استطلاع: المزيد من الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5229045-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86
استطلاع: المزيد من الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين
صورة أرشيفية من داخل مبنى الكونغرس الأميركي (رويترز)
«الشرق الأوسط»
TT
«الشرق الأوسط»
TT
استطلاع: المزيد من الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين
صورة أرشيفية من داخل مبنى الكونغرس الأميركي (رويترز)
أظهر استطلاع جديد للرأي أن الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «غالوب» أن ما يقل قليلاً عن النصف، وتحديداً 45 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة يصفون أنفسهم الآن بأنهم مستقلون. ويعد هذا تحولاً كبيراً عما كان عليه الوضع قبل 20 عاماً، عندما قال ما يقرب من ثلث الأميركيين إنهم لا يؤيدون الديمقراطيين أو الجمهوريين.
يعقد الكونغرس إحاطة سرية مع مسؤولين في الإدارة حول عملية «العزم المطلق» في 5 يناير 2025 (رويترز)
ويبدو أن هذه المجموعة مدفوعة، بشكل متزايد، بعدم رضاها عن الحزب الحاكم، وفقاً لتحليل «غالوب». وقد يكون هذا الوضع جيداً للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي هذا العام، لكنه لا يعد بالولاء الدائم لهم.
ووجدت «غالوب» أن المستقلين انجذبوا نحو الديمقراطيين خلال العام الماضي عندما سئلوا عن الحزب الذي يميلون إليه، لكن المواقف تجاه الحزب لم تتحسن. وهذا يشير إلى أن مكاسب الديمقراطيين قد تكون أكثر ارتباطاً بوجهات النظر السلبية من المستقلين تجاه الرئيس دونالد ترمب.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الأحد) رغبته في إغلاق مركز كينيدي الفني الشهير بواشنطن، لمدة عامين، وذلك لإجراء تجديدات تبدأ في يوليو (تموز) المقبل.
أطلق رجل كانت تستجوبه الشرطة في فندق بضواحي أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية، النار على ضابطين بعد دعوتهما إلى غرفته، مما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح.
صورة مأخوذة يوم الأحد 1 فبراير 2026 لوثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر التقرير الذي صدر عند اعتقال إبستين في 6 يوليو 2019 (أ.ب)
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
مسؤول أميركي يستبعد توجيه اتهامات إضافية بسبب «ملفات إبستين»
صورة مأخوذة يوم الأحد 1 فبراير 2026 لوثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر التقرير الذي صدر عند اعتقال إبستين في 6 يوليو 2019 (أ.ب)
قلل مسؤول كبير في وزارة العدل الأميركية من احتمال توجيه اتهامات جنائية إضافية ناجمة عن ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية. وقال، أمس الأحد، إن وجود «صور مروّعة» ومراسلات بريد إلكتروني مثيرة للقلق «لا يسمح لنا بالضرورة بمحاكمة شخص ما».
وقال مسؤولو الوزارة، خلال الصيف، إن مراجعة السجلات المتعلقة بإبستين لم تشكل أساساً لفتح تحقيقات جنائية جديدة.
وقال نائب المدعي العام تود بلانش إن هذا الموقف لم يتغير، حتى في الوقت الذي وجه فيه تفريغ ضخم للوثائق، منذ يوم الجمعة الماضي، اهتماماً جديداً إلى علاقات إبستين بأفراد أقوياء في جميع أنحاء العالم، وأعاد إحياء أسئلة بشأن المعرفة، إنْ وُجدت، التي كانت لدى شركاء المموّل الثري حول جرائمه.
وأكد بلانش، أمس الأحد، في برنامج «حالة الاتحاد» على شبكة «سي إن إن»: «هناك كثير من المراسلات، هناك كثير من رسائل البريد الإلكتروني، هناك كثير من الصور، هناك كثير من الصور المروّعة التي يبدو أن السيد إبستين أو الأشخاص المحيطين به التقطوها، لكن هذا لا يسمح لنا، بالضرورة، بمحاكمة شخص ما».
وأضاف بلانش أن ضحايا الاعتداء الجنسي من قِبل إبستين «يريدون التعويض الكامل»، لكن هذا «لا يعني أنه بإمكاننا اختلاق أدلة أو تلفيق قضية من العدم»، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
وأعلنت وزارة العدل، التابعة للرئيس دونالد ترمب، يوم الجمعة، أنها ستنشر أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق، وأكثر من 2000 مقطع فيديو، و180 ألف صورة، بموجب قانون يهدف إلى الكشف عن معظم المواد التي جمعتها، خلال التحقيقات المطوَّلة في قضية إبستين.
كانت تداعيات نشر الملفات سريعة، ففي المملكة المتحدة أعلن اللورد بيتر ماندلسون استقالته من حزب العمال الحاكم، أمس الأحد، عقب الكشف عن مزيد من المعلومات حول علاقته بإبستين. وقال إنه يتنحى جانباً لتجنب التسبب في «مزيد من الإحراج»، حتى مع نفيه مزاعم تلقيه مدفوعات من إبستين قبل عقدين من الزمن.
في غضون ذلك، استقال مسؤول رفيع المستوى في سلوفاكيا من منصبه بعد أن كشفت صور ورسائل بريد إلكتروني عن لقائه بإبستين، في السنوات التي تَلَت إطلاق سراحه من السجن.
واقترح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن يُدلي أندرو ماونتباتن-ويندسور، الصديق المقرَّب لإبستين منذ فترة طويلة، والمعروف سابقاً باسم الأمير أندرو، بشهادته للمحققين الأميركيين بكل ما يعرفه عن أنشطة إبستين.
أندرو ماونتباتن-ويندسور الصديق المقرب لإبستين منذ فترة طويلة والمعروف سابقاً باسم الأمير أندرو في بريطانيا (رويترز)
وتضمنت الملفات المنشورة على موقع الوزارة الإلكتروني وثائق تتعلق بصداقة إبستين مع ماونتباتن-ويندسور، بالإضافة إلى مراسلاته الإلكترونية مع ستيف بانون، مستشار ترمب السابق، وستيف تيش، الشريك المؤسس لفريق نيويورك جاينتس، وغيرهم من الشخصيات البارزة في الأوساط السياسية والتجارية والخيرية، مثل المليارديريْن بيل غيتس وإيلون ماسك.
ولطالما أثارت قضية إبستين اهتمام الرأي العام، ويعود ذلك جزئياً إلى صداقاته السابقة مع ترمب، والرئيس السابق بيل كلينتون. وقد نفى الرجلان علمهما بتورط إبستين في الاعتداء على قاصرات.
وتضمنت بعض مراسلات إبستين الإلكترونية الشخصية نقاشات صريحة مع آخرين حول ميله لدفع المال للنساء مقابل ممارسة الجنس، حتى بعد قضائه فترة في السجن بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة. وانتحر إبستين في سجن بنيويورك، في أغسطس (آب) 2019، بعد شهر من توجيه الاتهام إليه بتُهم فيدرالية تتعلق بالاتجار بالجنس.
ترمب: إغلاق مركز كينيدي لمدة عامين لإجراء تجديداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5236205-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
مركز كينيدي للفنون المسرحية خلال عرض الفيلم الوثائقي «ميلانيا» (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: إغلاق مركز كينيدي لمدة عامين لإجراء تجديدات
مركز كينيدي للفنون المسرحية خلال عرض الفيلم الوثائقي «ميلانيا» (أ.ب)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الأحد) رغبته في إغلاق مركز كينيدي الفني الشهير بواشنطن، لمدة عامين، وذلك لإجراء تجديدات تبدأ في يوليو (تموز) المقبل.
ويأتي إعلان ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي ليل الأحد في أعقاب موجة من الإلغاءات منذ أن أطاح ترمب بالقيادة السابقة للمركز وأضاف اسمه إلى المبنى.
إضافة اسم الرئيس دونالد ترمب إلى مركز كينيدي (أرشيفية - أ.ب)
وأعلن ترمب على منصته «تروث سوشيال»، أن المركز، الذي أعاد تسميته مضيفاً اسمه، وعزف عنه بعض الفنانين، سيُغلق أبوابه اعتباراً من الرابع من يوليو (تموز)، تزامناً مع احتفال الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها.
وقال ترمب: «قررت أن إيقاف عمليات الترفيه فيه لمدة عامين تقريباً هو أسرع طريقة للارتقاء بمركز ترمب كينيدي إلى أعلى مستويات النجاح والجمال والروعة». ورأى ترمب أن أعمال التجديد ستحوّل مؤسسة «متداعية» إلى «معقل عالمي للفنون والموسيقى والترفيه».
منشور الرئيس دونالد ترمب عبر «تروث سوشيال» عن إغلاق مركز كينيدي
ويرأس ترمب مجلس أمناء المركز الذي افتُتح عام 1971 ويُعرف الآن باسم «مركز ترمب كينيدي»، وأكد أنه «تم الانتهاء من التمويل وتأمينه بالكامل!».
وأعلن ترمب عن خطته بعد أيام من عرض الفيلم الوثائقي «ميلانيا» الذي يتناول حياة السيدة الأولى في الموقع التاريخي. وقال إن الاقتراح يخضع لموافقة مجلس إدارة مركز كينيدي، الذي يشغله حالياً حلفاء اختارهم بنفسه.
وبدا تغيير اسم المركز في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، بمثابة رمز لتولي الرئيس الأميركي قيادته. واستنكرت عائلة الرئيس كينيدي تغيير الاسم إلى جانب المعارضة الديمقراطية التي طعنت في شرعية الخطوة لعدم وجود تشريع بشأنها في الكونغرس. وقال ترمب إنه «يشعر بالفخر» و«بالمفاجأة» جراء القرار، رغم أنه تحدث عن المركز مراراً مستخدماً اسم «مركز ترمب كينيدي» منذ عودته إلى السلطة.
وفي ظل قيادة المركز الجديدة، أُلغيت عروض وفعاليات تشيد بمجتمع المثليين، بينما نُظّمت مؤتمرات لليمين الديني دُعي إليها فنانون مسيحيون.
إلى ذلك قرر بعض الفنانين إلغاء عروضهم المُقررة في المركز وبينهم المغنية كريستي لي وفرقة الجاز «ذا كوكرز»، والمؤلف الموسيقي فيليب غلاس.
منذ عودته إلى السلطة، أطلق ترمب مشروعات لتغيير معالم شهيرة في واشنطن، بدءاً من بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض، وقوس ضخم قرب نصب الرئيس السابق أبراهام لينكولن التذكاري.
مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار بفندق في ولاية جورجيا الأميركيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5236189-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%81%D9%86%D8%AF%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9
جي دي مكلور قائد شرطة مقاطعة جوينيت خلال مؤتمر صحافي (ا.ب)
أتلانتا:«الشرق الأوسط»
TT
أتلانتا:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار بفندق في ولاية جورجيا الأميركية
جي دي مكلور قائد شرطة مقاطعة جوينيت خلال مؤتمر صحافي (ا.ب)
أطلق رجل كانت تستجوبه الشرطة في فندق بضواحي مدينة أتلانتا، بولاية جورجيا الأميركية ، الأحد، النار على ضابطين بعد دعوتهما إلى غرفته، مما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح خطيرة، حسبما ذكرت السلطات.
وقال جي دي مكلور، قائد شرطة مقاطعة جوينيت، خلال مؤتمر صحافي، إن المشتبه به في إطلاق النار أصيب أيضا برصاص أحد الضباط ويخضع حاليا للعلاج الطبي ومن المتوقع أن ينجو.
Title: Gwinnett County Officer Involved Shooting
Date: (Update) Feb 1, 2026
The officers involved have been identified as Master Police Officer David M. Reed #1802 and Police Officer Senior Pradeep Tamang #2741.
ووقع تبادل إطلاق النار صباح الأحد بالقرب من ستون ماونتن، على بعد حوالي 25 ميلا (40 كيلومترا) شمال شرق أتلانتا. وأوضح قائد الشرطة أنه تم إرسال الضباط إلى الفندق بعد أن أبلغ متصل أن شخصا يقيم هناك استخدم «احتيالا أو تزويرا» لاستئجار غرفة.
وقال إن المشتبه به استقبل الضباط عند باب غرفته ودعاهم للدخول.
وأضاف مكلور:«بدأوا في مناقشة السيناريو أو الحادث معه، وفي لحظة ما، أخرج المشتبه به مسدسا، وفي هجوم غير مبرر، أطلق النار على ضباط شرطة مقاطعة جوينيت».
وأفاد مكلور أن الضابط براديب تامانج، البالغ من العمر 25 عاما، توفي متأثرا بجراحه في المستشفى. وتامانج هو مواطن من نيبال انضم إلى قسم الشرطة العام الماضي.
وقال قائد الشرطة إن الضابط ديفيد ريد نقل إلى المستشفى في حالة خطيرة ولكن مستقرة بعد ظهر الأحد.
Today, we join @GwinnettPD in mourning the loss of a brave officer and are praying for the swift recovery of another.
This is the latest reminder of the dangers law enforcement face on a daily basis, and we are grateful for every one that puts themselves in harm’s way to protect...
وقال الحاكم براين كيمب على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «هذا أحدث تذكير بالمخاطر التي يواجهها إنفاذ القانون بشكل يومي، ونحن ممتنون لكل من يضع نفسه في طريق الخطر لحماية مواطني جورجيا».
وحدد مكلور هوية المشتبه به في إطلاق النار بأنه كيفن أندروز، البالغ من العمر 35 عاما. ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان لدى أندروز محام يمكنه التعليق نيابة عنه.
وتم تحويل التحقيق إلى مكتب التحقيقات في جورجيا، الذي يتولى عادة قضايا إطلاق النار التي تشمل ضباط إنفاذ القانون في الولاية. وقال مكلور إن الأمر سيعود لمكتب التحقيقات والمدعين المحليين لتقرير التهم التي ستوجه ضد أندروز.