تحوُّل في لهجة موسكو حيال الوضع بجنوب القوقاز

موسكو مستعدة للانضمام إلى «ممر ترمب» في أرمينيا

الرئيس الأميركي ورئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال توقيع الاتفاق بين باكو ويريفان في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي ورئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال توقيع الاتفاق بين باكو ويريفان في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

تحوُّل في لهجة موسكو حيال الوضع بجنوب القوقاز

الرئيس الأميركي ورئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال توقيع الاتفاق بين باكو ويريفان في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي ورئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال توقيع الاتفاق بين باكو ويريفان في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

أعلن السفير الروسي لدى أرمينيا، سيرغي كوبيركين، أن روسيا تراقب من كثب مشروع «طريق ترمب للسلام والازدهار الدوليين» الأرميني الأميركي، وأنها مستعدة لمناقشة إمكانية المشاركة في هذه المبادرة.

وحمل التصريح تطوراً في الموقف الروسي حيال النشاط الأميركي المتزايد في منطقة جنوب القوقاز التي عُدَّت لقرون منطقة نفوذ حيوي لموسكو، والخاصرة الرخوة لروسيا التي شهدت مراراً تقلبات وتهديدات للنفوذ الروسي.

مصافحة ثلاثية بين دونالد ترمب وإلهام علييف ونيكول باشينيان في البيت الأبيض يوم 8 أغسطس 2025 بعد توقيع الاتفاق بين أرمينيا وأذربيجان (رويترز)

وفي إشارة إلى مشروع «ممر زنغزور» البري المثير للجدل الذي يربط أذربيجان بمنطقة نخجوان (ناخيتشيفان وفق التسمية الأرمينية) عبر جنوب أرمينيا، قال الدبلوماسي إن بلاده «تتابع التطورات المتعلقة بالمشروع، ونحن على استعداد للانخراط في مفاوضات ومناقشة إمكانية الانضمام إلى هذه المبادرة، مع الأخذ في الاعتبار -من بين أمور أخرى- التعاون الوثيق بين روسيا وأرمينيا في صيانة وتطوير قطاع سكك الحديد في جمهورية أرمينيا».

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أشار إلى هذا الموضوع بشكل مبهم في وقت سابق، عندما قال إن «التفاصيل العملية المحددة لهذا المشروع بدأت تتبلور للتو، وإن إطلاقه سيستغرق بعض الوقت».

من اليسار إلى اليمين: قادة أذربيجان وكازاخستان وروسيا وبيلاروسيا وأوزبكستان وطاجيكستان وأرمينيا يصلون إلى مقر قمة رابطة الدول المستقلة في دوشانباي يوم 10 أكتوبر (إ.ب.أ)

كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا مستعدة لاستكشاف الخيارات المتاحة لمشاركتها في المشروع، بما في ذلك الاستفادة من الخبرة الفريدة لشركة سكك الحديد الروسية.

وكانت موسكو قد أعربت عن تحفظ في وقت سابق على بعض تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في واشنطن بين أرمينيا وأذربيجان في أغسطس (آب) من العام الماضي. وعلى الرغم من أنها رحبت بجهود السلام المبذولة بين باكو ويريفان فإن مسؤولين روساً أبدوا استياء واضحاً من التفاصيل المتعلقة بمنح الولايات المتحدة وجوداً مباشراً في المنطقة.

وكان الطرفان الأذري والأرميني قد وقَّعا اتفاقاً أولياً للسلام وإنهاء عقود من النزاع، خلال اجتماع عُقد برعاية أميركية، ولم تُدعَ إليه موسكو التي كانت وسيطاً مباشراً بينهما لعقود. وتضمن الاتفاق بشأن إرساء السلام وتعزيز العلاقات بين البلدين بنداً يتعلق بإنشاء ممر يربط أذربيجان بمنطقة ناخيتشيفان ذات الحكم الذاتي عبر أرمينيا، وكان يشكل نقطة خلافية جوهرية بينهما.

نقطة تفتيش أذربيجانية في ناغورنو كاراباخ خلال أغسطس 2023 (أ.ف.ب)

ووافقت يريفان على التعاون مع الولايات المتحدة وأطراف ثالثة، لإنشاء الممر الذي بات يحمل تسمية «طريق ترمب للسلام والازدهار الدوليين». وشكل التطور تهديداً مباشراً لمصالح روسيا وإيران في المنطقة؛ خصوصاً مع ازدياد الحديث عن دعوة شركات أميركية لتنفيذ المشروع، ما يعني تثبيت حضور أميركي اقتصادي وتجاري وأمني لفترة طويلة. وفي مقابل تجنب موسكو توجيه انتقاد مباشر لواشنطن، واكتفاء بعض المسؤولين بالإعراب عن استياء ضمني، عارضت إيران بقوة إنشاء الممر، خشية أن يؤدي إلى عزلها عن القوقاز، وجلب وجود أجنبي إلى حدودها.

وقبل أيام، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال لقاء مع وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، أن يريفان ستمنح واشنطن حصة في الممر على أراضيها. وقالت وزارة الخارجية إنه سيتم إنشاء شركة تكون ملكيتها تابعة للولايات المتحدة بنسبة 74 في المائة، وستتكلَّف بناء البنية التحتية للسكك الحديد والطرق على هذه القطعة من الأرض.

ويفترض أن يسمح المشروع باستثمارات أميركية، ووصول «المعادن الحيوية والنادرة» إلى السوق الأميركية، كما يحدد النص الإطاري لوزارة الخارجية.

وقال روبيو خلال هذا الاجتماع، إن «الاتفاق سيصبح نموذجاً للعالم؛ إذ سيُظهر كيف يمكننا الانفتاح على النشاط الاقتصادي والازدهار، دون المساس بالسيادة وسلامة الأراضي».

وأضاف: «سيكون هذا أمراً جيداً لأرمينيا، وجيداً للولايات المتحدة، وجيداً لجميع المعنيين»، مؤكداً أن إدارة ترمب ستعمل الآن «على تنفيذ الاتفاق».

رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان (يمين) يتبادل الاتفاقيات الموقعة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اجتماعهما في يريفان (إ.ب.أ)

من جهته، أكد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أن أمن الممر الذي يربط أذربيجان بناخيتشيفان سوف تضمنه «أرمينيا وليس دولة ثالثة».

وترافق التطور في موقف روسيا حيال المشروع والبدء في الحديث عن استعدادها للانضمام إليه، مع توجيه موسكو إشارات إلى أرمينيا التي كانت حليفاً وثيقاً لروسيا قبل أن تتجه لتعاون أوسع مع أوروبا. وقبل أيام، قال الوزير لافروف، خلال لقائه برئيس الجمعية الوطنية الأرمينية، ألين سيمونيان: «آمل بصدق أن تُدرك أرمينيا تماماً ما يكمن وراء هذا الوضع؛ حيث أعلن الاتحاد الأوروبي وأعضاء حلف شمال الأطلسي الأوروبي الحرب صراحة على روسيا، بهدف إلحاق هزيمة استراتيجية بها. أتمنى بشدة ألا تهيمن رواية زرعت الشكوك -بل والأكاذيب- على الرأي العام في بلدينا». وأكد الوزير أن روسيا «لا تعترض أبداً على أي شريك يُطوِّر علاقات خارجية في أي اتجاه. فإن نظراءهم من الاتحاد الأوروبي يُخيِّرون الدولة المعنية باستمرار بين خيارين: إما معنا وإما معهم».


مقالات ذات صلة

قتلى وجرحى في هجمات روسية ــ أوكرانية متبادلة

أوروبا رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبانٍ سكنية تضررت جراء غارة صاروخية روسية في أوديسا... يوم 9 أغسطس (رويترز)

قتلى وجرحى في هجمات روسية ــ أوكرانية متبادلة

تبادلت روسيا وأوكرانيا ضربات خلال الليل أسفرت عن مقتل 7 مدنيين وإصابة عدد كبير من الأشخاص على جانبي الحدود، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا صورة من أمام مطعم «بالزي روسي» بعد انفجار قنبلة مميتة في وسط موسكو 2 أغسطس 2026 (رويترز)

إصابة مدير مصنع روسي للطائرات المسيّرة بانفجار سيارة

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء أن مدير مصنع روسيا للطائرات المسيّرة في جبال الأورال أُصيب بجروح خطيرة جراء انفجار سيارته.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)

بوتين يعيّن قائداً لقوات المنظومات المُسيرة

عيّن الرئيس الروسي فلاديمير ‌بوتين، اليوم ‌الأربعاء، ​دينيس ‌ليامين ⁠قائداً ​لقوات المنظومات ⁠المُسيرة الروسية، وهو فرع ⁠عسكري استُحدث

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا ملصقات الحملات الانتخابية لحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) والاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) تظهر على أعمدة الإنارة في برلين (إ.ب.أ)

مصادر ألمانية تتهم روسيا بتكثيف حملات التضليل قبيل الانتخابات المحلية

كشفت مصادر أمنية ألمانية لوكالة «رويترز» عن أن روسيا تكثف حملات التضليل في ألمانيا قبيل ​انتخابات محلية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا صورة نشرها وزير الدفاع البولندي على صفحته على «إكس» تظهر اعتراض سلاح الجوي البولندي لطائرة الاستطلاع الروسية («إكس»)

الجيش البولندي يعترض مجدداً طائرة تجسس روسية فوق بحر البلطيق

أعلنت الحكومة البولندية، الثلاثاء، أن القوات الجوية اعترضت طائرة استطلاع روسية فوق بحر البلطيق للمرة الثالثة خلال أيام قليلة.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

إذاعة بريطانية خالفت القواعد بإعلانها بالخطأ وفاة الملك

ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
TT

إذاعة بريطانية خالفت القواعد بإعلانها بالخطأ وفاة الملك

ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في المملكة المتحدة «أوفكوم»، الاثنين، أن إذاعة محلية خالفت القواعد بإعلانها عن طريق الخطأ في مايو (أيار) وفاة الملك تشارلز الثالث.

وأعلنت إذاعة «كارولاين» المحلية في جنوب شرقي إنجلترا وفاة الملك تشارلز الثالث، قبل أن تعتذر عن هذا الخطأ الذي عزته إلى عطل تقني في النظام المعلوماتي.

وجاء في إحدى الرسائل: «لقد علّقنا برامجنا حتى إشعار آخر حداداً على وفاة جلالة الملك تشارلز الثالث».

وبُث النشيد الوطني تلته نحو 16 دقيقة من الصمت قبل استئناف البرنامج المعتادة.

وأفادت «أوفكوم» بأن المذيع قدّم اعتذاره بعد 30 دقيقة من بثّ الرسائل.

وقالت الهيئة التي تلقت شكويين بشأن البث إن «الخطأ الجسيم» و«التأخر الكبير» في تصحيحه يشكلان انتهاكاً لقاعدتين من قواعدها، إحداهما تنص على ضرورة أن تتسم التقارير الإخبارية بالدقة والحياد، بينما تنص الثانية على ضرورة الاعتراف بالأخطاء الجسيمة وتصحيحها بسرعة على الهواء.

وأبلغت إذاعة «كارولاين» هيئة تنظيم الإعلام بأن الخطأ وقع عندما قام أحد الموظفين بالوصول إلى ملفات صوتية مسجلة مسبقاً تحسباً لوفاة الملك، خلال صيانته جهاز كمبيوتر في الاستوديو حيث كان البرنامج يُبث من بُعد.

وشغّل الموظف الملفات «بدافع الفضول»؛ ما أدى إلى توقف البث من موقع المذيع البعيد وبث الملفات على الهواء.

وأوضحت «أوفكوم» أنّ الموظف «أصيب بالذعر، وغادر المكان» بعد إدراكه ما حدث.

وأوضحت «كارولاين» أن المذيع الذي كان يعمل من بُعد «ما كان ليدرك انقطاع البث لولا مراقبته البث عبر الإنترنت».

وقالت الإذاعة إن الشخص الذي شغّل التسجيلات تلقى «توبيخاً»، و«اعتذر» عن الواقعة، مشيرة إلى حذف الملفات المسجلة مسبقاً من جهاز الكمبيوتر في الاستوديو.


القضاء الألماني يعيد فتح تحقيق بحق ممرض سفّاح محكوم عليه بالسجن المؤبد

عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية - أ.ب)
TT

القضاء الألماني يعيد فتح تحقيق بحق ممرض سفّاح محكوم عليه بالسجن المؤبد

عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية - أ.ب)

أعلن القضاء الألماني، الاثنين، فتح تحقيق في أكثر من 100 قضية جديدة بحق ممرض حُكم عليه بالسجن المؤبد في نوفمبر (تشرين الثاني) الفائت، لإدانته بقتل 10 مرضى.

والرجل الذي كان يبلغ 44 عاماً وقت صدور الحكم، كان يعمل في قسم الرعاية التلطيفية في مستشفى بمدينة فورسلن قرب آخن في غرب ألمانيا.

وهو مدان أيضاً بـ27 محاولة قتل.

وقال ناطق باسم النيابة العامة في آخن إنها تُحقق في 121 قضية جديدة، وتُعدّ لائحة اتهام جديدة يُحتمل تقديمها، العام المقبل.

وانتُشلت رفات نحو 40 شخصاً حتى الآن في إطار هذا التحقيق الجديد الذي يغطي وقائع تعود إلى سبتمبر (أيلول) 2022.

وأعلن ناطق باسم النيابة العامة في كولونيا أنها تُحقق في 18 قضية أخرى، يعود أقدمها إلى عام 2010.

وقبل مستشفى فورسلن، كان الممرض يعمل في عيادة بشرق كولونيا، وفق وسائل الإعلام المحلية.

وعند النطق بالحكم في نوفمبر، أقرت المحكمة بخطورة أفعال الجاني؛ ما صعّب الإفراج المبكر عنه بعد أن يقضي 15 عاماً في السجن.

وبين ديسمبر (كانون الأول) 2023 ومايو (أيار) 2024، أعطى المُدان جرعات زائدة من المهدئات أو المسكنات لمرضاه المصابين بأمراض في مراحل متقدمة، وكان معظمهم من كبار السن، بحسب لائحة الاتهام آنذاك.

وأوردت اللائحة أن «هدفه كان شلّ حركة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية، لخفض ساعات عمله قدر الإمكان خلال دواماته الليلية».

وذكرت أنّ الممرض كان يعمل «من دون حماس ودافع»، وأظهر «انزعاجاً» وقلة تعاطف حيال احتياجات المرضى الذين تتطلب حالاتهم رعاية مكثفة.


السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية

دورية للشرطة السويدية (أرشيفية - رويترز)
دورية للشرطة السويدية (أرشيفية - رويترز)
TT

السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية

دورية للشرطة السويدية (أرشيفية - رويترز)
دورية للشرطة السويدية (أرشيفية - رويترز)

أعلن «جهاز الأمن السويدي (سابو)»، الاثنين، أنه أحبط عملية استخباراتية روسية كانت تهدف إلى تشويه سمعة البلاد، وتورط فيها موظف ببعثة دبلوماسية أجنبية.

وقال الجهاز الاستخباري، في بيان، إنه «جمع معلومات عن عملية استخباراتية روسية، واتخذ تدابير ضدها، وكانت تهدف إلى التأثير على عملية صنع القرار في السويد، والنيل من سمعة السويد و(حلف شمال الأطلسي/ ناتو) و(الاتحاد الأوروبي)».

وأضاف أن «العملية الاستخباراتية خطّط لها ووجهها (جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي/ إس في آر) منذ فترة».

ولم يحدد «سابو» البعثة الدبلوماسية التي كان يعمل بها الشخص الذي اتهمته بالتورط في العملية.

وقال «جهاز الأمن السويدي» إن «أحد أهداف العملية كان جمع معلومات عن عملية صنع القرار في السويد؛ لتمكين أجهزة الاستخبارات الروسية من تنفيذ عمليات تأثير تتعلق بقضايا مثيرة للانقسام».

وأكد كريستوفر ويدلين، نائب رئيس العمليات في «سابو»، إنه فور العلم بالعملية «اتخذ (الجهاز) إجراءات لحماية الأصول السويدية الحيوية والتصدي للتداعيات».

في عام 2024، كانت السويد أنهت مائتي عام من «الحياد العسكري» وانضمت إلى حلف «الناتو»، بعد غزو روسيا أوكرانيا في بدايات عام 2022.

وأشار «سابو» مراراً إلى روسيا، وكذلك الصين وإيران، بوصف الدول الثلاث تمثل التهديدات الاستخباراتية الرئيسية للسويد.