مسحوق مبتكر يبيّض الأسنان ويحمي الفم

الأسنان قد تتعرض للاصفرار والتصبُّغ حتى مع الانتظام في تنظيفها (جامعة ملبورن)
الأسنان قد تتعرض للاصفرار والتصبُّغ حتى مع الانتظام في تنظيفها (جامعة ملبورن)
TT

مسحوق مبتكر يبيّض الأسنان ويحمي الفم

الأسنان قد تتعرض للاصفرار والتصبُّغ حتى مع الانتظام في تنظيفها (جامعة ملبورن)
الأسنان قد تتعرض للاصفرار والتصبُّغ حتى مع الانتظام في تنظيفها (جامعة ملبورن)

كشف فريق بحثي في الصين عن مسحوق مبتكر لتبييض الأسنان يُفعَّل بواسطة الاهتزازات الصادرة من فرشاة الأسنان الكهربائية.

وأوضح الباحثون في مستشفى طب الأسنان بمنطقة شوهوي في شنغهاي، أن المسحوق الجديد يجمع بين تفتيح الأسنان وحماية المينا والحفاظ على صحة اللثة، دون المخاطر المرتبطة بمواد التبييض الكيميائية التقليدية، ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «ACS Nano».

وقد تتعرض الأسنان للاصفرار والتصبُّغ حتى مع الانتظام في تنظيفها، نتيجة عوامل وراثية أو استهلاك أطعمة ومشروبات مثل القهوة والشاي والطماطم. ورغم شيوع استخدام المبيّضات الكيميائية، فإنها قد تتسبب على المدى الطويل في تلف المينا، مما يجعل الابتكار الجديد بديلاً آمناً للاستخدام المنزلي، وفق الفريق.

ويعتمد المسحوق، الذي أطلق عليه الباحثون اسم «BSCT»، على مزيج من أيونات السترونشيوم والكالسيوم مع تيتانات الباريوم. وعند تعرّضه لاهتزازات فرشاة الأسنان الكهربائية، ينشأ مجال كهربائي دقيق بفعل ما يُعرف بـ«التأثير الكهروضغطي»، ما يؤدي إلى توليد أنواع تفاعلية من الأكسجين تعمل على تفكيك جزيئات البقع المسببة لتغير لون الأسنان.

ولا يقتصر دور المسحوق على إزالة التصبغات، حسب النتائج، بل يسهم أيضاً في تقوية الأسنان وإصلاح المينا والعاج المتضررين؛ حيث تترسب الأيونات المعدنية على سطح الأسنان لتعزيز بنيتها وصلابتها.

وأظهرت التجارب المعملية على أسنان بشرية مصبوغة بالشاي والقهوة نتائج ملموسة؛ فقد لوحظ تحسن واضح في لون الأسنان بعد أربع ساعات من التنظيف التراكمي، فيما أصبحت الأسنان بعد 12 ساعة من الاستخدام أكثر بياضاً بنحو 50 في المائة مقارنة بعينة ضابطة نُظفت بمحلول ملحي فقط.

وفي تجربة أخرى على فئران تتغذى على نظام غذائي عالي السكر، ساهم استخدام المسحوق لمدة دقيقة واحدة يومياً على مدى أربعة أسابيع في القضاء على البكتيريا الضارة المرتبطة بأمراض اللثة، واستعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا المفيدة في الفم، بالإضافة إلى تقليل الالتهابات في أنسجة اللثة.

وأكد الباحثون أن هذا الابتكار يمثل نهجاً جديداً في العناية بالفم، يجمع بين التبييض التجميلي والعلاج الوقائي من خلال تقوية المينا ودعم صحة اللثة والميكروبيوم الفموي.

ورغم أن المسحوق لم يُدمج بعد في معجون أسنان تجاري، فإن النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير منتجات منزلية آمنة وفعالة لتبييض الأسنان والحفاظ على صحة الفم على المدى الطويل.

وأضاف الفريق أن الدراسة تشير إلى تحول محتمل في مفهوم تبييض الأسنان، من إجراء تجميلي مؤقت قد يحمل مخاطر، إلى نهج علاجي وقائي يدعم صحة الفم بشكل مستدام.


مقالات ذات صلة

10 علامات تدل على الحب الحقيقي

يوميات الشرق في وجود المحب يمكنك التحدث بحرية تامة فهو يستمع إليك كما لو كنت برنامجه المفضل (بكسلز)

10 علامات تدل على الحب الحقيقي

يتصور خيال المحب أن الحب يأتي دائماً مصحوباً بموسيقى تصويرية وينفجر كألعاب نارية تحت سماء متلألئة، حيث يعيش المحبان في سعادة أبدية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق تحت شمس قاسية... يبحث الذهن أيضاً عن الظلّ (بكسلز)

الحرّ يُرهق الدماغ... هكذا تتراجع قدرتنا على التفكير

ما الذي يحدث فعلياً داخل أدمغتنا عندما يكون الجوّ حارّاً؟ ولماذا يرتبط ارتفاع درجات الحرارة بتباطؤ قدرتنا على التفكير والشعور بالخمول؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك السنوات تمرّ... والجسد يحصي تفاصيل أيامنا بطريقته (مجلة بريفنشن)

لماذا نكتسب الوزن مع العمر؟ 5 عادات قد تصنع الفارق

يظلّ معدل الأيض مستقراً إلى حدّ كبير بين سنّ 20 و60 عاماً، في حين قد تؤدّي العادات اليومية دوراً أكبر في زيادة الوزن بمرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق في الفنجان ما يتجاوز مذاقه ورائحة الصباح (جامعة أولو)

محبّو القهوة قد يملكون دهوناً أقل وعضلات أكثر

الأشخاص الذين يستهلكون القهوة بانتظام يميلون إلى امتلاك كمية أقل من الدهون وكتلة عضلية أكبر، إلى جانب تغيّرات في بعض مؤشّرات التمثيل الغذائي والهرمونات...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك 3 أحماض أمينية أساسية قد يكون تقليلها مفيداً للصحة والشيخوخة الصحية (بيكسلز)

هل تحتاج إلى بروتين أقل لتعيش عمراً أطول؟ دراسة تجيب

تشير مراجعة علمية جديدة إلى أن تقليل إجمالي البروتين الغذائي أو بعض الأحماض الأمينية الأساسية قد يساعد في تعزيز الصحة وإطالة العمر

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

فيتامين د قد يُساعد في تحسين مستوى السكر في الدم لدى المصابين بمقدمات السكري

اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)
اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)
TT

فيتامين د قد يُساعد في تحسين مستوى السكر في الدم لدى المصابين بمقدمات السكري

اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)
اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)

قال موقع فيري ويل هيلث إن فيتامين د يُعرف بدوره الأساسي في دعم صحة العظام، ولكن تشير أدلة بحثية متزايدة إلى أنه قد يُساهم أيضاً في ضبط مستوى السكر في الدم، خاصةً لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.

وأضاف أنه وفقاً لدراسة حديثة، زاد تناول مكملات فيتامين د من احتمالية عودة مستوى السكر في الدم من مقدمات السكري إلى مستوياته الطبيعية بنسبة 27 في المائة.

ويُعزى التأثير الرئيسي لفيتامين د إلى تحسين إفراز الإنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس، وفقاً للدكتور أناستاسيوس بيتاس، كبير مؤلفي الدراسة ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري والأيض في مركز تافتس الطبي.

وأضاف بيتاس: «إذا لم تكن مصاباً بمقدمات السكري، فلن يُفيدك تناول المكملات في علاج السكري».

وقد يُساعد فيتامين د أيضاً في تقليل الالتهاب، الذي يرتبط بمقاومة الإنسولين وضعف امتصاص الجلوكوز.

وفي عام 2024، أصدرت جمعية الغدد الصماء إرشادات توصي البالغين المعرضين لخطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري بتناول جرعات من فيتامين د أعلى من الجرعة اليومية الموصى بها لتقليل خطر تطور المرض إلى داء السكري.

وأكدت الدكتورة جوان مانسون، أستاذة الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد، أن «فيتامين د آمنٌ للغاية، لذا يُنصح بتناول المكملات الغذائية لمن يشعر بالقلق من عدم حصوله على الكمية الكافية منه من نظامه الغذائي أو من أشعة الشمس. ولكن يجب تجنب الجرعات العالية، إذ لم تُختبر سلامتها على المدى الطويل».

ويحتوي عدد قليل جداً من الأطعمة بشكل طبيعي على فيتامين د. ومع ذلك، تُدعّم العديد من الأطعمة به، بما في ذلك الحليب الحيواني والنباتي، وحبوب الإفطار، وعصير البرتقال.

اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)

وتُعد الأسماك الدهنية، مثل سمك السلمون والتونة، من أفضل المصادر الطبيعية له. بينما يحتوي كبد البقر وصفار البيض والجبن على كميات أقل من فيتامين د.

وأعربت الدكتورة روزالينا ماكوي، نائبة رئيس قسم الأبحاث السريرية في قسم الغدد الصماء والسكري والتغذية بكلية الطب بجامعة ميريلاند، عن قلقها من أن تؤدي مكملات فيتامين د بجرعات عالية إلى فرط كالسيوم الدم، وهي حالة تتراكم فيها كمية كبيرة من الكالسيوم في الدم وقد يُضعف ذلك العظام، ويُسبب حصى الكلى، ويؤثر على القلب والدماغ.

إذا كنتَ مُصاباً بمقدمات السكري، فمن الأفضل استشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مُكملات فيتامين د.

وقالت ماكوي: «أعتقد أن القرار فردي، وفي النهاية توجد طرق أكثر فاعلية للوقاية من تطور مقدمات السكري إلى داء السكري، وذلك بالتركيز على تحسين نمط الحياة».


هل يُعد الصيام المتقطع حلاً سحرياً لفقدان الوزن؟

الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)
الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)
TT

هل يُعد الصيام المتقطع حلاً سحرياً لفقدان الوزن؟

الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)
الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)

يُعد نظام الصيام المتقطع من بين أنظمة غذائية متبعة في إنقاص الوزن، لكنه مثار للجدل حول فوائده؛ إذ أثارت أدلة حديثة تساؤلات بشأن حجم الفوائد الصحية للصيام المتقطع، بعدما أظهرت أن نتائجه لدى البشر أقل وضوحاً وتأثيراً من تلك التي سجلتها الدراسات على الحيوانات.

ويُعرف الصيام المتقطع بأنه نمط غذائي يعتمد على الصيام في أيام معينة أو حصر تناول الطعام في ساعات محددة من اليوم. وقد ارتبط بفقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الأيضية، مثل الكوليسترول وضغط الدم. كما أشارت بعض الأبحاث إلى فوائد محتملة تتعلق بالالتهاب والالتهام الذاتي. لكن الأدلة البشرية لم تكرر النتائج القوية التي ظهرت في تجارب الفئران والديدان والذباب.

وتقول الباحثة كريستا فارادي أستاذة التغذية في جامعة إلينوي في شيكاغو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن الصيام المتقطع يؤدي، حسب نوعه، إلى فقدان نحو 5 في المائة من الوزن لدى البشر، وهو ما يجعله فعّالاً بقدر استراتيجيات الحمية الأخرى، وليس نظاماً «سحرياً».

ويواجه الباحثون مشكلة رئيسية في تقييم فاعلية الصيام المتقطع، تتمثل في صعوبة معرفة ما يأكله المشاركون فعلاً. فالدراسات تعتمد غالباً على سجلات الطعام التي قد تتأثر بالنسيان أو عدم الدقة، وتشير تقديرات بحثية إلى أن نحو 30 في المائة من الأشخاص يقللون من كمية الطعام التي يبلغون عنها.

كيف يعمل الصيام المتقطع؟

يؤدي الصيام المتقطع إلى تحول في عملية الأيض، من حرق السكر أولاً، وهي عملية تُعرف باسم تحلل السكر، إلى حرق الدهون الموجودة في الدم. ويغير هذا التحول الأيضي سلوك الخلايا. وتبدأ الخلايا السليمة في إعادة تدوير البروتينات البالية والمتضررة، وهي عملية تُعرف باسم الالتهام الذاتي، ما يؤدي إلى تجديد الخلايا.

وفي مراجعة مؤثرة نُشرت في مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن»، فإن هناك علاقة بين هذا التحول الأيضي بزيادة طول العمر وانخفاض معدلات الإصابة بأمراض، من بينها السكري والسرطان.

فوائد للصيام المتقطع

ولا شك أن فقدان قدر صغير من الوزن نتيجة الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية. وتقول فارادي: «هناك بعض الانخفاضات في مؤشرات مخاطر الأيض»، بما في ذلك الكوليسترول وضغط الدم. ويخفف الصيام أعراض متلازمة تكيس المبايض.

وتقول فارادي إن الشخص كلما كانت حالته الصحية أقل جودة في بداية التدخل، زادت الفوائد الصحية التي سيحصل عليها. لكن هذه الفوائد أيضاً تميل إلى أن تكون أقل وضوحاً لدى البشر مقارنة بما لوحظ لدى الفئران.

ويساعد نظام 5:2 النساء المصابات بسرطان الثدي النقيلي على التعامل بصورة أفضل مع العلاج الكيميائي، سواء من حيث جودة الحياة أو إبطاء تطور المرض.

لماذا يختلف البشر عن الحيوانات؟

وسط هذه النتائج المربكة والمتناقضة، يظهر نمط واضح: فوائد الصيام المتقطع ببساطة أقل إثارة للإعجاب لدى البشر منها لدى الحيوانات. ويقع جزء من اللوم على الاختلافات البيولوجية الأساسية. فعلى سبيل المثال، معدل الأيض لدى الفأر أعلى بكثير من معدل الأيض لدى الإنسان، وهو ما قد يكون مضللاً.

وتقول كورتني بيترسون، الأستاذة المشاركة في التغذية بكلية هارفارد للصحة العامة: «صيام لمدة 16 ساعة لدى القوارض يعادل في الواقع صياماً لعدة أيام لدى الإنسان؛ لأن معدل الأيض لديها أعلى بكثير». ثم هناك حقيقة أن الفئران المستخدمة في هذه التجارب تكون عادة نسخاً جينية متطابقة من بعضها، كما تقول فارادي، وهو ما لا يعكس التباين الموجود لدى البشر. وتقول: «إنها ببساطة نموذج سيئ جداً». وربما لا تكون العقبة الأكبر بيولوجية على الإطلاق، بل معلوماتية. تقول بيترسون: «من الصعب جداً معرفة ما يأكله الناس فعلاً».

الفئران أدق من البشر في طعامهم

كان أحد أسباب قوة العلاقة بين النظام الغذائي والتأثيرات التي لوحظت لدى الحيوانات هو عدم وجود أي شك بشأن ما كانت تأكله. فالفئران وحيوانات المختبر الأخرى ليس لديها خيار سوى «الالتزام بالنظام الغذائي». فهي تأكل الطعام الذي يقدمه لها الباحث، وبالكميات والأوقات المحددة، ولا شيء غير ذلك. وهذا يجعل من السهل ربط النظام الغذائي مباشرة بالتأثيرات البيولوجية أو الطبية.

لكن في الغالبية العظمى من التجارب التي تشمل مشاركين من البشر، لا يمكن التحكم في كمية العناصر الغذائية التي يتناولونها. وتقول فارادي: «في أبحاث التغذية، ليست لدينا وسيلة لقياس ما يأكله الناس فعلاً. ولذلك نعتمد بالكامل على صدقهم».

وحتى خبراء التغذية يجدون صعوبة في الإبلاغ عن القيم الغذائية الدقيقة. فأحجام الحصص تختلف اختلافاً كبيراً.

وفي محاولة للتغلب على هذه المشكلة، يطور الباحثون تقنيات جديدة لمراقبة تناول الطعام بصورة أكثر موضوعية، من بينها كاميرات مثبتة على النظارات أو القلائد، وقلائد ترصد المضغ، وشوك ذكية تتابع تناول الطعام، وأجهزة استشعار للمغذيات تُثبت على الأسنان. ويرى الباحثون أن الجمع بين هذه التقنيات قد يساعد مستقبلاً على الحصول على بيانات أكثر دقة، وفهم الفوائد الحقيقية للصيام المتقطع وغيره من الأنظمة الغذائية.


ليس الميلاتونين وحده... مكملات قد تساعدك على النوم

الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)
الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)
TT

ليس الميلاتونين وحده... مكملات قد تساعدك على النوم

الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)
الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)

الميلاتونين هرمون يساعد على تنظيم دورة النوم واليقظة في الجسم، ويُستخدم على نطاق واسع كمكمل غذائي للمساعدة في علاج بعض مشكلات النوم.

لكن تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أوضح أن الميلاتونين ليس الخيار الوحيد الذي دُرس لهذا الغرض، إذ بحثت دراسات أيضاً في تأثير مكملات أخرى، بينها المغنيسيوم والزنك وفيتامين «د» وبعض المنتجات العشبية والأحماض الأمينية.

1. المغنيسيوم قد يساعد على النوم

يُعد المغنيسيوم من أهم المعادن في جسم الإنسان، وقد يساهم، إلى جانب وظائفه الحيوية الأخرى، في دعم النوم من خلال:

المساعدة على تنظيم إيقاع الساعة البيولوجية، أي دورة النوم واليقظة.

العمل على إرخاء العضلات.

المشاركة في إنتاج وإفراز نواقل عصبية مرتبطة بالنوم، مثل حمض غاما أمينوبيوتيريك (GABA) والميلاتونين.

وأظهرت دراسات أن انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم بصورة غير كافية قد يرتبط بالأرق وتراجع جودة النوم.

كما وجدت دراسات مختلفة أن تناول المغنيسيوم بمفرده أو ضمن مكملات مركبة قد يساعد على تحسين سرعة الدخول في النوم ومدة النوم وكفاءته لدى الأشخاص الذين يعانون الأرق. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مقدار الفائدة التي يمكن أن تُعزى تحديداً إلى الجمع بين المغنيسيوم والميلاتونين.

2. الزنك قد يحسن جودة النوم

الزنك عنصر نادر أساسي يؤدي دوراً في العديد من العمليات الفسيولوجية، ومنها تنظيم النوم. وقد يساعد على النوم من خلال تأثيره في تصنيع الميلاتونين وإفرازه.

وقد يؤدي الجمع بين الزنك والميلاتونين إلى تعزيز التأثيرات الطبيعية للميلاتونين.

وتشير الأدلة المستخلصة من التجارب السريرية إلى أن مكملات الزنك قد تساعد على تحسين جودة النوم وتقليل شدة الأرق لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات النوم، مثل اضطراب النوم المرتبط بالعمل بنظام المناوبات والأرق المرتبط بالتقدم في العمر.

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول مزيج يتكون من 5 مليغرامات من الميلاتونين و11.25 مليغرام من الزنك و225 مليغراماً من المغنيسيوم أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم لدى كبار السن.

3. فيتامين «د» قد يساعد عند وجود نقص

قد تساعد مكملات فيتامين «د» على تحسين النوم، إذ يؤدي الفيتامين دوراً في تنظيم الهرمونات والنواقل العصبية التي تتحكم في دورة النوم واليقظة.

وأظهرت دراسات بحثية أن تناول فيتامين «د3» بجرعة 50 ألف وحدة دولية مرة كل أسبوعين لمدة 8 أسابيع أدى إلى تحسن ملحوظ في النوم.

كما تشير نتائج سريرية إلى أن الجمع بين فيتامين «د» والميلاتونين قد يساعد على تحسين جودة النوم، وتقليل الوقت اللازم للاستغراق فيه، والحد من اضطرابات النوم.

4. مكملات عشبية وأحماض أمينية قد تساعد

قد تساعد بعض المكملات العشبية والأحماض الأمينية في تحسين جودة النوم وتقليل الأرق، ومن بينها:

الناردين (فاليريان)

البابونج

الكرز

التربتوفان

الثيانين

وقد تعمل هذه المكملات من خلال التأثير في مستقبلات حمض غاما أمينوبيوتيريك (GABA) والسيروتونين، بما قد يساعد على الاسترخاء وتنظيم دورة النوم واليقظة.

وتُستخدم هذه المنتجات عادة كبدائل أو علاجات إضافية للأرق واضطرابات النوم، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الجرعات الآمنة والمثلى، وتركيبات المكملات المناسبة، ومدة استخدامها.