المنعم فلم يؤثر غيابه بشكل كبير خصوصاً مع عودة حسام عبد المجيد وحمدي فتحي (حال الاعتماد عليه في الدفاع)، فضلاً عن وجود الثنائي المتفاهم والمتجانس ياسر إبراهيم ورامي ربيعة، في ظل تشاركهما هذا الخط لسنوات طويلة في الأهلي».
ويشير جنيدي إلى أن أزمة الجبهة اليسرى تمثل صداعاً في رأس المدير الفني بعدما تأكد غياب فتوح، والأقرب حالياً سيكون الاعتماد على اللاعب كريم حافظ، الذي يخشى الجهاز الفني من قصر قامته في ظل الأطوال الكبيرة لخط هجوم «الكانغارو»، لافتاً إلى إمكانية لجوء حسام حسن لحل تكتيكي في الخط الخلفي لسد الثغرة المتوقعة، من خلال اللعب بـ3 لاعبين في خط الدفاع، بالاعتماد على ربيعة وياسر وحمدي فتحي، بحيث يميل لاعب منهم (غالباً ربيعة) لتغطية الجبهة اليسرى مع كريم حافظ.
إضافة إلى ذلك، أثار غياب الثلاثي المصاب عن التدريبات قلقاً بين الجماهير المصرية، وتكهنات حول إمكانية لحاقهم بالمباراة الحاسمة.
كما تسابق كثير من النقاد والمحللون إلى توقع التشكيل الذي يمكنه خوض المباراة في ظل احتمالية غياب «الثلاثي المصاب».
ويرى الناقد الرياضي، معاذ عبد المنعم، أن «جاهزية محمد صلاح ستمثل دفعة معنوية كبيرة للاعبي منتخب مصر، فوجود قائد المنتخب داخل الملعب يمنح زملاءه ثقة أكبر، ويعطي لهم دفعة معنوية كبيرة نظراً لقيمته الكبيرة داخل الملعب».
ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «الجماهير المصرية أيضاً تضع آمالاً كبيرة على صلاح، في قيادة منتخب مصر لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 للبطولة».
في المقابل، يرى عبد المنعم أن غياب أحمد فتوح لن يمثل أزمة كبيرة؛ لأن المنتخب يمتلك بدائل قادرة على تعويضه، وعلى رأسها كريم حافظ، أما بالنسبة إلى محمد عبد المنعم، فحتى إذا أصبح جاهزاً طبياً للمباراة، فمن الصعب أن يلعب أساسياً، لعدم استعادته كامل مستواه الفني بعد العودة من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، مرجحاً عودة حمدي فتحي إلى مركز خط الوسط لتعويض غياب مهند لاشين.
الصحافة المغربية: «أسود الأطلس» أصبحوا من كبار منتخبات العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5290342-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
المنتخب المغربي يبدأ احتفالاته بعد الفوز بركلات الترجيح (أ.ب)
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
الصحافة المغربية: «أسود الأطلس» أصبحوا من كبار منتخبات العالم
المنتخب المغربي يبدأ احتفالاته بعد الفوز بركلات الترجيح (أ.ب)
احتفت الصحافة المغربية بتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد إقصائه هولندا بركلات الترجيح، في مباراة وصفها مختلف وسائل الإعلام المغربية بالملحمية، معتبرة أن «أسود الأطلس» أكدوا مجدداً أنهم باتوا من كبار منتخبات العالم، وأن الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر لم يكن صدفة؛ بل بداية لمسيرة متواصلة من التألق.
وعنون «موقع اليوم 24» تغطيته بـ«مونديال 2026: الضربات الترجيحية تقود المنتخب الوطني المغربي إلى ثمن النهائي على حساب هولندا»، مؤكداً أن المنتخب المغربي «حجز مقعداً له في ثمن النهائي»، بعد مواجهة امتدت إلى الأشواط الإضافية قبل أن تحسمها ركلات الترجيح.
وأشار الموقع إلى أن المباراة بدأت بـ«حذر تكتيكي من الطرفين»، قبل أن يفرض المنتخب الهولندي سيطرته تدريجياً، في حين اعتمد المنتخب المغربي على المرتدات السريعة، ثم «بدأ المنتخب المغربي يدخل تدريجياً في أجواء المباراة، فارضاً أسلوبه على منافسه، ومستحوذاً على زمام المبادرة»، حيث كاد نايل العيناوي وأشرف حكيمي يفتتحان التسجيل في أكثر من مناسبة.
وأضاف أن الجولة الثانية شهدت أفضلية واضحة لأسود الأطلس، مشيراً إلى أن حكيمي كان قريباً من التسجيل بعدما «ارتطمت تسديدته القوية بالعارضة الأفقية». ورغم تقدم هولندا عبر كودي خاكبو في الدقيقة 72، فإن المنتخب المغربي «رفض الاستسلام»، قبل أن يتمكن عيسى ديوب من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع، لتذهب المباراة إلى شوطين إضافيين ثم إلى ركلات الترجيح، التي «ابتسمت في النهاية للمنتخب الوطني المغربي، مانحة إياه بطاقة التأهل».
من جهتها، اختارت صحيفة «المنتخب» عنواناً حمل كثيراً من الدلالات: «أسود الأطلس يُسقطون الطواحين... والتأهل الثمين يزين العناوين»، معتبرة أن المنتخب المغربي دخل المواجهة «بشخصية قوية»، معتمداً على «الضغط العالي وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم»، وهو ما أربك المنتخب الهولندي منذ الدقائق الأولى.
لاعبو المغرب يحتفلون بعد ركلات الترجيح في ملعب مونتيري (د.ب.أ)
وأشادت الصحيفة بالأداء الجماعي، مؤكدة أن المنتخب المغربي «استمر في تقديم أداء منظم، سواء في الضغط أو في الانتشار الجيد داخل الملعب»، بينما نجح خط الوسط في «تقليص المساحات أمام لاعبي هولندا والحد من خطورتهم». كما أثنت على صلابة الخط الخلفي، معتبرة أن الدفاع المغربي «أحبط معظم المحاولات الهولندية»، في وقت كان فيه ياسين بونو حاضراً بتدخلات حاسمة للحفاظ على نظافة شباكه.
ورأت الصحيفة أن الشوط الثاني شهد «تحولاً واضحاً في نسق المباراة»، حيث «واصل المنتخب المغربي فرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللعب»، قبل أن يسجل المنتخب الهولندي هدفاً عكس مجريات اللقاء. وأضافت أن الناخب الوطني أعاد الحيوية للفريق بإجراء عدة تبديلات، منحت المنتخب «نفساً جديداً»، حتى جاء هدف عيسى ديوب الذي «أعاد الأمل وأشعل حماس الجماهير»، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة العبور للمغرب.
ولم تتوقف صحيفة «المنتخب» عند الجوانب الفنية فقط؛ بل أفردت مساحة واسعة للاحتفالات التي أعقبت المباراة، تحت عنوان «احتفالات تاريخية... لاعبو المنتخب المغربي يتقاسمون فرحة التأهل مع الجماهير بعد إسقاط هولندا».
وأكدت الصحيفة أن «الجماهير المغربية عاشت لحظات استثنائية عقب نهاية المباراة»، بعدما «نزل اللاعبون للاحتفال مع الأنصار الذين صنعوا أجواء رائعة في المدرجات، احتفاء بالفوز الثمين والتأهل المستحق».
مشجعو المغرب يحتفلون في الرباط بعد فوز منتخبهم على هولندا (إ.ب.أ)
وأضافت أن نجوم المنتخب «توجهوا مباشرة بعد صافرة النهاية نحو الجماهير المغربية، حيث تبادلوا التحية والهتافات ورددوا الأغاني الوطنية، في مشهد جسد قوة العلاقة بين المنتخب وأنصاره». كما أشارت إلى مشاركة القائد أشرف حكيمي وياسين بونو وإبراهيم دياز وبقية اللاعبين في الاحتفالات، تعبيراً عن امتنانهم للدعم الجماهيري الذي رافق المنتخب طوال البطولة.
وأبرزت الصحيفة أن الجماهير «رددت الأهازيج الوطنية ورفعت الأعلام المغربية»، فيما «حرص اللاعبون على التقاط الصور التذكارية وتحية الجماهير التي لم تتوقف عن تشجيعهم»، في مشهد وصفته بأنه يجسد «الأجواء الاستثنائية التي يعيشها المنتخب الوطني في المونديال».
بدوره، ركز موقع «لو 360» على الأجواء التي عاشها الشارع المغربي، معنوناً تقريره بـ«سيناريو درامي واحتفالات صاخبة... هكذا عاش الشارع الفاسي عبور أسود الأطلس إلى ثمن نهائي المونديال».
مشجعو المغرب يحتفلون في الرباط بعد الفوز على هولندا (إ.ب.أ)
ووصف الموقع المباراة بأنها «ماراثونية حبست الأنفاس حتى ركلات الترجيح»، مؤكداً أن آلاف الجماهير خرجت إلى الشوارع مباشرة بعد الركلة الحاسمة، لترتفع الأعلام المغربية وتتعالى الهتافات والأهازيج وأبواق السيارات حتى ساعات الصباح الأولى.
الجماهير المغربية تحتفل بالفوز بركلات الترجيح في غوادالوبي قرب مونتيري (أ.ب)
كما نقل الموقع عن أحد المشجعين قوله: «أسود الأطلس قدموا مباراة كبيرة أمام منتخب قوي، ولعبوا بعقلية المنتخبات الكبرى، واستحقوا التأهل عن جدارة»، في حين رددت الجماهير شعار«ديما مغرب»، في مشهد عكس حجم الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني.
وأجمعت الصحافة المغربية في تغطيتها على أن المنتخب الوطني لم يعد منتخباً يصنع المفاجآت؛ بل أصبح منافساً حقيقياً على الأدوار المتقدمة، مؤكدة أن شخصية الفريق، وانضباطه التكتيكي، وقوته الذهنية، وروح لاعبيه، كانت العوامل التي صنعت هذا الإنجاز الجديد، وأبقت الحلم المغربي قائماً في مونديال 2026، قبل المواجهة المرتقبة أمام كندا في دور الـ16.
وهبي: الجميع يحترم المغرب الآنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5290279-%D9%88%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86
أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي الاثنين في مونتيري المكسيكية، عقب التأهل إلى ثمن النهائي لمونديال أميركا الشمالية، «أن الجميع يحترم المغرب الآن».
وقال وهبي في مؤتمر صحافي عقب الإطاحة بالطواحين الهولندية: «ما حققناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات مع منتخبات قوية في جميع الفئات. علينا أن نستمر، وألا نتوقف».
وأضاف: «نحن نؤمن بأنفسنا، وبمشروع اللعب الذي نريد تطبيقه. نريد كرة قدم حديثة، نكون فيها فعالين بالكرة، ومن دونها. لدينا مبادئ واضحة، وهوية واضحة، واللاعبون استوعبوا ذلك بسرعة».
وشدد على أن «الهدف هو الإيمان بالنفس، لكن الأفعال هي الأهم. مونديال قطر غيّر الذهنيات. اليوم اللاعب المغربي يؤمن بقدرته على الذهاب بعيداً. لكن كل مباراة لها صعوبتها».
وأكد وهبي أنه «فوجئنا كثيراً بتشكيلة هولندا، بإضافة مدافع، لعبوا بعدد كبير من المدافعين، ومنذ أن رأينا التشكيلة، فهمنا أنهم سيعتمدون على الدفاع المتأخر، وليس الضغط العالي. لذلك كان علينا أيضاً التكيف، لأنهم لم يتركوا لنا مساحات كثيرة».
وأردف قائلاً: «أما الأمر الذي لم تكن لدينا عنه معلومات كثيرة، فهو كيفية لعبهم بالكرة. وفي هذا الجانب، فاجأونا قليلاً، لأنهم لم يلعبوا بهذه الطريقة من قبل».
وهبي قال إنه يعيش اللحظة سريعاً ثم ينتقل للقادم ليفكر بمشوار المنتخب المقبل (رويترز)
وأضاف: «وعقب الاستراحة، رأينا شوطاً ثانياً مختلفاً، حيث لم يعرفوا فعلاً كيف يخلقون لنا مشكلات في الهجوم المرتد.
كما رأيتم، الفارق صُنع في الشوط الثاني، والفضل يعود إلى الجهاز الفني، وجدنا الحلول بسرعة، وشرحنا خطة الشوط الثاني للاعبين، وبعد ذلك سيطرنا على المباراة».
وأوضح أنه غير قلق من الفعالية الهجومية أمام المرمى: «يمكننا دائماً العمل، لأن لدينا مباراة مقبلة، بينما هناك منتخبات أخرى خرجت.
من السهل التركيز على الفرص الضائعة، لكن ما أتذكره هو أن حارس مرماهم تصدى لكثير من الكرات الحاسمة. لو فازت هولندا، لكان هو أفضل لاعب في المباراة. حاولنا كل شيء، وكنت أشعر بإصرار كبير على التسجيل».
وتابع: «أنا واثق، لأن الهدف في كرة القدم هو الفوز بالمباريات، ونحن فزنا. في المباراة المقبلة قد نملك فرصتين فقط، ونسجل منهما. لا أقلق بشأن ذلك، لأن المنتخب قوي ذهنياً».
«كندا ستطرح مشكلات مختلفة»
وعما إذا كان سيبدأ المباراة المقبلة بالتشكيلة ذاتها التي أنهى بها مباراة هولندا، قال: «أنا شخص يطوي الصفحة بسرعة كبيرة. غالباً لا أستمتع حتى باللحظة، لأنني أفكر في المباراة التالية. كانت هناك عاطفة قوية، هدف مهم، 120 دقيقة... أنا ما زلت في هذه المباراة، لكنني أثق أيضاً باللاعبين الذين بدأوا، كنا مسيطرين، وقدمنا أشياء جيدة. هذه بطولة تحتاج إلى الجميع، وأقول دائماً إن أي تغيير نقوم به هدفه أن نصبح أقوى».
وتابع: «أنا سعيد بأداء الأساسيين أيضاً. واللاعبون الذين دخلوا صغار جداً، يجب الانتباه لذلك: مواليد 2005، مثل شمس الدين طالبي، وياسين جسيم، وسمير المرابط، لكن لديهم نضج كبير. نحن هادئون، وواثقون. سنبدأ التفكير في كندا، وسنختار أفضل تشكيلة ممكنة، لكنني لا أعرف بعد من سيخوض اللقاء».
وهبي قال إنه مؤمن بإمكانيات عيسى ديوب وتنبأ هدفه (أ.ب)
وأشار إلى أن «كندا ستطرح مشكلات مختلفة. علينا التعافي جيداً، وإيجاد الحلول. إذا قمنا بالأشياء بشكل جيد، لا أحد يمكنه إيقافنا، ولكن أيضاً لا أحد لا يُقهر».
وأشاد وهبي بالمدافع عيسى ديوب الذي سجل هدف التعادل: «أنا سعيد جداً بهدفه. كنت أراقبه في التدريبات، هادئ جداً، ويتحدث مع اللاعبين الشباب. قلت له إنني أعلم أنه سيسجل هدفاً مهماً للمغرب، لأنه يستحق ذلك».
وأشاد وهبي بتشجيع الجماهير المكسيكية، رابطاً ذلك بإنجاز أسود الأطلس في مونديال 1986 بالمدينة ذاتها عندما بلغوا ثمن النهائي للمرة الأولى.
وقال: «لطالما قلت إن مونديال 1986 هو الذي جعلني أحب كرة القدم. دائماً تابعت المكسيك، لأنها تملك فرقاً جيدة، وجماهير مذهلة. قلت هذا أيضاً في تشيلي عندما فزنا بكأس العالم تحت 20 سنة أمام الأرجنتين، كان الملعب كله تقريباً معنا. ما يمكنني قوله هو أن كأس العالم المقبلة ستقام أيضاً في المغرب، وأعتقد أن الشعب المغربي سيرد الجميل للجماهير المكسيكية، وسيجعلهم يشعرون كأنهم في بلدهم».