الرياض: 1812 مبتكراً من 57 جنسية يتنافسون بمسابقة «رواد مستقبل التعدين»

يستعد الحدث بنسخته الخامسة للإعلان عن الفائزين وتوطين الابتكار

مؤتمر مستقبل التعدين في نسخته السابقة بالرياض (الشرق الأوسط)
مؤتمر مستقبل التعدين في نسخته السابقة بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

الرياض: 1812 مبتكراً من 57 جنسية يتنافسون بمسابقة «رواد مستقبل التعدين»

مؤتمر مستقبل التعدين في نسخته السابقة بالرياض (الشرق الأوسط)
مؤتمر مستقبل التعدين في نسخته السابقة بالرياض (الشرق الأوسط)

تستعد العاصمة السعودية الرياض للإعلان عن الفائزين في مسابقة «رواد مستقبل التعدين»، وذلك على هامش انعقاد مؤتمر التعدين الدولي في نسخته الخامسة، حيث سجلت المسابقة أرقاماً لافتة تعكس جاذبية القطاع ببلوغ عدد المتقدمين 1812 مشاركاً، يمثلون 371 فريقاً من 57 جنسية مختلفة.

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، تحت شعار «المعادن... مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد»، في الفترة من 13 إلى 15 يناير (كانون الثاني) الحالي، وذلك بتنظيمٍ من وزارة الصناعة والثروة المعدنية.

وأطلقت الوزارة مسابقة «رواد مستقبل التعدين»، بالشراكة مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب»، لتمكين ودعم المبتكرين.

وقال نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، خالد المديفر، عبر حسابه على منصة «إكس»: «أطلقنا في وزارة الصناعة والثروة المعدنية، بالشراكة مع برنامج (ندلب)، مساراً ريادياً متكاملاً لاحتضان المبتكرين وتمكينهم؛ يبدأ من استكشاف الأفكار الواعدة عبر مسابقة روّاد مستقبل المعادن».

أفكار إبداعية

وتُصنف مسابقة «رواد مستقبل التعدين» بصفتها أول منافسة عالمية للابتكار في القطاع، وتهدف، بشكل رئيسي، إلى تعزيز التعاون الدولي وتحفيز المجتمع المحلي لتطوير أفكار إبداعية تخدم القطاع.

وتُشكل المسابقة نواة لرحلة تحويل «الأفكار القابلة للتطوير» إلى مشاريع استثمارية قائمة عبر مسارات دعم احترافية تشمل: برنامج «ألف ميل» لريادة الأعمال، الذي نجح في استحداث مسار متخصص لدعم رواد الأعمال، مسجلاً دعم 138 شركة، وتوفير 750 وظيفة، بالإضافة إلى إبرام أكثر من 40 اتفاقية وشراكة في 3 قطاعات فرعية.

كما تشمل الرحلة إطلاق «استوديو الابتكار التعديني»، الذي يهدف لتطوير حلول لأبرز التحديات في سلسلة القيمة التعدينية باستخدام التقنيات المتقدمة، حيث يضم شبكة واسعة تصل إلى 400 شركة ناشئة، مع تنفيذ 24 تجربة عملية لشركات ناشئة مؤهَّلة.

الشركات الناشئة

وأطلقت الوزارة كذلك برنامج «جسر» (Bridge) الذي يركز على استقطاب الشركات الناشئة العالمية المتخصصة في تقنيات التعدين، لتمكين توسعها داخل السوق السعودية، حيث يضم حالياً 34 شركة ناشئة و71 رائد أعمال.

وتهدف هذه المنظومة، المدعومة من برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب»، إلى توفير فرص تجارية واستثمارية واعدة، وتوطين الشركات العالمية في المملكة، مما يعزز مكانة قطاع التعدين بصفته ركيزة ثالثة للاقتصاد الوطني السعودي.

يُذكر أن المؤتمر المُحتضن لهذه المسابقة شهد مشاركة لافتة بلغت 18 ألف مشارك من قادة قطاع التعدين، من 165 دولة في النسخة السابقة، وتوقيع 126 اتفاقية بقيمة إجمالية تبلغ 107 مليارات ريال(28.5 مليار دولار)، مما يؤكد الثقل الدولي للمؤتمر.

تأتي هذه الخطوة لتعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الصناعة والثروة المعدنية في بناء رحلة متكاملة لصناعة مستقبل التعدين عبر الابتكار وتنمية المواهب، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».


مقالات ذات صلة

«الصندوق السعودي» يسرّع خريطة التعافي في سوريا بتمويلات مرتقبة لـ 1.5 مليار دولار

خاص وفد «الصندوق السعودي» خلال لقائه وزير المالية السوري محمد يسر برنية (وزارة المالية السورية)

«الصندوق السعودي» يسرّع خريطة التعافي في سوريا بتمويلات مرتقبة لـ 1.5 مليار دولار

بحث وفد من «الصندوق السعودي للتنمية» مع وزير الطاقة السوري، محمد البشير، في دمشق، المشاريع ذات الأولوية المقترحة في قطاعَي الكهرباء والمياه.

موفق محمد (دمشق)
خاص مناطق استكشاف التعدين في السعودية (الشرق الأوسط)

خاص البرنامج الوطني للمعادن يسرّع استغلال تريليونات من الدولارات تحت الرمال السعودية

بعد موافقة مجلس الوزراء على مشروع قواعد وإجراءات عمل البرنامج الوطني للمعادن، يرى مختصون أن الخطوة ستسرع خطوات الحكومة نحو استغلال ثروات المملكة.

بندر مسلم (الرياض)
عالم الاعمال «لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

أعلنت «لينوفو»، اليوم، عن تعيين طارق العنقري نائباً أول للرئيس رئيساً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

التكنولوجيا المالية تقود إعادة تشكيل المنظومة الاقتصادية السعودية

يلعب قطاع التكنولوجيا المالية (فنتك) بالسعودية دوراً محورياً في مسار التحول الاقتصادي ودعم مستهدفات «رؤية 2030» الهادفة إلى تنويع الاقتصاد

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجلان في السوق المالية السعودية (أ.ب)

فتح السوق للأجانب يشعل البورصة السعودية عند افتتاحها

افتتحت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها لجلسة اليوم، الأربعاء، على ارتفاع بنسبة 2 في المائة، ما يعادل 207 نقاط، لتتداول قرب مستويات 10500 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

شيفرون تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصتها في فنزويلا

محطة تابعة لشركة «شيفرون» في تكساس (رويترز)
محطة تابعة لشركة «شيفرون» في تكساس (رويترز)
TT

شيفرون تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصتها في فنزويلا

محطة تابعة لشركة «شيفرون» في تكساس (رويترز)
محطة تابعة لشركة «شيفرون» في تكساس (رويترز)

قالت أربعة مصادر مطلعة يوم الأربعاء إن شركة شيفرون ​المنتجة للنفط تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصة رئيسية للعمل في فنزويلا حتى تتمكن من زيادة صادراتها من النفط الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لمشترين آخرين.

تأتي هذه ‌المحادثات في ‌الوقت الذي تواصل ‌فيه ⁠واشنطن ​وكراكاس مفاوضات ‌لتوريد ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة. ويضغط الرئيس دونالد ترمب على شركات النفط الأميركية للاستثمار في قطاع الطاقة ⁠في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وشركة شيفرون ‌هي شركة النفط ‍الأميركية الكبيرة ‍الوحيدة التي تعمل في فنزويلا، وذلك ‍بتفويض من الحكومة الأميركية يعفيها من العقوبات المفروضة على البلاد. وذكرت ثلاثة مصادر أن واشنطن تضغط أيضا ​من أجل أن تشارك شركات أميركية أخرى في تصدير النفط ⁠من فنزويلا، بما في ذلك شركة التكرير فاليرو للطاقة التي كانت عميلا لشركة النفط الحكومية الفنزويلية قبل العقوبات فضلا عن شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس التي صودرت أصولها بفنزويلا قبل عقدين من الزمن.

ولم ترد شركات شيفرون وفاليرو وإكسون وكونوكو ‌ووزارة الخزانة الأميركية على الفور على طلبات التعليق.


انخفاض مخزونات النفط الأميركية بأكثر من المتوقع وسط نشاط تكرير قوي

خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي في كوشينغ بأوكلاهوما (رويترز)
خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي في كوشينغ بأوكلاهوما (رويترز)
TT

انخفاض مخزونات النفط الأميركية بأكثر من المتوقع وسط نشاط تكرير قوي

خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي في كوشينغ بأوكلاهوما (رويترز)
خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي في كوشينغ بأوكلاهوما (رويترز)

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، انخفاضاً ملحوظاً في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، مقابل ارتفاع كبير في مخزونات البنزين والمقطرات خلال الأسبوع الماضي، مدفوعاً بنشاط تكرير مكثف وتراجع في مستويات الطلب عقب انتهاء عطلات عيد الميلاد.

وذكرت الإدارة أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 3.8 مليون برميل لتصل إلى 419.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من يناير (كانون الثاني)، وهو انخفاض خالف توقعات المحللين الذين رجحوا في استطلاع لـ«رويترز» زيادة طفيفة قدرها 447 ألف برميل. وأرجع المحللون هذا الهبوط إلى قيام الشركات بخفض المخزونات نهاية العام لأغراض ضريبية.

في المقابل، سجلت مخزونات البنزين زيادة «ضخمة» بلغت 7.7 مليون برميل لتصل إلى 242 مليون برميل، وهو ما يتجاوز ضعف التوقعات (3.2 مليون برميل)، لتصل المخزونات في ساحل الخليج الأميركي إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2020. كما ارتفعت مخزونات المقطرات (التي تشمل الديزل وزيت التدفئة) بمقدار 5.6 مليون برميل، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ عام.

نشاط التكرير في أعلى مستوياته

وأشارت البيانات إلى استقرار معدلات تشغيل المصافي عند 94.7 في المائة، بينما سجلت عمليات التكرير في ساحل الخليج الأميركي أعلى مستوياتها منذ يونيو (حزيران) 2023.

وعلّق مات سميث، المحلل في شركة «كبلر» لتتبع السفن، قائلاً: «أظهرت المنتجات المكررة زيادات هائلة بسبب قوة نشاط التكرير، وتراجع الطلب الفعلي بعد فترة الأعياد».

أداء السوق والطلب

وعلى صعيد التداولات، سجلت أسعار النفط تراجعاً عقب صدور التقرير؛ حيث جرى تداول عقود «برنت» العالمي عند 60.25 دولار للبرميل بانخفاض 45 سنتاً، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 56.36 دولار للبرميل بانخفاض 77 سنتاً.

وفيما يخص الطلب، انخفض إجمالي المنتجات الموردة للسوق (وهو مؤشر للطلب) بمقدار 150 ألف برميل يومياً ليصل إلى 19.23 مليون برميل يومياً، بينما بلغ متوسط الطلب خلال الأسابيع الأربعة الماضية نحو 19.87 مليون برميل يومياً، وهو مستوى أدنى من الفترة ذاتها من العام الماضي التي سجلت 20.25 مليون برميل يومياً.


فرص العمل في أميركا تتراجع إلى ثاني أدنى مستوى في 5 سنوات مع تباطؤ التوظيف

يمرّ المارة أمام لافتة «مطلوب موظفين» معلقة على باب مطعم في سان فرانسيسكو (أ.ب)
يمرّ المارة أمام لافتة «مطلوب موظفين» معلقة على باب مطعم في سان فرانسيسكو (أ.ب)
TT

فرص العمل في أميركا تتراجع إلى ثاني أدنى مستوى في 5 سنوات مع تباطؤ التوظيف

يمرّ المارة أمام لافتة «مطلوب موظفين» معلقة على باب مطعم في سان فرانسيسكو (أ.ب)
يمرّ المارة أمام لافتة «مطلوب موظفين» معلقة على باب مطعم في سان فرانسيسكو (أ.ب)

أعلن أصحاب العمل في الولايات المتحدة عن عدد أقل بكثير من الوظائف الشاغرة في نوفمبر (تشرين الثاني) مقارنةً بالشهر السابق، ما يشير إلى أن أصحاب العمل لم يبدأوا بعد في زيادة التوظيف رغم تحسن النمو.

وأفادت وزارة العمل الأميركية، يوم الأربعاء، بأن الشركات والهيئات الحكومية أعلنت عن 7.1 مليون وظيفة شاغرة بنهاية نوفمبر، بانخفاض عن 7.4 مليون وظيفة في أكتوبر (تشرين الأول).

وانخفض التوظيف بمقدار 253 ألف وظيفة ليصل إلى 5.115 مليون وظيفة في نوفمبر، وهو ما يتوافق مع ضعف نمو الوظائف على الرغم من قوة النمو الاقتصادي في الربع الثالث.

يقول خبراء الاقتصاد إن حالة عدم اليقين السياسي، المرتبطة في معظمها برسوم الاستيراد، جعلت الشركات مترددة في زيادة عدد موظفيها، مما أدى إلى توسع اقتصادي مصحوب بانخفاض في معدلات البطالة. كما أن بعض أصحاب العمل يدمجون الذكاء الاصطناعي في بعض الوظائف، مما يقلل الحاجة إلى العمالة.

وتُقدم هذه الأرقام بعض المؤشرات المهمة لسوق العمل بعد أن أدى إغلاق الحكومة في الخريف الماضي إلى تأخير إصدار بيانات التوظيف والتضخم. ويُعرف تقرير الأربعاء باسم مسح فرص العمل ودوران العمالة، ويُقدم رؤى أساسية حول حالة التوظيف والتسريح. وهو منفصل عن تقرير الوظائف الشهري الأكثر شهرة الذي يتضمن معدل البطالة، الذي سيصدر يوم الجمعة.

ويشير التقرير إلى أن سوق العمل الذي يتسم بقلة التوظيف وقلة التسريح لا يزال قائماً، حيث يتمتع العاملون ببعض الأمان الوظيفي، بينما يكافح العاطلون عن العمل للعثور على وظائف.