غالتييه: كنت غاضباً... ولاعبو نيوم فهموا رسالتي

غالتييه امتدح أداء لاعبيه أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)
غالتييه امتدح أداء لاعبيه أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

غالتييه: كنت غاضباً... ولاعبو نيوم فهموا رسالتي

غالتييه امتدح أداء لاعبيه أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)
غالتييه امتدح أداء لاعبيه أمام ضمك (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم أهمية الفوز الذي حققه فريقه على ضمك، مشيراً إلى أن الانتصار يمثل نقطة انطلاق جديدة بعد سلسلة من النتائج السلبية.

وقال غالتييه: «حققنا فوزاً مهماً جداً، خصوصاً أننا لم نحصد سوى 3 نقاط فقط في آخر 5 مباريات، لكنني لا أريد من اللاعبين التوقف عند هذا الفوز، بل ننتظر منهم الاستمرار، وتحقيق الانتصارات في المباريات المقبلة».

وأضاف: «أقدر كثيراً ردة فعل اللاعبين في الوصول إلى المرمى والتسجيل، وهو أمر محبب بالنسبة لي، وخلال المباريات الخمس الماضية بدأ اللاعبون يطبقون تعليمات الجهاز الفني بشكل جيد جداً، ولم نرتكب أخطاءً دفاعية كما حدث سابقاً».

وأشاد مدرب نيوم بمستوى عناصر الفريق الشابة قائلاً: «تحدثت سابقاً عن نقص الخبرة لدى بعض اللاعبين الشباب، لكنهم اليوم ظهروا بمستوى كبير، وأعتقد أنهم فهموا تماماً ما كنت أهدف إليه في المؤتمر الصحافي بعد مباراة الأهلي».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول تألق أمادو كوني وناثان زيزي، قال غالتييه: «أمادو كوني وناثان زيزي قدما مستويات رائعة بمساعدة زملائهما، وناثان استحق جائزة أفضل لاعب في المباراة. كنت غاضباً في بعض تصريحاتي السابقة، لكن ردة فعلهما داخل الملعب كانت رائعة».

وأضاف: «أنا سعيد جداً بمستوى اللاعبين الشباب ولاعبي الخبرة على حد سواء، ولا أنسى الإشادة بما قدمه سعيد بن رحمه الذي ظهر بشكل مميز».

واختتم مدرب نيوم تصريحاته قائلاً: «كنت في حالة عصبية بعد مباراة الأهلي، لكن بعد الهدوء ومراجعة الأمور مع الجهاز الفني، اخترنا التشكيلة المثلى لهذه المباراة، ونجح اللاعبون في تنفيذ المطلوب».

بدوره، أكد أرماندو إيفانغيليستا، مدرب ضمك، رضاه عن ردة فعل لاعبيه في الشوط الثاني رغم الخسارة أمام نيوم، مشيراً إلى أن ضغط المباريات والإرهاق وقلة الخيارات أثرت بشكل مباشر على مستوى الفريق.

وقال: «أوجه تحية تقدير للاعبي فريقي على ردة الفعل المميزة في الشوط الثاني، حيث صنعنا العديد من الفرص، لكننا لم ننجح في التسجيل».

وأضاف: «اللاعبون لم يحصلوا على الراحة الكافية بسبب ظروف الطيران وتأخر الرحلة، إلى جانب ضغط الوقت وقلة ساعات النوم، وهو ما انعكس على جاهزيتهم البدنية».

كما أشار مدرب ضمك إلى الفوارق بين الفريقين قائلاً: «هناك فرق كبير بين ميزانية الناديين، ميزانية لاعب واحد من نيوم تعادل ميزانية جميع لاعبي ضمك، ولهذا خسرنا أمامهم في المباراتين».


مقالات ذات صلة

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

رياضة سعودية ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

أكّد ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود بأنه لا يحب الحديث عن التحكيم على الإطلاق، وذلك في تصريحات عقب خسارة فريقه أمام الفتح.

سعد السبيعي (الأحساء )
رياضة سعودية النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)

هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

عاد النصر إلى قمة الدوري السعودي للمحترفين، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن الهلال، في سباق يبدو أنه سيظل مفتوحاً حتى الأمتار الأخيرة من الموسم، غير أن سؤال

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية التعاون يأمل في استعادة نغمة الانتصارات (نادي التعاون)

الدوري السعودي: مواجهة التعاون منعطف مفصلي في مسيرة الهلال

يتطلع فريق الهلال إلى استعادة توازنه بعد افتقاده صدارة ترتيب الدوري السعودي، وذلك عقب تعادله الإيجابي 1 - 1 في الجولة الماضية أمام الاتحاد، حيث يحل الأزرق

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية المدرب الكرواتي إيغور تودور إكتشف الواقع المرير الذي يمر به توتنهام (ا ف ب)

تيودور يقر بالواقع المرير لمحنة توتنهام المهدد بالهبوط

إذا أراد المدرب الكرواتي إيغور تيودور دليلاً قاطعاً على حجم المهمة التي تنتظره في توتنهام هوتسبير، فقد حصل على ما يكفي خلال الهزيمة التي تعرض لها على أرضه 4-1

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية حكم اللقاء فيصل البلوي لحظة مراجعة تقنية الفيديو المساعد (تصوير: عدنان مهدلي)

ضمك: الأخطاء التحكيمية أمام الأهلي حرمتنا من نقاط مستحقة

أعلنت إدارة نادي ضمك عن استيائها الشديد من الأداء التحكيمي في مواجهة الفريق أمام النادي الأهلي، مؤكدة أن الأخطاء التي شهدها اللقاء أثرت بشكل مباشر على النتيجة.

فيصل المفضلي (أبها )

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدمام

من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
TT

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدمام

من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)

يدشن «السعودي للسيدات»، الثلاثاء، معسكره الإعدادي في مدينة الدمام، الذي يستمر حتى السابع من مارس (آذار)، وذلك ضمن تحضيراته للاستحقاقات والمباريات الدولية المقبلة.

ويهدف المعسكر إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، وتعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب من خلال البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني.

واستدعى المدير الفني للمنتخب، الإسباني لويس كورتيس، 24 لاعبة للانضمام هن: «سارة خالد، ومنى عبدالرحمن، وريم عادل، وبيان صدقة، ولين محمد، وسارة الحمد، وهلا خاشقجي، وفريدة حنفي، ورغد مخيزن، وشروق الهوساوي، وأسيل أحمد، ومجد العتيبي، وبسمة نواف، ولانا عبدالرزاق، ومريم التميمي، وعذى الفهد، وصبا توفيق، وفاطمة منصور، ونورة إبراهيم، ومنيرة الغنام، ومباركة محمد، والبندري مبارك، وفدوى خالد، ولمار محمد».

وخلال فترة المعسكر، سيخوض المنتخب ثلاث مباريات ودية؛ حيث يواجه البحرين في المباراة الأولى في 26 فبراير (شباط) على ملعب النادي الأهلي في المنامة، بينما يلتقي منتخب قرغيزستان في المباراة الثانية يوم 2 مارس، على أن يختتم مبارياته بمواجهة المنتخب ذاته مجدداً يوم 6 مارس على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر.

يأتي هذا المعسكر ضمن خطة إعداد المنتخب الوطني للسيدات التي يشرف عليها الاتحاد السعودي لكرة القدم، بهدف مواصلة تطوير المنتخب وتعزيز حضوره في المنافسات الدولية القادمة.


سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)

أكّد ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود بأنه لا يحب الحديث عن التحكيم على الإطلاق، وذلك في تصريحات عقب خسارة فريقه أمام الفتح.

وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يقنعني بأن ضربة الجزاء التي لم تحتسب لفريقنا غير صحيحة، خصوصاً وأن لي 25 سنة من الخبرة في مجال التدريب».

وشدّد سوموديكا أن على جميع منسوبي النادي إدراك أنهم يخوضون «معركة حقيقية للحصول على نقاط كل مباراة» لأن «كل الفرق تريد تحقيق الفوز».

وأشار سوموديكا إلى مطالبته بمنح الحكام السعوديين الفرصة الكاملة، لكنه كرر قوله: «خسرنا بسبب عدم احتساب ضربة جزاء لفريقنا».

وتطرّق سوموديكا لمستوى فريقه في الشوط الثاني، قائلاً إن فريقه لم يدخله بالتركيز الكافي و«تفوق علينا فريق الفتح بالمستوى وهذا سبب خسارتنا لمباراة الليلة».


هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
TT

هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)

عاد النصر إلى قمة الدوري السعودي للمحترفين، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن الهلال، في سباق يبدو أنه سيظل مفتوحاً حتى الأمتار الأخيرة من الموسم، غير أن سؤال المرحلة يتمثل في قدرة الفريق على الصمود في الصدارة؛ خصوصاً مع ازدحام جدول مبارياته وتقلّب المنافسة في الجولات الحاسمة.

وكان النصر قد تخلى عن الصدارة في الجولة الحادية عشرة بعد أن خسر أمام الأهلي بنتيجة 3 - 2 في الجولة الثانية عشرة التي صعد معها الهلال إلى صدارة الترتيب، قبل أن يستعيد النصر توازنه تدريجياً ويعود إلى القمة مستفيداً من نتائجه الإيجابية وتعثّر منافسيه، إلا أن الفارق الضئيل مع الهلال يجعل أي تعثر كفيلاً بتغيير المشهد في أي جولة.

ويخوض النصر سلسلة مواجهات متتالية تبدأ بمباراة مؤجلة أمام النجمة من الجولة العاشرة، ثم يلاقي الفيحاء، قبل أن يصطدم بنيوم والخليج، ويجدد مواجهته مع النجمة، ثم يلتقي الأخدود، وتزداد حدة الاختبار عندما يواجه الاتفاق، ثم الأهلي، فالقادسية، قبل القمة المرتقبة أمام الهلال، ويعقبها لقاء الشباب، على أن يختتم مشواره أمام ضمك.

وتعكس هذه الروزنامة أن النصر أمام مسار متدرج في الصعوبة؛ إذ سيواجه فرقاً تبحث عن الهروب من مناطق الخطر، وأخرى تنافس على المراكز المتقدمة، ما يعني أن الحفاظ على النسق الفني والذهني سيكون عاملاً حاسماً.

ويعوّل الفريق على استقراره الفني وصلابته الدفاعية التي ظهرت في الجولات الأخيرة، إلى جانب قدرته على حسم المباريات الصغيرة التي كثيراً ما تصنع الفارق في سباقات اللقب، غير أن ضغط المباريات، واحتمالية الإصابات، إضافة إلى المواجهات المباشرة أمام المنافسين، قد تشكل منعطفاً في مسار الصدارة.

في المقابل، يترقّب الهلال أي تعثر أصفر للانقضاض على القمة، ما يجعل هامش الخطأ محدوداً للغاية أمام النصر، وبين صراع النقطة الواحدة وحسابات المواجهات المباشرة، تبدو معركة اللقب مرهونة بالتفاصيل الدقيقة.

خيسوس الآمال معلقة على خططه في المتبقي من المباريات (عبد العزيز النومان)

في النصر، هناك عناصر قوة يبني عليها آماله، ويتمثل أول عناصر القوة في عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى التألق، بعدما استعاد حسّه التهديفي وتأثيره القيادي داخل الملعب، ليكون المرجع الأول للفريق في اللحظات الحاسمة، سواء بالتسجيل أو بصناعة الفارق ذهنياً لبقية اللاعبين.

ويبرز أيضاً التوهج اللافت للفرنسي كومان، الذي قدّم مستويات تصاعدية جعلته أحد أهم مفاتيح اللعب، ومساهماته المباشرة في الأهداف.

كما يُعد أنجيلو من الأوراق المهمة في المنظومة الهجومية، لما يملكه من حيوية وحلول فردية تمنح النصر تنوعاً في الثلث الأخير، إضافة إلى أدواره الدفاعية التي يقدمها، حيث يعد اللاعب أحد أهم اكتشافات هذا الموسم بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس الذي وظفه في هذا المركز.دفاعياً، يشكّل عبد الإله الع مري أحد أبرز مكاسب المرحلة، بعدما ظهر بمستوى مغاير من حيث التركيز والصلابة وحسن التمركز، ليمنح الخط الخلفي توازناً أكبر وثقة واضحة في المواجهات الكبيرة.

وتأتي الرغبة الكبيرة التي يُظهرها البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب الفريق، في قيادة النصر لمعانقة اللقب أحد أهم عوامل التحديات هذا الموسم؛ حيث كرر خيسوس حديثه عن تفضيله معانقة لقب الدوري بصورة متكررة، ما يصنع تحدياً داخلياً للمدرب قبل لاعبيه.

في المقابل، تظل الإصابات الهاجس الأكبر؛ خصوصاً في ظل محدودية البدائل في بعض المراكز الحساسة، ما قد يربك الحسابات الفنية في حال فقدان عنصر مؤثر خلال فترة الضغط.

كما يثير التفاوت في مستويات بعض الأسماء تساؤلات فنية، مثل جواو فيليكس ومارسيلو بروزوفيتش، وبدرجة أقل ساديو ماني، إذ يحتاج الفريق إلى ثبات أكبر في الأداء من نجومه للحفاظ على النسق العالي حتى النهاية.

ويظل الخطر الأبرز أن أي تعثر جديد قد يعقّد المهمة، لا سيما مع اقتراب المواجهات القوية في الأسابيع المقبلة؛ حيث تنتظر النصر اختبارات مباشرة أمام منافسين من العيار الثقيل، ما يقلص هامش الخطأ إلى الحد الأدنى.

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى صافرة الختام أم أن سباق الدوري سيشهد فصلاً جديداً من التحولات؟