«أستراليا المفتوحة»: بيغولا تهزم أنيسيموفا… وتضرب موعداً مع ريباكينا في نصف النهائي

جيسيكا بيغولا (رويترز)
جيسيكا بيغولا (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: بيغولا تهزم أنيسيموفا… وتضرب موعداً مع ريباكينا في نصف النهائي

جيسيكا بيغولا (رويترز)
جيسيكا بيغولا (رويترز)

تغلبت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة السادسة عالمياً، على مواطنتها أماندا أنيسيموفا الرابعة 6-2 و7-6 (7-1)، الأربعاء، وبلغت نصف نهائي دورة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، في ملبورن. وهي المرة الأولى التي تتأهل فيها بيغولا، البالغة 31 عاماً، إلى المربع الذهبي في ملبورن، بعدما توقفت ثلاث مرات متتالية عند ربع النهائي (2021 و2022 و2023)، علماً بأنها خاضت سابقاً نهائياً واحداً ضمن بطولات «الغراند سلام»، في «فلاشينغ ميدوز» عام 2024، ونصف النهائي العام الماضي.

وستلاقي بيغولا الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الخامسة التي تغلبت على البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية، 7-5 و6-1. وقالت عقب الفوز: «هذا رائع... هنا تحديداً بدأتُ البروز عندما بلغت أوّل ثلاثة أدوار ربع نهائية لي في بطولات (الغراند سلام)، لكنني كنتُ قد نجحت في الذهاب أبعد في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة. لذلك كنتُ أتطلع إلى تحقيق الأمر نفسه هنا». أما أنيسيموفا (24 عاماً)، فهي قادمة من موسم رائع أنهته بخوض نهائيين ضمن البطولات الكبرى في «ويمبلدون» و«الولايات المتحدة المفتوحة» العام الماضي.

وشهدت المباراة أول ربع نهائي بين لاعبتين أميركيتين في «ملبورن» منذ 2021، حين خسرت بيغولا أمام جينيفر برادي. وكرّست بيغولا تفوقها على مواطنتها بفوز رابع في أربع مواجهات بينهما حتى الآن.

وأوضحت، في معرض حديثها عن انتفاضة منافستها في المجموعة الثانية: «عندما تكون متأخرة، تلعب بشكل أفضل لأنها لا تملك ما تخسره». وضربت بيغولا بقوة في بداية المباراة وكسرت إرسال أنيسيموفا في الشوط الأول، وتقدمت 1-0 ثم 2-0 و3-1، قبل أن تكسره مجدداً في الشوط الخامس وتوسع الفارق إلى 4-1 ثم حسمتها 6-2 في 30 دقيقة، في حين بدت أنيسيموفا عاجزة عن فهم أسباب كثرة أخطائها المباشرة (13 في المجموعة الأولى وحدها، و44 في المجموع).

وفي المجموعة الثانية، انتزعت أنيسيموفا الشوط الأول الصعب على إرسالها بعد إنقاذ ثلاث نقاط لكسره، ثم بدأت تستعيد ثقتها شيئاً فشيئاً، وتطلق ضرباتها بشكل أفضل، فكسرت إرسال بيغولا وتقدّمت 5-3، وأرسلت في محاولة معادلة النتيجة بمجموعة لكل لاعبة، لكنها لم تتمكن من استغلال الفرصة، فعادت بيغولا وأدركت التعادل 5-5. وحصلت أنيسيموفا على فرصتين للتقدم 6-5، لكنها عوضاً عن ذلك خسرت إرسالها من جديد، مما أتاح لبيغولا فرصة حسم المباراة في الشوط الثاني عشر والإرسال بحوزتها. ورغم أنها كانت على بُعد نقطتين من الفوز، لم تستطع تجنّب الشوط الفاصل الذي سيطرت عليه بشكل كبير وكسبته 7-1.


مقالات ذات صلة

أستراليا المفتوحة: سينر إلى نصف النهائي لمواجهة ديوكوفيتش

رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: سينر إلى نصف النهائي لمواجهة ديوكوفيتش

يصطدم الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً وبطل النسختين الماضيتين بالصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية أماندا أنيسيموفا (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: أنيسيموفا «ستفقد صوابها» بعد الخروج من ربع النهائي

قالت الأميركية أماندا أنيسيموفا المصنفة رابعة عالمياً إنها ستُصاب بـ«الجنون» لمدة يومين بعد خسارتها في ربع نهائي دورة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية لورنتسو موزيتي (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: موزيتي يتحسر على الانسحاب «المؤلم جداً» من ثمن النهائي

تحسّر الإيطالي لورنتسو موزيتي على الانسحاب «المؤلم جداً» من ثمن نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: شفيونتيك تدعم شكوى غوف حول الخصوصية

دعمت البولندية إيغا شفيونتيك شكوى الأميركية كوكو غوف حول قلة الخصوصية في دورة أستراليا المفتوحة مؤكدة أن لاعبات التنس يعاملن مثل الحيوانات في حدائق الحيوان.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف رابعاً عالمياً اعتبر نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش «المحظوظ جداً» إلى نصف النهائي بعد انسحاب موزيتي

اعتبر الصربي نوفاك ديوكوفيتش (المصنف رابعاً عالمياً) نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي «أستراليا المفتوحة» للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))

أستراليا المفتوحة: سينر إلى نصف النهائي لمواجهة ديوكوفيتش

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: سينر إلى نصف النهائي لمواجهة ديوكوفيتش

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

يصطدم الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً وبطل النسختين الماضيتين، بالصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد تغلبه الأربعاء على الأميركي بن شيلتون السابع 6 - 3 و6 - 4 و6 - 4.

واحتاج الإيطالي إلى ساعتين و23 دقيقة كي يحقق فوزه التاسع توالياً على شيلتون من أصل 10 لقاءات بينهما. وفي مواجهة أخرى استفاد ديوكوفيتش من انسحاب الإيطالي الآخر لورنتسو موزيتي بسبب الإصابة، الذي خسر المجموعتين الأولى والثانية 4 - 6 و3 - 6 توالياً، قبل أن ينسحب في الثالثة وكانت النتيجة 3 - 1.

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

المصنف الثاني، الذي يسير بثبات نحو لقبه الثالث في ملاعب ملبورن بارك خلال ثلاثة أعوام متتالية، عزز قبضته المحكمة على منافسه شيلتون بتحقيق فوزه التاسع توالياً عليه، وجميعها دون أن يخسر أي مجموعة.

وبدا سينر في طريقه للسيطرة عندما نفذ ضربة رائعة التفّ بها على الكرة حول القائم الجانبي للشبكة ليكسر الإرسال في الشوط الرابع، قبل أن يحسم المجموعة الأولى بسهولة نسبية.

ورفع شيلتون من مستواه في المجموعة الثانية، وحصل على فرصة لكسر الإرسال عندما كان متأخراً 2 - 1، لكن سينر أحبط التحدي وتقدم مجدداً رغم ظهوره بمستوى أقل من المعتاد في بعض اللحظات، وأنهى المجموعة عندما أرسل الأميركي كرة خارج الملعب.

وفي المجموعة الثالثة، ضاعت فرصتان لكسر الإرسال في الشوط الخامس، قبل أن يستفيد سينر من خطأ مزدوج لشيلتون ليتقدم 5 - 4، ثم حسم الفوز بالحفاظ على إرساله، مؤكداً موعده مع حامل 24 لقباً في البطولات الكبرى نوفاك ديوكوفيتش.


الأمين جمال… أرقام تكذّب رواية التراجع

الأمين جمال (رويترز)
الأمين جمال (رويترز)
TT

الأمين جمال… أرقام تكذّب رواية التراجع

الأمين جمال (رويترز)
الأمين جمال (رويترز)

لم يعد الأمين جمال ذلك المراهق الذي أبهر أوروبا في الموسم الماضي، هكذا يردّد منتقدوه، مستندين إلى بداية متعثرة هذا الموسم، وإلى صورة لاعب فقد شيئاً من بريقه. غير أن الوقائع، حين تُقرأ بهدوء، ترسم مشهداً مختلفاً تماماً، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

الإصابة بآلام العانة التي أبعدته عن 5 مباريات في سبتمبر (أيلول)، وما رافقها من جدل حول استدعائه لمنتخب بلاده، كانت كفيلة بوضع الجناح الشاب تحت ضغط مبكر. بدا كأن الشكوك تسللت إلى صورته العامة: أين ذاك اللاعب الكهربائي الذي كان يخترق الدفاعات بلا عناء؟ أين المراهق الذي حمل برشلونة على كتفيه في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفرض نفسه على القارة بأكملها؟

وزاد ظهوره الباهت في ملعب «سانتياغو برنابيو»، وهو يعاني تبعات الإصابة، من ترسيخ هذا الانطباع لدى كثيرين. لكن مرور نحو 6 أشهر من المنافسات كشف أن تلك القراءة كانت متسرعة.

فالأمين جمال، الذي لم يتجاوز 18 عاماً، لا يزال ركيزة أساسية في منظومة هانزي فليك، والأرقام تؤكد ذلك بوضوح. فبعد هدفه الجميل أمام أوفييدو، بلغ رصيده هذا الموسم 11 هدفاً، متجاوزاً ما كان قد سجله في المرحلة نفسها من الموسم الماضي بهدفين. المفارقة أن عدد المباريات متطابق تقريباً: 26 مباراة في الموسمين، لكن الإنتاج التهديفي ارتفع هذه المرة.

وهو اليوم على بُعد هدف واحد من معادلة أفضل حصيلة له في الدوري الإسباني، فيما تُشير التوقعات إلى إمكانية تجاوزه حاجز 18 هدفاً الذي حققه الموسم الماضي، والذي يُعد حتى الآن الأعلى في مسيرته القصيرة، ولكن المكثفة بقميص برشلونة. ومع تبقي 17 مباراة دوري على الأقل، إلى جانب مواجهة في كأس الملك و3 مباريات في دوري أبطال أوروبا، تبدو فرص رفع هذا السقف قائمة بقوة.

لكن قصة الأمين جمال لا تُختصر في الأهداف وحدها، فمركزه بصفته جناحاً يخفف عنه عبء التسجيل المباشر، ويضع التركيز على تأثيره في اللعب وصناعته للفرص، وهنا تحديداً تتجلى قيمته الحقيقية.

حتى الآن، صنع 12 هدفاً لزملائه في مختلف المسابقات، 9 منها في الدوري الإسباني، ليصبح أفضل صانع أهداف في البطولة. يلاحقه راشفورد بثماني تمريرات حاسمة، ثم لويس ميّا وأردا غولر بسبع لكل منهما. وهذه الحصيلة تضعه في منتصف الطريق نحو رقم الموسم الماضي، حين أنهى العام بـ25 تمريرة حاسمة. وإذا حافظ على الإيقاع ذاته، فقد يتجاوز هذا الرقم أيضاً قبل نهاية الموسم.

وبينما تستمر بعض الأصوات في التشكيك بمستواه، تروي الأرقام حكاية مختلفة: الأمين جمال لم يتراجع، بل يعيد تشكيل دوره داخل الفريق. تأثيره في مجريات اللعب واضح، وحضوره الهجومي لا يزال حاسماً، حتى إن تغيّرت طريقة ظهوره على أرض الملعب.

قد لا يكون ذلك الفتى الذي يدهش الجميع كل أسبوع كما كان في بداياته، لكنه بات لاعباً أكثر نضجاً، وأكثر فهماً لإيقاع المباريات ومساحات التأثير. وبين سرديات «الأزمة» ولغة الوقائع، يبدو أن الأمين جمال اختار الرد بالطريقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل: داخل الملعب.


عودة حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)
TT

عودة حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)

عاد الظهير المغربي أشرف حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان الفرنسي، لمواجهة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الأربعاء، في الجولة الأخيرة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وغاب قائد المنتخب المغربي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عن بطل فرنسا، بسبب التواء في الكاحل، ثم مشاركته في كأس أمم أفريقيا، ولكن اسمه يحضر في قائمة الفريق لمباراة نيوكاسل، كما أعلن مدربه الإسباني لويس إنريكي، الثلاثاء.

وقال إنريكي: «لقد شارك في الحصص التدريبية الثلاث الأخيرة مع الفريق، ولا توجد أي مشكلة بدنية أو ذهنية. أدى حكيمي هذه التدريبات بشكل مثالي، وسيكون ضمن لاعبي مباراة الغد».

وبلغ حكيمي نهائي كأس الأمم على أرضه؛ حيث خسر النهائي أمام السنغال بعد التمديد، في مباراة شهدت نهاية فوضوية.

في المقابل، سيُعفَى الإسباني فابيان رويس الذي تعرّض لإصابة في الركبة الأسبوع الماضي أمام سبورتينغ البرتغالي (1-2) من المشاركة، رغم حضوره الحصة الجماعية الثلاثاء.

وأضاف المدرب: «في تدريب اليوم، كان الجميع تقريباً في حالة مثالية. دوري الأبطال هو أفضل دواء، الجميع جاهز، وهذا طبيعي لأن المنافسة شديدة التحفيز».

كما استُدعي كل من البرتغاليين: نونو منديش، جواو نيفيش، وحارس المرمى الروسي ماتفي سافونوف، بعد غيابهم الجمعة أمام أوكسير.

ويعود أيضاً لوكا هرنانديز إلى المجموعة في دوري الأبطال، بعد إيقافه مباراتين بسبب خطأ عنيف أمام توتنهام الإنجليزي في نهاية نوفمبر.