«إن بي إيه»: ديترويت ينجو من انتفاضة دنفر وثاندر يستعيد توازنه

جمال موراي (أ.ب)
جمال موراي (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ديترويت ينجو من انتفاضة دنفر وثاندر يستعيد توازنه

جمال موراي (أ.ب)
جمال موراي (أ.ب)

نجا ديترويت بيستونز من الانتفاضة المتأخرة لمضيفه دنفر ناغتس وانتزع فوزاً ثميناً خارج قواعده 109-107 الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بفضل نجمه كايد كانينغهام صاحب 22 نقطة.

وبدا ديترويت الذي عزز صدارته للمنطقة الشرقية بـ34 فوزاً في 45 مباراة، في طريقه إلى فوز مريح بعدما تقدَّم بفارق 18 نقطة مطلع الربع الثاني.

لكن دنفر الذي غاب عنه أربعة من أبرز لاعبيه الأساسيين بينهم العملاق الصربي نيكولا يوكيتش، رفض الاستسلام وقلَّص الفارق تدريجياً إلى أن أصبح على بعد نقطة واحدة فقط (106-107) قبل أربع ثوانٍ على نهاية الربع الأخير.

وكان بإمكان نجم دنفر جمال موراي فرض التمديد بعدما حصل على ثلاث رميات حرَّة قبل ثانية واحدة من نهاية الوقت الأصلي عندما كان ديترويت متقدِّماً 109-106، غير أنَّه أهدر الرميتين الثانية والثالثة، فخرج بيستونز منتصراً وواصل صحوته بفوز ثانٍ توالياً بعد خسارة أمام هيوستن روكتس.

وفي المنطقة الغربية، مدَّد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلة مبارياته بتسجيل 20 نقطة على الأقل إلى 118 مباراة متتالية، بعدما قاد أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الفوز على ضيفه نيو أورليانز بيليكانز 104-95.

وأعاد غلجيوس-ألكسندر فريقه إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين متتاليتين رافعاً رصيده إلى 38 فوزاً في 48 مباراة.

وسجَّل نجم أوكلاهوما 29 نقطة مع ست متابعات وأربع تمريرات حاسمة، مقترباً أكثر من رقم ويلت تشامبرلاين البالغ 126 مباراة متتالية بين 1961 و1963.

وأضاف تشيت هولمغرين 20 نقطة، بينما سجَّل إيزايا جو 17 نقطة من مقاعد البدلاء.

وتوتَّرت الأجواء بعد صافرة النهاية، حين أدَّى احتكاك بين لو دور من ثاندر وجيريمياه فيرز من بيليكانز إلى اشتباك شارك فيه عدد من لاعبي الفريقين.

وقال مدرب أوكلاهوما مارك دايغنولت إن الشجار كان نتيجة «تراخٍ في التحكيم».

وأضاف: «طاقم جيد، لكنني أعتقد أنهم فقدوا السيطرة على المباراة في الدقائق الأخيرة».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: جيليسبي وكنوبل يصنعان التاريخ في لقاء صنز وهورنتس

رياضة عالمية كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: جيليسبي وكنوبل يصنعان التاريخ في لقاء صنز وهورنتس

حطم كولين جيليسبي، لاعب فريق فينيكس صنز، الرقم القياسي أكثر لاعب في الفريق تسجيلاً للرميات الثلاثية في موسم واحد ببطولة «إن بي إيه».

«الشرق الأوسط» (تشارلوت)
رياضة عالمية ديارون فوكس «يمين» تألق في فوز السبيرز على الكليبرز (أ.ب)

«إن بي إيه»: رغم غياب ويمبانياما... سبيرز يحقق الانتصار 11 توالياً

سجل ديارون فوكس 22 نقطة، واستحوذ على ثماني كرات مرتدة، وأضاف ستيفون كاسل 20 نقطة ليعزز سان أنطونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 11 مباراة.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)

«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فوزه العاشر توالياً الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، مسجِّلاً 41 نقطة

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس (رويترز)

ليبرون جيمس يحطم الرقم القياسي في عدد الانتصارات التي يحققها لاعب في تاريخ السلة الأميركية

سجل لوكا دونتشيتش 42 نقطة، وقدم 12 تمريرة حاسمة لزملائه، وأحرز ليبرون جيمس 14 نقطة في انتصاره الشخصي رقم 1229 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (رويترز)

«إن بي إيه»: دونتشيتش العائد من الإيقاف يسجل 42 نقطة في سلة كليفلاند

سجل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش، العائد من الإيقاف، 42 نقطة وقاد لوس أنجليس ليكرز للفوز على ضيفه كليفلاند كافالييرز 127-113.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

فليك: لدى راشفورد «فرصة كبيرة» في غياب رافينيا

الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد (رويترز)
الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد (رويترز)
TT

فليك: لدى راشفورد «فرصة كبيرة» في غياب رافينيا

الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد (رويترز)
الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد (رويترز)

رأى المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك أن الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد لديه «فرصة كبيرة» للتألق مع غياب البرازيلي رافينيا للإصابة، وذلك قبل مواجهة أتلتيكو مدريد السبت في الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسيغيب رافينيا حتى مايو (أيار) بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرّض لها خلال مباراة منتخب بلاده البرازيل أمام فرنسا ودياً، مما يفتح الباب أمام راشفورد المُعار من مانشستر يونايتد والذي قدّم أداءً مميزاً في النصف الأول من الموسم، لكنه لم يشارك كثيرا في الأسابيع الأخيرة.

وقال فليك: «قلتها من قبل، أنا سعيد بأداء ماركوس. قدم أداءً جيداً. في الأسابيع الأخيرة، واجه بعض المشكلات بسبب الإصابة، وعلينا الاهتمام بذلك».

وأضاف أن راشفورد سيواجه منافسة من لاعبين آخرين للحصول على فرصة اللعب بدلاً من رافينيا: «إنها فرصة كبيرة له ليظهر جودته مرة أخرى، لكن لدينا خيارات أخرى أيضاً. فيرمين لوبيز يمكنه اللعب هناك، وغافي أيضاً يمكنه اللعب هناك، وأنا سعيد جداً بعودة غافي للمستوى الذي يظهره في التدريبات».

يُذكر أن برشلونة يملك خيار شراء راشفورد مقابل 35 مليون دولار من يونايتد، لكنه لم يقرر بعد تفعيل هذا الخيار.

وأشار فليك إلى أنه سمح لرافينيا بقضاء بضعة أيام في البرازيل مع عائلته لمساعدته على التعافي من إصابته.

وسيغيب رافينيا عن مباريات عدة في الدوري، كما أنه سيغيب عن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد حيث تُقام مباراة الذهاب الأربعاء.

وتابع المدرب الألماني: «ليس هذا الوقت المناسب لهذه الإصابة، لنا وله، وكان حزيناً بسبب ذلك».

وأكمل: «تحدّثت معه عبر مكالمة فيديو، وكان محبطاً للغاية وحزيناً... منحته بضعة أيام في البرازيل مع عائلته لتصفية ذهنه».

وأكّد فليك جاهزية المدافعين الفرنسي جولز كوندي وأليخاندرو بالدي وإريك غارسيا لمواجهة أتلتيكو في ملعب متروبوليتانو، بينما لا يزال لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ غائباً للإصابة.

ويواجه برشلونة نظيره أتلتيكو ثلاث مرات خلال 11 يوماً، علماً بأن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أقصى العملاق الكاتالوني من نصف نهائي كأس الملك في وقت سابق هذا الموسم.


غوارديولا يؤكد سعيه لمواصلة مانشستر سيتي رقمه القياسي بكأس إنجلترا

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
TT

غوارديولا يؤكد سعيه لمواصلة مانشستر سيتي رقمه القياسي بكأس إنجلترا

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على ضرورة تعزيز فريقه لرقمه القياسي بالصعود لقبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للموسم السابع على التوالي.

ويخوض مانشستر سيتي مواجهة مرتقبة ضد ضيفه ليفربول، السبت، في دور الثمانية للمسابقة العريقة، حيث يتطلع الفريق السماوي للانتقال مجدداً إلى ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن، الذي كان شاهداً على تتويج الفريق بلقب كأس الرابطة هذا الموسم، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة مباشرة.

ويعد هذا هو الموسم العاشر لغوارديولا على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، ولم يسبق له أن فشل في تجاوز دور الثمانية سوى مرة واحدة.

ولم يسبق لأي نادٍ منذ كلافام روفرز بين عامي 1873 و1881 أن وصل إلى المربع الذهبي لهذه البطولة التاريخية في سبعة مواسم متتالية.

وأعرب مدرب سيتي عن سعادته بالفوز بأول لقب للفريق هذا الموسم عندما تغلب على آرسنال 2 / صفر في نهائي كأس الرابطة الشهر الماضي، لكنه أكد أن تركيزه تحول بالفعل إلى السعي نحو حصد لقب آخر.

وقال المدرب الإسباني في المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة، الجمعة، معلقاً على الفوز على آرسنال: «لقد مضى وقت طويل على ذلك».

وأضاف غوارديولا: «الفوز بلقب آخر أمر رائع ومميز. صحيح أنه ليس اللقب الأهم، لكنه فرصة أخرى لمواجهة أفضل فريق في أوروبا حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. لقد كان اختباراً جيداً أمام فريق قوي».

وأوضح مدرب مانشستر سيتي: «أنهينا مباراة ونتطلع للمباراة التالية. غداً لدينا فرصة لتحقيق إنجاز تاريخي آخر - الوصول إلى قبل النهائي للمرة الثامنة على التوالي».

وأكد غوارديولا: «لم يحدث هذا من قبل. هذه مسابقة عريقة مرموقة. إنها مواجهة أخرى ضد خصم مميز بالنسبة لنا. نأمل أن يساعدنا الجمهور في الاحتفال باللقب الذي فزنا به مؤخراً وبلوغ قبل النهائي مرة أخرى».

ويكشف سجل مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي تحت قيادة غوارديولا ثباتاً ملحوظاً في المنافسة على الألقاب.

ومع تتويج مانشستر سيتي بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، كان فريق غوارديولا دائماً على أهبة الاستعداد للمباريات الصعبة، خاصة مع خطر الخروج من البطولات.

وأكد غوارديولا: «منذ فوزنا بأول لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز، توجنا بستة ألقاب بالمسابقة، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، ووصلنا إلى قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي سبع مرات، وحققنا أربعة ألقاب في نهائي المسابقة».

وتابع: «هذا ما يميز النادي، الثبات على المستوى. في مباريات الكؤوس، ربما يمر الفريق بيوم سيئ. لا نلعب دائماً ضد فرق من الدرجة الأولى أو الثانية أو حتى فرق الدوري الممتاز، قد نمر بيوم سيئ، لكن هذا لم يحدث. كنا دائماً حاضرين بقوة».

واختتم غوارديولا تصريحاته قائلاً: «هذا ما يجعلني فخوراً للغاية. يمكنك الفوز بلقب وتقديم موسم رائع. الوصول إلى قبل النهائي سبع مرات متتالية، والمنافسة في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي، إنجاز عظيم حقاً».


إيطاليا تنفصل عن غاتوزو بعد إخفاق التأهل للمونديال

جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)
جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)
TT

إيطاليا تنفصل عن غاتوزو بعد إخفاق التأهل للمونديال

جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)
جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، الاستغناء عن خدمات المدرب جينارو غاتوزو بعد فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وخسرت إيطاليا مباراة نهائي الملحق التي أُقيمت يوم الثلاثاء في البوسنة بركلات الترجيح. وكان غاتوزو عُيّن في يونيو (حزيران) 2025 خلفاً للوتشانو سباليتي؛ بهدف قيادة المنتخب الإيطالي إلى أول مشاركة له في كأس العالم منذ عام 2014، غير أنَّ إيطاليا خسرت في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك 1 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1 - 1).

وبذلك تكون إيطاليا، الحائزة على اللقب 4 مرات، قد غابت عن 3 بطولات كأس عالم متتالية، بعد توديع تصفيات مونديال روسيا على يد السويد، ومونديال قطر على يد مقدونيا الشمالية.

وكان غاتوزو بدأ ولايته بشكل واعد، محققاً 6 انتصارات في أول 8 مباريات، ما أعاد بعض الأمل لجماهير المنتخب الإيطالي. لكن النهاية جاءت صادمةً، لتدفعه إلى اتخاذ قرار الرحيل بنفسه. وخلال مؤتمر صحافي مؤثر، لم يتمالك غاتوزو مشاعره، وقدَّم اعتذاراً صريحاً بعد الإخفاق، مؤكداً أنَّ الهزيمة كانت «صعبة الهضم»، قبل أن يعلن نهاية رحلته مع المنتخب قائلاً إن الوقت قد حان لفتح الباب أمام تقييمات فنية جديدة. وشدَّد المدرب الإيطالي على القيمة الرمزية الكبيرة لقميص المنتخب، عادّاً أنه «أغلى ما في كرة القدم»، وهو ما جعله يفضِّل التنحي سريعاً لتسهيل إعادة البناء، مضيفاً أن قيادة المنتخب كانت شرفاً كبيراً بالنسبة له، خصوصاً مع مجموعة من اللاعبين أظهروا التزاماً، وروحاً قتالية عالية. وتأتي استقالة غاتوزو في سياق أزمة أعمق تعيشها الكرة الإيطالية، حيث سبقها رحيل رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا، وكذلك استقالة الأسطورة جيانلويغي بوفون من منصبه رئيساً للوفد. وفي خضم هذه الصدمة، تعهَّد القائد جيانلويغي دوناروما بالعمل على استعادة مكانة المنتخب، لكن الطريق يبدو طويلاً ومعقداً، في ظلِّ الحاجة إلى إعادة بناء شاملة تعيد «الآتزوري» إلى موقعه الطبيعي بين كبار اللعبة.