نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

لاندو نوريس (د.ب.أ)
لاندو نوريس (د.ب.أ)
TT

نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

لاندو نوريس (د.ب.أ)
لاندو نوريس (د.ب.أ)

أكد لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، أن فوزه بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» للمرة الأولى في مسيرته، أشعل حماس وتعطش جورج راسل للإطاحة به من عرش بطولة العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن نوريس يدخل السباق الافتتاحي في أستراليا، الشهر المقبل، وهو يحمل الرقم واحد على سيارته مكلارين لأول مرة، بعد أن تفوَّق على الهولندي ماكس فيرستابن، ليحرز اللقب في الجولة النهائية للموسم الماضي بأبوظبي.

ومع ذلك، من المتوقَّع أن يكون فريق مكلارين بقيادة نوريس، الذي فاز بلقب فئة المصنعين في الموسمين الماضيين، في موقف ملاحقة لجورج راسل وفريق مرسيدس.

وبعد تعديل كبير في لوائح رياضة «فورمولا 1»، انطلقت مرسيدس بقوة، وأعلنت مكاتب المراهنات أن جورج راسل هو المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب قبل الموسم، وهو نفس المركز الذي كان يشغله نوريس في نفس المرحلة من الموسم الماضي.

وانتقل نوريس وراسل وأليكس ألبون، سائق ويليامز المولود في لندن، إلى «فورمولا 1» في 2019. وقال نوريس: «تحدثت مع جورج وأليكس منذ أيام لأننا لعبنا البادل معاً».

وأضاف: «كلنا انتقلنا لـ(فورمولا 1) في نفس الوقت، وفوزي باللقب زاد رغبتهم وتعطشهم للتفوق، خصوصاً جورج، لأنه المفضل لدى مكاتب المراهنات».

وأضاف: «هو في حالة من الحماس الشديد حالياً، وهذا أمر رائع أن تراه».

وتفوق نوريس على فيرستابن وحصد اللقب بفارق نقطتين فقط، رغم امتلاكه أسرع سيارة طوال أغلب الموسم.

وكانت سيطرة مكلارين كبيرة لدرجة أن الفريق حسم لقب فئة المصنعين مع تبقي ست جولات من أصل 24، وادعى فيرستابن في نهاية الموسم الماضي أنه كان سيحرز لقبه الخامس «بسهولة» لو كان يقود سيارة نوريس من مكلارين.

ولكن نوريس قال: «آمل أن يكون هناك قدر قليل من الاحترام الإضافي الذي يأتي من الفوز باللقب؛ لأن الأشخاص الذين حققوه يعرفون ما يتطلبه الأمر. هذا رائع، بمثابة مكافأة إضافية وليس شيئاً طلبته».

وأكد: «من الواضح أن لدي عقلية ونهجاً مختلفاً عن ماكس، سواء كان ذلك جيداً أو سيئاً. أنا دائماً أحاول التحسُّن، وأعلم أن هناك جوانب لم أبلغ فيها المستوى الذي احتاج إلى أن أكون عليه».


مقالات ذات صلة

بيليغريني: الجميع في ريال بيتيس يشعر بآلم شديد

رياضة عالمية مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)

بيليغريني: الجميع في ريال بيتيس يشعر بآلم شديد

أعرب مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس عن إحباطه الشديد بعد تعادل فريقه 2 /2 في مباراة الديربي أمام نادي إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي (نادي استقلال طهران)

هروب مثير لمنير الحدادي من طهران إلى تركيا

عاش اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي رحلة هروب مروعة من إيران بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)

ما سيناريوهات انسحاب إيران من كأس العالم 2026؟ 

تشهد الساحة الكروية الدولية حالة من الجدل المتصاعد حول احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من نهائيات كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)

روزنير يأسف للخسارة أمام آرسنال

أعرب ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن أسفه لخسارة فريقه أمام مضيّفه آرسنال، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا: كنا ندرك صعوبة مواجهة تشيلسي

أكّد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، أنه كان يدرك صعوبة المواجهة أمام تشيلسي في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بيليغريني: الجميع في ريال بيتيس يشعر بآلم شديد

مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
TT

بيليغريني: الجميع في ريال بيتيس يشعر بآلم شديد

مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)

أعرب مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس عن إحباطه الشديد بعد تعادل فريقه 2 /2 في مباراة الديربي أمام نادي إشبيلية، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد.

وفرط ريال بيتيس في تقدمه بهدفين في الشوط الأول وسمح لإشبيلية بإدراك التعادل في الشوط الثاني.

وقال بليغريني لمنصة "دازن" إنه يشعر "بمرارة بالغة"، موضحا أن الفريق قدم شوطا أول رائعا، لكنه في الشوط الثاني "سلم المبادرة والكرة للمنافس دون سبب واضح"، وانتظر في منطقة جزاءه حتى استقبال هدف التعادل، رغم أن المباراة كانت في متناول الفريق لو حافظ على أداء الشوط الأول.

وأرجع بليغريني السبب في تراجع الفريق إلى رغبة "لا شعورية" في الحفاظ على التقدم أمام خصم لم يشكل خطورة كبيرة في البداية، لكن التراجع للخلف لم يكن الوسيلة الصحيحة لاحتواء نادي إشبيلية الذي يتميز بالقوة البدنية وكثرة العرضيات والتسديدات.

وأكد مدرب بيتيس أن فريقه خسر الصراعات الفردية في الشوط الثاني، بعد أن كان متفوقا في الشوط الأول، مشيرا إلى أن بيتيس انتظر وقوع المنافس في الأخطاء بدلا من السيطرة على مجريات اللعب.

وعن التبديلات التي أجراها، أوضح بليغريني أن الفريق توقف عن العمل بشكل جيد لمدة 25 دقيقة بعد تقليص النتيجة، مما دفعه لوضع لاعبي وسط أمام قلبي الدفاع والاعتماد على سرعة سيدريك باكامبو لأن كوتشو كان عائدا للتو من الإصابة.

واختتم بليغريني حديثه بالتأكيد على أن حالة التوتر والإحباط تسيطر على الجميع بما في ذلك الجماهير، خاصة وأن النقاط الثلاث كانت ضرورية لتعزيز فرص التأهل للبطولات الأوروبية ولأن المباراة كانت أمام الغريم التقليدي وعلى أرضه، مؤكدا أن ما حدث "يؤلم الجميع بشدة.


هروب مثير لمنير الحدادي من طهران إلى تركيا

اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي (نادي استقلال طهران)
اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي (نادي استقلال طهران)
TT

هروب مثير لمنير الحدادي من طهران إلى تركيا

اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي (نادي استقلال طهران)
اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي (نادي استقلال طهران)

عاش اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي رحلة هروب مروعة من إيران بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت عدة مواقع في البلاد السبت.

ووصفت مصادر مقربة من اللاعب لصحيفة "ماركا" الإسبانية المشهد بأنه "جنون" وأشبه بأحداث الأفلام.

وكان الحدادي، الذي مثل سابقا أندية برشلونة وفالنسيا وإشبيلية، على متن الطائرة رفقة اللاعب إيفان سانشيز وفي لحظة الإقلاع تلقى الركاب أمرا بالنزول فورا بسبب وقوع هجوم جوي، مما أدى إلى إلغاء الرحلة.

واضطر نادي استقلال طهران لتوفير سائق للاعب الذي قطع رحلة برية شاقة استغرقت 16 ساعة باتجاه الحدود التركية، وأكدت المصادر أنه وصل إلى تركيا وهو "بخير وبصحة جيدة" وينتظر العودة إلى إسبانيا.

وتأتي هذه الأحداث في ظل تعليق الدوري الإيراني ومغادرة المحترفين الإسبان للبلاد، ومن بينهم الحارس أنطونيو أدان، تنفيذا لتوصيات وزارة الخارجية الإسبانية التي حثت الـ 158 إسبانيا المتواجدين هناك على المغادرة بكل الوسائل المتاحة نتيجة تصاعد الصراع.

وفعل الاتحاد الإسباني لكرة القدم فريق أزمة لدعم اللاعبين والمدربين في المنطقة المتضررة، من خلال قناة اتصال مخصصة وتنسيق مستمر مع السفارات.


ما سيناريوهات انسحاب إيران من كأس العالم 2026؟ 

هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)
هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)
TT

ما سيناريوهات انسحاب إيران من كأس العالم 2026؟ 

هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)
هل ينسحب منتخب إيران من نهائيات المونديال؟ (رويترز)

تشهد الساحة الكروية الدولية حالة من الجدل المتصاعد، في ظل ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حول احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من نهائيات كأس العالم 2026، في ظل التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في المنطقة.

ووفق ما أوردته تقارير عالمية خلال الساعات الماضية، فإن إيران لوّحت بالفعل بإمكانية عدم المشاركة، ما فتح الباب واسعاً أمام سيناريوهات غير مسبوقة قد تعيد رسم خريطة البطولة.

وفي خضم هذا الجدل، كشف مصدر في الاتحاد الدولي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، أن كل ما يتم تداوله حتى الآن، يبقى ضمن إطار التكهنات، مؤكداً عدم وجود أي قرار رسمي. وقال الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم، لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الآن، لم نتلقَّ أي معلومات في هذا الشأن»، مضيفاً: «الأمر لا يزال في إطار التكهنات، وسنرى كيف ستتطور الأوضاع. في هذه الحالة، ستكون اللجنة المختصة مطالبة باتخاذ القرار المناسب».

ورغم هذا الموقف الرسمي الحذر، فإن الواقع الميداني والسياسي يفرض نفسه بقوة على طاولة النقاش، خصوصاً أن المنتخب الإيراني كان قد وقع في المجموعة السابعة، إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، مع برنامج واضح يقضي بخوض مبارياته الثلاث في الولايات المتحدة، تحديداً في مدينتي لوس أنجليس وسياتل.

وهنا تبرز الإشكالية الكبرى التي تتجاوز الإطار الرياضي إلى أبعاد سياسية وأمنية معقدة. فالسؤال المطروح بقوة هو: هل ستوافق إيران أصلاً على خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية، في ظل التصعيد الأخير، خصوصاً بعد استهداف المرشد الإيراني؟ هذا المعطى يجعل من فرضية رفض المشاركة أقرب إلى «رد اعتبار سياسي» أكثر منه قراراً رياضياً بحتاً، وفق ما يتم تداوله في عدد من التحليلات الإعلامية.

في المقابل، لا تبدو المسألة مقتصرة على موقف إيران وحدها؛ بل تمتد أيضاً إلى الجانب الأميركي، حيث تطرح تساؤلات جدية حول إمكانية منح بعثة المنتخب الإيراني تأشيرات الدخول. وتستند هذه المخاوف إلى سوابق حديثة، إذ لم يمنح الوفد الإيراني تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة خلال قرعة كأس العالم التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهو ما يعزز فرضية وجود عقبات دبلوماسية قد تعرقل مشاركة المنتخب، حتى لو رغب في ذلك.

وفي حال تعذر إقامة مباريات إيران بالولايات المتحدة، يبرز سيناريو بديل يتم تداوله، يتمثل في إمكانية نقل مباريات المنتخب الإيراني إلى كندا أو المكسيك، الشريكتين في استضافة البطولة. غير أن هذا الخيار، رغم منطقيته الظاهرية، يطرح تحديات تنظيمية كبيرة تتعلق بجدول المباريات، وحقوق البث، وتنقل الجماهير، وحتى مبدأ العدالة التنافسية بين المنتخبات.

وسط هذه التعقيدات، تتجه الأنظار إلى تداعيات محتملة على مستوى قارة آسيا، حيث يتم تداول سيناريو يقضي بتأهل منتخب العراق مباشرة إلى النهائيات في حال انسحاب إيران، ليحل مكانها في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، في خطوة قد تمنحه بطاقة عبور تاريخية دون خوض الملحق.

وفي المقابل، ستنتقل الإمارات العربية المتحدة إلى خوض الملحق العالمي بدلاً من العراق، ضمن نظام تأهيلي يضم 6 منتخبات تتنافس على بطاقتين فقط. وكان من المقرر أن يواجه العراق الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في مونتيري، بينما يضم المسار الآخر منتخبات الكونغو الديمقراطية وكاليدونيا الجديدة وجامايكا.

لكن هذه السيناريوهات، رغم انتشارها الواسع، تصطدم بواقع أكثر تعقيداً على المستويين التنظيمي والفني معاً، وليس التنظيمي فقط؛ فإلى جانب الضغط الزمني الكبير مع اقتراب موعد الملحق العالمي في أواخر مارس (آذار) وبداية أبريل (نيسان)، تبرز تحديات فنية مباشرة تتعلق بجاهزية المنتخبات المعنية.

فعلى سبيل المثال، وفي حال استمرار التوترات أو اتساع رقعة الصراع بالشرق الأوسط، يطرح سؤال جوهري: كيف سيتمكن المنتخب العراقي أصلاً من خوض مباريات الملحق؟ إذ تشير المعطيات الحالية إلى أن مدرب المنتخب العراقي، الأسترالي غراهام أرنولد، عالق في دبي، في حين يتوزع اللاعبون بين العراق ودول أخرى مثل الإمارات والسعودية، حيث ينشط عدد منهم في دوريات المنطقة.

هذا الواقع يضع الجهاز الفني أمام معضلة حقيقية تتعلق بالتجمع، والتحضير، والسفر، في ظل ظروف لوجيستية وأمنية معقدة. كما يفتح الباب أمام احتمال تأجيل المباريات أو إعادة جدولة الملحق، وهو ما يزيد من الضغط على «فيفا»، التي ستكون مطالبة باتخاذ قرارات سريعة في وقت حساس للغاية.

ولا تتوقف التحديات عند هذا الحد؛ بل تمتد إلى الجانب الفني البحت، حيث إن أي تغيير في هوية المنتخبات أو مسار التأهل سيؤثر بشكل مباشر على خطط الإعداد، سواء للعراق أو الإمارات، أو حتى بقية منتخبات المجموعة السابعة؛ فمنتخب مثل مصر، على سبيل المثال، كان يستعد لمواجهة إيران بأسلوب معين، وقد يجد نفسه أمام خصم مختلف كلياً في حال حدوث أي تعديل.

كما أن انتقال منتخب من الملحق إلى النهائيات مباشرة، كما يُطرح في حالة العراق، يطرح تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص، خصوصاً أن بقية المنتخبات خاضت مساراً تأهيلياً كاملاً، بينما قد يستفيد منتخب آخر من ظروف استثنائية.

وفي هذا السياق، تناولت صحف عالمية هذه التطورات بحذر واضح، حيث أشارت تقارير في الصحافة البريطانية إلى أن «فيفا» تراقب الوضع من كثب، دون اتخاذ موقف رسمي، فيما ركزت صحف أوروبية على التعقيدات القانونية والتنظيمية التي قد تنجم عن أي قرار مفاجئ، خصوصاً في ظل اقتراب المواعيد الحاسمة.

ويبدو أن ملف مشاركة إيران في كأس العالم 2026، بات يتجاوز كونه مسألة رياضية، ليتحول إلى أزمة متعددة الأبعاد، تتداخل فيها السياسة بالأمن بالرياضة. وبينما تتواصل التكهنات، يبقى الموقف الرسمي لـ«فيفا» ثابتاً حتى الآن، لا معلومات مؤكدة، ولا قرارات نهائية، بل متابعة دقيقة لمشهد مفتوح على جميع الاحتمالات، قد يقود إلى واحدة من أكثر النسخ تعقيداً في تاريخ كأس العالم.