رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

أصبح الرئيس الـ22 للحركة الأولمبية ‌في القارة الآسيوية ‌منذ عام 1913

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)
TT

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس، ليصبح الرئيس رقم 22 للحركة الأولمبية ‌في القارة الآسيوية ‌منذ إقامة ‌أول ⁠دورة ​ألعاب ‌آسيوية عام 1913.

وسيخلف الشيخ جوعان الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح، الذي أوقف في 2024 من جميع المناصب داخل اللجنة الأولمبية الدولية لمدة 15 ⁠عاماً بسبب انتهاكات أخلاقية.

وكان الشيخ ‌الصباح (62 عاماً)، وهو أمين عام سابق لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 1992، لكنه أُدين في 2021 في سويسرا ​بالتزوير وإجراءات تحكيم وهمية. وأيَّدت محكمة الاستئناف في جنيف ⁠القرار.

وجرت الانتخابات الجديدة خلال اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي المنعقد في طشقند اليوم بمشاركة جميع ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية وعددها 45 وبحضور الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف في مشهد يعكس مكانة المجلس ودوره المحوري في ‌تطوير الرياضة الآسيوية.


مقالات ذات صلة

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية كيرستي كوفنتري (أ.ب)

الأولمبية الدولية: لا توجد اتصالات رسمية مع ترمب بشأن أولمبياد لوس أنجليس

قالت كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الأربعاء إن اللجنة لم تتواصل رسمياً مع البيت الأبيض والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية مارسيل جاكوبس (رويترز)

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

سيعود العدَّاء الإيطالي مارسيل جاكوبس للتدرب في إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى الفوز بذهبيتَين في أولمبياد طوكيو 2021.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية حفل الختام للدورة أظهر إبداعاً لافتاً من المنظمين (اتحاد التضامن الإسلامي)

كيف غيّر الذكاء الاصطناعي قواعد تغطية الرياضات المتعددة في ألعاب «التضامن الإسلامي»؟

شكّلت هذه النسخة نقطة تحوّل حقيقية، إذ أُتيحت فرصة توسيع النطاق الرقمي للدورة بصورة غير مسبوقة، وتحديث أساليب سرد القصص، وضمان حضور كل دولة وكل رياضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يانيك أنييل (الشرق الأوسط)

بطل السباحة الأولمبي يانيك أنييل يمثل أمام المحكمة بتهمة الاغتصاب

أعلن مكتب المدعي العام في كولمار، الخميس، أن بطل السباحة الأولمبي الفرنسي يانيك أنييل سيحاكم بتهمتي الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب... وتوتنهام يدخل حسابات الهبوط

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
TT

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب... وتوتنهام يدخل حسابات الهبوط

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)

أعاد الدوري الإنجليزي الممتاز خلط أوراق المنافسة في أعلاه وأسفله، بعدما شهدت الجولة الماضية نتائج قلبت التوقعات، وفتحت الباب أمام سباق لقب أكثر اتساعاً، مقابل اشتداد معركة الهبوط، في وقت تزداد فيه الضغوط على عدد من المدربين واللاعبين، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وخسر آرسنال للمرة الأولى هذا الموسم بعد تقدمه في إحدى مباريات الدوري، إثر سقوطه المفاجئ على أرضه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3–2، وهي خسارة جاءت بعد تعادلين متتاليين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، لتمنح مانشستر سيتي وأستون فيلا فرصة تقليص الفارق، وإحياء سباق اللقب.

وكان «المدفعجية» سيبتعدون بفارق 11 نقطة في حال الفوز بمبارياتهم الثلاث الأخيرة، غير أن هذا التعثر أعاد المنافسة إلى الواجهة، وسط تساؤلات متجددة حول قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه الذهني في اللحظات الحاسمة من الموسم.

وظهر آرسنال متوتراً في بعض فترات مواجهة يونايتد، وسط أجواء مشحونة في ملعب الإمارات، في وقت بدا فيه الضيوف أكثر تحرراً وجرأة. ورغم أن فريق ميكيل أرتيتا لم يتراجع كثيراً من حيث المستوى العام مقارنة بالأشهر الماضية، فإن معاناته في اختراق الدفاعات المنظمة واستمراره في الاعتماد على الكرات الثابتة، إلى جانب غياب هداف ثابت، باتت عوامل مقلقة مع اقتراب الربيع، المرحلة التي غالباً ما تحسم هوية البطل.

وعلى الطرف الآخر من شمال لندن، دخل توتنهام هوتسبير دائرة الخطر، بعد سلسلة نتائج سلبية جعلته قريباً من مراكز الهبوط، في تحول دراماتيكي لمسار موسمه. فبعد أن كان شهر يناير (كانون الثاني) يبدو فرصة للابتعاد عن القاع، عبر مباريات في المتناول أمام برنتفورد وسندرلاند وبورنموث ووست هام وبيرنلي، لم يحصد الفريق سوى 3 نقاط، ليتراجع إلى منطقة مقلقة قبل مواجهات صعبة في فبراير (شباط) أمام مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي ونيوكاسل وآرسنال.

ورغم تصاعد الأصوات المطالبة بإقالة المدرب توماس فرانك، فإن الأزمة تبدو أعمق من تغيير فني؛ إذ ترتبط بسوء التخطيط والتعاقدات في السنوات الأخيرة، وهي مشكلات مشابهة لما يعانيه مانشستر يونايتد الذي لم تنجح تغييرات الجهاز الفني في معالجة جذورها.

وفي سياق آخر، أثارت تصريحات بيب غوارديولا جدلاً واسعاً، عقب مباراة فريقه أمام وولفرهامبتون، حين انتقد الحكم الشاب فراي هالام بسبب قرار مثير للجدل، يتعلق بلمسة يد داخل المنطقة. ورغم فوز مانشستر سيتي 2–0، ركَّز غوارديولا في مؤتمره الصحافي على أداء الحكم، في موقف قوبل بانتقادات واسعة، ولا سيما أن المباراة لم تُحسم بسبب ذلك القرار؛ بل انتهت بانتصار فريقه.

ويُعد هالام من الحكام القلائل القادمين من خلفية احترافية كلاعب سابق، ما جعل استهدافه بهذه الطريقة يفتح باباً جديداً للنقاش حول الضغوط الملقاة على الحكام في إنجلترا.

أما أوروبياً، فقد كشفت نتائج الجولة الماضية عن مفارقة لافتة؛ إذ حققت أندية الدوري الإنجليزي انتصارات مريحة في دوري أبطال أوروبا، قبل أن تتعثر محلياً بعدها بأيام قليلة.

فتجاوز ليفربول مرسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة خارج أرضه، ثم خسر أمام بورنموث في الدوري. وحقق توتنهام فوزاً مريحاً على بوروسيا دورتموند، قبل أن يعجز عن تجاوز بيرنلي محلياً، بينما أطاح نيوكاسل بآيندهوفن أوروبياً، ثم سقط على أرضه أمام أستون فيلا.

وأبرز أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري قدرة لافتة على إدارة المشاركات المحلية والقارية، بعدما نجح في تدوير تشكيلته بذكاء، محققاً انتصارين متتاليين من دون استقبال أهداف، في نموذج بات يُنظر إليه كمرجع لكيفية التعامل مع ازدحام المباريات.

وفي الوقت الذي يمتد فيه صراع القمة والقاع، تتجه الأنظار إلى الأسبوع المقبل الذي يشهد الجولة الختامية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا؛ حيث تُلعب 18 مباراة في توقيت واحد، وسط ترقب لمصير أندية كبرى، مثل برشلونة ومانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، بينما تستعد أوروبا أيضاً لجولة الدوري الأوروبي في اليوم التالي.

وبينما يشتد ضغط المنافسة، تتضح صورة موسم يتجه نحو نهايات مفتوحة على كل الاحتمالات، في دوري باتت فيه الفوارق ضيقة، والهامش النفسي عاملاً حاسماً، سواء في سباق اللقب أو معركة البقاء.


لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

سيباستيان لوب (رويترز)
سيباستيان لوب (رويترز)
TT

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

سيباستيان لوب (رويترز)
سيباستيان لوب (رويترز)

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو خلف مقود سيارة «تويوتا ياريس».

وتفوق أوليفر الذي قرر الحصول على جنسية والدته بيرنيلا، على والده النرويجي بيتر سولبرغ الذي فشل في الفوز بالمركز الأول في الإمارة في ذروة مسيرته عندما أحرز اللقب العالمي للسائقين مع سوبارو عام 2003.

أوليفر سولبرغ (رويترز)

وجاء في موقع «ديرتفيش» المتخصص بالراليات: في عام 2018 خضع الفتى سولبرغ الذي كان يبلغ حينها 16 عاماً لتجربة فريدة على المسارات المعبَّدة الفرنسية إلى جانب أسطورة الراليات لوب الذي شاركه بعضاً من خبراته خلف مقود سيارته «بيجو 208 آر2».

بعد ثماني سنوات، وبعد دقائق فقط من فوزه برالي مونت كارلو، باكورة جولات بطولة العالم للراليات، نشر الفائز بـ80 جولة عالمية صورة يستذكر فيها ذلك اليوم، وأرفقها برسالة، جاء فيها «في ذلك اليوم، رأيتُ موهبتك. هذا الأسبوع، العالم شاهد موهبتك».

وأضاف: «أُحيّي أوليفر سولبرغ وملاحه (البريطاني إليوت إدموندسون). بيتر (سولبرغ)، بإمكانك أن تكون فخوراً به».

وكان سولبرغ الابن الذي بدا متأثراً للغاية بعد اجتيازه خط النهاية، قد عبَّر عن مشاعره قائلاً: «عندما تنظر إلى قائمة الفائزين بهذا الرالي خلال العشرين عاماً الأخيرة، ستجد أنهم أربعة سائقين فقط أو نحو ذلك. بعث لي لوب برسالة طويلة ورائعة، وهذا يعني لي الكثير».

وسيطر سائق «تويوتا» على مجريات الرالي الذي استمر أربعة أيام وشمل 17 مرحلة خاصة بالسرعة، منذ البداية حتى النهاية سواء في المراحل الخاصة على المسارات المبللة والجليدية أو الثلجية، كما أظهر شخصيته عندما خرج عن المسار في المرحلة الثانية عشرة إثر انزلاق سيارته، لينجح في إعادتها إلى المسار التسابقي.

وهو الفوز الثاني للسويدي في البطولة العالمية بعد إحرازه المركز الأول في رالي إستونيا العام الماضي خلال مشاركته الأولى خلف مقود سيارة «تويوتا ياريس» مصنفة في الفئة الملكة «رالي1».

وأضاف: «لا أدري ماذا أقول. هو حلم أصبح حقيقة... كنت أحلم باحتلال أحد المراكز الخمسة الأوائل أو حتى الثلاثة الأوائل، ثم أجد نفسي هنا فائزاً بأصعب الراليات على الإطلاق وأكثرها تاريخية. ببساطة... رائع، أمر لا يُصدق».

أنهى سولبرغ الرالي بوقت إجمالي قدره 4:24.59 ساعات متقدماً على زميليه الويلزي إلفين إيفانز والفرنسي سيباستيان أوجييه، المتساوي مع لوب بعدد الألقاب العالمية، بفارق 51.8 ثانية و2:02.2 دقيقتين توالياً.

بدوره، هيمن «تويوتا» على المراكز الثلاثة الأولى في إنجاز لم نشهده في مونت كارلو منذ احتلال «فولكسفاكن» جميع عتبات منصة التتويج في عام 2015.


توتر في برشلونة بسبب «درو»… ولابورتا يعِد بالكشف عن التفاصيل لاحقاً

درو فرنانديز (رويترز)
درو فرنانديز (رويترز)
TT

توتر في برشلونة بسبب «درو»… ولابورتا يعِد بالكشف عن التفاصيل لاحقاً

درو فرنانديز (رويترز)
درو فرنانديز (رويترز)

لم يُخفِ برشلونة في أي وقت انزعاجه الشديد من طلب اللاعب الشاب «درو» مغادرة النادي خلال سوق الانتقالات الحالية. وكان المدرب الألماني هانزي فليك قد عبّر قبل أيام عن غضبه وخيبة أمله، قبل أن يأتي دور رئيس النادي خوان لابورتا، الذي وصف الوضع بأنه «غير مريح» وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة «كاتالونيا راديو»، أقرّ لابورتا بأن القضية باتت مزعجة، متحدثاً بنبرة جادة وحازمة، ومتبنّياً الخط ذاته الذي سار عليه فليك. ورغم امتناعه عن الخوض في تفاصيل الملف، فإن رئيس النادي الكاتالوني كان مباشراً وصريحاً، مؤكداً أنه سيتحدث بشكل أوسع بعد إغلاق الاتفاق مع باريس سان جيرمان، الذي بات قريباً من الاكتمال.

وقال لابورتا: «سنتحدث عن الأمر عندما يُنجز بالكامل. اللاعب أعلن أنه لن يستمر معنا. إنها وضعية غير مريحة. سنتمكن من إعادة توجيه الأمور كما كانت مخططة. لقد كانت مفاجأة».

وأضاف رئيس برشلونة موضحاً، دون الدخول في تفاصيل دقيقة، أن النادي كان يعتزم تمديد عقد اللاعب وتحسينه فور بلوغه سن الرشد، الذي صادف 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، مشيراً إلى أن هناك اتفاقاً مسبقاً مع محيط اللاعب قبل أن تتغير المعطيات فجأة.

وأوضح: «كان لدينا حل آخر متفق عليه مع درو عندما يبلغ 18 عاماً، لكن وكيله أبلغنا بشكل مفاجئ أننا لا نستطيع تنفيذ ما كنا قد اتفقنا عليه».

ورغم ذلك، شدد لابورتا على أن برشلونة سيحرص حتى اللحظة الأخيرة على حماية مصالحه، قائلاً: «سنحاول أن تنتهي هذه القضية بأفضل طريقة ممكنة لمصلحة برشلونة».

كانت نية اللاعب في البداية دفع قيمة الشرط الجزائي البالغ 6 ملايين يورو والمغادرة مباشرةً، غير أن الأمور شهدت تحولاً خلال الأيام الأخيرة. ففي النهاية جلس برشلونة وباريس سان جيرمان إلى طاولة المفاوضات، على أن يحصل النادي الكاتالوني على نحو 8.5 مليون يورو مقابل انتقال اللاعب.

وختم لابورتا حديثه بالتأكيد مجدداً: «سنحاول أن تنتهي هذه القضية بما يخدم مصلحة برشلونة على أفضل وجه».