«دورة أستراليا»: كاساتكينا مستعدة لاستيعاب «التوقعات المحلية»

داريا كاساتكينا تستعد لدورة أستراليا (أ.ف.ب)
داريا كاساتكينا تستعد لدورة أستراليا (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: كاساتكينا مستعدة لاستيعاب «التوقعات المحلية»

داريا كاساتكينا تستعد لدورة أستراليا (أ.ف.ب)
داريا كاساتكينا تستعد لدورة أستراليا (أ.ف.ب)

عبرت داريا كاساتكينا، المولودة في روسيا، عن استعدادها لتحمل «الضغط الإيجابي» المصاحب لخوض اللاعبين بطولة كبرى على أرضهم عندما تطأ قدمها ​ملعب ملبورن بارك، بعدّها مواطنة أسترالية للمرة الأولى.

وشاركت اللاعبة (28 عاماً) في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات بوصفها لاعبة محايدة بعد منع اللاعبات الروسيات من المنافسة تحت علم بلادهن عقب غزو موسكو لأوكرانيا في 2022.

وبعد أن وجدت نفسها في خضم الصخب السياسي، أصبحت كاساتكينا واحدة من اللاعبات الروسيات القلائل اللاتي انتقدن الحرب علناً، قبل أن تتاح أمامها فرصة الحصول على الإقامة الدائمة بأستراليا في مارس ‌(آذار) الماضي.

وأعلنت كاساتكينا، على مواقع التواصل الاجتماعي السبت، حصولها رسمياً على الجنسية الأسترالية، وأنها تتوقع استقبالاً حاراً من الجماهير المحلية بأولى البطولات الكبرى في العام، التي تنطلق الأحد.

وقالت كاساتكينا للصحافيين: «هذا ضغط إيجابي، لذا سأختار هذا الوضع مقارنة بما مررت به في العامين الماضيين».

وأضافت: «سألعب لأول مرة أمام هذا الحشد الجماهيري الكبير، وسيكون الأمر مميزاً. ⁠يتعين علي التحكم في أعصابي لأني لم أمر بهذا الموقف من قبل».

وتابعت: «لكني ‌فخورة للغاية وهذا تغيير إيجابي جداً. كان العام الماضي بأكمله عاماً انتقالياً أوصلني إلى ما أنا عليه الآن».

وقالت كاساتكينا، المصنفة 48 عالمياً، وهي ثاني أفضل لاعبة أسترالية بعد مايا جوينت، المصنفة 32، إن الحصول على الجنسية يعني أكثر من مجرد امتلاك جواز سفر جديد.

وأضافت: «يتعلق الأمر بالتقبل. بصراحة، كان الأمر برمته والدعم الذي تلقيته من الناس ومن المواطنين ​الآخرين، رائعاً».

وأردفت: «لم أكن أتخيل أن أكون قادمة من خلفية مختلفة تماماً، وأتلقى كل هذا الدعم من غرباء، ⁠شعرت بكثير من الحب. منذ العام الماضي والآن أشعر بالفخر والامتنان بعد أن أصبحت مواطنة أسترالية تماماً، إنها مسؤولية، لكن هذا ما كنت أسعى إليه».

وصرحت كاساتكينا بأنها في حالة نفسية أفضل بعد أن أنهت موسمها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بسبب ضغط جدول مبارياتها المزدحم والتوتر النفسي.

وأضافت اللاعبة المصنفة الثامنة عالمياً سابقاً: «هذا هو الأهم، لأن نهاية العام الماضي كانت صعبة. كنت أحاول الخروج من هذه الأزمة».

وتابعت: «أنا سعيدة بالتقدم الذي أحرزته، والآن كل ما يهمني هو المنافسة بقوة، وهذا ما كنت أصبو إليه. الآن أستطيع التركيز على التنس فقط، ‌وهذا هو الأهم».

وتواجه كاساتكينا، التي وصلت إلى الدور الرابع في ملبورن بارك العام الماضي، اللاعبة التشيكية نيكولا بارتونكوفا في مباراتها الافتتاحية.


مقالات ذات صلة

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

رياضة عالمية رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك بعد تعرضه لإصابة طفيفة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يضاعف جراح فيرونا

ضاعف بولونيا من جراح مضيفه فيرونا في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مثيراً بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (فيرونا)
رياضة عربية وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)

الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

قال وليد الركراكي مدرب المغرب، السبت، إن فريقه حقق ​هدفه ببلوغ نهائي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم، معتبراً أن الخطوة المتبقية هي الأصعب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جوليو كاساريس رئيس ساو باولو المقال (أ.ف.ب)

ساو باولو البرازيلي يقيل رئيسه المتهم بالاختلاس

أقال نادي ساو باولو البرازيلي، الجمعة، رئيسه جوليو كاساريس، بعد أن فتحت الشرطة تحقيقاً في اتهامات تتعلق باختلاس أموال.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
TT

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك ​بعد تعرضه لإصابة طفيفة، حيث يسعى فريقه لتعزيز صدارته لترتيب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

ومنذ الخسارة 3 - صفر على ملعب تشيلسي في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يقدم برشلونة أداء مذهلاً محققاً 11 فوزاً متتالياً في جميع ‌المسابقات. وتشمل ‌هذه السلسلة الفوز بكأس السوبر ‌الإسبانية ⁠أمام ​منافسه ‌ريال مدريد، الأحد الماضي.

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 49 نقطة من 19 مباراة، متفوقاً بأربع نقاط على ريال مدريد، صاحب المركز الثاني، الذي يستضيف ليفانتي المهدد بالهبوط، السبت.

ويواجه فريق المدرب فليك منافسه ريال سوسيداد، ⁠صاحب المركز الـ12، الأحد، في مباراة ربما يغيب ‌عنها رافينيا الذي سجل 11 هدفاً، وقدم خمس تمريرات حاسمة في 18 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم.

وقال فليك للصحافيين: «عانى من مشكلات بعد ضربة، وسنرى ما سيحدث غداً. ما زلنا لا نعرف ما إذا كان سيتمكن من اللعب ​ضد ريال سوسيداد».

وسُئل المدرب الألماني عن قائد الفريق مارك أندريه تير شتيغن، الذي ارتبط ⁠اسمه باحتمالية الانتقال على سبيل الإعارة إلى نادي جيرونا الإسباني.

وفقد حارس المرمى الألماني (33 عاماً)، والذي انضم إلى برشلونة في عام 2014، مكانه الأساسي لصالح خوان غارسيا، ويسعى للحصول على المزيد من الدقائق قبل كأس العالم 2026.

وقال فليك: «بقراره سيحدد مستقبله. إنه يمتلك الخبرة ويعرف ما يريد. تحدثنا كثيراً... ليس لدي أي معلومات أخرى عنه وعن جيرونا. إنه قائدنا، ‌وأحد رموز النادي، وأحد أهم اللاعبين في السنوات الأخيرة. سنتقبل أي قرار يتخذه».


بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
TT

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026، لكنه يتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة، الدولة المضيفة، قادرة على الحفاظ على زخم الاهتمام باللعبة بمجرد انتهاء الحدث.

وفي حديثه مع «رويترز» قبل انطلاق البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أشار بطل العالم عام 2010 إلى وجود «زخم كبير» ‌حول كرة القدم، وهو ‌مستوى من الاهتمام يأمل أن ‌يستمر ⁠في ​أكبر ‌اقتصاد في العالم.

وقال: «سيكون من المثير للاهتمام رؤية مستوى الزخم في البلاد، وألا يتكرر ما حدث عام 1994، عندما اختفت كرة القدم في الولايات المتحدة بعد (تنظيمها) كأس العالم».

وأضاف: «نأمل أن يستمر الأمر».

وسبقت بطولة كأس العالم 1994 قفزة في شعبية الرياضة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع إطلاق الدوري ⁠الأميركي لكرة القدم بعد ذلك بعامين، لكن كرة القدم لا تزال بعيدة ‌عن الهيمنة هناك على الرغم من ‍أن بيليه وديفيد بيكهام ‍والآن ليونيل ميسي قد لعبوا في البلاد.

ومن المقرر أن ‍يطلق بيكيه (38 عاماً) مسابقة دوري الملوك، التي ابتكرها مدافع برشلونة السابق، وتنافس فيها الفرق بمشاركة 7 لاعبين، إذ يمزج كرة القدم بقواعد تشبه ألعاب الفيديو، وسط توسع عالمي شمل ألمانيا وفرنسا ​والبرازيل والمكسيك.

أشار بيكيه إلى فرنسا بوصفها المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم هذا العام، ⁠مستشهداً بوصولها إلى النهائي مرتين متتاليتين وبمجموعة المواهب المميزة لديها، لكنه لم يستبعد منتخبات أخرى قوية مثل الأرجنتين والبرازيل وبلاده إسبانيا كمرشحين أقوياء.

وقال: «أعتقد أن فرنسا هي المرشحة الأوفر حظاً. لقد وصلت إلى نهائي كأس العالم في البطولتين السابقتين، وفازت في إحداهما وخسرت الأخرى. من حيث الأسماء، أعتقد أنها تمتلك أفضل المواهب. ولكن بعد ذلك، يجب أن تكون فريقاً متماسكاً، وفيما يتعلق بهذه النقطة فإسبانيا لديها فريق رائع».

وأضاف بيكيه أن آمال إسبانيا ستعتمد على مستوى اللاعبين ولياقتهم.

وتابع: «‌ثم على قليل من الحظ في بطولة قصيرة كهذه، حيث يكفي خسارة مباراة واحدة للخروج من المنافسة».


«الدوري الإيطالي»: بولونيا يضاعف جراح فيرونا

احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يضاعف جراح فيرونا

احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)

ضاعف بولونيا من جراح مضيفه فيرونا في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مثيراً بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة.

وبادر جيفت أوربان بالتسجيل لمصلحة فيرونا في الدقيقة 13، لكن سرعان ما تعادل ريكاردو أورسوليني لبولونيا في الدقيقة 21، فيما أضاف ينز أودغارد الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 29. وتواصلت الإثارة في المباراة، حيث أضاف سانتياغو كاسترو الهدف الثالث لبولونيا في الدقيقة 44، بينما أحرز فيرونا الهدف الثاني عبر (النيران الصديقة)، عن طريق ريمو فريلير، لاعب الفريق الضيف، الذي أحرز هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 71. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد بولونيا إلى 30 نقطة في المركز الثامن، في حين توقف رصيد فيرونا، الذي تكبد خسارته الـ11 في المسابقة خلال الموسم الحالي عند 13 نقطة، ليظل قابعاً في مؤخرة الترتيب.