أسفرت قرعة «دوري أبطال الخليج» عن مجموعات متوازنة، بمشاركة نخبة من الأندية الخليجية، وسط ترقب منافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع حضور سعودي ممثلاً بنادييْ نيوم والاتفاق. وجاء «نيوم» السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب «الدحيل» القطري، و«الشباب» العماني، و«شعب حضرموت» اليمني، في مجموعة تجمع مدارس كُروية مختلفة، وتمنح الفريق السعودي فرصة قياس قدراته أمام منافسين من قطر وعُمان واليمن. ويبحث «نيوم» عن بداية قوية تُعزز حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة، والعبور إلى الدور التالي.
وضمت المجموعة الثانية أندية «النصر» الإماراتي، و«قطر» القطري، و«الزوراء» العراقي، و«الرفاع» البحريني، في مجموعة تحمل طابعاً تنافسياً، بالنظر إلى الخبرة التي تمتلكها الأندية الأربعة في المسابقات المحلية والقارية والخليجية.
وفي المجموعة الثالثة، حلّ «الاتفاق» السعودي إلى جانب «عجمان» الإماراتي، و«أربيل» العراقي، و«كاظمة» الكويتي، في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب مستويات الفِرق وطموحاتها في المنافسة على بطاقات التأهل.
وتمنح البطولة الأندية السعودية فرصة جديدة للحضور على الساحة الخليجية، إذ يسعى «نيوم» و«الاتفاق» إلى استثمار المشاركة في تقديم مستويات قوية والمنافسة حتى الأدوار المتقدمة، في بطولة تتطلب التعامل المثالي مع اختلاف المدارس الكُروية وضغط المباريات والسفر.
وتبدو حظوظ التأهل مرتبطة، بشكل كبير، بالبدايات، إذ سيكون حصد النقاط في الجولات الأولى عاملاً حاسماً في رسم ملامح المنافسة، خصوصاً في ظل تقارب المستويات داخل المجموعات.
