العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
TT

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)
المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)

أصبح المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» أول مؤسسة مصرفية عالمية تنضم إلى برنامج الشراكة الأولمبية، في خطوة تُعد دفعة قوية لرئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الزيمبابوية كيرستي كوفنتري.

وأعلن العملاق المصرفي الأميركي توقيع اتفاقية تشمل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2028 والألعاب البارالمبية في لوس أنجليس، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2030 والألعاب البارالمبية الشتوية في جبال الألب الفرنسية.

وقالت كوفنتري في بيان صادر عن الأولمبية الدولية: «يُعد مصرف جاي بي مورغان تشايس أول شريك عالمي من القطاع المصرفي في تاريخ الحركة الأولمبية، ونحن فخورون بالترحيب به ضمن برنامج الشركاء العالميين للألعاب الأولمبية».

وأضافت: «إن الانتشار العالمي والخبرة التي يتمتع بها جاي بي مورغان تشايس سيوفران دعماً مستداماً للرياضيين، ويسهمان في إحداث أثر دائم في المجتمعات حول العالم».

ويمنح برنامج الشراكة الأولمبية العالمية، الذي أُطلق عام 1985 على يد مدير التسويق في اللجنة الأولمبية الدولية آنذاك مايكل باين خلال رئاسة خوان أنتونيو سامارانش، مجموعة مختارة من الشركات حقوقاً تسويقية حصرية على مستوى العالم للألعاب الأولمبية والبارالمبية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه اللجنة لتعزيز إيراداتها، بعدما أشارت تقارير إلى تراجعها إلى نحو 560 مليون دولار العام الماضي، وهو أدنى مستوى منذ عام 2020، عقب انسحاب عدد من الرعاة البارزين بعد دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، من بينهم شركات «إنتل» و«تويوتا» و«باناسونيك»، التي كانت شريكة لبرنامج الشراكة منذ عام 1987، و«بريدجستون».

ويملك المصرف حضوراً متنامياً في قطاع الرياضة، يشمل استثمارات في بطولات كبرى مثل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب، إلى جانب شراكات مع أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في إطار استراتيجية أوسع لربط الخدمات المالية بعالم الرياضة.

وتشمل قائمة الأعضاء الحاليين في برنامج الشراكة الأولمبية العالمية شركتي «كوكاكولا» و«فيزا»، وهما من أقدم الشركاء المستمرين في هذا البرنامج.

وقال جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك «جاي بي مورغان»: «يشرفنا أن نكون شريكاً عالمياً للألعاب الأولمبية والبارالمبية، وأن ندعم الرياضيين والمشجعين والشركات والمجتمعات حول العالم».

وأضاف: «الرياضيون الأولمبيون والبارالمبيون ليسوا مجرد منافسين، بل هم أيضا عملاؤنا وزبائننا وموظفونا، كما أن طموحاتهم تمتد إلى ما بعد الألعاب».

وتابع: «نحن نواكب المجتمعات التي يعيشون فيها بالخدمات المصرفية، ونموّل المنشآت التي يتدربون فيها، ونساعدهم على إطلاق أعمالهم، والتخطيط لمستقبلهم».


مقالات ذات صلة

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

كانت الحسبة بسيطة بالنسبة لبعض مشجعي النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم، وهي مساندة أي فريق ضد الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رودري الكل يريد إيقافه (أ.ف.ب)

هل تريد الأرجنتين كأس العالم؟… عطّل رودري أولاً

يُختزل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين في سؤال تكتيكي واحد: هل تستطيع الأرجنتين إيقاف رودري؟

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية السلطات فرضت حظراً جوياً فوق ملعب النهائي (أ.ف.ب)

بسبب ترمب… مقاتلات «إف 16» وقناصة وعملاء سريون يحرسون نهائي كأس العالم

تحوّل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، إلى أكبر عملية أمنية في تاريخ الأحداث الرياضية بالولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يواصل نثر سحره في الملاعب الأميركية (أ.ف.ب)

أرقام ميسي تثبت عدم تأثره سلباً بالانتقال للدوري الأميركي

شكّك كثيرون حول العالم في قرار ليونيل ميسي عندما انضم إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، بعد تجربته السيئة في باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما نجم سان أنتونيو سبيرز يعود للمنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

ويمبانياما يعود إلى تشكيلة «سلة فرنسا» بعد غياب عامين

يعود فيكتور ويمبانياما، نجم سان أنتونيو سبيرز، إلى صفوف المنتخب الفرنسي للمرة الأولى منذ مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية 2024.

«الشرق الأوسط» (باريس)

كلينسمان: المنتخب الألماني كان ناعماً للغاية في كأس العالم

 يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: المنتخب الألماني كان ناعماً للغاية في كأس العالم

 يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

قال يورغن كلينسمان، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، إن منتخب بلاده لم يكن جاهزاً من الناحية البدنية بما يكفي خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، التي نتج عنها خروج الفريق مبكراً للمرة الثالثة على التوالي. وقال كلينسمان لشبكة «سكاي» التلفزيونية: «كانوا ناعمين للغاية، ولم تكن لديهم القدرة على المعاناة، كما أنهم لم يكونوا بالقسوة الكافية لفرض الاحترام على المنافسين». وأضاف كلينسمان، الذي توج بكأس العالم لاعباً عام 1990 وقاد ألمانيا مدرباً إلى المركز الثالث في مونديال 2006، أن المنتخب الألماني يمكنه التعلم من الأرجنتين، التي تسعى إلى الاحتفاظ باللقب عندما تواجه إسبانيا في النهائي، في وقت لاحق من اليوم الأحد. وقال كلينسمان: «ما أظهره الأرجنتينيون للعالم كله في هذه البطولة بسيط للغاية: ربما لسنا أفضل فريق، لكننا مستعدون للذهاب إلى أقصى الحدود وما بعدها، وحسم المباريات في الدقائق الأخيرة». وأضاف في تصريحات لموقع «سبورت 1» أن المنتخب الألماني كان يمتلك هذه الصفات في الماضي، لكنه لم يعد كذلك، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم خرج هذه المرة من دور الـ32 أمام باراغواي. وقال كلينمسان: «حالياً، نحن فريق عادي للغاية، وتائهون تماماً. يجب أن نشعر بالخجل من أنفسنا، وأن نعترف بأن كثيراً من الأمور أديرت بشكل خاطئ». وأضاف أنه قال مازحاً لأصدقائه في إيطاليا، التي فشل منتخبها حتى في التأهل إلى كأس العالم في آخر ثلاث نسخ: «من الأفضل ألا تتأهل ثلاث مرات، على أن تعود إلى الوطن مباشرة ثلاث مرات». وأعرب كلينسمان عن أمله في أن يشهد المنتخب الألماني بداية جديدة تحت قيادة يورغن كلوب، الذي من المقرر أن يتولى تدريب المنتخب خلفاً ليوليان ناغلسمان، الذي استقال عقب الإخفاق الأخير في كأس العالم. وقال: «آمل ذلك حقاً، لأنه الشخص القادر على قيادة هذه البداية الجديدة، لما يمتلكه من طاقة وروح إيجابية تساعده على إقناع الآخرين والسير بهم في الاتجاه الصحيح».


ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه في المنتخب قبل ساعات من نهائي المونديال

ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)
ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)
TT

ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه في المنتخب قبل ساعات من نهائي المونديال

ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)
ميسي يوجه تحية خاصة لزملائه بالمنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من نهائي كأس العالم (رويترز)

وجه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم، تحية مؤثرة إلى زملائه في الفريق، مشيداً بما حققوه من نجاحات خلال الأعوام الأخيرة، وذلك عبر منشور على حسابه في «إنستغرام»، قبل ساعات من نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.

ونشر ميسي (39 عاماً) صورة لجميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني والمدربين وطاقم العاملين، وعلق عليها: «أياً كان ما سيحدث، هذه المجموعة كتبت قصة لن تنسى ولا يمكن لأحد أن يمحوها هيا يا أرجنتين».

ويجمع نهائي كأس العالم، المقرر إقامته الأحد في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك، بين المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، والمنتخب الإسباني بطل أوروبا.

وكان الجيل الحالي لمنتخب الأرجنتين قد توج أيضاً بلقب بطولة «كوبا أميركا» عامي 2021 و2024، بعدما ظل ميسي قبل ذلك 16 عاماً من دون أي لقب مع المنتخب الوطني.

وكتب ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات: «أفضل ما في كل هذه السنوات لم يكن الألقاب فقط، بل الرحلة بأكملها. مشاركة الحياة اليومية مع هذه المجموعة، والتنافس معاً، والنهوض بعد اللحظات الصعبة، والاستمتاع بكل خطوة في الطريق». وأكد: «شكراً لكل واحد من زملائي، وللجهاز الفني، ولكل من يعمل يومياً من أجل أن يظل هذا المنتخب عائلة واحدة».


كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)
منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)
TT

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)
منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)

كانت الحسبة بسيطة بالنسبة لبعض مشجعي النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم، وهي مساندة أي فريق ضد الأرجنتين. وكان هذا يعني ارتداء القميص الأخضر للجزائر، أو الأزرق للرأس الأخضر، أو الأحمر لسويسرا طوال البطولة. حتى منتخب إنجلترا، الذي غالباً ما يتعرض للانتقاد، تلقى دعماً عبر وسائل التواصل الاجتماعي العالمية الأسبوع الماضي قبل مباراته في قبل النهائي. وقد يعني هذا النهج ارتداء قميص إسبانيا الأحمر في المباراة النهائية، الأحد.

تعد الأرجنتين أحد أكثر المنتخبات الوطنية نجاحاً وشهرة في عالم كرة القدم؛ لكنها أيضاً أحد أكثرها إثارة للاستقطاب. لطالما ألهم الفريق الأرجنتيني -بدءاً من تحدي دييغو مارادونا وصولاً إلى شهرة ليونيل ميسي العالمية- الولاء في الداخل والخارج، إلى جانب إثارة الغضب والحسد والاستياء لدى منافسيه.

تشكلت هوية كرة القدم الأرجنتينية بفضل لاعبين فرديين استثنائيين ذوي شهرة عالمية. وقدم مارادونا للأرجنتين الأسطورة الرياضية الأكثر قدرة على التحدي؛ إذ قاد البلاد إلى إحراز لقب كأس العالم 1986. ولا يزال هدفاه أمام إنجلترا في دور الثمانية -هدف «يد الرب» الشهير، والهدف الذي سجله بمفرده والذي اختير لاحقاً «هدف القرن»- محوريين في قصة كرة القدم الأرجنتينية.

ولا تزال ذكرى هدف «يد الرب» مؤلمة بالنسبة لكثير من المشجعين الإنجليز، بينما ينظر الأرجنتينيون إليه غالباً على أنه جزء من قصة أكبر من التحدي والانتقام بعد حرب فوكلاند في 1982، التي احتفظت فيها بريطانيا بالسيطرة على أراضي الجزر المتنازع عليها. وبعد فوز الأرجنتين على إنجلترا في قبل نهائي كأس العالم 2026، رفع اللاعبون لافتة كُتب عليها «جزر فوكلاند أرجنتينية» في إشارة إلى النزاع طويل الأمد حول الجزر، في مخالفة واضحة لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تحظر التصريحات السياسية.

منح ليونيل ميسي الأرجنتين رمزاً مختلفاً عن مارادونا، فهو أكثر تحفظاً في الأوساط العامة؛ لكن تأثيره العالمي أوسع وأطول أمداً. فاز ميسي بجميع الألقاب الكبرى تقريباً على مستوى الأندية مع برشلونة، وأصبح الوجه البارز لهيمنة الفريق، رغم أن هذا النجاح جعله هدفاً للمشجعين المنافسين.

وأضافت منافسته مع البرتغالي كريستيانو رونالدو بعداً آخر؛ إذ قسمت كرة القدم العالمية إلى معسكرين: ميسي ورونالدو.

وبعد سنوات من مقارنته بمارادونا وتوجيه الانتقادات إليه لإخفاقه في الفوز ببطولة كبرى لبلاده، قاد ميسي الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 في قطر. وجعل وجوده المستمر الأرجنتين نقطة جذب للمعجبين، بما في ذلك في الهند وبنغلاديش، على بعد أميال كثيرة من الأرجنتين. ولكن آخرين سئموا من السردية التي تركز على ميسي والتملق الذي يحيط به.

تعد صورة الأرجنتين في أميركا اللاتينية معقدة. لطالما نظرت البلاد إلى نفسها على أنها متميزة ثقافياً؛ إذ تشكلت تحت تأثير أوروبي قوي وثقافة كروية غالباً ما تعامل الفوز كدليل على التفوق الوطني. وتحظى هذه الثقة بالنفس بالإعجاب أحياناً، ولكنها في أجزاء من المنطقة تغذي أيضاً الصورة النمطية عن غطرسة الأرجنتينيين. ويستغل مشجعو عدد من الدول البطولات لإظهار الفخر الوطني بالطبول والأعلام والهتافات، ولكن التعصب الأرجنتيني قد يبدو متطرفاً في بعض الأحيان.

ويمكن أن تنحرف هذه النزعة القومية إلى اتجاهات أكثر بشاعة. فقد وصف أحد معلقي التلفزيون الأرجنتينيين في وقت سابق من هذا الشهر المكسيكيين «بالمقيتين» واتهمهم بحسد الأرجنتينيين «ليس فقط في كرة القدم؛ بل في كل شيء»، وهي تصريحات وصفتها رئيسة المكسيك كلوديا شينبوم بأنها «مشينة».

وفي الملاعب، لا يزال بعض المشجعين يرددون أغنية مسيئة تسخر من الأصول الأفريقية لكثير من لاعبي المنتخب الفرنسي، وهو ما اعتذر عنه لاعبو الأرجنتين في عام 2024 بعد أن رددوها. كما تم تداول حوادث أخرى تتعلق بالعنصرية أو الاضطرابات التي تسبب فيها المشجعون الأرجنتينيون على وسائل التواصل الاجتماعي، أو تم تقديم شكاوى بشأنها من مشجعين آخرين.

تتمثل أشد منافسة للأرجنتين في البرازيل؛ إذ إنها متجذرة بسبب عقود من التنافس بين الدولتين الأكثر نجاحاً في أميركا الجنوبية. وهتف المشجعون الأرجنتينيون: «البرازيل، حدثيني عن شعورك» في كأس العالم 2014 التي نظمتها البرازيل ساخرين من البلد المضيف، بينما كانوا يحتفلون بتقدم الأرجنتين.

وتصاعدت التوترات مع تشيلي بعد فوزها على الأرجنتين في نهائيات كأس أميركا الجنوبية 2015 و2016 وكلتاهما بركلات الترجيح. كما نشأت علاقة كروية مشحونة بين المكسيك والأرجنتين تغذيها المواجهات المتكررة في كأس العالم، والنقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الأداء.

وقد يكون أسلوب اللعب الأرجنتيني الذي يتسم بالبراعة والدهاء ممتعاً للمشاهدة؛ لكن البعض يرى أنه يتعارض مع مبادئ اللعب النظيف.

وأصبح شعار «أي فريق عدا الأرجنتين» موقفاً مسبقاً لبعض المشجعين في البطولة.