سوبوسلاي يؤكد على عمق علاقته بصلاح

لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
TT

سوبوسلاي يؤكد على عمق علاقته بصلاح

لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)
لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

يتطلع لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي إلى تجاوز الأسبوع الأسوأ في مسيرته مع نادي ليفربول الإنجليزي بالتزامن مع عودة دوري أبطال أوروبا والمنافسة على بطاقة تأهل مباشرة للأدوار الإقصائية.

وسدد قائد منتخب المجر ركلة جزاء اصطدمت بالعارضة خلال الشوط الأول من المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله أمام بيرنلي، يوم السبت الماضي، وذلك بعد مرور 5 أيام على تسببه في هدف لصالح نادي بارنسلي إثر تمريرة بكعب القدم داخل منطقة جزاء فريقه.

لكن سوبوسلاي مازال يمتلك رصيداً كبيراً من الثقة بوصفه أفضل لاعب في ليفربول، هذا الموسم، خصوصاً بعد هدفه الرائع من مسافة 35 ياردة في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام بارنسلي، لكنه يصر على استعادة معاييره العالية.

وقال سوبوسلاي على هامش المواجهة أمام أولمبيك مرسيليا الفرنسي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا: «بالنسبة لي... كان أسبوعاً صعباً».

وأضاف بشأن الخطأ الذي ارتكبه: «لقد أخطأت أمام بارنسلي، لكن يجب أن أوضح أن الأمر لم يكن فيه أي استهتار من وجهة نظري، وكنت سأفعل الشيء نفسه ضد آرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي أيضاً».

وأوضح اللاعب المجري: «أردت مواصلة اللعب، وحاولت التظاهر بأنني أعيد الكرة إلى حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي».

وأشار: «لقد أهدرت ركلة جزاء لكنني سأستمر، سأتقدم لتنفيذ الركلة التالية وأنا واثق تماماً من تسجيلها».

لكن سوبوسلاي قد لا يحصل على فرصة أخرى لتنفيذ ركلات الجزاء مع عودة المنفذ الأول محمد صلاح من مهمته في كأس أمم أفريقيا بعد خسارة منتخب مصر في مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، يوم السبت الماضي.

ويرتبط سوبوسلاي بصداقة قوية مع صلاح، وسيتركه يتولى مهمة تنفيذ ركلات الجزاء عند عودته، موضحاً: «إذا عاد فهو المنفذ الأول لركلات الجزاء، ولكن حتى يعود فأنا المنفذ الأول. سيعطيني بعض النصائح حول ما يجب التفكير فيه عند إضاعة ركلة؛ لأنه أضاع بضع مرات، لكنه يواصل المضي قدماً، وينسى ما حدث».

وأشار سوبوسلاي إلى أنه كان على اتصال يومي مع صلاح في أثناء مشاركته في كأس أمم أفريقيا، لكنه رفض تقديم أي تفاصيل حول الحالة الذهنية للمهاجم المصري، الذي سافر للمشاركة في البطولة القارية بعد خلاف مع المدير الفني أرني سلوت، كما أثار شكوكاً حول مستقبله مع النادي.

وأكد سوبوسلاي: «نحن نتحدث عن كل شيء، لكن هذا يبقى بيني وبينه. سيعود وسنواصل المضي قدماً. سيكون هنا، وهذا قرار المدرب والنادي. الأمر لا يتعلق بنا، بل يتعلق به».


مقالات ذات صلة

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

طالب ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، جماهير الفريق بالزحف إلى بودابست من أجل مساندة الفريق في سعيه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام: المنتخب الألماني ليس من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

يعتقد فيليب لام، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق المرشحة للفوز ببطولة كأس العالم التي تقام هذا العام.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية مارتا كوستيوك (إ.ب.أ)

كوستيوك تنسحب من دورة روما المفتوحة

انسحبت الأوكرانية مارتا كوستيوك من دورة روما المفتوحة للتنس بسبب مشاكل في الفخذ والكاحل بعد فوزها بأكبر لقب في مسيرتها.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ساحة فيد سكوير في ملبورن لن تعرض أي مباريات من كأس العالم لكرة القدم (رويترز)

ساحة فيد سكوير في ملبورن تلغي عرض مباريات كأس العالم

أعلن مسؤولون، الأربعاء، أن ساحة فيد سكوير في ملبورن لن تعرض أي مباريات من كأس العالم لكرة القدم على شاشتها العملاقة للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاماً.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية ألفارو كاريراس (رويترز)

كاريراس يقلل من أزمة روديغر داخل غرفة ملابس ريال مدريد

وصف ألفارو كاريراس واقعة المشادّة المزعومة مع زميله في فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أنطونيو روديجر، بأنها «أمر بسيط وفردي».

«الشرق الأوسط» (لندن )

سيميوني وأتلتيكو عند مفترق طرق بعد الإقصاء من دوري الأبطال

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني وأتلتيكو عند مفترق طرق بعد الإقصاء من دوري الأبطال

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أدى إقصاء آرسنال الإنجليزي لأتلتيكو مدريد الإسباني من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم إلى موسم خامس توالياً بلا ألقاب لـ«روخيبلانكوس»، ما أعاد حتماً طرح الأسئلة حول مستقبل مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني.

وعندما سُئل عما إذا كان يملك القوة للاستمرار بعد هزيمة الثلاثاء في لندن، كان رد سيميوني غير معتاد بقوله: «ليس الآن، بالتأكيد ليس الآن»، ما ترك الشكوك قائمة حول نواياه هذا الصيف.

ولطالما وُجهت تساؤلات مماثلة إلى سيميوني على مر السنين، طوال 14 عاماً ونصف العام منذ توليه قيادة «روخيبلانكوس». وغالباً ما كانت هذه التساؤلات تطفو إلى السطح في لحظات كهذه، عقب إقصاءات مؤلمة تعرض لها أتلتيكو مراراً. ولم يكن أي منها أشد وطأة من خسارتي النهائي أمام الغريم ريال مدريد في عامي 2014 و2016.

وكاد سيميوني يرحل بعد الثانية منهما، حين خسر فريقه بركلات الترجيح في سان سيرو في ميلانو، معترفاً بصعوبة رفع معنويات اللاعبين ذهنياً بعد ضربة قاسية إلى هذا الحد.

وجاءت المباراتان النهائيتان في السنوات الأولى من عهد سيميوني، وهي أفضل فترات أتلتيكو. أما المواسم اللاحقة فكانت في معظمها محبطة، رغم التتويج بلقب الدوري الإسباني عام 2021، علماً بأن منافسة عملاقي إسبانيا برشلونة وريال مدريد تبقى مهمة شاقة.

وقال سيميوني بعد الخسارة بهدف نظيف في ملعب الإمارات والتي أسفرت عن وداعه المسابقة القارية العريقة بعدما سقط في فخ التعادل 1 - 1 على أرضه ذهاباً: «لقد تطورنا كثيراً على كل المستويات، نحن نادٍ له موقعه في أوروبا والعالم».

وأضاف: «لكن الجماهير تريد الفوز. الوصول إلى نصف النهائي لا يكفي».

ومنذ ذلك التتويج قبل نحو 5 أعوام، ينتظر أتلتيكو إضافة لقب جديد إلى خزائنه، بينما يصارع في الوقت ذاته مسألة هويته.

وشدد سيميوني الذي لا يزال ينظر إليه كمدرب شديد التحفظ، مراراً هذا الموسم على أن فريقه الحالي يجيد الهجوم أكثر من الدفاع.

ولم يكن ذلك كافياً لاختراق دفاع آرسنال الصلب بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، لكن أتلتيكو تحسن في هذا الجانب، كما تطور سيميوني نفسه، باحثاً عن أسلوب أكثر انفتاحاً من دون التفريط بالشراسة التي ميزت أفضل سنواته.

ورغم أن طول الفترة منذ آخر لقب يزيد الضغط ويغذي التكهنات والهمسات بين الجماهير التي تعشق سيميوني لكنها لا تستطيع تجاهل التساؤل عما إذا كان مدرب آخر قادراً على استخراج المزيد من الفريق، فإن هناك مؤشرات على تحسن الوضع.

بلغ أتلتيكو نهائي كأس الملك للمرة الأولى منذ فوزه باللقب مع سيميوني عام 2013، قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام ريال سوسييداد في أبريل (نيسان) الماضي.

ويظهر نجل المدرب، جوليانو سيميوني، بوادر واعدة، كما قدم الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بداية قوية منذ انضمامه في يناير (كانون الثاني)، وتألق المدافع مارك بوبيل تحت قيادة المدرب الأرجنتيني إلى حد قد يرشحه للانضمام إلى تشكيلة إسبانيا في كأس العالم 2026.

ورغم الإخفاق الأوروبي، فإن المشوار حتى نصف النهائي سيترك ذكريات جميلة لدى الجماهير، لا سيما الفوز على برشلونة في ربع النهائي.

كما منحت هذه المشاركة فرصة أخيرة محتملة للتألق على أكبر مسرح كروي لكل من المخضرمين أنطوان غريزمان، المغادر إلى نادي أورلاندو سيتي الأميركي، والقائد كوكي الذي لا يزال مستقبله بدوره غير محسوم.

وقال سيميوني: «آمل أن يمنح جمهورنا أنطوان الدعم الذي استحقه في هذه المباريات الأخيرة».

وأضاف: «كوكي كان مذهلاً، وقدم درساً في كيفية لعب كرة القدم في هذا العمر».

وسيكون تعويض غريزمان مهمة ضخمة للنادي هذا الصيف، وإذا أحسن التعامل معها فقد تدفع الفريق نحو النجاح الذي يتطلع إليه. أما إذا أسيء التعامل معها، كما حدث مع صفقة البرتغالي جواو فيليكس الفاشلة مقابل 126 مليون يورو (148 مليون دولار) عام 2019، فسيستمر الصيام عن الألقاب.

ولا يزال من غير المحسوم ما إذا كان سيميوني هو من سيشرف على هذا المشروع، لكن في كل مرة أُثيرت فيها الشكوك خلال العقد ونصف العقد الماضيين، كان خياره دائماً البقاء.


نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

طالب ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، جماهير الفريق بالزحف إلى بودابست من أجل مساندة الفريق في سعيه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه بدوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، أن بوكايو ساكا سجل هدف الحسم على ملعب «الإمارات»، الثلاثاء، ليقود آرسنال للفوز 2-1 في مجموع المباراتين على أتلتيكو، والتأهل إلى النهائي المرتقب في العاصمة المجرية يوم 30 مايو (أيار) الحالي، في أول ظهور للفريق على هذا المسرح الأوروبي منذ 20 عاماً.

وبعد تعادل مانشستر سيتي مع إيفرتون 3-3، الاثنين الماضي، والذي وضع سباق الدوري الإنجليزي في يد آرسنال، ثم الفوز على أتلتيكو بعد 24 ساعة فقط، بات فريق المدرب ميكيل أرتيتا على بُعد 4 مباريات فقط من تحقيق أعظم موسم في تاريخ النادي الممتد لـ140 عاماً.

ورغم حصول آرسنال على 16824 تذكرة فقط من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لنهائي بوشكاش أرينا، الذي يتسع لـ67 ألف متفرج، دعا رايس جماهير الفريق لتحويل بودابست إلى بحر من اللون الأحمر في مواجهة الفائز من بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان.

وقال: «لنبدأ التحدي، أنا جاهز. أريد كل مشجع لآرسنال هناك، 200 ألف منكم، تعالوا. لنحاول تحقيق ذلك، لأننا سنحتاج لكل الدعم والطاقة، ولنصنع لحظة خاصة».

وقبل المباراة، احتشد آلاف من جماهير آرسنال في الشوارع المحيطة بالملعب لصناعة أجواء نارية أثناء وصول حافلة الفريق.

وأضاف رايس الذي قدم عرضاً جيداً في وسط ملعب آرسنال: «لا أستطيع وصف ما حدث بصراحة. كانت ليلة منتظرة في ملعب (الإمارات)، وهي الأفضل التي عشتها هناك».

وأكمل: «منذ لحظة وصولنا، توقفت الحافلات وتساءلنا، ماذا يحدث؟ لأننا عادة ما ندخل مباشرة، والشيء التالي الذي نراه هو كل تلك الألعاب النارية والجماهير والقشعريرة التي انتابت جميع اللاعبين وهم ينظرون من النافذة، لقد كان الأمر لا يصدق».

وتابع: «عندما دخلنا الملعب، أيضاً، يمكنك أن تشعر بالطاقة من الجميع. حتى لو كنت مرهقاً، تمنحك تلك الأجواء دفعة للاستمرار، وكان لهم دور كبير في فوزنا».


لام: المنتخب الألماني ليس من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)
TT

لام: المنتخب الألماني ليس من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)

يعتقد فيليب لام، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق المرشحة للفوز ببطولة كأس العالم التي تُقام هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبعد 12 عاماً من الفوز بكأس العالم في البرازيل؛ حيث كان لام جزءاً من الفريق، أوضح أن الفريق الحالي به لاعبون جيدون يلعبون لأندية كبيرة.

وقال في حدث استضافته صحيفة «مونشنر موركو تي زد»: «ولكن الماضي لم يظهر بالضرورة أننا قد تطورنا حقّاً في السنوات الأخيرة أو خلال البطولات القليلة الماضية».

ومنذ الفوز بلقب 2014، ودّع المنتخب الألماني النسختين التاليتين من البطولة في روسيا 2018 وقطر 2022 من دور المجموعات. وفشل الفريق أيضاً في التأهل لنهائي البطولة الأوروبية في تلك الفترة.

وقال: «لهذا السبب، فإن أبرز المرشحين منتخبات أخرى، عندما أفكر في فرنسا أو إسبانيا، وربما حتى البرتغال. لكن كل شيء يظل ممكناً».

وكان لام قد أنهى مسيرته الدولية عقب التتويج بكأس العالم في البرازيل، واعتزل كرة القدم نهائياً عام 2017 بعد أكثر من عقد مع بايرن ميونيخ، ومنذ ذلك الحين ينشط في مجال الأعمال والإدارة الرياضية.

ولدى سؤاله عن إمكانية العودة إلى بايرن ميونيخ، قال: «أنا مشغول جداً حالياً، وأستمتع بحياتي. حياتي رائعة، ولهذا بصراحة لا أفكر في بايرن في الوقت الحالي».

وتنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.