آرسنال يعود إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على ليدز

إيفرتون يقتنص التعادل من برايتون... وبورنموث يعمِّق جراح وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي

لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)
لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)
TT

آرسنال يعود إلى سكة الانتصارات بفوز ساحق على ليدز

لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)
لاعب آرسنال مارتن زوبيمندي (الثالث من اليمين) يهز شباك ليدز (أ.ب)

عاد آرسنال إلى سكة الانتصارات بعد اكتفائه بنقطتين من مبارياته الثلاث الماضية، مبتعداً في الصدارة بفارق 7 نقاط مؤقتاً بفوزه الساحق على مضيفه ليدز يونايتد 4-0 في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ودخل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، اللقاء على خلفية السقوط في المرحلة الماضية على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 2-3، والتعادل قبلها أمام ليفربول ونوتنغهام فورست من دون أهداف، ما سمح لمانشستر سيتي وأستون فيلا بتضييق الخناق عليه وتقليص الفارق إلى 4 نقاط.

لكن بفوزه الثامن على التوالي على ليدز في المسابقات كافة ومحافظته على سجله الخالي من الهزائم للمباراة السادسة عشرة على التوالي منذ خسارته الأخيرة في مايو (أيار) 2003 على أرضه في الدوري (2-3)، أعاد الزخم لحلمه بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004. ولن يكون أمام رجال أرتيتا الكثير من الوقت كي يستعدوا للاستحقاق التالي، إذ يتواجهون، الثلاثاء، على أرضهم مع جارهم اللدود تشيلسي في إياب نصف نهائي كأس الرابطة بعدما فازوا ذهاباً في ستامفورد بريدج 3-2.

ويقاتل «المدفعجية» على 4 جبهات، إذ ما زالوا أيضاً في مسابقة الكأس إضافةً إلى دوري أبطال أوروبا، المسابقة التي تصدروا مجموعتها الموحدة بثمانية انتصارات من 8 مباريات.

وتعرض آرسنال لضربة قبل صافرة البداية بإصابة بوكايو ساكا خلال الإحماء، ليحل نوني مادويكي بدلاً منه في الخط الأمامي إلى جانب السويدي فيكتور غيوكيريس، والبلجيكي لياندرو تروسار، والألماني كاي هافيرتز، ومن خلفهم ديكلان رايس (27 عاماً و17 يوماً) الذي بات خامس أصغر لاعب يخوض 300 مباراة في الدوري الممتاز.

وبعد بداية متعثرة إلى حد ما، نجح آرسنال في افتتاح التسجيل إثر ركلة ركنية فشل دفاع ليدز في تشتيتها بالشكل المناسب، لتصل الكرة إلى مادويكي على الجهة اليمنى، فلعبها عرضية إلى الإسباني مارتن زوبيمندي الذي حوَّلها برأسه في الشباك في الدقيقة 27. ومن ركلة ركنية أخرى، عزز آرسنال تقدمه بهدف ثانٍ سجَّله الحارس الويلزي كارل دارلو بالخطأ في مرماه بعدما اصطدم باثنين من زملائه خلال اعتراضه الكرة في الدقيقة 38. وأكد غيوكيريس الهزيمة العاشرة لليدز بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 69 بعدما وصلت إليه الكرة من البديل البرازيلي غابريال مارتينيلي، مسجلاً هدفه السادس في الدوري، والحادي عشر في 30 مباراة خاضها بألوان فريقه الجديد في المسابقات كافة. وأكمل البديل البرازيلي الآخر غابريال جيزوس المهرجان بهدف رابع جميل سجله بحنكة بعدما وصلت إليه الكرة بتمريرة بينية من البديل الآخر النرويجي مارتن أوديغارد في الدقيقة 80.

وفرَّط برايتون في فرصة أن يصبح على المسافة ذاتها من ضيفه إيفرتون ورفع رصيده إلى 33 نقطة بعدما تقدم عليه بهدف سجَّله الألماني باسكال غروس في الدقيقة 73 حتى الدقيقة السابعة من الوقت بدلاً من الضائع حين خطف بيتو، من غينيا بيساو، التعادل بعد دخوله بديلاً في الدقيقة 89.

وعمَّق بورنموث جراح مضيفه وولفرهامبتون متذيل الترتيب، وألحق به الهزيمة الثامنة عشرة بالفوز عليه بهدفين للفرنسي جونيور كروبي في الدقيقة 33، وأليكس سكوت في الدقيقة 91، رافعاً رصيده إلى 33 نقطة.


مقالات ذات صلة

بالينيا يؤكد رحيله عن «توتنهام»

رياضة عالمية جواو بالينيا يرحل عن توتنهام (أ.ب)

بالينيا يؤكد رحيله عن «توتنهام»

أكد جواو بالينيا رحيله عن فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، بعد انتهاء فترة إعارته للفريق، الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إليوت إندرسون (أ.ف.ب)

لماذا أنفق مانشستر سيتي مبلغاً ضخماً للتعاقد مع إليوت أندرسون؟

لم يستعد أي لاعب الكرة أكثر من إليوت أندرسون خلال الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)

نوتنغهام فورست يعلن رحيل فيتور بيريرا... وغلاسنر الأقرب لخلافته

أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي، الخميس، رحيل مدربه البرتغالي فيتور بيريرا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يضم أندرسون من نوتنغهام فورست

انضم إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قادماً من نوتنغهام فورست، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بازومانا توريه (د.ب.أ)

الإيفواري توريه يقترب من الانتقال إلى «نيوكاسل» الإنجليزي

اقترب الإيفواري بازومانا توريه، جناح فريق هوفنهايم، من الانتقال إلى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وفقاً لتأكيدات وسائل إعلام ألمانية.

«الشرق الأوسط» (برلين )

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

احتفل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، بتأهل أسود الأطلس لدور الثمانية في بطولة كأس العالم بالفوز 3 / صفر على كندا.

ونشر حكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أربع صور له من مواجهة كندا، وهو يستعد ويحتفل رفقة زملائه ومع الجماهير بالتأهل.

وكتب نجم باريس سان جيرمان الفرنسي: «بفضل قوة الفريق، وقوة الأمة... عدنا مجدداً إلى دور الثمانية. ديما مغرب».

وكان أشرف حكيمي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، العام الماضي 2025، أحد أبطال الإنجاز التاريخي لأسود أطلس بالحلول رابعاً في مونديال قطر 2022، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وأسهم حكيمي حينها في الفوز على البرتغال في دور الثمانية قبل خسارتين متتاليتين أمام فرنسا في قبل النهائي، وكرواتيا في مباراة الميدالية البرونزية.

وينتظر المغرب في دور الثمانية مواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي.


الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
TT

الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)

انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماها بـ«واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية».

وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأميركية، ما أجبره أيضاً على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.

وجاء في بيان صدر، السبت، أن كأس العالم يجب أن يكون «مهرجاناً لكرة القدم، واحتفالاً بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصة للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني».

وأضاف البيان: «ما حدث خلال البطولة يتنافى تماماً مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها الفيفا».

ولم يسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر «اضطهاداً»، وتحدث القائد مهدي طارمي عن «كأس العالم الكارثي» بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.


مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».