النفط يرتفع مع تقييم المستثمرين آفاق المعروض والأوضاع في فنزويلا

حفارة تعمل في حقل نفط خارج منطقة ألميتيفسك بجمهورية تتارستان الروسية (رويترز)
حفارة تعمل في حقل نفط خارج منطقة ألميتيفسك بجمهورية تتارستان الروسية (رويترز)
TT

النفط يرتفع مع تقييم المستثمرين آفاق المعروض والأوضاع في فنزويلا

حفارة تعمل في حقل نفط خارج منطقة ألميتيفسك بجمهورية تتارستان الروسية (رويترز)
حفارة تعمل في حقل نفط خارج منطقة ألميتيفسك بجمهورية تتارستان الروسية (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، خلال النصف الثاني من جلسة الثلاثاء، ​مع تقييم السوق للتوقعات بوفرة المعروض العالمي هذا العام، واعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 34 سنتاً، أو 0.55 في المائة، إلى 62.10 دولار للبرميل، بحلول الساعة 12:30 ‌بتوقيت غرينيتش. ‌وارتفع سعر خام غرب ‌تكساس ⁠الوسيط ​الأميركي ‌30 سنتاً، أو 0.51 في المائة، إلى 58.62 دولار.

وكان متعاملون في السوق قد توقعوا في استطلاع لـ«رويترز»، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن تتعرض أسعار النفط لضغوط في 2026، بسبب ⁠زيادة المعروض وضعف الطلب.

ومن المرجح أن يزداد الضغط ‌على الأسعار جرَّاء اعتقال الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا ‍يوم السبت الماضي، مما يزيد من احتمال رفع الحظر الأميركي المفروض على النفط الفنزويلي ومن احتمال زيادة الإنتاج.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز»، إن إدارة الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب تعتزم الاجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط الأميركي ⁠هذا الأسبوع، لمناقشة تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي.

وفنزويلا عضو مؤسس في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وتملك أكبر احتياطيات نفطية في العالم بنحو 303 مليارات برميل؛ إلا أن قطاعها النفطي يعاني من تراجع مستمر منذ فترة طويلة، وذلك لأسباب منها نقص الاستثمار والعقوبات الأميركية. وبلغ متوسط ​​إنتاجها العام الماضي 1.1 ‌مليون برميل يومياً.


مقالات ذات صلة

برنت يخترق حاجز 70 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ سبتمبر

الاقتصاد منشآت مصفاة تابعة لشركة النفط الفنزويلية الحكومية (رويترز)

برنت يخترق حاجز 70 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ سبتمبر

بلغت العقود الآجلة لخام برنت 70 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ سبتمبر الماضي، بعد تحذير واشنطن لإيران بضرورة إبرام اتفاق نووي أو مواجهة ضربات عسكرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تنتعش بدعم ارتفاع أسعار النفط والمعادن النفيسة

انتعشت الأسهم الأوروبية يوم الخميس، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والمعادن النفيسة، متجاوزة حالة التشاؤم التي سادت في اليوم السابق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

أعلنت شركة «لوك أويل» الروسية، يوم الخميس، موافقتها على بيع معظم أصولها الأجنبية إلى شركة الأسهم الخاصة الأميركية «مجموعة كارلايل».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد شعار شركة «شيفرون» (رويترز)

كازاخستان: «شيفرون» تتعهد بتشغيل حقل تنغيز بكفاءة وأمان

قالت كازاخستان، يوم الخميس، إن «شيفرون» أكدت للحكومة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان التشغيل الآمن والموثوق للمنشآت في حقل تنغيز النفطي.

«الشرق الأوسط» (آستانا)
الاقتصاد محطة طاقة عائمة في خليج هافانا (رويترز)

النفط يرتفع 1.5% بفعل تزايد مخاوف الهجوم الإيراني

ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1.5 في المائة في تعاملات آسيا، مما مدّد مكاسب لليوم الثالث يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

انخفاض طفيف في طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية

لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على واجهة صالون لتصفيف الشعر في بلدة ميدفورد الكبرى بمنطقة بوسطن بولاية ماساتشوستس (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على واجهة صالون لتصفيف الشعر في بلدة ميدفورد الكبرى بمنطقة بوسطن بولاية ماساتشوستس (رويترز)
TT

انخفاض طفيف في طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية

لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على واجهة صالون لتصفيف الشعر في بلدة ميدفورد الكبرى بمنطقة بوسطن بولاية ماساتشوستس (رويترز)
لافتة «مطلوب موظفين» معلّقة على واجهة صالون لتصفيف الشعر في بلدة ميدفورد الكبرى بمنطقة بوسطن بولاية ماساتشوستس (رويترز)

سجل عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفاضاً طفيفاً الأسبوع الماضي، بما يتماشى مع مستوى التسريح المنخفض نسبياً، رغم استمرار قلق الأسر بشأن سوق العمل بسبب ضعف التوظيف.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية انخفضت بمقدار 1000 طلب لتصل إلى 209 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 24 يناير (كانون الثاني). فيما تم تعديل بيانات الأسبوع السابق بالزيادة بمقدار 10 آلاف طلب لتصل إلى 210 آلاف طلب. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا 205 آلاف طلب للأسبوع الأخير.

وشملت البيانات عطلة مارتن لوثر كينغ جونيور التي أقيمت يوم الاثنين الماضي، ويُعرف أن طلبات الإعانة تتقلب عادةً خلال العطلات الرسمية. كما شهدت البيانات تقلبات إضافية بسبب صعوبة تعديل الأرقام؛ وفقاً للتقلبات الموسمية خلال موسم عطلات نهاية العام وبداية العام الجديد، ومن المتوقع أن تستمر هذه التقلبات خلال الأسابيع المقبلة بعد أن غطت عاصفة شتوية أجزاء واسعة من البلاد، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وعموماً، بقيت طلبات إعانة البطالة منخفضة مقارنةً بالمستويات التاريخية، إذ امتنع أصحاب الشركات عن تسريح العمال في ظل تقييمهم للوضع الاقتصادي المتغير باستمرار، والمتأثر بالرسوم الجمركية على الواردات.

وأعلنت شركتا «يونايتد بارسل سيرفيس» و«أمازون» عن خفض عدد الوظائف هذا الأسبوع، لكن من غير المرجح أن يكون لهذه التسريحات تأثير كبير على طلبات الإعانة، إذ لم تُسفر عمليات التسريح واسعة النطاق التي شهدتها الشركتان العام الماضي عن ارتفاع ملحوظ في الطلبات.

وأشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، للصحافيين يوم الأربعاء إلى أن «مؤشرات سوق العمل تشير إلى أن الأوضاع قد تكون في طريقها إلى الاستقرار بعد فترة من التراجع التدريجي»، فيما أبقى البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق 3.50 إلى 3.75 في المائة.

وبينما يسود التشاؤم بين المستهلكين بشأن سوق العمل، انخفض عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة بعد أسبوع من صرفها - وهو مؤشر على التوظيف - بمقدار 38 ألف شخص ليصل إلى 1.827 مليون شخص بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 17 يناير. وتأثرت بيانات المطالبات المستمرة أيضاً بتحديات التعديل الموسمي، ومن المرجح أن بعض المستفيدين قد استنفدوا استحقاقهم للإعانات، الذي يقتصر على 26 أسبوعاً في معظم الولايات.

وانخفض معدل البطالة إلى 4.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مقارنة بـ4.5 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، ومن المتوقع أن يظل مرتفعاً نسبياً هذا الشهر. كما أظهرت مؤشرات التوظيف الصادرة عن مجلس المؤتمرات في يناير ضعفاً ملحوظاً، وعزا اقتصاديون هذا الأداء إلى تأثير الرسوم الجمركية، وحملات الهجرة على العرض والطلب على العمالة، إضافة إلى عدم يقين الشركات بشأن احتياجاتها من الموظفين في ظل استثمارات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد يتأخر صدور تقرير التوظيف لشهر يناير، المقرر من قبل مكتب إحصاءات العمل يوم الجمعة المقبل، في حال إغلاق الحكومة مجدداً خلال عطلة نهاية الأسبوع.

على الصعيد التشريعي، أعلن الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي أنهم سيصوتون ضد مشروع قانون تمويل يتضمن مخصصات مالية لوزارة الأمن الداخلي، التي تشرف على إدارة الهجرة والجمارك، فيما يواجه الكونغرس مهلة نهائية في 30 يناير لتمويل الحكومة، وإلا فإن هناك خطر إغلاق جزئي لها.


ترمب يهاجم «باول» ويطالب بأقل أسعار فائدة في العالم

دونالد ترمب يُلوّح قبل صعوده على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أثناء عودته إلى واشنطن 29 يوليو 2025 (رويترز)
دونالد ترمب يُلوّح قبل صعوده على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أثناء عودته إلى واشنطن 29 يوليو 2025 (رويترز)
TT

ترمب يهاجم «باول» ويطالب بأقل أسعار فائدة في العالم

دونالد ترمب يُلوّح قبل صعوده على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أثناء عودته إلى واشنطن 29 يوليو 2025 (رويترز)
دونالد ترمب يُلوّح قبل صعوده على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أثناء عودته إلى واشنطن 29 يوليو 2025 (رويترز)

قال الرئيس دونالد ترمب، يوم الخميس، بعد يوم واحد من قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الإبقاء على أسعار الفائدة القياسية ثابتة، إن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة يجب أن تكون أقل بكثير الآن، ويجب أن تكون الأدنى في العالم.

وفي منشور على منصة «سوشيال تروث»، قال ترمب: «جيروم متأخر جداً. باول رفض مرة أخرى خفض أسعار الفائدة، رغم أنه ليس لديه أي سبب للاحتفاظ بها مرتفعة بهذا الشكل. إنه يضر بلدنا وأمنه القومي. كان يجب أن تكون لدينا أسعار فائدة أقل بكثير الآن، خاصة بعد أن اعترف هذا الغبي بأن التضخم لم يعد مشكلة أو تهديداً. إنه يكلف أميركا مئات المليارات من الدولارات سنوياً على شكل نفقات فوائد غير ضرورية تماماً وغير مبرَّرة».

وأضاف: «بسبب التدفقات الهائلة للأموال إلى بلدنا نتيجة الرسوم الجمركية، كان يجب أن ندفع أدنى سعر فائدة في العالم. معظم هذه الدول هي آلات نقدية تدفع فوائد منخفضة، ويُنظر إليها على أنها راقية ومستقرة ورئيسية، فقط لأن الولايات المتحدة تسمح لها بذلك. الرسوم الجمركية المفروضة عليها، رغم أنها تحقق لنا مليارات الدولارات، لا تزال تسمح لمعظمها بتحقيق فائض تجاري كبير، وإن كان أصغر، مع بلدنا الجميل الذي كان يعاني سابقاً الاستغلال».

وتابع: «بعبارة أخرى، كنت لطيفاً جداً وطيباً وهادئاً مع دول العالم كلها. وبمجرد توقيع قلم، يمكن أن تدخل مليارات الدولارات الأخرى الولايات المتحدة، وسيتعيّن على هذه الدول العودة لكسب المال بالطريقة القديمة، وليس على حساب أميركا. آملُ أن يقدّروا جميعاً، رغم أن كثيراً منهم لا يقدّر، ما فعلته بلادنا العظيمة من أجلهم. يجب على (الاحتياطي الفيدرالي) خفض أسعار الفائدة بشكل كبير، الآن! الرسوم الجمركية جعلت أميركا قوية وقوية مرة أخرى، أقوى بكثير وأكثر قوة من أي دولة أخرى. ووفقاً لهذه القوة، سواء أكانت مالية أم غيرها، يجب أن ندفع أسعار فائدة أقل من أي دولة أخرى في العالم».

واختتم: «شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر».


اقتصاد الاتحاد الأوروبي مرشّح للنمو 1.4 % بدعم من «صندوق التعافي»

أفق مدينة فرنكفورت بما في ذلك الحي المالي بألمانيا (رويترز)
أفق مدينة فرنكفورت بما في ذلك الحي المالي بألمانيا (رويترز)
TT

اقتصاد الاتحاد الأوروبي مرشّح للنمو 1.4 % بدعم من «صندوق التعافي»

أفق مدينة فرنكفورت بما في ذلك الحي المالي بألمانيا (رويترز)
أفق مدينة فرنكفورت بما في ذلك الحي المالي بألمانيا (رويترز)

قال المفوض الأوروبي للاقتصاد، فالديس دومبروفسكيس، الخميس، إن اقتصاد الاتحاد الأوروبي مرجّح أن يحقق نمواً بنسبة 1.4 في المائة خلال العام الحالي، مدفوعاً بالأثر التراكمي للاستثمارات والإصلاحات التي نُفذت منذ عام 2021 في إطار صندوق الاتحاد الأوروبي للتعافي من تداعيات جائحة «كوفيد - 19».

وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق الصندوق، الذي تبلغ قيمته 800 مليار يورو (نحو 956 مليار دولار)، والمعروف باسم «مرفق التعافي والمرونة»، في عام 2021 لمواجهة الركود الاقتصادي الناجم عن الجائحة، والحفاظ على مستويات الاستثمار، وتحديث الاقتصادات الأوروبية عبر تعزيز التحول الأخضر والرقمي، على أن ينتهي العمل به في أغسطس (آب) المقبل.

وقال دومبروفسكيس خلال ندوة: «كان الهدف واضحاً منذ البداية: تسريع تعافي الاقتصاد الأوروبي على المدى القصير، وتعزيز قوته ومرونته على المدى الطويل. وقد نجح صندوق التعافي في تحقيق هذين الهدفين معاً».

وأضاف أن للصندوق «أثراً إيجابياً مباشراً منذ إطلاقه، إذ انعكس على هوامش الربحية، وعزّز الثقة الاقتصادية، وأسهم في رفع مستويات الاستثمار العام».

وتابع: «تشير نماذجنا إلى أن استثمارات صندوق التعافي تمتلك القدرة على زيادة الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للاتحاد الأوروبي بنسبة تصل إلى 1.4 في المائة بحلول عام 2026».

ويُموَّل الصندوق، الذي يجمع بين المنح والقروض الميسّرة، عبر اقتراض مشترك من الاتحاد الأوروبي، على أن تلتزم الحكومات المستفيدة بتنفيذ إصلاحات متفق عليها مع المفوضية الأوروبية، حيث ترتبط عمليات الصرف بتحقيق مراحل وأهداف محددة.

وأوضح دومبروفسكيس أن هذا الربط بين التمويل والتنفيذ أسهم في تحسين الالتزام بتوصيات السياسات الصادرة عن المفوضية الأوروبية، التي كانت كثيراً ما تُهمَل في السابق. وقال: «بحلول يونيو (حزيران) 2025، أحرز نحو 80 في المائة من التوصيات ذات الصلة - التي اعتُمدت في العامين السابقين لإطلاق صندوق التعافي - تقدماً جزئياً على الأقل».

وأضاف: «قبل إنشاء الصندوق، لم تتجاوز نسبة التوصيات التي حققت تقدماً جزئياً خلال فترة مماثلة 62 في المائة فقط».

وأكد دومبروفسكيس أن التقييم الكامل لأثر الإصلاحات لا يزال سابقاً لأوانه، مشيراً إلى أن نتائجه النهائية لن تتضح إلا على المدى الطويل.

وأشار إلى أن دولاً مثل إيطاليا وإسبانيا وبولندا كانت من بين أكبر المستفيدين من أموال الصندوق، وهو ما انعكس إيجاباً على معدلات نموها. وقال: «سجّل متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي في إيطاليا وإسبانيا وبولندا وكرواتيا واليونان أكثر من 4 في المائة خلال الفترة من 2021 إلى 2024، متجاوزاً بشكل واضح متوسط النمو في الاتحاد الأوروبي».

وفي المقابل، لفت إلى أن بعض الدول التي حصلت على مخصصات أقل، مثل ألمانيا وهولندا وآيرلندا والنمسا، حققت مكاسب اقتصادية تفوق ضعف ما تلقته من الصندوق، بفضل الآثار غير المباشرة للاستثمارات الممولة في دول أخرى.

وختم بالقول: «تشكل هذه الآثار غير المباشرة نحو 40 في المائة من إجمالي الأثر الاقتصادي لصندوق التعافي الأوروبي».