«بريبكو» و«وزارة العدل» الجورجية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية

لتعزيز ترميز العقارات والتحول الرقمي

«بريبكو» و«وزارة العدل» الجورجية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية
TT

«بريبكو» و«وزارة العدل» الجورجية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية

«بريبكو» و«وزارة العدل» الجورجية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية

أعلنت «بريبكو»، منصة التكنولوجيا العقارية وترميز العقارات، عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل في جورجيا، في خطوة محورية نحو تطوير إطار عمل متقدّم وآمن ومتوافق مع الأنظمة لترميز العقارات في جورجيا.

وجرى توقيع مذكرة التفاهم يوم أمس، بحضور إيراكلي كوباخيدزه، رئيس الوزراء، وباتا ساليا، وزير العدل في جورجيا، إلى جانب وفدهما، وبمشاركة أميرة سجواني، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة بريبكو، وفريق القيادة في الشركة.

وترسي هذه الاتفاقية إطاراً استراتيجياً للتعاون بين الطرفين بهدف استكشاف وتطوير وتنفيذ مبادرة مبتكرة لترميز العقارات في جورجيا. ويعكس هذا التعاون طموحاً مشتركاً لتحديث إجراءات القطاع العقاري، وتعزيز ثقة المستثمرين، وترسيخ مكانة جورجيا كوجهة تقدّمية داعمة للابتكار في مجالي الاستثمار الرقمي وبنية العقارات من الجيل القادم.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستعمل بريبكو ووزارة العدل في جورجيا معاً على تعزيز الابتكار القانوني والتقني في قطاع العقارات، وتحسين الوضوح التنظيمي، وتشجيع الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم ترميز أو رقمنة الحقوق والمصالح المرتبطة بالعقارات بشكل آمن وشفاف ومتوافق مع القوانين والأنظمة الجورجية.

ويجسّد هذا التعاون نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص، يجمع بين القيادة الحكومية والابتكار في القطاع الخاص، كما ينسجم مع الطموحات الأوسع لجورجيا في تحديث أطرها القانونية والاقتصادية، وتشجيع التحول الرقمي المسؤول، وتعزيز مكانتها كوجهة تنافسية للاستثمارات المعتمدة على التكنولوجيا.

وقالت أميرة سجواني، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة بريبكو: «تعكس هذه المذكرة إيماناً مشتركاً بأن مستقبل القطاع العقاري يقوم على الثقة والشفافية وإتاحة الوصول المدعومة بالتكنولوجيا. ومن خلال العمل عن كثب مع وزارة العدل في جورجيا، نضع الأسس لنهج مسؤول ومتوافق لترميز العقارات، يعزّز ثقة المستثمرين، ويدعم الوضوح التنظيمي، ويفتح آفاقاً جديدة للمشاركة العالمية. إن انفتاح جورجيا على الابتكار ورؤيتها المستقبلية في السياسات يجعلها شريكاً طبيعياً لـ(بريبكو) مع استمرارنا في توسيع استراتيجية التعاون الحكومي الدولي».

من جانبه، قال باتا ساليا، وزير العدل في جورجيا: «يمثل هذا التعاون مع (بريبكو) خطوة مهمة ضمن جهود جورجيا لتحديث بنيتها العقارية والقانونية. ومن خلال استكشاف نهج مبتكرة، مثل ترميز العقارات ضمن إطار تنظيمي واضح، نهدف إلى تعزيز الشفافية، وتقوية حماية المستثمرين، وزيادة الثقة في جورجيا، بوصفها بيئة استثمارية آمنة وتقدّمية. وتُعد الشراكات بين القطاعين العام والخاص من هذا النوع ضرورية لضمان تطوّر الابتكار التكنولوجي، بما يتماشى مع سيادة القانون وأفضل الممارسات الدولية».

وتؤكد مذكرة التفاهم التزام جورجيا بتبنّي الحلول الرقمية مع الحفاظ على حوكمة قوية وإشراف قانوني فعّال، كما تضع الدولة في موقعٍ يؤهّلها لأن تكون نموذجاً يُحتذى به للدول الساعية إلى تحقيق توازن بين الابتكار والمسؤولية التنظيمية في مشهد الأصول الرقمية والعقارات سريع التطور.

وبالنسبة لشركة بريبكو، تمثل هذه الاتفاقية محطة جديدة في مسيرتها نحو التوسع الدولي، وفي رسالتها الرامية إلى العمل جنباً إلى جنب مع الجهات التنظيمية والحكومات لتشكيل مستقبل ملكية العقارات والاستثمار فيها. ومع تسارع الاهتمام العالمي بترميز الأصول الواقعية، تواصل «بريبكو» التركيز على التعاون والامتثال وخلق قيمة مستدامة طويلة الأجل عبر مختلف الأسواق.


مقالات ذات صلة

القطاع البلدي السعودي: 21 ألف فرصة استثمارية بـ3.36 مليار دولار في 2025

الاقتصاد مقر وزارة البلديات والإسكان في الرياض (الشرق الأوسط)

القطاع البلدي السعودي: 21 ألف فرصة استثمارية بـ3.36 مليار دولار في 2025

حقَّقت وزارة البلديات والإسكان السعودية طفرةً استثماريةً كبرى خلال عام 2025، بعد طرح أكثر من 21 ألف فرصة استثمارية متنوعة عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي خلال حديثه في الجلسة الحوارية على هامش «منتدى مستقبل العقار» (الشرق الأوسط)

القطاع المصرفي السعودي يضيف 24 مليار دولار للقروض العقارية الجديدة

أكد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي، طارق السدحان، أن القطاع المصرفي في المملكة نجح في إضافة نحو 90 مليار ريال (24 مليار دولار) من القروض العقارية الجديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية خلال الجلسة الحوارية في منتدى مستقبل العقار (الشرق الأوسط)

رئيس «التنمية العقارية»: دخول المستثمرين الأجانب ينعش السوق السعودية

قال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية، لؤي الناهض، إن دخول المستثمرين الأجانب في التملك العقاري «إيجابي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير البلديات والإسكان خلال كلمته الافتتاحية في منتدى مستقبل العقار بالرياض (الشرق الأوسط) play-circle

300 ألف وحدة سكنية جديدة لتحقيق «التوازن» في الرياض

كشف وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار، ماجد الحقيل، عن امتلاك العاصمة مساحات مطورة تتجاوز 100 مليون متر مربع من الأراضي الجاهزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار المهندس عبد الله الحمَّاد يلقي كلمة في افتتاح «منتدى مستقبل العقار 2026» (الشرق الأوسط)

الحمَّاد: نفاذ نظام تملك غير السعوديين ينقل العقار السعودي للعالمية

أكَّد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، المهندس عبد الله الحمَّاد، أن القطاع العقاري السعودي نجح في التحول إلى جزء فاعل ومؤثر في الحوار الاقتصادي العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«كي بي إم جي» تعزز دورها شريكاً معرفياً لمعرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تعزز دورها شريكاً معرفياً لمعرض الدفاع العالمي 2026
TT

«كي بي إم جي» تعزز دورها شريكاً معرفياً لمعرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تعزز دورها شريكاً معرفياً لمعرض الدفاع العالمي 2026

نشرت شركة «كي بي إم جي» سلسلة من أربعة تقارير استراتيجية بصفتها الشريك المعرفي الرسمي لمعرض الدفاع العالمي 2026، مما يعزز التزامها بدعم رؤية السعودية 2030، وطموح السعودية في بناء نظام دفاعي مستقل، وجاهز للمستقبل، وقائم على تطوير القدرات المتكاملة، والتوطين، والاستعداد الرقمي.

ومع تطور أولويات الدفاع العالمية من نماذج قائمة على الإمدادات إلى نظم مدفوعة بالقدرات، يسلط أحد التقارير في سلسلة التكامل الدفاعي الضوء على نقطة تحول واضحة للقطاع. ووفقاً للتحليل الصادر من «كي بي إم جي»، ارتفع معدل التوطين في قطاع الصناعات الدفاعية في السعودية من نحو 4 في المائة في 2018 إلى 24.9 في المائة في 2024، حيث تستهدف المملكة تحقيق معدل توطين بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2030. وفي الوقت نفسه، بلغت نسبة المحتوى المحلي في قطاع الصناعات الدفاعية 40.7 في المائة مقارنةً بنسبة 38.4 في المائة في عام 2023؛ مما يعكس تحقيق المزيد من التكامل في جوانب الإمدادات، والمشاركة الصناعية، واعتماد التكنولوجيا، وتطوير القوى العاملة.

وتؤكد نتائج تقارير «كي بي إم جي» أنَّ القوة الدفاعية الحديثة لم تعد تحددها المنصات، والمعدات وحدها، بل القدرة على تصميم وتشغيل ودمج وصيانة أنظمة متطورة على نطاق واسع. وتظل التكنولوجيا، والبنية التحتية، والاستثمار الرأسمالي من العوامل التمكينية الحاسمة، وقد سلَّط التقرير بشأن معرض الدفاع العالمي الضوء على أنَّ التحول الدفاعي يركز بشكل كبير على رأس المال البشري، مع الإقرار بأهمية المهارات، وإجادة التعامل مع البيانات، والخبرة المحلية في زيادة الأداء، وقدرة التحمل، وسيادة القدرات الدفاعية المتطورة.

وقال كريستوفر مور رئيس قطاع الدفاع والأمن لدى «كي بي إم جي الشرق الأوسط»: «تركز عملية التحول الدفاعي في السعودية على رأس المال البشري بشكل كبير، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة في التكنولوجيا، والمعدات، والقدرات الصناعية، ويعكس التقدم الذي نشهده في مجال التوطين، والمحتوى المحلي أنَّ المملكة لا تكتفي باقتناء أنظمة متطورة فحسب، بل تعمل على بناء المهارات، والمنظمات، ووضع نماذج التشغيل اللازمة لدعمها أيضاً. ومن خلال شراكتنا مع معرض الدفاع العالمي، نساهم برؤى وأطر عمل تساعد على ترجمة طموحات رؤية 2030 إلى جاهزية تشغيلية».

وتشكل رؤية رأس المال البشري جزءاً من سلسلة منشورات الفكر الدفاعي التي أصدرتها «كي بي إم جي» بشأن معرض الدفاع العالمي 2026، والتي تتناول تحول الصناعات الدفاعية من خلال ركائز متعددة، ومترابطة. وتشمل هذه الركائز تسريع النظم الدفاعية السيادية، ودمج البنية التحتية للأعمال، والتكنولوجيا، وتمويل الجاهزية الدفاعية المستقبلية من خلال الشراكات بين القطاعين العام، والخاص، وتعزيز الاستقلالية الصناعية، والتكنولوجيا، وبناء قوة عاملة دفاعية جاهزة للمستقبل؛ مما يعكس رؤية الشركة الشاملة للدفاع باعتباره نظاماً بيئيّاً وطنيّاً متكاملاً.

كما ركّز بحث «كي بي إم جي» على وضع التقدم الذي أحرزته السعودية ضمن سياق اقتصادي عالمي، حيث أوضحت المعايير الدولية المذكورة في تحليل معرض الدفاع العالمي الذي أجرته الشركة أنَّ كل مليار دولار من إنتاج الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة يدعم نحو 5700 وظيفة، في حين يساهم قطاع الدفاع في المملكة المتحدة بنحو 25 مليار جنيه إسترليني في الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر 260 ألف وظيفة.

وتساهم الصناعات الدفاعية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي في توظيف أكثر من 1.6 مليون شخص، وتحقق ما يقرب من 70 مليار يورو قيمة سنوية. وتشير الشركة إلى بدء ظهور ديناميكيات مماثلة في المملكة العربية السعودية، مع تسارع وتيرة التوطين، وتوسع مشاركة القطاع الخاص.

ولدعم هذا التقدم القابل للقياس، اقترحت «كي بي إم جي» مؤشر قدرات القوى العاملة في مجال الدفاع، وهو إطار عمل يربط نتائج القوى العاملة مباشرةً بالجاهزية التشغيلية، ويتتبع المؤشر معدلات التوطين، ومستويات المؤهلات التقنية في الأنظمة المتقدمة، والرقمية، ونسبة الصيانة، والاستدامة التي يتم إجراؤها على المستوى المحلي، بحيث تكون مقاييس رأس المال البشري متوافقة مع أهداف الأداء الدفاعية.

ويقام معرض الدفاع العالمي في الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، ويجمع كبار القادة الحكوميين، ومصنعي المعدات الدفاعية، ومبتكري التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم. وتركز التقارير الثلاثة الأخرى في سلسلة التكامل الدفاعي على السيادة، والتمويل، والتكنولوجيا.


انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض
TT

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» عن إطلاق فعالية «جولة موبايلي» استكمالاً لاحتفالاتها بمرور 20 عاماً على تأسيسها، حيث انطلقت الجولة من بوليفارد سيتي بمدينة الرياض خلال يومي 30 و31 يناير (كانون الثاني) الحالي، على أن تستكمل محطاتها المقبلة في مدينتي جدة والدمام. وتأتي هذه الجولة ضمن إطار شعار «موبايلي» الجديد «منك أقرب»، الذي يجسد التزام الشركة بتعزيز التواصل المباشر مع عملائها والمجتمع، وتقديم تجارب أكثر قرباً وتفاعلاً، بما يعكس توجهها نحو ترسيخ علاقة مستدامة مع عملائها. وتتضمن «جولة موبايلي» باقة من الفعاليات الترفيهية والتفاعلية التي تشمل أنشطة مخصصة للأطفال والكبار، ومحبي الألعاب الإلكترونية، إلى جانب سحوبات على جوائز قيمة، وذلك ضمن تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل المباشر مع العملاء. وقالت نائبة الرئيس التنفيذي الأول للعلامة التجارية والتواصل المؤسسي لشركة موبايلي، نورة الشيحة، إن هذه الجولة تمثل امتداداً لنهج الشركة في تعزيز القرب من عملائها وبناء تواصل مباشر يتيح فهم احتياجاتهم وتطلعاتهم بشكل أعمق، بما ينسجم مع شعارها «منك أقرب».

وأشارت إلى أن استراتيجية «موبايلي» الجديدة ترتكز على توسيع دور الشركة كممكن رئيس للخدمات الرقمية، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير حلول مبتكرة، والارتقاء بتجربة العميل، دعماً لمسيرة التحول الرقمي وتعزيزاً لمكانة المملكة في الاقتصاد الرقمي. وتندرج «جولة موبايلي» ضمن سلسلة من المبادرات والفعاليات التي أطلقتها الشركة خلال الفترة الماضية احتفاءً بمرور 20 عاماً على انطلاقها وإعلان استراتيجيتها الجديدة، تأكيداً على حضورها المجتمعي وترسيخ مكانتها كشركة وطنية رائدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. يُذكر أن «موبايلي» تأسست عام 2005، وأصبحت خلال عقدين من الزمن إحدى أبرز شركات التقنية والاتصالات في المملكة، وأسهمت بدور محوري في دعم مسيرة التحول الرقمي، عبر تقديم خدمات مبتكرة وتنفيذ مشاريع نوعية لتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يعزز مساهمتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


صندوق الصناديق «جدا» يختتم مؤتمر «سوبر ريترن السعودية 2026»

بندر الحمالي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»
بندر الحمالي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»
TT

صندوق الصناديق «جدا» يختتم مؤتمر «سوبر ريترن السعودية 2026»

بندر الحمالي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»
بندر الحمالي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»

اختتمت شركة صندوق الصناديق «جدا»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، أعمال النسخة الثانية من مؤتمر «سوبر ريترن السعودية»، الذي أُقيم في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 26 إلى 27 يناير (كانون الثاني) 2026، وذلك بصفتها شريكاً استراتيجياً للحدث، في وقتٍ تشهد فيه منظومة رأس المال الخاص في المملكة مرحلة مفصلية من النمو والتوسع.

وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من ألف من كبار المستثمرين وصنّاع السياسات ومديري الصناديق من أكثر من 50 دولة، مجسداً الحضور المتنامي للمملكة بوصفها مركزاً عالمياً متكاملاً لرأس المال الخاص، مدعوماً بأسس اقتصادية قوية، وإصلاحات هيكلية داعمة للنمو، ومشاركة متزايدة من المؤسسات المالية المحلية والدولية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد بندر الحمالي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة صندوق الصناديق «جدا»، الدور المحوري الذي تضطلع به الشركة في تمكين مديري الصناديق، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والمساهمة في تطوير منظومة رأس المال الخاص في المملكة.

وأشار إلى أن المستثمرين الأجانب استثمروا في الصناديق التي استثمرت فيها «جدا» ما يعادل ثلاثة أضعاف استثمارات الشركة، في حين بلغ إجمالي الاستثمارات من قِبل جميع المستثمرين نحو ستة أضعاف استثمارات «جدا»، وهو ما يعكس الدور التحفيزي الذي تقوم به في جذب الاستثمارات المحلية والدولية.

وناقش المشاركون في المؤتمر تطورات أسواق رأس المال الخاص في المملكة، مع تسليط الضوء على محاور توظيف رأس المال، وخلق القيمة، واستراتيجيات التخارج، التي تسهم في تعزيز السيولة، ودعم إعادة تدوير رأس المال، ورفع كفاءة السوق.

وقال الحمالي إن «المناقشات المعمّقة التي شهدناها، على مدار اليومين الماضيين، تعكس نضج المنظومة الاستثمارية في المملكة، والتقدم الملموس الذي تحققه (رؤية السعودية 2030)»، مشيراً إلى أن «جدا» تُواصل دورها في تحفيز الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز أسواق رأس المال الخاص، ودعم النمو المستدام للقطاع الخاص.

وتواصل شركة صندوق الصناديق «جدا» دورها في تشكيل منظومة رأس المال الخاص في السعودية، من خلال دعم الصناديق عالية الجودة، وتطوير مديري الصناديق، وتعزيز البنية التحتية للسوق.

وقد استثمرت الشركة منذ تأسيسها أكثر من 3.5 مليار ريال (نحو 933 مليون دولار)، من بينها 440 مليون ريال (نحو 117 مليون دولار) خلال عام 2025 وحده، كما دعمت أكثر من 47 صندوقاً في مجالات الاستثمار الجريء، والملكية الخاصة، والائتمان الخاص، بما يسهم في تعزيز السيولة طويلة الأجل، وزيادة العمق المؤسسي، ودعم تطوير الأسواق المالية في هذه القطاعات.