«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يهزم بول... ويتأهل لدور الـ8

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يهزم بول... ويتأهل لدور الـ8

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

تأهَّل كارلوس ألكاراس بسهولة إلى دور الـ8 في بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس للمرة الثالثة ​على التوالي، اليوم (الأحد)، بعد أن ألحق هزيمةً أخرى بالأميركي تومي بول في إحدى البطولات الأربع الكبرى. وشهدت المباراة توقفاً؛ بسبب حالة طبية طارئة بين المشجعين. سحق ألكاراس منافسه بول في دور الـ8 ببطولة «فرنسا المفتوحة» العام الماضي، وتغلب عليه في مباراة من 4 مجموعات في ويمبلدون عام ‌2024. ومجدداً ألحق المُصنَّف ‌الأول عالمياً هزيمةً قاسيةً ‌بالمُصنَّف ⁠الـ19 ​على ‌الملاعب الصلبة اليوم بفوزه عليه بنتيجة 7 - 6 و6 - 4 و7 - 5 تحت أشعة شمس الظهيرة في ملعب «رود ليفر أرينا». وقال ألكاراس على أرض الملعب: «لقد بدأ بقوة كبيرة... كنت أعلم أن فرصاً ستتاح أمامي، وأعتقد أني أحسنت استغلالها». وأضاف: «قدَّمنا ⁠مستوى مرتفعاً بشكل عام، لكني سعيد جداً بفوزي بـ3 مجموعات ‌متتالية». توقفت المجموعة الأولى لمدة 14 ‍دقيقة تقريباً عندما كان اللاعبان ‍متعادلين 3 - 3 في الشوط الفاصل، إذ ‍قام الطاقم الطبي بالتدخل لمساعدة مشجعة في المدرجات العلوية. وتمكَّنت السيدة المسنة من الوقوف على قدميها، وتمَّت مساعدتها على الخروج من الملعب. وعند استئناف اللعب، ارتكب بول ​خطأ مزدوجاً في الإرسال أدى إلى خسارته المجموعة. كان كسر واحد للإرسال في كل مجموعة ⁠من المجموعتين الأخيرتين كافياً كي يتمكَّن ألكاراس من الفوز بالمباراة. وعدَّل ألكاراس أسلوب إرساله خلال فترة التحضير للموسم مما جعل البعض يقارن طريقته بطريقة نوفاك ديوكوفيتش. وقال اللاعب الإسباني إن النجم الصربي بعث إليه برسالة مازحة بشأن هذا الأمر. وأوضح: «لم أكن أعلم أنه مشابه جداً لإرسال نوفاك... تلقيت رسالة من ديوكوفيتش يقول فيها: (حسناً، عليك أن تدفع لي)». وأضاف مبتسماً: «لدي العقد هناك لكني لم أره بعد». وسيواجه ألكاراس ‌في المباراة المقبلة الفائز من مباراة المُصنَّف السادس أليكس دي مينو والعاشر ألكسندر بوبليك.


مقالات ذات صلة

«إنديان ويلز»: ديوكوفيتش يودع من الدور الرابع وألكاراس يعبر بسهولة

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

«إنديان ويلز»: ديوكوفيتش يودع من الدور الرابع وألكاراس يعبر بسهولة

ودّع الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش دورة إنديان ويلز الأميركية (ألف نقطة) بخسارته أمام جاك درايبر في مواجهة ماراثونية الأربعاء.

«الشرق الأوسط» ( إنديان ويلز)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

توقع النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بأن تعود أسطورة تنس السيدات الأميركية سيرينا وليامز إلى المنافسات.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)
رياضة عالمية تعذّر على عدد من اللاعبين البارزين بينهم الروسي دانييل ميدفيديف مغادرة الإمارات (إ.ب.أ)

«رابطة المحترفين»: غالبية لاعبي التنس العالقين في دبي غادروا الإمارات

تمكنت الغالبية الساحقة من اللاعبين الذين علقوا في دبي بعد دورة كرة المضرب للرجال التي أقيمت الأسبوع الماضي، من مغادرة الإمارات

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جاك دريبر (أ.ف.ب)

دريبر: جاهز بدنياً قبل انطلاق «إنديان ويلز»

يؤكد جاك دريبر أنه لا يزال منافساً قوياً على لقب منافسات فردي الرجال ببطولة إنديان ويلز للتنس، التي تُوج بها في العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس: «التحكم في انفعالاتي» سر تألقي في بداية 2026

يعتقد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالمياً، أن سر بدايته المثالية في عام 2026 التي حقق خلالها 12 فوزاً دون هزيمة.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».