«الشعلة الأولمبية» تعبر قناة فينيسيا الكبرى في مشهد تاريخي

الشعلة الأولمبية تعبر القناة الكبرى في مدينة البندقية (أ.ب)
الشعلة الأولمبية تعبر القناة الكبرى في مدينة البندقية (أ.ب)
TT

«الشعلة الأولمبية» تعبر قناة فينيسيا الكبرى في مشهد تاريخي

الشعلة الأولمبية تعبر القناة الكبرى في مدينة البندقية (أ.ب)
الشعلة الأولمبية تعبر القناة الكبرى في مدينة البندقية (أ.ب)

عبرت الشعلة الأولمبية الخميس، مدينة فينيسيا الساحرة، حيث انطلق حاملوها على متن قارب في القناة الكبرى ومن خلال حوض سان ماركو، في مواجهة قصر دوجي الشهير، في أحد أجمل مساراتها قبل انطلاق دورة الألعاب الشتوية في ميلانو وكورتينا.

ووصلت الشعلة مع بداية حلول الظلام، إلى ساحة روما في فينيسيا، وهي المحطة الرئيسية للحافلات القادمة للمدينة، وعبرت جسر جولي في منطقة كاناريجيو في طريقها نحو جسر ريالتو المقوس، حيث تم وضعها على متن قارب لعبور القناة الكبرى باتجاه جسر أكاديميا الخشبي.

وكان فرانشيسكو لامون بطل الدراجات الأولمبي الحائز الميدالية الذهبية، أحد حاملي الشعلة الخميس. وقال لوكالة «أسوشييتد برس»: «إنه شعور لا يوصف».

ومثلت فينيسيا تاريخياً محوراً للربط بين حضارتي الشرق والغرب، ويظهر ذلك هندستها المعمارية البيزنطية، وتاريخها العريق في تجارة التوابل، والحرير، وكذلك الفنون، وفي العصر الحديث تعد فينيسيا عاصمة إقليم فينيتو، الذي يضم مدينة كورتينا المضيفة، الواقعة في أحضان جبال الدولوميت شمالاً، وفي الأيام الصافية، يمكن رؤية قمم الجبال المغطاة بالثلوج من مركز فينيسيا التاريخي.

وبعد عبور آخر سيراً على الأقدام ستبحر الشعلة مجدداً على متن قارب من أجل عبور البحيرة إلى جزيرة سان جورجيو، قبل أن تعود عبر حوض سان ماركو إلى ساحة سان ماركو، حيث ستمر أمام قصر دوجي التاريخي وكاتدرائية سان ماركو.

وتعد فينيسيا المحطة رقم 46 في مسيرة الشعلة الأولمبية التي تستغرق 63 يوماً، وتغطي مسافة 12 ألف كيلومتراً، (نحو 7500 ميل)، والتي انطلقت من روما، وستجوب جميع المقاطعات الإيطالية الـ110 قبل أن تصل إلى ملعب سان سيرو في ميلانو لحضور حفل الافتتاح يوم 6 فبراير (شباط).

وتعد هذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من 20 عاماً، منذ دورة ألعاب تورينو 2006، التي تستضيف فيها إيطاليا الشعلة الأولمبية، وتستمر دورة الألعاب الشتوية حتى 22 فبراير، حيث سيقام حفل الختام في مدينة فيرونا بإقليم فينيتو.


مقالات ذات صلة

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء

رياضة عالمية اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء وتبقي العقوبات على الروس (رويترز)

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، رفع جميع القيود المفروضة على رياضيي روسيا البيضاء، بما في ذلك المنتخبات والألعاب الجماعية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

أصبح المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» أول مؤسسة مصرفية عالمية تنضم إلى برنامج الشراكة الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)

منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المُنظِّمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية 2030» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد، من بينها باريس وليون.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)

بوتين يهاجم القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية... ويصفها بـ«المخزية والجبانة»

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية، واصفاً إياها بأنها «مخزية وجبانة».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية هندريك فوست، رئيس وزراء الولاية يقف أمام لافتة كبيرة كتب عليها "نعم"، وخلفه جسر هوهنتسولرن مضاء بألوان الألعاب الأولمبية (د.ب.أ)

شمال الراين-فستفاليا تحسم موقفها: تأييد واسع لملف الترشح الأولمبي

أعلن هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال الراين-فستفاليا، أن غالبية الناخبين أيدت ملف ترشيح الولاية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (كولن)

مولينا أساسياً مع الأرجنتين أمام النمسا... وميسي يخوض مباراته الدولية 201

لاعب النمسا كيفن دانسو يسيطر على الكرة تحت ضغط لاعب الأرجنتين ناويل مولينا (أ.ف.ب)
لاعب النمسا كيفن دانسو يسيطر على الكرة تحت ضغط لاعب الأرجنتين ناويل مولينا (أ.ف.ب)
TT

مولينا أساسياً مع الأرجنتين أمام النمسا... وميسي يخوض مباراته الدولية 201

لاعب النمسا كيفن دانسو يسيطر على الكرة تحت ضغط لاعب الأرجنتين ناويل مولينا (أ.ف.ب)
لاعب النمسا كيفن دانسو يسيطر على الكرة تحت ضغط لاعب الأرجنتين ناويل مولينا (أ.ف.ب)

أجرى مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني تغييراً واحداً على التشكيلة التي فازت على الجزائر 3 - 0 في الجولة الأولى من كأس العالم 2026، وذلك قبل مواجهة النمسا في دالاس.

ودفع سكالوني بناويل مولينا أساسياً بدلاً من غونزالو مونتييل، فيما حافظ على بقية العناصر التي بدأت المباراة الافتتاحية.

وتحمل المباراة أهمية خاصة لقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سيخوض مباراته الدولية رقم 201، معززاً رقمه القياسي باعتباره أكثر لاعب تمثيلاً لمنتخب بلاده.

في المقابل، أجرى مدرب النمسا رالف رانغنيك ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي تغلبت على الأردن 3 - 1، حيث أشرك كيفن دانسو وبول فانر ومايكل غريغوريتش بدلاً من فيليب لينهارت وفيليب موينه وساشا كالادزيتش.

كما تشهد المباراة محطة مميزة لقائد النمسا مارسيل زابيتسر الذي يخوض مباراته الدولية رقم 100.

ويسعى المنتخبان لتحقيق فوز ثانٍ توالياً قد يقرب أحدهما من حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.


آيا ناكامورا ودي جي سنيك وثيودورا يحيون حفل افتتاح كأس العالم للرياضات الإلكترونية بباريس

النجوم آيا ناكامورا ودي جي سنيك وثيودورا (رويترز - تجميع الشرق الأوسط)
النجوم آيا ناكامورا ودي جي سنيك وثيودورا (رويترز - تجميع الشرق الأوسط)
TT

آيا ناكامورا ودي جي سنيك وثيودورا يحيون حفل افتتاح كأس العالم للرياضات الإلكترونية بباريس

النجوم آيا ناكامورا ودي جي سنيك وثيودورا (رويترز - تجميع الشرق الأوسط)
النجوم آيا ناكامورا ودي جي سنيك وثيودورا (رويترز - تجميع الشرق الأوسط)

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن أسماء الفنانين الرئيسيين الذين سيحيون حفل افتتاح بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، الذي سيقام يوم 8 يوليو (تموز) المقبل على مسرح «لا سين موزيكال» في العاصمة الفرنسية باريس، حيث يشهد الحفل المرتقب مشاركة كلٍّ من النجوم آيا ناكامورا ودي جي سنيك وثيودورا.

ويمثل الحفل انطلاقة النسخة الدولية الأولى من أكبر حدث عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية، والذي يحتفي بالثقافة الفرنسية المعاصرة التي أرست ملامحها منصات البث المباشر، وإبداعات صنّاع المحتوى، والمجتمعات الرقمية، والتجارب الحية. ومع تزايد التداخل والتكامل بين قطاعات الألعاب والموسيقى وصناعة المحتوى والبث والتجارب الحية ضمن ذات المساحات الثقافية؛ تفتتح بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 فعالياتها في باريس بعرضٍ يحاكي النبض الثقافي الحديث للعاصمة، ويعكس في الوقت ذاته التوجهات الرقمية للجمهور العالمي الذي يشكل الركيزة الأساسية للرياضات الإلكترونية.

من ناحيته، قال مايك مكابي، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: «يمثل حفل الافتتاح فرصة مميزة تتيح لنا الترحيب بالجمهور العالمي في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026. وبالنظر إلى أن البطولة تقام للمرة الأولى في العاصمة الفرنسية، فقد حرصنا على الاحتفاء بالمدينة وثقافتها عبر استضافة فنانين أسهموا بفاعلية في رسم صورة مشرقة للمشهد الموسيقي والثقافي المعاصر في فرنسا. ومن هنا تأتي مشاركة آيا ناكامورا، ودي جي سنيك، وثيودورا، في حفل الافتتاح؛ إذ يتفرد كل من هؤلاء النجوم بطابع فني مميز، إلا أنهم يتشاركون قيم الإبداع والتأثير الثقافي، وهما العنصران اللذان يجعلان من العاصمة الفرنسية الوجهة المثالية لاستضافة الحدث».

وأصبحت آيا ناكامورا، الملقبة بـ«ملكة فرنسا»، واحدة من أكثر الفنانين الفرنسيين تأثيراً في جيلها؛ إذ نجحت في بناء قاعدة جماهيرية عالمية عبر مزيجها الفريد الذي يجمع بين موسيقى «آر آند بي»، و«أفرو بيتس»، و«زوك»، و«البوب» الفرنسي المعاصر. وانطلاقاً من النجاح الكبير لأغنيتها «دجادجا»، وصولاً إلى إطلالتها في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس، جعلت من موسيقاها صوتاً معبراً عن فرنسا المتعددة الثقافات والمترابطة عالمياً، وأطلقت حواراً واسعاً حول الهوية المعاصرة للبلاد.

من جانبه، يجسد دي جي سنيك الامتداد الثقافي العالمي لفرنسا. ويعد النجم الذي ترعرع في ضواحي باريس واحداً من أنجح المنتجين الموسيقيين في العالم. وتغطي مسيرته المهنية الحافلة الموسيقى الإلكترونية، و«الهيب هوب»، و«البوب»، مستلهماً إبداعاته من طيف واسع من التأثيرات الموسيقية العالمية التي تمتد من «الهيب هوب» في أميركا الشمالية، والموسيقى اللاتينية، وموسيقى «البوب» الكورية «كي بوب»، وصولاً إلى الإيقاعات الشرق أوسطية والأفريقية، وثقافة الأندية الموسيقية المستقلة (أندرغراوند كلوب كالتشر). ومن باريس إلى كبرى مسارح المهرجانات الدولية، نجح في تكوين قاعدة جماهيرية عالمية تجسد ذات القوة الاستثنائية القادرة على الربط بين الشعوب، والتي تتميز بها الألعاب.

بدورها، برزت ثيودورا، المعروفة حالياً باسم ميس كيتوكو، كواحدة من أبرز المواهب الصاعدة في الجيل الجديد. ويعتمد أسلوبها على المزج بين «الراب» و«البوب»، كما تستوحي مفرداتها والعناصر الجمالية من الثقافة الرقمية؛ لتمثل جيلاً جديداً نشأ في البيئة الرقمية، ويتسم بالجرأة الثقافية والارتباط الوثيق بالمجتمعات التي تتشكل ضمن منصات البث المباشر وصناعة المحتوى.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب حفل الافتتاح التاريخي لنسخة العام الماضي في الرياض، والذي شهد نفاد التذاكر بالكامل، وأحياه النجم العالمي بوست مالون إلى جانب دينو عضو فرقة «سفنتين»، وداكورث، وتيلي سميث من فرقة «ذا وورد ألايف»، وأليسو، وتينا غو. وفي هذا العام، سيتولى الثلاثي آيا ناكامورا، ودي جي سنيك، وثيودورا، افتتاح النسخة الدولية الأولى لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس.

وتقام منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس خلال الفترة من 6 يوليو إلى 23 أغسطس (آب)، وهي أول نسخة دولية من البطولة. ومن المتوقع أن يشارك في الحدث أكثر من ألفَي لاعب ومائتَي نادٍ من أكثر من مائة دولة، حيث يتنافسون ضمن 25 بطولة تشمل 24 لعبة مختلفة، وذلك على مجموع قياسي من الجوائز المالية يتجاوز 75 مليون دولار أميركي.


ميسي على بُعد خطوة لتحقيق رقم تاريخي... ومبابي يستعد للمباراة 100

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي على بُعد خطوة لتحقيق رقم تاريخي... ومبابي يستعد للمباراة 100

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار إلى ليونيل ميسي الذي يقف على بُعد هدف واحد فقط من الانفراد بالرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ كأس العالم.

وكان قائد الأرجنتين قد عادل رقم الألماني ميروسلاف كلوزه البالغ 16 هدفاً، بعدما سجل ثلاثية في الفوز على الجزائر 3 - 0 في الجولة الأولى.

ويستعد ميسي، الذي سيبلغ 39 عاماً الأربعاء، لقيادة الأرجنتين أمام النمسا في مباراة قد تمنحه رقماً تاريخياً جديداً، فيما يقترب منتخب بلاده من حسم التأهل إلى الدور التالي.

وفي فرنسا، يترقب كيليان مبابي مناسبة خاصة عندما يخوض مباراته الدولية رقم 100 أمام العراق.

ويدخل مبابي اللقاء برصيد 14 هدفاً في كأس العالم، متساوياً مع الأسطورة الألمانية غيرد مولر، بعدما سجل ثنائية أمام السنغال في الجولة الأولى.

وفي أبرز نتائج الأحد، استعادت إسبانيا توازنها بفوز كبير على السعودية 4 - 0، بينما واصل منتخب كاب فيردي كتابة قصته المميزة بتعادل مثير 2 - 2 أمام الأوروغواي.

كما بقيت بلجيكا من دون أي انتصار بعد تعادلها السلبي مع إيران، في حين حققت مصر أول فوز في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعدما قلبت تأخرها إلى انتصار 3 - 1 على نيوزيلندا، لتعتلي صدارة مجموعتها.

أما المنتخب الإيراني، فترك رسالة مؤثرة في غرفة الملابس بعد التعادل مع بلجيكا، كتب فيها اللاعبون: «ليَسُد السلام والاحترام والصداقة بين جميع الأمم».