«بي إم دبليو» الشرق الأوسط تختتم 2025 بنمو قوي عبر كامل محفظتها

ارتفاع المبيعات وطفرة قياسية لطرازات الأداء والكهرباء تمهيداً لمرحلة توسع في العام الجديد

«بي إم دبليو» الشرق الأوسط تختتم 2025 بنمو قوي عبر كامل محفظتها
TT

«بي إم دبليو» الشرق الأوسط تختتم 2025 بنمو قوي عبر كامل محفظتها

«بي إم دبليو» الشرق الأوسط تختتم 2025 بنمو قوي عبر كامل محفظتها

اختتمت مجموعة «بي إم دبليو» الشرق الأوسط عام 2025 بنتائج قوية ونمو مستدام عبر كامل محفظتها التي تشمل علامات «بي إم دبليو» و«ميني» و«بي إم دبليو موتورد»، مواصلةً بذلك الأداء الاستثنائي الذي سجلته في عام 2024، ومدعومةً بارتفاع الطلب الإقليمي على الابتكار والأداء والتقنيات المتقدمة.

وأوضحت المجموعة أن علامة «بي إم دبليو» حققت نمواً بنسبة 10 في المائة في المبيعات مقارنة بالعام السابق، ما يُعزز مكانة الشرق الأوسط بوصفه سوقاً محورية للنمو والتميّز.

وفي قطاع السيارات الفاخرة، واصلت «بي إم دبليو الفئة السابعة» أداءها القوي، مسجلة زيادة بنسبة 1.3 في المائة، في حين شهدت سيارات «بي إم دبليو إم» عالية الأداء عاماً استثنائياً بارتفاع مبيعاتها بنسبة 38 في المائة، محققةً رقماً قياسياً جديداً على مستوى المنطقة.

من جهتها، واصلت علامة «ميني» مسارها التصاعدي، مسجلةً نمواً بنسبة 16 في المائة، وهو أعلى أداء لها على الإطلاق في الشرق الأوسط، مدفوعةً بالطلب القوي على طرازات «جون كوبر وركس» (JCW)، إضافة إلى زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية.

وقال كريم كريستيان حريريان، المدير الإداري لمجموعة «بي إم دبليو» الشرق الأوسط، إن عام 2025 شكّل محطة مفصلية في مسيرة المجموعة، مؤكداً أن النمو المتحقق يعكس صلابة الرؤية الاستراتيجية، وتنوع محفظة المنتجات، وقوة الشراكة مع شبكة الموزعين.

وأضاف: «نثمّن ثقة عملائنا وولاءهم المستمر، وهو ما يدفعنا إلى مواصلة الابتكار وتقديم تجارب فاخرة لا تضاهى في جميع أسواق المنطقة».

وأوضح أن عام 2026 سيشهد تركيزاً متزايداً على قطاع السيارات الفاخرة، والطرازات عالية الأداء، والمركبات الكهربائية، مدعوماً باستثمارات إضافية في تطوير شبكة البيع بالتجزئة وتحسين تجربة العملاء، إلى جانب خطط لتوسيع الحضور الإقليمي.

كريم كريستيان حريريان المدير الإداري لمجموعة «بي إم دبليو» الشرق الأوسط.

وفي قطاع مبيعات الشركات، حققت المجموعة أفضل أداء لها على الإطلاق خلال عام 2025، بنمو سنوي بلغ 28 في المائة، في إنجاز يعكس قوة الشراكة مع شبكة الوكلاء والموزعين المعتمدين في المنطقة. وأكدت المجموعة أنها تستهدف مواصلة هذا الزخم خلال عام 2026.

وشهد الربع الأخير من عام 2025 زخماً متسارعاً في مبيعات السيارات الكهربائية، ما أسّس لمرحلة نمو قوية في هذا القطاع. ومع اقتراب إطلاق طراز «بي إم دبليو آي إكس 3 - نويه كلاسه» (Neue Klasse) في وقت لاحق من عام 2026، تستعد الشركة للدخول في مرحلة جديدة من استراتيجيتها في مجال التنقل المستدام.

وعلى صعيد خدمات ما بعد البيع، سجّلت نمواً بنسبة 8.2 في المائة مقارنة بعام 2024، مدفوعةً بتوسيع باقة الخدمات الرقمية والمبادرات المبتكرة، مثل منصة «كونكتد درايف»، وخدمات «الرعاية الاستباقية» لعلامتي «بي إم دبليو» و«ميني»، إضافة إلى برنامج «ريلاكس. وي كير».

وأسهمت هذه المبادرات في تعزيز تجربة الملكية، وترسيخ مكانة المجموعة في تقديم خدمات عالية الجودة.

كما اختتمت علامة «بي إم دبليو موتورد» عام 2025 بأعلى مبيعات في تاريخها بالمنطقة، مدفوعةً بارتفاع مبيعات الأفراد بنسبة 9 في المائة، ما عزز موقعها في قطاع الدراجات النارية الفاخرة.

ودعم هذا الأداء القوي توسع شبكة صالات العرض مع تسارع التحول إلى الهوية المؤسسية الجديدة «ريتيل.نكست» (Retail.Next)، التي تعتمد مفهوماً يتمحور حول العميل، عبر بيئة مفتوحة ومرنة توفر تجربة أكثر تفاعلاً وسلاسة.

وفي هذا السياق، واصلت المجموعة، بالتعاون مع شركائها من الوكلاء الحصريين، دخول أسواق جديدة وافتتاح عدد من صالات «ريتيل.نكست»، في إطار استراتيجية توسّع تهدف إلى تعزيز الحضور الإقليمي وتطوير تجربة العملاء، إلى جانب دعم تنمية الكفاءات المحلية وترسيخ ثقافة التميّز.


مقالات ذات صلة

«تسلا» تتجاوز التوقعات بتسليمات قياسية في الربع الثاني

الاقتصاد سلّمت شركة «تسلا» 480.126 سيارة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو بزيادة تقارب 25 في المائة (أ.ف.ب)

«تسلا» تتجاوز التوقعات بتسليمات قياسية في الربع الثاني

حققت شركة «تسلا» أداءً فاق توقعات الأسواق خلال الربع الثاني من العام، بعدما سجلت أعلى عدد من تسليمات السيارات في تاريخها لهذه الفترة.

«الشرق الأوسط» (تكساس)
خاص صالة عرض شركة «سكودا» التشيكية في السعودية (الشرق الأوسط)

خاص «سكودا» تراهن على الهندسة الأوروبية لغزو سوق السيارات السعودية

تضع شركة «سكودا» التشيكية السوق السعودية في صدارة خططها التوسعية في الشرق الأوسط، مستفيدة من النمو المتسارع الذي يشهده قطاع السيارات في المملكة.

مساعد الزياني (الرياض)
الخليج حوادث اصطدام المركبات المتحركة شكّلت النسبة الأكبر من إجمالي الحوادث المرورية خلال عام 2025 (الشرق الأوسط)

انخفاض وفيات الحوادث المرورية في السعودية بأكثر من 60 %

سجلت السعودية إنجازاً لافتاً في ملف السلامة المرورية، بعدما انخفضت وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60 % خلال الفترة من 2016 إلى 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا يعتمد الابتكار على مكوّنات صغيرة تغيّر حساسيتها للضوء، بدلاً من الاعتماد على الكاميرات والخوارزميات فق (شاترستوك)

عيون ذكية تمنح السيارات ذاتية القيادة رؤية أقرب إلى الإنسان

يطور باحثون مستشعرات ضوئية تحاكي العين البشرية لمساعدة السيارات والروبوتات على الرؤية بدقة في ظروف الإضاءة الصعبة بشكل أسرع وأكثر

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد شعار شركة لوسيد على سيارة خلال معرض نيويورك الدولي للسيارات الذي عقد في أبريل الماضي (رويترز)

« لوسيد» تراهن على مرحلة نمو جديدة مع تولي سيلفيو نابولي القيادة التنفيذية

أعلنت مجموعة لوسيد، المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، مباشرة سيلفيو نابولي مهامه رئيساً تنفيذياً للشركة، وذلك بعد اكتمال عملية انتقال القيادة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

إصدار «MINI 1965 Victory Edition» يصل إلى السعودية احتفالاً بإحدى أيقونات عالم رياضة المحركات

إصدار «MINI 1965 Victory Edition» يصل إلى السعودية احتفالاً بإحدى أيقونات عالم رياضة المحركات
TT

إصدار «MINI 1965 Victory Edition» يصل إلى السعودية احتفالاً بإحدى أيقونات عالم رياضة المحركات

إصدار «MINI 1965 Victory Edition» يصل إلى السعودية احتفالاً بإحدى أيقونات عالم رياضة المحركات

كشفت شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»، الوكيل المعتمد لسيارات مجموعة «BMW» في السعودية، رسمياً، عن إصدار «MINI 1965 Victory Edition» في صالة العرض التابعة لها على طريق الدائري الشمالي في الرياض. وجاءت هذه الخطوة خلال فعالية إطلاق خاصة.

ودشّنت الفعالية الوصول الرسمي للطراز إلى السعودية، حيث استحضرت أحد أشهر إنجازات «MINI» على الإطلاق في رياضة المحركات، وكُشف خلالها عن إصدار نادر مخصص لهواة الاقتناء، لا يتوافر منه سوى ست سيارات فقط في السعودية.

وصُممت التجربة لتأخذ الضيوف في رحلة غامرة عبر إرث «MINI» العريق في عالم السباقات، وسلطت الضوء على قصة إصدار «MINI 1965 Victory Edition» من خلال عرض تراثي خاص، وتجارب تفاعلية، والكشف الرسمي عن السيارة. واستكشف الحاضرون مصدر الإلهام الذي استند إليه الإصدار، وقصة الفوز التاريخي للعلامة في رالي مونتي كارلو عام 1965 وما مثّله من محطة مفصلية في مسيرتها.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال آدم فلينت، المدير العام في شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»: «تجسّد (MINI 1965 Victory Edition) محطة مفصلية في إرث (MINI) العريق في رياضة المحركات، وتعكس في الوقت ذاته روح العلامة التي تجمع بين الابتكار والأداء. ويسعدنا أن نكشف عن هذه النسخة الحصرية في الرياض».

وفي حديثه عن الفعالية، قال مات ساير، مدير مبيعات مجموعة «BMW» في شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»: «عكس الإقبال الكبير والتفاعل اللافت خلال حفل الإطلاق عمق الارتباط الذي يجمع عملاءنا بعلامة (MINI) وإرثها العريق. ويجسّد إصدار (MINI 1965 Victory Edition) هذا الإرث بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة، ليقدّم تجربة تنال إعجاب عشّاق العلامة والعملاء الجدد على حد سواء».

ويخلد طراز «MINI 1965 Victory Edition» ذكرى الفوز التاريخي الذي حققته سيارة «Mini Cooper S» بقيادة Timo Mäkinen في «رالي مونت كارلو» عام 1965، الذي يشكّل أحد أعظم الإنجازات في تاريخ العلامة. وحتى بعد مضي أكثر من ستة عقود، لا يزال هذا الانتصار يذكّر بخفة الحركة ومستوى الابتكار وروح الإصرار التي لا تزال تميّز «MINI» حتى اليوم.

ويجمع هذا الإصدار بين التصميم الأيقوني والأداء المعاصر، ليكرّم إرث «MINI» العريق، ويقدّم في الوقت ذاته تجربة القيادة المتفرّدة التي اشتهرت بها العلامة حتى اليوم. ويقتصر عدد السيارات من هذا الإصدار على ست فقط في المملكة العربية السعودية، تتوافر جميعها لدى «محمد يوسف ناغي للسيارات». وتدعو الشركة العملاء إلى زيارة صالات العرض التابعة لها لمعاينة الإصدار الخاص عن قرب وتسجيل اهتمامهم باقتنائه قبل نفاده.


مجموعة «stc» تبني منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار

شعار مجموعة «إس تي سي stc»
شعار مجموعة «إس تي سي stc»
TT

مجموعة «stc» تبني منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار

شعار مجموعة «إس تي سي stc»
شعار مجموعة «إس تي سي stc»

يحصل رواد الأعمال الطموحون اليوم على ما هو أكثر من الدعم والتمويل، عبر منظومة متكاملة صُممت لتمكينهم من النمو، وتسريع تطوير مشاريعهم، وتعزيز فرصهم في بناء شركات قادرة على المنافسة والاستدامة.

وراء كل نجاح لشركة ناشئة يقف مؤسسون يمتلكون الشجاعة لإعادة تشكيل القطاعات، وتجاوز التحديات، وبناء أعمال مستدامة. لكن حتى أكثر المؤسسين تميزاً لا يمكنهم التوسع بمفردهم. فالطموح يحتاج إلى تحالفات، والأفكار تحتاج إلى بنية تحتية، والنجاحات الأولى تحتاج إلى الشريك المناسب الذي يفتح الأبواب التي قد يستغرق الوصول إليها سنوات.

وهذا النوع من الفرص الاستثمارية ليس سهلاً، وهو تحديداً ما أسهمت مجموعة «إس تي سي stc» في بنائه على مدى نحو خمسة عشر عاماً. ومع مرور الوقت، تطور هذا النهج ليصبح امتداداً استراتيجياً لدور المجموعة كممكن رقمي، يربط الشركات السعودية الناشئة بفرص النمو والتوسع، وفي الوقت نفسه يمنح مجموعة «إس تي سي» وصولاً مبكراً إلى القطاعات التقنية عالية النمو، ويفتح آفاقاً جديدة لخلق القيمة.

الريادة

بدأت رحلة مجموعة «إس تي سي stc» خارج نطاق أعمالها التقليدية في قطاع الاتصالات قبل وقت طويل من انتشار مفهوم الاستثمار الجريء في المنطقة.

ففي عام 2011، أطلقت «إس تي سي فنتشرز»، الصندوق الاستثماري المستقل للمجموعة، وكانت أول مستثمر مؤسسي يقود الجولة الاستثمارية التأسيسية لشركة «كريم». ولا تزال صفقة استحواذ شركة «أوبر» على «كريم» تُعد واحدة من أبرز قصص النجاح في منظومة رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقد عكس هذا الاستثمار المبكر قدرة المجموعة على رصد الفرص التقنية الواعدة في المنطقة قبل أن تصبح واضحة للجميع.

ولم يكن هذا الاستثمار المبكر حدثاً منفصلاً، بل شكّل الأساس لرؤية أوسع تبنتها مجموعة «إس تي سي» لبناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار في مختلف مراحله.

وعملت المجموعة على تطوير نموذج متكامل يجمع بين بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة، والاستثمار الاستراتيجي، بما يواكب مختلف مراحل الابتكار ويحقق قيمة مستدامة للشركات الناشئة، ولمجموعة «إس تي سي stc»، وللاقتصاد الرقمي السعودي، مع تعزيز قدرة المجموعة على الوصول المبكر إلى التقنيات الناشئة، وبناء شراكات استراتيجية، واستكشاف فرص نمو جديدة.

وتتكامل هذه المنظومة عبر ثلاثة محاور رئيسية، تشمل بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة وتسريع نموها، والاستثمار في الشركات الأكثر جاهزية للتوسع.

وبدورها تؤدي الذراع المتخصصة في بناء المشاريع الجديدة «كولاب» دوراً مختلفاً؛ إذ تعمل على تأسيس شركات جديدة من الصفر في المجالات التي تتوافق مع استراتيجية مجموعة «إس تي سي stc»، وتحويل الفجوات في السوق إلى مشاريع رقمية قابلة للنمو.

ومن خلال هذا النموذج، تبادر المجموعة إلى بناء فرص جديدة حيث ترى طلباً مستقبلياً، بدلاً من انتظار ظهورها في السوق. وتعمل «كولاب» بالتعاون مع برامج رواد الأعمال المقيمين (Entrepreneurs-in-Residence - EIRs) وشركاء استراتيجيين على استكشاف الفرص الاستثمارية، وتجربة نماذج أعمال وتقنيات ناشئة، وتطوير مشاريع جديدة في المجالات التي يُتوقع أن تشهد طلباً مستداماً.

ويأتي بعد ذلك دور «إنسباير يو»، برنامج مجموعة «إس تي سي stc» لتمكين الشركات الناشئة، والذي يمثل إحدى الركائز الرئيسية في المنظومة من خلال اكتشاف الشركات الواعدة وتسريع نموها.

فمن خلال منظومة متكاملة تجمع بين الإرشاد والتدريب، والوصول إلى الخبرات المتخصصة، وربط المؤسسين بشركاء المجموعة والجهات الممكنة، وإتاحة فرص التعاون مع منظومة «إس تي سي stc»، يساعد البرنامج الشركات على تطوير نماذج أعمالها، وتعزيز جاهزيتها للسوق، وتوسيع شبكة علاقاتها، واستكشاف الفرص التجارية، بما يعزز قدرتها على تحقيق النمو المستدام، والاستفادة من فرص الاستثمار والتوسع، وتعظيم أثرها في الاقتصاد الرقمي.

كما توسع البرنامج إقليمياً ليشمل فروعاً في البحرين والكويت، ليكوّن منصة إقليمية تدعم رواد الأعمال في المنطقة. وقد نجح حتى اليوم في تمكين أكثر من 150 شركة ناشئة عبر مختلف برامجه، بما يعكس اتساع أثره ونمو حضوره على مستوى المنطقة.

ومنذ إطلاقه في عام 2015، أسهم البرنامج في تمكين عدد من قصص النجاح البارزة، من بينها شركات «زد» و«طويق» و«مسمار»، التي حققت نمواً ملحوظاً، بما يعكس أثر البرنامج في ربط الشركات الناشئة بفرص أعمال حقيقية.

«تالي فنتشرز»: رأس مال استراتيجي

ثم تأتي مرحلة التوسع الاستثماري، وهنا يبرز الدور المحوري لشركة «تالي فنتشرز»، الذراع الاستثمارية لرأس المال الجريء المؤسسي التابعة لمجموعة «إس تي سي stc».

تأسست «تالي فنتشرز» في عام 2023، وتركز على الاستثمار في الشركات من المراحل المبكرة وحتى مراحل النمو، في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز على القطاعات الأساسية للاقتصاد الرقمي، مثل التقنية المالية، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وتقنيات المؤسسات.

وبفضل رأس المال المخصص وعدد من الشركات ضمن محفظتها الاستثمارية، تمنح «تالي فنتشرز» المؤسسين أكثر من مجرد التمويل، إذ تتيح لهم الاستفادة من القوة التجارية لمجموعة «إس تي سي stc».

وتقوم فلسفة الاستثمار على فكرة واضحة؛ فالتمويل يعالج جانباً واحداً فقط من التحدي، بينما يتيح الجمع بين التمويل والوصول إلى قاعدة عملاء المؤسسات لدى مجموعة «إس تي سي stc»، وبنيتها التحتية التقنية، وشبكة شركاتها التابعة، وعلاقاتها الإقليمية، مساراً أكثر شمولاً لتحقيق النمو والتوسع.

كما تمثل «تالي فنتشرز» منصة تجمع بين الابتكار العالمي والحضور الإقليمي، من خلال استقطاب شركات تقنية عالمية مثل «نايل» و«كوهيروغرافيانت» و«سيلونا»، وربطها بمنظومة الاقتصاد الرقمي في المملكة، إلى جانب دعم شركات إقليمية واعدة مثل «نورث لادر» و«نيير باي» في التوسع والوصول إلى الأسواق العالمية. ويعكس هذا النموذج الدور الذي تؤديه «تالي فنتشرز» في بناء جسور بين الابتكار العالمي والمنظومة التقنية الإقليمية.

نمو للتقنيات الناشئة وترسيخ للمنظومة التقنية

وتؤكد هذه المنظومة أن القيمة الحقيقية لا تتحقق برأس المال وحده، بل من خلال التكامل بين بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة، والاستثمار الاستراتيجي. وبالنسبة لرواد الأعمال، يختصر هذا النموذج المسافة بين الفكرة وبناء شركة قابلة للنمو والتوسع. أما بالنسبة لمجموعة «إس تي سي»، فهو يوفر وصولاً مبكراً إلى التقنيات الناشئة، ويعزز منظومتها الرقمية، ويفتح مسارات جديدة لخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

وبالنسبة للسعودية، فإن هذا النموذج يسهم في ترسيخ منظومة تقنية وطنية تنمو فيها الشركات الناشئة المحلية بدعم من منصات وطنية رائدة.

واليوم، نجحت مجموعة «إس تي سي stc»، من خلال «إنسباير يو» و«كولاب» و«تالي فنتشرز»، في بناء واحدة من أكثر منظومات ريادة الأعمال تكاملاً في المنطقة، لدعم رواد الأعمال في مختلف مراحل نمو شركاتهم، بدءاً من الفكرة، مروراً ببناء المشروع، ووصولاً إلى الاستثمار والتوسع.

Your Premium trial has ended


«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي
TT

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

«أملاك العالمية» توقّع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة تمويل استهلاكي

أعلنت «أملاك العالمية» للتمويل توقيع اتفاقية مع البنك الأهلي السعودي لبيع محفظة من عقود التمويل الاستهلاكي بقيمة 133.67 مليون ريال، إلى جانب تقديم خدمات إدارة للعقود المبيعة، في خطوة تستهدف تعزيز السيولة وتنويع مصادر التمويل ودعم خطط النمو والتوسع.

وأوضحت الشركة أن الاتفاقية، الموقعة في 30 يونيو (حزيران) 2026، تمنحها كذلك حق بيع محافظ إضافية من عقود التمويل الاستهلاكي للبنك الأهلي السعودي وفق الشروط والأحكام المتفق عليها، بقيمة إجمالية تصل إلى 500 مليون ريال، بما يعزز مرونة إدارة الأصول ويدعم استراتيجيتها التمويلية.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «أملاك العالمية» للتمويل عدنان الشبيلي، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في إطار جهود الشركة لتعزيز مرونتها المالية وتنويع مصادر التمويل، مشيراً إلى أنها تسهم في رفع كفاءة إدارة محافظ التمويل وتمكين الشركة من مواصلة تقديم حلول تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء.

وأضافت الشركة أن المتحصلات الناتجة عن عمليات البيع ستُوجَّه لدعم أعمالها وأنشطتها التشغيلية، بما يعزز قدرتها على التوسع وتحقيق النمو المستدام، إلى جانب دعم استراتيجيتها الرامية إلى تطوير منتجات وخدمات تمويلية متنوعة.

وتوقعت «أملاك العالمية» أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي للاتفاقية على نتائجها المالية خلال الربع الثاني من عام 2026، بالنظر إلى قيمة الصفقة ودورها في تعزيز إدارة السيولة وتنويع مصادر التمويل.

وأكدت الشركة أن الاتفاقية أُبرمت وفق أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة والتعليمات ذات الصلة، مع عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في الصفقة.

وتعد «أملاك العالمية للتمويل» من شركات التمويل المرخصة والخاضعة لإشراف البنك المركزي السعودي، وتقدم حلولاً تمويلية رقمية للأفراد، إضافة إلى تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتمويل العقاري.