وقّعت هونغ كونغ، يوم الاثنين، اتفاقية مع بورصة شنغهاي للذهب بهدف تعزيز تجارة الذهب، وتخطط لزيادة سعتها التخزينية، بشكل كبير، لهذا الأصل الذي يُعد ملاذاً آمناً، والذي سجّل مستويات قياسية جديدة.
وتجاوز سعر الذهب مستوى قياسياً بلغ 5000 دولار للأونصة، في ظل بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة لأموالهم، وسط الاضطرابات العالمية وعدم اليقين الناتج عن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأوضح رئيس هونغ كونغ، جون لي، في خطاب ألقاه يوم الاثنين، طموحاته في بناء «سوق دولية لتجارة الذهب ونظام بيئي لتجارة السلع في هونغ كونغ». وأضاف أن الاتفاقية بين المدينتين «ستُطلق نظاماً عابراً للحدود لتسوية تجارة المعدن النفيس».
ويقع المستودع الرئيسي للمعادن النفيسة في هونغ كونغ بمطارها، وقد صرّحت السلطات، في عام 2024، بأن المستودع «يقترب من طاقته الاستيعابية الكاملة» البالغة 150 طناً.
وتهدف هذه الخطوة إلى رفع سعة تخزين الذهب إلى 2000 طن، خلال ثلاث سنوات، وهو ما سيُعزز «صعود هونغ كونغ كمركز إقليمي لاحتياطات الذهب»، وفق ما صرّح به لي، يوم الاثنين.
وجرى توقيع الاتفاق، خلال المنتدى المالي الآسيوي الذي انعقد في هونغ كونغ، وكان من بين الموقِّعين رئيس بورصة شنغهاي للذهب يو وينجيان، ونائبة محافظ بنك الشعب الصيني زو لان.
ويستند الاتفاق الجديد إلى مقترحاتٍ أشار إليها لي في خطابه السياسي، العام الماضي، لإنشاء نظام مقاصة مركزي حكومي للذهب في هونغ كونغ، وتوسيع مرافق التخزين. وأكد كريستوفر هوي، وزير الخدمات المالية والخزانة في هونغ كونغ، أن نظام المقاصة المركزي يسير وفق الخطة الموضوعة لبدء العمليات التجريبية هذا العام.
