اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»
اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»
TT

اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»
اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»

أكد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» تخصيص 6 مقاعد للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2030، إضافة إلى مقعد سابع يُتاح عبر الملحق العالمي.

وأوضح «كونكاكاف»، في بيان صدر، الجمعة، أن هذا الإعلان يأتي رغم عدم اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بعد التوزيع النهائي لمقاعد الاتحادات القارية، في وقت كان فيه رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» قد اقترح رفع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى 64 منتخباً.

وأشار الاتحاد إلى أن التصفيات ستنطلق في شهر سبتمبر (أيلول) 2027، بمشاركة المنتخبات المصنفة من المركز 14 حتى 35، وفق نظام خروج المغلوب من مباراتي ذهاب وإياب مع احتساب فارق الأهداف. وسيتأهل 11 منتخباً من هذه المرحلة إلى الدور الثاني، لينضموا إلى 13 منتخباً تتصدر التصنيف القاري.

وسيتم توزيع 24 منتخباً على 6 مجموعات، تضم كل مجموعة 4 منتخبات، تخوض 6 مباريات لكل منتخب خلال الفترة الممتدة من أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2027 وحتى مارس (آذار) 2028. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى المرحلة النهائية.

وتُقام المرحلة الختامية بمشاركة 12 منتخباً خلال شهور يونيو (حزيران) 2028، وسبتمبر وأكتوبر 2029، حيث تُقسم المنتخبات إلى ثلاث مجموعات، تخوض كل منها 6 مباريات أيضاً، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2030.

أما أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث، فسيتواجهان بنظام الذهاب والإياب في نوفمبر 2029، على أن يشارك الفائز لاحقاً في الملحق العالمي المؤهل للمونديال.

وتُقام نهائيات كأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، إضافة إلى مباراة واحدة في كل من الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي.


مقالات ذات صلة

كيف قادت 3 نساء التمرد على إنفانتينو؟

رياضة عالمية برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو (الشرق الأوسط)

كيف قادت 3 نساء التمرد على إنفانتينو؟

برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما لعبت كل من نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

ائتلاف جماهير كرة القدم يطالب برحيل إنفانتينو... وإجراء إصلاحات جذرية في «فيفا»

دعا تحالف من منظمات مشجعي كرة القدم، الخميس، إلى رحيل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، عقب فشل مشروعه لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية إنفانتنيو يواجه حملة قوية من الاتحادات القارية (أ.ف.ب)

قوى الاتحادات القارية تبحث حجب الثقة عن إنفانتينو في مسعى لإطاحته

بحث القوى القارية الكبرى في كرة القدم العالمية إمكانية طرح تصويت لحجب الثقة عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عربية منتخب مصر يستهل مشواره في تصفيات أمم أفريقيا 2027 بمواجهة أنغولا في القاهرة (رويترز)

مصر تعلن موعد مباراتي أنغولا وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، توقيت أول مباراتين للفراعنة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)

ويب وماسترز يحذّران: قضية بالوغون تهدد الثقة في التحكيم

أثارت واقعة طرد بالوغون جدلاً واسعاً خلال كأس العالم، لا سيما بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً في القضية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

احتجاجات واسعة للجماهير ضد استخدام تقنية «فار» في ألمانيا

تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية «فار» (أ.ب)
تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية «فار» (أ.ب)
TT

احتجاجات واسعة للجماهير ضد استخدام تقنية «فار» في ألمانيا

تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية «فار» (أ.ب)
تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية «فار» (أ.ب)

تعتزم مجموعات من مشجعي الأندية الألمانية تنظيم احتجاجات واسعة ضد استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في كرة القدم الاحترافية، وذلك خلال مباريات الدور الأول من كأس ألمانيا، حسبما علمت «وكالة الأنباء الألمانية».

ولن يتم استخدام تقنية «فار» خلال مباريات الدور الأول؛ نظراً لأن لوائح كأس ألمانيا تنص تلقائياً على إقامة المباريات على ملاعب أندية الدرجات الأدنى، التي لا تتوافر فيها البنية التحتية اللازمة لتشغيل نظام المراجعة بالفيديو.

ويبدأ استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد اعتباراً من الدور الثاني لكأس ألمانيا، بعدما كان يبدأ استخدامها في السابق من دور الستة عشر. كما ستستمر الاستعانة بالتقنية في دوري الدرجتين الأولى والثانية في ألمانيا.

ومن المقرر توسيع مهام تقنية حكم الفيديو المساعد في الموسم الجديد بألمانيا، إذ سيكون بإمكانها التدخل في حالة إشهار بطاقة حمراء عقب حصول لاعب على بطاقة صفراء ثانية بشكل خاطئ وواضح.

كما يستطيع حكم الفيديو المساعد تصحيح قرار الحكم في حال تم إشهار البطاقة للاعب الخطأ، سواء أكانت البطاقة صفراء أم حمراء. لكن، وعلى خلاف ما جرى في كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لن تتم مراجعة القرارات المتعلقة بالركلات الركنية بواسطة تقنية حكم الفيديو المساعد في ألمانيا.


الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ يوجِّه انتقادات لاذعة لإنفانتينو

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)
TT

الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ يوجِّه انتقادات لاذعة لإنفانتينو

أولي هونيس (د.ب.أ)
أولي هونيس (د.ب.أ)

وجَّه أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، انتقادات حادة إلى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بسبب تصرفاته، ولا سيما خلال كأس العالم الأخيرة.

وتحدَّث هونيس عن واقعة تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، قائلاً: «ارتكب السيد إنفانتينو بعض الأخطاء طوال مسيرته في كرة القدم، لكن هذا كان أحد أكبرها».

وأضاف هونيس، البالغ من العمر 74 عاماً، في تصريحات لشبكتي «آر تي إل» و«سكاي» اليوم الخميس: «إذا تم السماح لرجل مثل دونالد ترمب بأن يقرر أو يؤثر على ما إذا كان يتعين معاقبة لاعب أم لا، فهذه بداية النهاية للرياضة. وإذا قبلنا شيئاً من هذا القبيل، فلم تعد هذه رياضتي. بالنسبة لي، هذا أمر غير مقبول».

وتم رفع عقوبة إيقاف عن بالوغون عقب اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو القرار الذي أثار انتقادات واسعة في أوساط كرة القدم.

كما انتقد الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ خطط إنفانتينو لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، من 48 منتخباً حالياً إلى 64 منتخباً.

وقال هونيس: «أعرنا بالفعل لاعبينا لمدة ستة أسابيع، وربما تمتد الفترة إلى أكثر من ذلك. هذا أمر لا يصدق».

ورغم تأكيد دعمه لمشاركة الاتحادات والمنتخبات الأصغر، شدد هونيس على أن «كأس العالم يجب أن تكون بطولة للنخبة، وإلا سيكون الأمر يتعلق ببساطة بزيادة عدد شبكات التلفزيون التي تدفع مقابل حقوق البث. لكن شيئاً ما سيضيع في هذه العملية: كرة القدم نفسها».

ورفض هونيس في نهاية يوليو (تموز) الماضي الإدلاء برأي نهائي بشأن طريقة عمل إنفانتينو، وقال في ذلك الوقت: «لدي بالفعل رأي قوي للغاية، لكن من السابق لأوانه أن أعلن عنه على الملأ». لكنه قرر الآن التعبير عن موقفه بصراحة.


استثمار أم استحواذ... ماذا يخطط بيزوس لليفربول؟

جيف بيزوس (أ.ب)
جيف بيزوس (أ.ب)
TT

استثمار أم استحواذ... ماذا يخطط بيزوس لليفربول؟

جيف بيزوس (أ.ب)
جيف بيزوس (أ.ب)

لم يكن دخول الملياردير الأميركي جيف بيزوس إلى ملكية ليفربول مجرد استثمار عابر، رغم الإعلان عنه في البداية بوصفه صفقة لشراء حصة أقلية في النادي الإنجليزي.

فالتفاصيل التي ظهرت لاحقاً كشفت عن أنَّ الكونسورتيوم المدعوم من مؤسِّس «أمازون» استحوذ فعلياً على نحو 38 في المائة من أسهم النادي، مع وجود خيار يتيح له الحصول على حصة مسيطرة خلال الأشهر الـ12 المقبلة.

وكشفت شبكة «بي بي سي» البريطانية عن أنَّ مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، المالكة لليفربول، كانت قد أكدت قبل الإعلان الرسمي أنَّ الصفقة تدور حول ثلث النادي تقريباً، قبل أن يتضح أن الحصة المبيعة تقترب من 40 في المائة. وأثار اختلاف الأرقام تساؤلات داخل النادي، خصوصاً مع عدم إفصاح المجموعة المالكة عادة عن نسب الملكية بشكل دقيق.

ويضم تحالف «1892 هولدنغز» الذي اشترى الحصة، رجل الأعمال البريطاني الهندي أميت بهاتيا، والملياردير إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي «فيسبوك»، إلى جانب استثمار بيزوس. ورغم دخوله للمرة الأولى عالم ملكية الأندية الرياضية، فإنَّ بيزوس لن ينضم شخصياً إلى مجلس إدارة ليفربول.

في المقابل، سينضم برايان بوم، شريك بيزوس في الأعمال ومؤسِّس شركة «كي5 سبورتس» التي تتم من خلالها عملية الاستثمار، إلى مجلس إدارة النادي، إلى جانب إيلين سافيرين، بينما سيكون بهاتيا نائباً لرئيس مجلس الإدارة.

واللافت في الصفقة ليس حجم الحصة الحالية فحسب، بل وجود بند يمنح التحالف حقَّ شراء حصة مسيطرة خلال عام. ولا يمثل ذلك التزاماً رسمياً بإتمام الاستحواذ، لكنه يفتح الباب أمام تحوُّل الاستثمار الجزئي إلى انتقال كامل أو شبه كامل للسيطرة على النادي في المستقبل القريب.

وتبلغ قيمة ليفربول وفق الصفقة الجديدة ما بين 5 و6 مليارات جنيه استرليني، مقارنة بنحو 300 مليون جنيه دفعتها «فينواي سبورتس غروب» لشراء النادي في عام 2010. وبذلك ارتفعت قيمة النادي أكثر من 15 ضعفاً خلال 16 عاماً.

وقال خبير التمويل الرياضي كيران ماغواير لـ«بي بي سي» إن الصفقة تمثل مكسباً كبيراً لـ«فينواي سبورتس غروب»، إذ ستحصل المجموعة على أكثر من مليار جنيه استرليني من العملية، مع احتفاظها بالسيطرة على النادي في الوقت الحالي.

لكن السؤال الأبرز يبقى: إلى متى ستستمر هذه السيطرة؟

وترى «فينواي سبورتس غروب» أنَّ دخول المستثمرين الجدد لا يرتبط بالاستثمار المالي فقط، بل يستهدف توسيع حضور ليفربول في مجالات الأعمال والتقنية والاستثمار عالمياً، خصوصاً في الهند وآسيا. ومن المتوقع أن تظهر آثار هذه الشراكة خلال الأشهر المقبلة.

وفي المقابل، قد تحمل الفترة نفسها مزيداً من التكهنات حول مستقبل ملكية النادي، في ظلِّ وجود خيار واضح أمام التحالف الجديد للتَّحوُّل من شريك أقلية إلى مالك مسيطر.

وهكذا، فإنَّ صفقة بيزوس لا تعني استحواذه شخصياً على ليفربول، ولا تعني أن «فينواي» فقدت السيطرة على النادي، لكنها تمثل تغييراً مهماً في هيكل الملكية، وقد تكون الخطوة الأولى نحو انتقال أكبر في ملكية أحد أبرز الأندية الإنجليزية.