كأس أفريقيا: الجزائر لتأكيد الهيمنة والكونغو لصناعة المفاجأة في ثمن النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5226440-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D9%85%D9%86
كأس أفريقيا: الجزائر لتأكيد الهيمنة والكونغو لصناعة المفاجأة في ثمن النهائي
منتخب الجزائر (أ.ف.ب)
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
الرباط:«الشرق الأوسط»
TT
كأس أفريقيا: الجزائر لتأكيد الهيمنة والكونغو لصناعة المفاجأة في ثمن النهائي
منتخب الجزائر (أ.ف.ب)
يشهد ملعب «مولاي الحسن» بالعاصمة المغربية الرباط، مواجهة قوية في دور الستة عشر ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حالياً في المغرب، والتي تجمع بين منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية.
وتأهل منتخب الجزائر إلى دور الستة عشر بعدما تصدر المجموعة الخامسة بالبطولة، والتي ضمت إلى جانبه منتخبات السودان وغينيا الاستوائية وبوركينا فاسو.
وبدأ منتخب الجزائر مشواره بالفوز على السودان بثلاثية نظيفة، ثم فاز بهدف على بوركينا فاسو، ثم اختتم مشواره في دور المجموعات بالفوز على غينيا الاستوائية بثلاثية نظيفة.
وأعاد الفوز بصدارة المجموعة بالعلامة الكاملة، الجماهير الجزائرية إلى ذكريات الفوز بلقب عام 2019 في مصر، حيث تصدر الفريق مجموعته بالعلامة الكاملة متغلباً على السنغال وكينيا وتنزانيا، ثم واصل طريقه في البطولة حتى نجح في الفوز على السنغال مجدداً في النهائي باستاد القاهرة.
ويسعى المنتخب الجزائري إلى المضي قدماً بعدما حاز أداؤه على إعجاب الجماهير في دور المجموعات، وبقيادة نجمه رياض محرز، نجم ليستر سيتي ومانشستر سيتي السابق وأهلي جدة السعودي الحالي، وبغداد بونجاح وعيسى ماندي، وهم من اللاعبين الذين وجدوا في قائمة الفريق المتوج بلقب عام 2019 في مصر.
ويسعى البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إلى تجنب الخروج المبكر من البطولة، خاصة بعدما شهدت نسخة عام 2025 خروج منتخبين عربيين هما السودان وتونس، على يد السنغال ومالي على الترتيب في دور الستة عشر.
وإلى جانب النجوم الكبار، تبرز أسماء أخرى في المنتخب الجزائري مثل رامي بنسبعيني وريان أيت نوري، وأنس الحاج موسى، وهي المواهب التي تمثل مستقبل الكرة الجزائرية في الوقت الحالي.
على الجانب الآخر، يهدف منتخب الكونغو الديمقراطية إلى محاكاة أدائه الكبير في نسخة عام 2023 في كوت ديفوار، حيث وصل الفريق إلى الدور قبل النهائي، لكن المهمة ستكون صعبة أمام الفريق الجزائري الكبير.
ويعتمد المنتخب الكونغولي بقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان ديسابر، على العديد من الأسماء مثل المهاجم المخضرم سيدريك باكامبو والمدافع أرون وان بيساكا ونجم خط الوسط جايل كاكوتا والحارس المخضرم ليونيل مباسي وغيرهم من النجوم.
واحتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثاني في المجموعة الرابعة بالبطولة، والتي ضمت إلى جانبه منتخبات السنغال وبنين وبوتسوانا.
وافتتح منتخب الكونغو الديمقراطية مشواره بالفوز على بنين بهدف نظيف، ثم تعادل مع السنغال 1/1، قبل أن يختم دور المجموعات بثلاثية نظيفة في شباك بوتسوانا.
لكن الحماس وحده لن يكون كافياً لمنتخب الكونغو الديمقراطية، في مواجهة فريق الجزائر الذي يمتلك سجلاً تاريخياً مميزاً أمامه.
وفي ستة لقاءات سابقة جمعت الفريقين تمكن منتخب الجزائر من الفوز بمباراتين، وساد التعادل في باقي المباريات، لذلك سيكون العنوان الأبرز في تلك المواجهة هو تحقيق منتخب الكونغو الديمقراطية الفوز الأول له على حساب الجزائر في جميع المواجهات المباشرة بينهما.
ومن ضمن تلك المواجهات الست، كانت هناك مباراتان فقط في أمم أفريقيا، جاءت الأولى في نسخة عام 1988 وفاز منتخب الجزائر بهدف نظيف، بينما جاءت المواجهة الثانية في نسخة عام 2000 وانتهت بالتعادل السلبي.
يواجه فيرون موسينغو أومبا، الأمينُ العام السابق لـ«الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» المرشحُ الوحيد لرئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم»، اتهامات بالترهيب...
رونالدو يربك البرتغال... وميسي يفضح الفارق بين نجم تخدمه المنظومة وآخر يثقلها!
رونالدو لاعب البرتغال غاضب (رويترز)
لم يكن تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1-1 في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 مجرد عثرة رقمية في بداية بطولة طويلة، بل كان مباراة كشفت كثيراً من التناقضات داخل منتخب يملك أسماء كبيرة، لكنه لا يبدو حتى الآن قادراً على تحويل تلك الجودة الفردية إلى منظومة هجومية واضحة.
وفي قلب هذه الأسئلة ظهر كريستيانو رونالدو من جديد، ليس فقط بوصفه قائد المنتخب، وأشهر لاعبيه، بل باعتباره العقدة التكتيكية الأكثر حساسية في مشروع روبرتو مارتينيز. فهل كان رونالدو هو المشكلة الوحيدة؟ لا. لكنه، وفق القراءة التكتيكية التي قدمتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أصبح جزءاً واضحاً من المشكلة.
اللقطة التي اختصرت أزمة البرتغال جاءت في الدقيقة 68. كانت البرتغال تبني هجمة من الجهة اليمنى عبر جواو نيفيز وفرنسيسكو كونسيساو. في البداية تحرك رونالدو بطريقة صحيحة خلف كتف أكسيل توانزيبي، وسحب معه أحد قلبي دفاع الكونغو، ما فتح مساحة مثالية أمام برونو فرنانديز قرب نقطة الجزاء. في تلك اللحظة كان المطلوب أن يواصل رونالدو دوره: سحب المدافع، وترك المساحة لزميله.
لكن ما حدث بعد ذلك عكس كثيراً من مشكلات البرتغال الحالية. خرج رونالدو فجأة من المساحة التي صنعها، وتحرك نحو الكرة، فاصطحب معه مدافعاً آخر إلى المنطقة ذاتها التي كان قد حررها، ثم قطع عملياً مسار العرضية التي كانت في طريقها إلى برونو فرنانديز. بعدها أظهرت الكاميرات برونو واضعاً رأسه على العشب، وكونسيساو واضعاً وجهه بين يديه، في مشهد يلخص الإحباط من قرار فردي أفسد هجمة كانت تبدو واعدة.
كريستيانو رونالدو (أ.ب)
هذه اللقطة لم تكن تفصيلاً بسيطاً. لقد بدت كأنها صورة مكثفة لما تعانيه البرتغال: لاعب عظيم لا يزال يملك الغريزة والرغبة في الظهور داخل منطقة الجزاء، لكنه لم يعد دائماً قادراً على قراءة اللحظة الجماعية بالطريقة التي تحتاجها المنظومة. في سن الحادية والأربعين، لم يعد السؤال فقط عما يفعله رونالدو بشكل خاطئ، بل عما لم يعد قادراً على فعله كما كان في الماضي.
أرقام المباراة قاسية. رونالدو لمس الكرة 25 مرة فقط، وهو رقم يعكس درجة انفصاله عن بقية الفريق. لم يقدم تقريباً انطلاقات كافية خلف دفاع الكونغو، ولم يمنح زملاءه تحركات مستمرة في العمق، ولم يضغط على الخط الخلفي للمنافس كما كان يفعل في سنواته الذهبية. وفي الوقت نفسه، لم يكن حاضراً بالشكل الحاسم داخل منطقة الجزاء، وهي المنطقة التي ظل لسنوات أحد أعظم لاعبي العالم فيها.
ومع ذلك، فإن اختزال أزمة البرتغال في رونالدو وحده سيكون قراءة ناقصة. فقد ساهم قائد البرتغال في هدف جواو نيفيز المبكر، حين جذب قلبي الدفاع، وفتح مساحة التسجيل. كما أن الفريق بأكمله بدا عاجزاً عن صناعة سياق هجومي يساعد أي مهاجم على التألق.
البرتغال سيطرت على الكرة بنسبة كبيرة، بلغت 80 في المائة في الشوط الأول، و69 في المائة في الشوط الثاني، لكنها لم تسدد سوى كرة واحدة فقط بين الخشبات الثلاث، وهي رأسية جواو نيفيز التي جاء منها الهدف. هذا يعني أن المشكلة لم تكن في اللمسة الأخيرة فقط، بل في كل ما سبقها: بناء الهجمة، والتحرك بين الخطوط، وخلق المساحات، وتمرير الكرة في اللحظة المناسبة.
الأزمة الكبرى ظهرت في علاقة برونو فرنانديز ببقية المنظومة. اللاعب الذي يفترض أن يكون مصدر الإضاءة الهجومية لم يجد من يتحرك أمامه بالقدر الكافي. وفي لقطة أخرى أشارت إليها القراءة التكتيكية، تراجع برونو لتسلم الكرة، ومحاولة اختبار دفاع الكونغو، لكنه لم يجد تحركات كافية من نونو مينديز، أو بيدرو نيتو، أو رونالدو، بينما بقي برناردو سيلفا أيضاً في وضعية تثبيت بدلاً من تقديم حركة مغايرة. النتيجة كانت تمريراً عرضياً جديداً بلا اختراق.
الرقم الأكثر دلالة أن برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا لم يتبادلا أي تمريرة طوال المباراة. بالنسبة لمنتخب يعتمد على لاعبين من هذه القيمة في صناعة اللعب، فإن هذا الرقم يكشف خللاً عميقاً في الاتصال بين أهم عناصره الإبداعية.
اختار مارتينيز أن يبني كثيراً من اللعب عبر الأطراف. في الشوط الأول مالت البرتغال بوضوح إلى الجهة اليسرى، وفي الشوط الثاني زاد الاعتماد على الجهة اليمنى بعد دخول فرنسيسكو كونسيساو. لكن هذا التوجه لم يتحول إلى خطر حقيقي، لأن العمق ظل فقيراً، والحركة داخل منطقة الجزاء ظلت محدودة، والربط بين الوسط والهجوم بقي متقطعاً.
هنا تأتي المقارنة الأكثر إيلاماً للبرتغال: ميسي والأرجنتين.
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
قبل ساعات من تعثر البرتغال، قدمت الأرجنتين نموذجاً مختلفاً تماماً في كيفية التعامل مع نجم كبير في نهاية مسيرته. فالفريق الأرجنتيني لا يضع ليونيل ميسي في الملعب فقط لأنه أسطورة، بل يبني كثيراً من مشروعه حول ما يستطيع ميسي فعله الآن. التحركات دون كرة، التمريرات العمودية، التمركز بين الخطوط، والطرق التي يفتح بها اللاعبون المساحات أمامه، كلها مصممة لكي تمنح ميسي أفضل بيئة ممكنة للتأثير.
الفارق أن ميسي، رغم تقدمه في السن، لا يزال لاعباً متورطاً بعمق في اللعب. يتسلم، يدور، يربط، يمرر، ينتظر اللحظة، ثم يضرب. لا يحتاج إلى أن يركض كما كان يفعل في شبابه، لأن الأرجنتين قبلت طبيعته الحالية، وبنت حولها شبكة حركة ذكية. اللاعبون يتحركون من أجله، لكنه في المقابل يمنحهم الكرة في المكان والزمن الصحيحين. هو ليس فقط مستفيداً من المنظومة، بل عقلها.
اختزال أزمة البرتغال في رونالدو وحده سيكون قراءة ناقصة (أ.ف.ب)
أما رونالدو في البرتغال فيبدو في منطقة رمادية. الفريق لا يبني اللعب بالكامل من أجله كما تفعل الأرجنتين مع ميسي، وفي الوقت نفسه لا يحرره من أعباء لم يعد قادراً على أدائها. فلا البرتغال تمتلك خطة واضحة لإبراز أفضل ما تبقى من رونالدو، ولا رونالدو يبدو قادراً على التكيف دائماً مع ما تحتاجه المجموعة. لذلك يظهر أحياناً كأنه يثقل المنظومة، وأحياناً أخرى كأنه ضحية غيابها.
هذه هي النقطة الجوهرية: الأرجنتين تعرف ماذا تريد من ميسي، وميسي يعرف ماذا يعطيها. أما البرتغال فلا تبدو واثقة تماماً مما تريده من رونالدو. هل تريده مهاجماً ثابتاً داخل المنطقة؟ هل تريده قائداً رمزياً يمنح الفريق الثقة؟ هل تريده لاعباً يشارك في الربط؟ هل تريده محطة للكرات العرضية؟ كل هذه الأدوار تظهر متداخلة، لكنها لا تنتج صورة واضحة.
ولذلك فإن سؤال: «هل يجب أن يبدأ رونالدو أساسياً؟» ليس السؤال الوحيد. السؤال الأهم: إذا بدأ رونالدو أساسياً، فكيف ستلعب البرتغال حوله؟ وإذا لم تكن قادرة على خدمته داخل منطقة الجزاء، فما الفائدة من إبقائه 90 دقيقة في مباراة مغلقة أمام خصم يدافع بخمسة لاعبين؟
قد يقال إن غونزالو راموس كان سيمنح البرتغال حركة أكبر. لكن «ليكيب» لا تقع في هذا التبسيط. فحتى لو شارك راموس بدلاً من رونالدو، فهل كانت البرتغال ستخلق فجأة مسارات أفضل؟ هل كانت ستزيد التحركات في العمق؟ هل كان برونو سيجد خيارات أكثر؟ ليس بالضرورة. لأن مشكلة البرتغال أعمق من اسم المهاجم.
الفريق لا يملك حالياً ما يكفي من الانطلاقات دون كرة. لا يملك ما يكفي من التمريرات العمودية. لا يملك ترابطاً واضحاً بين صناع اللعب. لا يملك تنوعاً كافياً بين الأطراف والعمق. وعندما يواجه كتلة دفاعية منخفضة يتحول استحواذه إلى دوران طويل حول المنطقة من دون أن يفتحها.
ومع ذلك يبقى رونالدو هو الجزء الأكثر وضوحاً في الأزمة، لأنه الأكبر سناً، والأكثر شهرة، والأكثر إثارة للجدل. في السابق كان وجوده يحل مشكلات كثيرة. اليوم صار وجوده يحتاج إلى حلول كثيرة.
هذا لا يلغي قيمته التاريخية، ولا قدرته على التسجيل في لحظة واحدة، لكنه يجعل مارتينيز أمام معضلته الأزلية: كيف يمكن أن يحافظ على مكانة أعظم لاعب في تاريخ البرتغال من دون أن يدفع الفريق ثمن ذلك تكتيكياً؟ وكيف يمكن أن يستفيد من رونالدو داخل منطقة الجزاء من دون أن تتحول كل هجمة إلى محاولة قسرية للبحث عنه؟
الأرجنتين قدمت الجواب مع ميسي: ابنِ منظومة تعرف كيف تخدم النجم، لكن بشرط أن يكون النجم نفسه لا يزال قادراً على جعل المنظومة أفضل. أما البرتغال فقد قدمت أمام الكونغو الديمقراطية صورة معاكسة: نجم كبير يبحث عن مكانه داخل فريق لا يعرف تماماً كيف يوصله إلى المكان الصحيح.
وبين ميسي الذي لا يزال يربط كل شيء حوله، ورونالدو الذي بدا منفصلاً عن زملائه في معظم فترات المباراة، ظهرت الفجوة التي تخيف البرتغاليين. ليست فجوة الأرقام، أو البطولات، أو التاريخ، بل فجوة اللحظة الحالية: لاعب ما زال المشروع كله يدور حوله بانسجام، ولاعب آخر صار مشروعه داخل المنتخب سؤالاً مفتوحاً.
لهذا لم يكن تعادل البرتغال مجرد بداية باهتة. كان إنذاراً مبكراً. أمام أوزبكستان، لن يحتاج مارتينيز إلى قرار عاطفي، بل إلى جواب تكتيكي واضح. إما أن يصنع لفريقه طريقة تجعل رونالدو مفيداً، وإما أن يعترف بأن المنتخب يحتاج إلى شكل هجومي مختلف. أما البقاء في المنطقة الوسطى، حيث يلعب رونالدو لأنه رونالدو من دون خطة تحميه وتحمي الفريق، فقد يكون الطريق الأسرع لتحويل حلم البرتغال الكبير إلى جدل لا ينتهي.
13 مليون شخص يتابعون فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر بعد «قصته المُلهمة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285683-13-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%82%D8%B5%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%84%D9%87%D9%85%D8%A9
والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
13 مليون شخص يتابعون فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر بعد «قصته المُلهمة»
والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأوروغواي (رويترز)
لا يزال حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينيا في صدارة أشهر لاعبي «كأس العالم 2026» في منصات التواصل الاجتماعي، رغم أنه لم يكن معروفاً قبلها.
واحتاج فوزينيا لمباراة واحدة فقط ليصبح أحد أوسع الأسماء تداولاً على مستوى العالم، بعدما قفز عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي من نحو 50 ألفاً قبل مواجهة إسبانيا إلى نحو 13.3 مليون متابع خلال يومين فقط من نهاية المباراة.
وسيتمكن حارس مرمى الرأس الأخضر، بطل التعادل مع إسبانيا (0-0) في مونديال 2026، في النهاية من مشاهدة والدته تدخل إلى الولايات المتحدة، بعد أن مُنعت من ذلك بسبب القيود المالية المتعلقة بالتأشيرة، وفق ما أعلن الأربعاء زعيم ديمقراطي في الكونغرس الأميركي.
وقال حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، في بيان: «يشرفني أن أعلن أن والدة فوزينيا ستتمكن من الحصول على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة الأحد ضد الأوروغواي».
والدة فوزينيا تترقب السفر للولايات المتحدة (رويترز)
وأضاف النائب عن نيويورك أنه تدخل لدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لحل مشكلة التأشيرة.
وخلال المباراة ضد إسبانيا الاثنين، تصدى فوزينيا لكل الهجمات، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة، مانحاً بلاده التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة والمكوّنة من نحو عشر جزر تقع شمال غربي أفريقيا، أول نقطة في تاريخها.
واختير الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أفضل لاعب في المباراة، وأثار إعجاباً كبيراً بأدائه، قبل أن يُنهي اللقاء باكياً بعد صافرة النهاية، محاطاً بزملائه.
وقال: «بكيت لأنني نشأت مع جديّ، وللأسف توفيا قبل بضع سنوات. لقد فعلا كل شيء من أجلي، ولم يكونا هنا (اليوم). كما أن والدتي لم تتمكن من الحضور بسبب التأشيرة»، موضحاً أنه لم ينجح «في جمع المبلغ الكافي في الوقت المناسب».
فوزينيا (رويترز)
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيوداً صارمة جداً على التأشيرات بالتزامن مع المونديال، خصوصاً على الدول الأفريقية، في إطار سياسة الهجرة المتشددة للرئيس دونالد ترمب.
وطلبت واشنطن خصوصاً من مواطني 50 دولة نامية، من بينها الرأس الأخضر، إيداع كفالة تتراوح بين 5 و15 ألف دولار للحصول على تأشيرة، على أن تُسترد هذه الأموال عند عودتهم إلى بلدهم.
فوزينيا يرفع علام بلاده (إ.ب.أ)
وقد جرى تخفيف هذا النظام جزئياً قبل شهر من انطلاق كأس العالم بالنسبة لعدد من المشجعين.
وبحسب حكيم جيفريز «ترتب حالياً تفاصيل السفر لتجتمع الأم وابنها في ميامي»، حيث ستقام المباراة الثانية لفوزينيا و«القروش الزرقاء» الأحد ضد الأوروغواي، قبل مباراة أخيرة ضمن المجموعة الثامنة في 27 يونيو (حزيران) ضد السعودية.
«مونديال 2026»: الإيفواري واهي يغيب عن مواجهة ألمانيا في كندا بسبب مشكلة في التأشيرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285672-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%87%D9%8A-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9
«مونديال 2026»: الإيفواري واهي يغيب عن مواجهة ألمانيا في كندا بسبب مشكلة في التأشيرة
إيلي واهي (رويترز)
يغيب المهاجم الإيفواري إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده، السبت، مع نظيره الألماني في مونديال 2026 لكرة القدم، لعدم حصوله على تأشيرة دخول إلى كندا التي تستضيف النهائيات، مشاركة مع الولايات المتحدة والمكسيك، وفق ما أعلن الخميس اتحاد اللعبة في بلاده.
وأفاد الاتحاد الإيفواري بأنه «لم يتم الحصول حتى الآن على التصاريح الإدارية اللازمة لدخوله الأراضي الكندية»، مضيفاً في بيانه أن اللاعب «لن يتمكن من مرافقة بعثة المنتخب إلى كندا» لخوض مباراته الثانية في المجموعة الخامسة التي شهدت فوزه افتتاحاً على الإكوادور 1-0، من دون تقديم تفاصيل حول أسباب رفض التأشيرة.
وفي الوقت ذاته، أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، الخميس، أن إيلي واهي مهاجم المنتخب الوطني، الذي يخضع للتحقيق لاتهامه بالتلاعب في نتائج المباريات، لم يُسمح له بالسفر إلى كندا للمشاركة في مباراة ألمانيا ضمن منافسات كأس العالم في تورنتو، بعد غد السبت.
وقال الاتحاد في بيان رسمي إن واهي لم يتمكن من السفر مع بعثة الفريق لعدم الحصول على الموافقات الإدارية اللازمة لدخوله الأراضي الكندية في هذه المرحلة.
وأكد البيان أيضاً أن واهي، الذي شارك أساسياً في فوز منتخب بلاده على إكوادور 1-صفر في الجولة الأولى بفيلادلفيا يوم الاثنين، سوف يبقى في الولايات المتحدة حتى عودة المنتخب.
وأعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، وجود عدد غير معتاد من الرهانات على مستوى العالم على حصول واهي على إنذار خلال مباراة مع فريقه نيس في الدوري الفرنسي خلال مايو (أيار) الماضي.
وتلقت الرابطة بلاغاً من شركاء يراقبون أسواق المراهنات حول نشاط مشبوه دولياً يتعلق بمباراة نيس ضد ميتز التي أقيمت يوم 17 مايو، وانتهت بالتعادل السلبي، وشهدت حصول واهي على إنذار بالفعل.
وأكدت الرابطة الفرنسية أنها أبلغت الشرطة وهيئات تنظيم المراهنات المختصة، بالإضافة إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بهذه المعلومات.
وقال مكتب المدعي العام في مارسيليا لوكالة أنباء «أسوشييتد برس»: «تم القبض في 29 مايو على لاعب محترف في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، يبلغ من العمر 23 عاماً، للتحقيق معه»، وذلك رداً على سؤال حول حقيقة التحقيق مع اللاعب من جانب الشرطة.
وأعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم أنه لم يتم إبلاغه رسمياً بأي إجراءات قضائية أو إدارية تتعلق باللاعب.
وأضاف بيان الاتحاد الإيفواري: «ندعم واهي خلال هذه الفترة الحساسة، ونؤكد ثقتنا به، وسيبقى ركيزة مهمة في صفوف المنتخب».
واختتمت منافسات الدوري الفرنسي في 17 مايو الماضي، وبعدها بأسبوعين سجّل واهي ثنائية ليقود فريقه نيس للفوز 4-1 على سانت إيتيان في إياب المباراة الفاصلة لحسم الصعود والهبوط. وانضم واهي (23 عاماً) إلى نيس على سبيل الإعارة من آينتراخت فرانكفورت الألماني في يناير (كانون الثاني)، وسجل 9 أهداف في 18 مباراة، ليسهم في تأهل نيس لنهائي كأس فرنسا.