تباين أداء الأسهم الآسيوية بضغط من «وول ستريت»

مصور يوثّق شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في بورصة سيول (أ.ف.ب)
مصور يوثّق شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في بورصة سيول (أ.ف.ب)
TT

تباين أداء الأسهم الآسيوية بضغط من «وول ستريت»

مصور يوثّق شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في بورصة سيول (أ.ف.ب)
مصور يوثّق شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في بورصة سيول (أ.ف.ب)

تباين أداء الأسهم الآسيوية في تعاملات يوم الأربعاء، عقب تراجع الأسواق الأميركية في «وول ستريت» بفعل عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات التكنولوجيا، في حين واصل الذهب والفضة تعويض جزء من خسائرهما بعد موجة بيع حادة شهدتها الأسواق مؤخراً.

وسجلت العقود الآجلة الأميركية ارتفاعاً طفيفاً، بالتزامن مع صعود أسعار النفط.

في اليابان، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 54391.58 نقطة، رغم بقائه أعلى من مستواه المسجل مطلع الأسبوع. وانخفض سهم «طوكيو إلكترون» لصناعة معدات الرقائق بنسبة 2 في المائة، في حين تراجع سهم «أدفانتيست» لصناعة معدات الاختبار بنحو 1.6 في المائة. في المقابل، ارتفعت أسهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 0.2 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وهوت أسهم «نينتندو» بأكثر من 10 في المائة، على الرغم من إعلان الشركة اليابانية المصنعة لألعاب الفيديو أرباحاً قوية يوم الثلاثاء، إذ أعرب المستثمرون والمحللون عن مخاوفهم بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على زخم مبيعات جهاز الألعاب «سويتش 2» الذي طُرح في الأسواق العام الماضي.

وفي كوريا الجنوبية، ارتفع مؤشر «كوسبي» بنسبة 0.9 في المائة، ليصل إلى 5336.01 نقطة، رغم ضعف أداء بعض أسهم التكنولوجيا، حيث تراجع سهم «سامسونغ إلكترون» بنسبة 0.2 في المائة، في حين انخفض سهم «إس كيه هاينكس» لصناعة الرقائق بنسبة 1.4 في المائة. ويواصل المؤشر تسجيل مستويات قياسية شبه يومية.

أما في «هونغ كونغ» فقد تراجع مؤشر «هانغ سنغ» بنسبة 0.4 في المائة إلى 26724.94 نقطة، في حين استقر مؤشر «شنغهاي» المركب عند 4067.39 نقطة.

وفي أستراليا، صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة 0.9 في المائة، ليصل إلى 8934.20 نقطة، كما ارتفع مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 0.3 في المائة.

المعادن النفيسة تستعيد بريقها

ارتفعت أسعار الذهب والفضة يوم الأربعاء، مع استمرار توجه المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار الأميركي، واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية.

وسجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 3.8 في المائة، في حين قفزت الفضة بنسبة 5.1 في المائة. وجاءت هذه المكاسب بعد موجة بيع حادة، إذ انخفض سعر الذهب إلى ما دون 4500 دولار يوم الاثنين، بعدما كان يقترب من 5600 دولار قبل أسبوع، في حين تراجعت أسعار الفضة بأكثر من 31 في المائة يوم الجمعة.

وكتب محللا بنك «آي إن جي»، وارن باترسون وإيوا مانثي، في مذكرة، أن المعادن النفيسة بعد تراجعها من مستويات قياسية وسط تقلبات حادة عادت لتجذب اهتماماً متجدداً من جانب المشترين.

وأضافا أن التصحيح الأخير في أسعار الذهب لا يشير إلى تغير في الأساسيات الاقتصادية الكلية، مؤكدَين أن الطلب على الملاذ الآمن سيظل عاملاً داعماً لأسعار الذهب على المدى المتوسط.

«وول ستريت» تحت الضغط

وفي جلسة الثلاثاء، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة إلى 6917.81 نقطة، وانخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة إلى 49240.99 نقطة، في حين هبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.4 في المائة إلى 23255.19 نقطة.

وتراجعت أسهم «إنفيديا» بنسبة 2.8 في المائة، كما انخفض سهم «مايكروسوفت» بنسبة 2.9 في المائة، وسط تقلبات حادة في أسهم التكنولوجيا مع تنامي مخاوف المستثمرين من المبالغة في التقييمات، والتساؤلات حول جدوى الإنفاق الضخم على استثمارات الذكاء الاصطناعي.

كما هوت أسهم «باي بال» بنسبة 20.3 في المائة بعد نتائج أضعف من المتوقع للربع الأخير، في حين تراجعت أسهم «فايزر» بنسبة 3.3 في المائة، رغم تحقيقها أرباحاً فصلية فاقت التقديرات.


مقالات ذات صلة

«السوق السعودية» تسجل أعلى إغلاق منذ يونيو بمكاسب 124 نقطة

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)

«السوق السعودية» تسجل أعلى إغلاق منذ يونيو بمكاسب 124 نقطة

«السوق السعودية» ترتفع 1.1 في المائة وتسجل أعلى إغلاق منذ يونيو (حزيران) الماضي؛ بدعم البنوك والأسهم القيادية، وسط تداولات بلغت 4.6 مليار ريال...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تتجاوز 11 ألف نقطة للمرة الأولى في شهرين

السوق السعودية تتجاوز 11 ألف نقطة للمرة الأولى في شهرين بدعم الأسهم القيادية والبنوك، مواصلة مكاسبها منذ بداية العام.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تسجل أعلى إغلاق منذ يونيو بدعم الأسهم المتوسطة

السوق السعودية تسجل أعلى إغلاق منذ يونيو، بدعم الأسهم المتوسطة، رغم تراجع «أرامكو» بعد نهاية أحقية التوزيعات النقدية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمران يتابعان تحرُّكات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)

الأسواق الخليجية ترتفع بدعم من مكاسب النفط رغم استمرار التوترات مع إيران

ارتفعت غالبية الأسواق الخليجية بدعم صعود النفط، بينما تراجع مؤشر بورصة قطر، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية، وعدم اليقين بشأن محادثات واشنطن وطهران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة تظهر بيانات مالية في غرفة تداول بنك هانا في سيول بكوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

دعم «الخزانة» الأميركية للسندات ينعش الأسهم الآسيوية ويضعف الدولار

انتعشت معظم الأسهم والعملات الآسيوية الخميس، مع تحسن شهية المخاطرة بعد تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار.

«الشرق الأوسط» (سيول)

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
TT

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
اللقاء بين السياري والسديري (ساما)

​بحث محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن السياري، يوم الأحد، في الرياض، مع رئيس مجلس هيئة السوق المالية، مازن بن تركي بن عبد الله السديري، سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الجهتين.

وكان قد صدر أمر ملكي في السعودية، في 13 أغسطس (آب) الحالي بتعيين السديري رئيساً لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير، بعد إعفاء محمد القويز من المنصب، في تغيير قيادي على رأس الجهة التنظيمية لأكبر الأسواق المالية في العالم العربي.

وتناول اللقاء بين السياري والسديري عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض آفاق التعاون في مجالات تطوير القطاع المالي والتقنية المالية، وبحث سبل تعزيز التكامل بين الجهازين، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز الثقة فيه، وفق بيان صادر عن البنك المركزي السعودي.


إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
TT

إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)

حذَّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، من أن كندا ستكون «حمقاء» إذا اعتقدت أنها قادرة على الفوز في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، متوقعة أن تكون التداعيات «مدمرة» على جارتها الشمالية.

وانهارت المفاوضات بين واشنطن وأوتاوا في وقت متأخر من يوم الجمعة، ما أدى إلى دخول رسوم أميركية جديدة بنسبة 50 في المائة حيز التنفيذ، تطول نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية، أو ما يعادل 5.5 في المائة من صادرات كندا إلى الولايات المتحدة.

وردت كندا بفرض رسوم مماثلة على السلع الأميركية، تستهدف بشكل خاص صناعات الصلب ومنتجات الألبان في الولايات المتحدة، على أن تدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر (أيلول).

وقال وزير النقل الأميركي شون دافي، إن كندا ستكون الخاسر الأكبر من الدخول في مواجهة تجارية مع الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف في برنامج «فوكس نيوز صنداي» على شبكة «فوكس نيوز»: «نحن شريكان تجاريان كبيران، أليس كذلك؟ لكن كندا تستفيد من التجارة مع الولايات المتحدة أكثر بكثير مما تستفيد الولايات المتحدة من التجارة مع كندا».

وتابع: «الاعتقاد بأنها ستدخل حرباً مع دونالد ترمب وتنتصر فعلياً في هذه الحرب مع الولايات المتحدة، أعتقد أنه ضرب من الحماقة».

وتوقع أن يعود رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى طاولة المفاوضات «بسرعة كبيرة جداً؛ لأن ذلك سيكون مدمراً لبلاده».

وكان كارني قد أبدى موقفاً حازماً، السبت، معلناً فرض رسوم انتقامية على الولايات المتحدة، بعد انسحاب كندا من المفاوضات، واصفاً الاتفاق المطروح بأنه «اتفاق سيئ»، في وقت اتسع فيه الخلاف بين الحليفين منذ عقود.

وقال كارني: «أنت في حالة حرب عندما تتعرض للهجوم. لقد تعرضنا للهجوم».

ورد ترمب على كندا في وقت مبكر، الأحد، قائلاً: «كندا تريد الحصول على مزايا كونها ولاية، من دون أن تكون ولاية!!!».

وأضاف ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «لقد فرضوا أيضاً على مزارعينا العظماء، على مدى سنوات طويلة، رسوماً جمركية ضخمة. لم يعد ذلك مسموحاً به!».


«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
TT

«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
مقر «معادن» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، إحدى أسرع شركات التعدين نمواً في العالم وأكبرها بالشرق الأوسط، عن نجاحها في استكمال الترتيبات اللازمة للحصول على أول قرض دولي مشترك لأجل وتسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار.

وحظيت الصفقة بدعم واسع من القطاع المصرفي الدولي؛ حيث استقطبت مشاركات متنوعة من مؤسسات مالية رائدة عبر أسواق عالمية رئيسية في الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، والصين، واليابان، مما أدى إلى تجاوز حجم الطلب على التسهيلات القيمة المستهدفة بفارق ملحوظ، في خطوة تعكس ثقة الأسواق الدولية بالوضع المالي للشركة وخططها للنمو.

تعزيز القدرات التمويلية

وتُشكل التسهيلات محطة تمويلية جديدة تسهم في تنويع مصادر تمويل الشركة وتوسيع نطاق وصولها لأسواق رأس المال العالمية، وتتوزع التسهيلات المعتمدة كالتالي:

  • قرض لأجل بقيمة 500 مليون دولار: يُوجه لدعم استراتيجيات النمو والأغراض المؤسسية العامة ومشاريع التوسع في مختلف قطاعات أعمال الشركة.
  • تسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة 500 مليون دولار: يُتوقع أن تظل غير مسحوبة، وتوفر قدرة تمويلية إضافية ملتزم بها لدعم توسع الأعمال على المدى الطويل.

ثقة دولية

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «معادن» بوب ويلت: «إن الإقبال الدولي على منحنا هذه التسهيلات يعكس ثقة المؤسسات المالية العالمية في استراتيجيتنا وطموحاتنا الاستثمارية. كما تُعزز هذه التسهيلات قدرتنا على الاستفادة من الفرص التي يتيحها التطور المتسارع لقطاع التعدين في المملكة، وتنفيذ المشاريع التي تُسهم في إطلاق الإمكانات التعدينية الوطنية ودعم مستهدفات (رؤية 2030)».

وتواصل «معادن» المضي قدماً في تنفيذ مشاريعها الكبرى والتوسع في خطوط الإنتاج وتسريع عمليات الاستكشاف، لبناء شركة تعدين عالمية تدعم مسيرة التحول الاقتصادي بالمملكة.