الملاكم الألماني كاباييل يتطلع لتحدي البطل الأوكراني أوسيك

الملاكم الألماني أجيت كاباييل (د.ب.أ)
الملاكم الألماني أجيت كاباييل (د.ب.أ)
TT

الملاكم الألماني كاباييل يتطلع لتحدي البطل الأوكراني أوسيك

الملاكم الألماني أجيت كاباييل (د.ب.أ)
الملاكم الألماني أجيت كاباييل (د.ب.أ)

قال الملاكم الألماني أجيت كاباييل إنه يستحق أن يخوض نزالاً على لقب «بطولة العالم للوزن الثقيل» ضد الأوكراني ألكسندر أوسيك؛ أفضل ملاكم في العالم.

وفاز كاباييل بالضربة القاضية على البولندي داميان كنيبا في الجولة الثالثة مساء السبت، ليحتفظ بلقب «بطل العالم المؤقت للمجلس العالمي للملاكمة»، ويتطلع مع فريقه إلى مواجهة الأوكراني أوسيك في أواخر العام.

وأضاف الملاكم الألماني: «نعم أعتقد أنني أستحق خوض هذا النزال، وأنا جاهز له. كلانا لم يتعرض للهزيمة. هيا بنا. لمَ لا؟».

وحقق كاباييل (33 عاماً) فوزه رقم 27 يوم السبت، ويتطلع إلى أن يكون ثاني ملاكم ألماني فقط يحرز لقب «بطولة العالم للوزن الثقيل»، ويكرر ما حققه ماكس شميلينغ قبل أكثر من 95 عاماً.

وقال البريطاني سبنسر براون، مدير أعمال كاباييل، لـ«وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)» إن هناك احتمالاً لإقامة هذا النزال في ألمانيا.

وأشار: «النزال مع أوسيك يحتاج إلى ملعب كبير يتسع لـ75 ألف متفرج»، مرجحاً إمكانية إقامته على حلبة «غيلسنكيرشن أو دوسلدورف».


مقالات ذات صلة

رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتي

رياضة عالمية لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتي

صدارة المجموعة تضمن للمغرب البقاء في أميركا (هيوستن) لمواجهة وصيف الرابعة، بينما الوصافة تطير بالأسود إلى المكسيك (مونتيري) لصدام المتصدر.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية هل تؤثر هذه التعديلات على القرارات المستقبلية بشأن مشاركة الرياضيين الروس؟ (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تدرس تعديلات على «الميثاق» لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

ستنظر اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأربعاء في تعديلات على الميثاق الأولمبي تهدف إلى تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية ستيف كلارك مدرب منتخب اسكوتلندا (إ.ب.أ)

كلارك يحلم بالعودة إلى أزتيكا

يتطلع ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، بفارغ الصبر، إلى احتمال العودة إلى ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية جيسي مارش مدرب منتخب كندا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب كندا يتطلع للفوز على سويسرا

يهدف جيسي مارش مدرب منتخب كندا إلى الفوز على سويسرا في ختام مشواره بالمجموعة الثانية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

تعرضت الإيطالية جاسمين باوليني لخسارة مفاجئة أمام الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا 4 - 6 و3 - 6، الثلاثاء، في دورة إيستبورن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«مونديال 2026»: هولندا واليابان لإنجاز مهمة التأهل

هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: هولندا واليابان لإنجاز مهمة التأهل

هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)

يطمح المنتخبان الهولندي والياباني إلى إنجاز مهمة التأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، عندما يلاقيان تونس والسويد، الخميس، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة. ويتقاسم المنتخبان الصدارة برصيد 4 نقاط مع أفضلية فارق الأهداف لهولندا التي تسعى لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، بفوز ثان على التوالي بعد انتصار كبير على السويد 5-1 رفع سلسلة عدم الخسارة إلى 14 مباراة متتالية في النهائيات (دون احتساب ركلات الترجيح). وتُعد هذه السلسلة الأطول في تاريخ البطولة، وما يُسهل مهمتها أن تونس لم تُسدد أي كرة مؤطرة، خلال خسارتها أمام اليابان 0-4، مؤكدة بذلك إقصاءها، لتصبح رابع منتخب يخسر مباراتين في نسخة واحدة من «كأس العالم» بفارق 4 أهداف، على الأقل، والأول منذ اليونان في عام 1994. ولم يسبق لأي منتخب أن خسر 3 مباريات بهذا الفارق في نسخة واحدة، لكن تقليص الأضرار قد يكون أولوية المدرب الفرنسي هيرفي رينارد الذي لجأت إليه لتصحيح المسار دون جدوى، عقب إقالة مُواطنه صبري لموشي على أثر الهزيمة أمام السويد 1-5 في الافتتاح.

من جهتها تصطدم اليابان، أحد أبرز منتخبات آسيا والمتألقة حالياً، بالسويد التي تعاني تداعيات هزيمة ثقيلة أمام هولندا. وأكّدت اليابان بدايتها الجيدة بتعادل مثير أمام هولندا 2-2، عبر تحقيق فوز كاسح على تونس برباعية نظيفة، وضعت نفسها في موقع مريح لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة على التوالي.

ويحتل رجال المدرب هاجيمي مورياسو المركز الثاني في المجموعة، ويكفيهم التعادل لضمان مكان في أول مركزين، مع احتفاظهم بفرصة تصدُّر المجموعة.

أما السويد فتخطّت دور المجموعات في مشاركاتها الأربع الأخيرة، وبدأت هذه النسخة بقوة بفوز على تونس 5-1، غير أن الطموحات تعرضت لانتكاسة بعد خسارة قاسية بالنتيجة نفسها أمام هولندا.

وأكد المدرب الانجليزي للسويد غراهام بوتر أن فريقه سيتعلم من هذه التجربة الصعبة، وسيكون مطالَباً بتطبيق ذلك سريعاً، إذ إن الفوز وحده سيضمن له التأهل بنسبة 100 في المائة. وقد يكون التعادل كافياً للعبور كأحد أفضل المنتخبات في المركز الثالث.

وتخوض الإكوادور وألمانيا اللقاء على أرض ملعب نيويورك-نيوجيرسي، حيث يلعب المنتخب الجنوب أميركي آخِر أوراقه للتأهل في مواجهة منتخب أوروبي حسَم تأهله سلفاً.

ودخلت الإكوادور «المونديال» على خلفية سلسلة من 19 مباراة دون خسارة (8 انتصارات و11 تعادلاً)، لكنها، حتى الآن، مخيِّبة للآمال، بعد خسارة أمام ساحل العاج 0-1، وتعادلٍ سلبي مع كوراساو الوافدة الجديدة.

وبات على «لا تري» تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل عن المجموعة الخامسة، وسيسعى مدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي إلى فك العقم الهجومي، وتفادي جعل الإكوادور ثاني منتخب من أميركا الجنوبية يُنهي «كأس العالم» دون تسجيل أي هدف، بعد بوليفيا في نسختيْ 1930 و1950.

أما ألمانيا فبعد فوز ساحق على كوراساو 7-1، وجدت نفسها متأخرة 0-1 بين الشوطين أمام كوت ديفوار قبل أن تقلب النتيجة وتفوز 2-1 بهدفين للبديل دينيز أونداف، ثانيهما في الوقت القاتل (90+4)، رافعاً مساهماته التهديفية الأخيرة مع منتخب بلاده إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة)، جميعها بعد استراحة الشوطين. هذا الانتصار ضَمِن لأبطال العالم 2014 التأهل إلى الأدوار الإقصائية، للمرة الأولى منذ إخفاقيْ 2018 و2022، وصدارة المجموعة.

ويطمح الألمان، الآن، إلى تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات، للمرة الرابعة في تاريخهم. كما أن الفوز سيعني معادلة أطول سلسلة انتصارات لهم (12 على التوالي)، المسجلة بين مايو (أيار) 1979 ويونيو (حزيران) 1980، عندما كانوا ينافسون باسم ألمانيا الغربية.

وفي المجموعة نفسها، ستسعى كوراساو إلى البناء على أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها بالنهائيات، خلال مواجهة ساحل العاج الطامحة بدورها إلى التعويض بعد خسارة مؤلمة.

وعانت كوراساو تحت الضغط أمام الإكوادور، حيث تلقت 27 تسديدة، لكن تألق الحارس إيلوي روم مكّنها من انتزاع تعادل تاريخي دون أهداف، وبذلك يبقى المنتخب في السباق كي يصبح أقل المنتخبات تصنيفاً يبلغ الأدوار الإقصائية في «المونديال»، غير أنه سيحتاج إلى الفوز لتحقيق ذلك.

من جهتها، تسعى ساحل العاج أيضاً إلى بلوغ الأدوار الإقصائية، للمرة الأولى في تاريخها، بعدما أهدرت فرصة حسمها في الجولة الثانية.

ويُعد منتخب «الفيلة» من أبرز المرشحين للتأهل، ويبدو أنه قادر على تحقيق ما عجزت عنه الإكوادور، بالنظر إلى ترسانته الهجومية بقيادة لاعب مانشستر يونايتد، الإنجليزي أماد ديالو. لكن يجب الأخذ في الحسبان حارس مرمى كوراساو، روم الذي قام بـ15 تصدياً أمام الإكوادور، وهو رقم قياسي لحارس مرمى في الوقت الأصلي في «كأس العالم» منذ بدء تسجيل الإحصاءات، والثاني بعد حارس مرمى الولايات المتحدة تيم هاورد في «مونديال 2014» ضد بلجيكا، لكن بعد التمديد.

وفي الرابعة، تتنافس الباراغواي وأستراليا على المركز الثاني، عندما تلتقيان في سانتا كلارا. وحُسم المركزان الأول والرابع في المجموعة لصالح الولايات المتحدة وتركيا قبل جولة واحدة من النهاية، ما يجعل هذه المباراة مواجهة مباشرة على البطاقة الثانية المؤهلة لملاقاة وصيف المجموعة السابعة في دور الـ32.

ويواجه مدرب أستراليا توني بوبوفيتش ضغوطاً لتحقيق نتيجة تُؤهل أستراليا إلى الدور الإقصائي لنسختين متتاليتين، لأول مرة في تاريخها، لكن المهمة تبدو صعبة، إذ لم يسبق لها الفوز على أي منتخب من أميركا الجنوبية في النهائيات (تعادل واحد و4 هزائم).

وفي مباراة هامشية، تلعب الولايات المتحدة مع تركيا في لوس أنجليس.


الولايات المتحدة تخفِّف قيود دخول إيران قبل مواجهة مصر الحاسمة

المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تخفِّف قيود دخول إيران قبل مواجهة مصر الحاسمة

المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)

خفَّفت السلطات الأميركية القيود المفروضة على منتخب إيران في كأس العالم 2026، بعدما سمحت له بدخول البلاد قبل يومين من مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام مصر، وذلك عقب شكاوى إيرانية من تعرض الفريق لما وصفه بـ«المعاملة القمعية وغير المتساوية».

وكان المنتخب الإيراني قد اشتكى من صعوبات السفر والإجراءات اللوجستية، معتبراً أنها وضعته في موقف أقل من بقية المنتخبات الـ47 المشاركة في البطولة.

وأبدى المدرب أمير قلعة نويي استياءه من عدم السماح لفريقه بدخول الولايات المتحدة مبكراً قبل المباريات، لكن السلطات الأميركية وافقت هذه المرة على دخوله قبل يومين من مواجهة مصر المقررة صباح السبت على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل.

وكان أندرو جولياني، رئيس فريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم في إدارة الرئيس دونالد ترمب، قد صرح الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة منفتحة على هذا الخيار.

وأصبح القرار الآن رسمياً، إذ من المتوقع أن يصل المنتخب الإيراني الأربعاء، على أن يعود مباشرة بعد المباراة إلى مقر إقامته في مدينة تيخوانا المكسيكية.

وبحسب صحيفة «التلغراف البريطانية» متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية: «في المباراة الثالثة لإيران في سياتل يوم 27 يونيو، سُمح للفريق بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من اللقاء».

وأضاف: «سيظل المنتخب الإيراني ملزماً بمغادرة البلاد في يوم المباراة نفسه، بينما تبقى الإجراءات والبروتوكولات الأمنية كما هي. ونواصل التزامنا بتوفير أكثر بطولة أماناً للاعبين والأجهزة الفنية والجماهير».

وأكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم اكتمال ترتيبات وصول الفريق الأربعاء.

من جانبه، قال جولياني: «كان هذا جزءاً من خطتنا. كنا ننتظر تقييم أول رحلتين، وإذا سارت الأمور بسلاسة فسنمنح يوماً إضافياً نظراً لطول مسافة السفر».

وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم على السماح للمنتخبات بالسفر قبل يومين من المباراة فقط في «الحالات الاستثنائية».

وسبق أن حصل منتخب بلجيكا على الاستثناء نفسه عندما سافر من سياتل إلى لوس أنجليس قبل يومين من تعادله السلبي مع إيران، بسبب المسافة الطويلة بين المدينتين.

وطلبت إيران وقتاً إضافياً للتأقلم في سياتل، إذ يتعين عليها قطع نحو 1200 ميل انطلاقاً من تيخوانا، كما ستتدرب الخميس في جامعة واشنطن.

وقال الجناح علي رضا جهانبخش الأحد: «لا نطلب الكثير، بل نطلب فقط تطبيق الإجراءات نفسها التي تُطبق على بقية المنتخبات الـ47. نأمل أن نتلقى الدعم اللازم».

وبعد التعادل 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الافتتاحية، وصف المدرب أمير قلعة نويي منتخب بلاده بأنه «أكثر الفرق تعرضاً للظلم» في البطولة، بينما اعتبر القائد مهدي طارمي أن الوضع يمثل «كارثة».

وكان أكثر ما أثار استياء الإيرانيين إجبارهم على مغادرة الولايات المتحدة فور انتهاء المباراة والعودة إلى تيخوانا، بدلاً من قضاء ليلة إضافية في فندقهم بمنطقة مانهاتن بيتش قرب لوس أنجليس لإجراء حصة استشفائية في اليوم التالي.

كما لم يُسمح لهم بالوصول إلى الولايات المتحدة قبل يومين من مباراتهم الثانية أمام بلجيكا.

ويستطيع المنتخب الإيراني ضمان التأهل إلى دور الـ32 إذا تغلب على مصر في الجولة الأخيرة.


إنفانتينو: استراحات الترطيب في كأس العالم ليست من أجل المال

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو: استراحات الترطيب في كأس العالم ليست من أجل المال

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

نفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الاتهامات التي تشير إلى أن الاتحاد الدولي يحقق أرباحاً إضافية من استراحات الترطيب المثيرة للجدل خلال كأس العالم 2026.

وتستمر كل استراحة ثلاث دقائق في كل شوط، وقد قوبلت بصيحات استهجان من الجماهير في الملاعب، كان آخرها خلال تعادل إنجلترا السلبي مع غانا في بوسطن.

وكانت استراحات الترطيب، التي تعرضت لانتقادات من مدرب إنجلترا توماس توخيل ولاقت رفضاً متكرراً من الجماهير الإنجليزية، قد فُرضت في جميع مباريات البطولة، رغم أن بعضها يقام في ملاعب مكيفة، وأخرى في أجواء معتدلة.

وفي مباراة إنجلترا وغانا، بدا أن الحاجة إليها لم تكن ملحة، بعدما توقف اللعب بالفعل قرب الدقيقة 20 بسبب اصطدام رأسي بين ريس جيمس وجوردان أيو، قبل أن يعلن الحكم سعيد مارتينيز استراحة الترطيب في الدقيقة 26.

وخلال جميع استراحات البطولة حتى الآن، تبث شبكة «فوكس» الأميركية إعلانات تجارية، بينما لا تقوم قناة «آي تي في» البريطانية بالأمر نفسه.

ويرى منتقدون أن الهدف من هذه الاستراحات لا يقتصر على حماية اللاعبين، بل يمتد إلى زيادة العوائد الإعلانية، إذ يقدّر خبراء في صناعة الرياضة أن الإعلانات خلال هذه الفترات قد تحقق أكثر من 250 مليون دولار (189 مليون جنيه إسترليني) داخل الولايات المتحدة وحدها طوال البطولة.

لوكا مودريتش رقم 10 من كرواتيا يتحدث مع زملائه خلال استراحة للترطيب (أ.ف.ب)

لكن إنفانتينو بحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية نفى ذلك قائلاً: «لا توجد أي إيرادات إضافية لـ(الفيفا)، لأن جميع الاتفاقيات التجارية وُقعت قبل وقت طويل».

وأضاف: «هذه ليست قضية مالية بالنسبة لنا، بل هي مسألة رياضية بحتة».

وأوضح إنفانتينو أن ارتفاع درجات الحرارة يمثل السبب الرئيس لاعتماد استراحات الترطيب، لكنه شدد على وجود أسباب أخرى أيضاً.

وقال: «في بطولة تمتد 39 يوماً، وقد يخوض خلالها المنتخب ثماني مباريات، فإن الحصول على فترة قصيرة للراحة أمر بالغ الأهمية».

وتابع: «الأهم بالنسبة لنا هو ضمان أن تلعب جميع المنتخبات، وفي جميع المباريات، تحت الظروف نفسها».

وأضاف أن السماح باستراحة ترطيب في المباريات الحارة فقط قد يمنح بعض المدربين فرصة إضافية للتأثير في سير المباراة عبر التعليمات، والتعديلات التكتيكية، بينما يحرم مدربون آخرون من الفرصة نفسها عندما تكون درجات الحرارة أقل.

وقال: «نريد ضمان تكافؤ الظروف للجميع، ولهذا السبب يتم تطبيق هذه الاستراحات في كل مباراة».

ورغم الانتقادات، حظيت الفكرة أيضاً بدعم عدد من المدربين، من بينهم مدرب فرنسا ديدييه ديشان، ومدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، اللذان أيدا استمرار استراحات الترطيب خلال البطولة.

وفي المقابل، ذكرت صحيفة «تلغراف سبورت» أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لا ينوي اعتماد استراحات الترطيب الإلزامية في بطولاته المقبلة.