برشلونة يفتح باب رحيل تير شتيغن في الشتاء

حارس برشلونة الألماني مارك أندريه تير شتيغن
حارس برشلونة الألماني مارك أندريه تير شتيغن
TT

برشلونة يفتح باب رحيل تير شتيغن في الشتاء

حارس برشلونة الألماني مارك أندريه تير شتيغن
حارس برشلونة الألماني مارك أندريه تير شتيغن

تشهد فترة الانتقالات الشتوية نشاطاً ملحوظاً داخل نادي برشلونة، في ظل تحركات الإدارة، على أكثر من صعيد، بين التعاقد مع لاعبين جدد وإعادة ترتيب بعض الملفات داخل الفريق، وفي مقدمتها ملف الراحلين المحتملين خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي.

ويبرز اسم الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن بوصفه أحد أبرز المرشحين لمغادرة النادي، في ظل عدم اعتماد المدرب الألماني هانسي فليك عليه ضِمن خياراته الأساسية خلال النصف الثاني من موسم 2025-2026.

وعاد تير شتيغن إلى صفوف الفريق بعد خضوعه لجراحة في الظهر، خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وشارك، بالفعل، مع برشلونة في مواجهة غوادالاخارا، ضِمن منافسات كأس ملك إسبانيا، إلا أنه رغم ذلك لا يزال يُعد الخيار الثالث في ترتيب حراس المرمى، خلف خوان غارسيا وفويتشيخ تشيزني، وهو ما دفع الإدارة لإبلاغه بإمكانية الرحيل، خلال سوق الانتقالات الشتوية.

ويحتاج الحارس الألماني إلى اللعب بشكل منتظم من أجل الحفاظ على مكانه ضِمن صفوف منتخب ألمانيا والمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، الأمر الذي فتح الباب أمام اهتمام نادي جيرونا بضمّه ليكون بديلًا للحارس باولو غازانيغا، رغم أن النادي الكتالوني لن يكون قادراً على دفع مقابل مالي كبير، وهو ما لا تعدُّه إدارة برشلونة عائقاً حقيقياً.

ووفق صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن برشلونة مستعدّ للموافقة على إعارة تير شتيغن مقابل مبلغ يناهز مليون يورو؛ في محاولة لتسهيل خروجه، خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهي خطوة قد تصب في مصلحة اللاعب من أجل استعادة نسق المباريات وإبراز قدراته، ما قد يجعل فكرة انتقاله، بشكل دائم، في الصيف المقبل أكثر واقعية.

ويؤكد برشلونة بوضوح أنه لن يضع أي عراقيل أمام الأندية الراغبة في التعاقد مع الحارس حتى نهاية الموسم، إلا أن العَقبة الأساسية تبقى في موقف اللاعب نفسه، إذ لا يبدو تير شتيغن، البالغ من العمر 33 عاماً، متحمساً لفكرة الرحيل رغم علمه بصعوبة حصوله على فرصة اللعب في الوقت الحالي.

ويرى الحارس الألماني أنه ما زال قادراً على المنافسة على مركز أساسي، ويعوّل على إمكانية المشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني المقبلة التي ستقام في السعودية، إضافة إلى مباريات كأس ملك إسبانيا. غير أن المشكلة تكمن في اعتماد هانسي فليك، بشكل واضح، على غارسيا وتشيزني كخيارين أولين في مركز حراسة المرمى.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية مارك كوكوريّا (أ.ف.ب)

كوكوريا: انتقالي إلى ريال مدريد تم بسرعة كبيرة

أكد الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريّا، الخميس، أن انتقاله إلى ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، قادما من تشلسي الإنجليزي تم «بسرعة كبيرة».

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (أ.ف.ب)

ريال مدريد يواصل تعزيز صفوفه بحسمه تعاقده مع الفرنسي كوناتي

واصل فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم تعزيز صفوفه للموسم المقبل؛ ضمن مسعاه إلى العودة للمنافسة بعد عامين من دون ألقاب...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

طلب ريال مدريد الإسباني من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إعادة فتح إجراءاته التأديبية ضد غريمه التقليدي برشلونة فيما يعرف بـ«قضية نيغريرا».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنتونيو روديغر (أ.ب)

ريال مدريد يمدد عقد مدافعه روديغر موسماً إضافياً

مدد ريال مدريد عقد مدافعه الألماني أنتونيو روديغر موسماً إضافياً، وتحديداً حتى عام 2027، وفق ما أعلن، الثلاثاء، ثاني الدوري الاسباني لكرة القدم الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
TT

مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ف.ب)

قال فينتشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم على يد باراغواي السبت، لكنه لم يحمل لاعبيه أي مسؤولية بعد ليلة أخرى من دون أهداف.

وفشلت تركيا في التغلب على الفريق القادم من أميركا الجنوبية الذي لعب بعشرة لاعبين، وخسرت 1-صفر رغم 32 محاولة للتسجيل لتودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات.

وقال المدرب الإيطالي مونتيلا للصحافيين: «نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما. الفريق الآخر يستغل فرصة ويسجل. إنه لأمر صادم حقاً أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط».

وسجلت باراغواي أسرع هدف في البطولة حتى الآن عندما أطلق ماتياس غالارزا تسديدة قوية من مسافة بعيدة استقرت في المرمى بعد 64 ثانية فقط. كما أهدرت تركيا، التي كان يتوقع على نطاق واسع أن تنافس الولايات المتحدة على صدارة المجموعة الرابعة، عدداً من الفرص في مباراتها الأولى ضد أستراليا وخسرت 2-صفر رغم إطلاقها 30 تسديدة واستحواذها على الكرة.

وقال مونتيلا: «كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر بأنني في وضع يسمح لي بتوجيه أي لوم للاعبين. أحب هؤلاء اللاعبين الآن أكثر مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفاً وروحاً عالية. كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم».

وكانت ليلة مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عاماً من مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية.

وقال مونتيلا إن تركيا بحاجة إلى التأهل بانتظام أكبر إلى البطولات الكبرى.

وأضاف: «ربما أثرت علينا، حتى دون وعي، ضغوط المشاركة في بطولة كبرى بعد غياب طويل. علينا أن نكتسب عادة المشاركة في البطولات الكبرى. وأعتقد أن الأمور ستتحسن انطلاقاً من ذلك».


ألفارو مدرب باراغواي: لسنا فريقاً ضعيفاً

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
TT

ألفارو مدرب باراغواي: لسنا فريقاً ضعيفاً

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ف.ب)

أشاد جوستافو ألفارو مدرب باراغواي، بالروح القتالية للاعبيه بعد فوز فريقه 1 - صفر على تركيا السبت، في كأس العالم لكرة القدم، وقال إن فريقه لا ينبغي أن يشعر أبداً بأنه الطرف الأضعف.

وشعرت تركيا بالصدمة عندما وضع ماتياس غالارزا باراغواي في المقدمة بعد 64 ثانية من البداية بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة. ثم اضطرت باراغواي إلى الصمود أمام موجات من الهجمات التركية، حيث زاد طرد ميغيل ألميرون في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، من صعوبة المهمة أمام الفريق القادم من أميركا الجنوبية.

وقال ألفارو في مؤتمر صحافي: «يمكننا مواجهة فرق أفضل ومنافسين أكثر أهمية أو مكانة، ونحن نحترم ذلك، لكننا لن نشعر أبداً بأننا الطرف الأضعف أو الأقل كفاءة من أي منافس آخر. سنبذل دائماً قصارى جهدنا وندافع عن قميصنا بأفضل طريقة ممكنة».

وتعرضت باراغواي، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ 2010، لانتقادات شديدة عقب الهزيمة الساحقة 4 - 1 التي منيت بها على يد الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيّفة للبطولة، في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الرابعة.

ووجه ألفارو انتقادات إلى وسائل الإعلام عشية مباراة اليوم، وطالبها بمحاسبته وترك لاعبيه وشأنهم.

وأدى فوز باراغواي إلى إقصاء تركيا وتأكيد صدارة الولايات المتحدة للمجموعة عقب فوزها 2 - صفر على أستراليا الجمعة.

وستعود باراغواي إلى سان فرانسيسكو باي أريا يوم الخميس المقبل، لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة ضد أستراليا.

وقال ألفارو إن الفوز على تركيا لم يكن بفضل التكتيكات أو الاستراتيجية؛ بل بفضل روح لاعبيه.


«مونديال 2026»: إيران «الغارقة في مشكلاتها» أمام تحدي بلجيكا

المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيران «الغارقة في مشكلاتها» أمام تحدي بلجيكا

المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني يواصل استعداداته للقاء بلجيكا (أ.ف.ب)

يأمل المنتخب الإيراني الذي يشكو من معاملة يعدّها غير منصفة من قبل الإدارة الأميركية في «مونديال 2026»، أن ينسى مؤقتاً مشكلاته خارج الملعب ويفاجئ بلجيكا الأحد في لوس أنجليس.

وظلّت الحرب في الشرق الأوسط حتى اللحظة الأخيرة تلقي بظلال من الشك على مشاركة «تيم ملّي» في البطولة المقامة بأميركا الشمالية. ولم يسبق أن كان بلد مضيّف في حالة نزاع مفتوح مع دولة مشاركة.

واضطرت البعثة الإيرانية في اللحظة الأخيرة، إلى اتخاذ مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً لمعسكرها، كما لم يحصل نحو 12 عضواً من طاقمها على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وهي تعدّ نفسها غير مدعومة بما فيه الكفاية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما أن مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على الساحل الغربي الأميركي، تفرض عليها تنقلات حدودية مرهقة.

وفي مباراتها الافتتاحية، تعادلت إيران مع نيوزيلندا 2 - 2، الخصم النظري الأضعف في المجموعة السابعة. فهل يُعدّ ذلك دليلاً على تأثر الجماعية داخل الفريق؟

وأكد المدرب أمير قلعة نويي أنه لا يبحث عن أعذار لفريقه، رغم وصفه له بأنه «الأكثر تعرضاً لسوء المعاملة في كأس العالم».

وعند عودتهم إلى تيخوانا، واصل المسؤولون إثارة الجدل هذا الأسبوع؛ فقد تقدّم الاتحاد الإيراني الخميس، بطعن لدى «فيفا»، مندّداً بانتفاء مبدأ تكافؤ الفرص قبل مواجهة بلجيكا.

ويعود سبب غضب الإيرانيين إلى أن منتخب «الشياطين الحمر» تمكن من الوصول من سياتل منذ الجمعة، إلى مكان المباراة المقررة إقامتها الأحد ظهراً بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينيتش)، في حين لن يُسمح للإيرانيين بالهبوط في لوس أنجليس إلا السبت.

وشدد الأمين العام للاتحاد الإيراني هدايت مومبيني، الجمعة، على أن المعاملة التي تلقتها إيران من الولايات المتحدة تُعدّ «حلقة مظلمة» في تاريخ كرة القدم.

من جهتها، تنفي واشنطن التي وقّعت مؤخراً اتفاقاً أولياً لإنهاء الحرب، عرقلة استعدادات المنتخب الإيراني، مؤكدة أنه كان من المقرر دائماً أن يسافر «تيم ملّي» عشية مبارياته.

وينص نظام «فيفا» على وصول المنتخبات الـ48 المشاركة قبل يوم من المباريات، أو قبل يومين في «حالات استثنائية». وبالتالي، فإن الطعن الإيراني يملك فرصاً ضئيلة للنجاح، لكن ذلك لم يمنع البلجيكيين من التعاطف مع معاناة منافسيهم.

وقال الحارس البلجيكي تيبو كورتوا خلال مؤتمر صحافي الجمعة: «الأمر ليس سهلاً عليهم، وبالتأكيد ليست أفضل تحضيرات ممكنة. لكن ربما يمنحهم ذلك دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم، ولا ينبغي التقليل من شأنهم إطلاقاً».

ويقيم المنتخب الإيراني في فندق بمدينة تيخوانا تحت إجراءات أمنية مشددة؛ إذ يرافقه خلال تنقلاته إلى ملعب التدريب موكب من الحرس الوطني مدجج بالسلاح.

ويقتصر تواصله مع الخارج على توقيع بعض التواقيع للمشجعين المكسيكيين أو الإيرانيين الذين يتجمعون خلف سياج الفندق.

وأمام تحدي مواجهة بلجيكا التي تعادلت بدورها في مباراتها الأولى مع مصر 1 - 1، يُتوقع أن يحظى المنتخب الإيراني مجدداً بدعم جماهيري كبير في ملعب لوس أنجليس الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج.

وكان «تيم ملّي» قد حظي بتشجيع صاخب أمام نيوزيلندا من جالية «طهرانجليس»، رغم أن كثيراً من أفرادها عبّروا عن معارضتهم للجمهورية الإسلامية، خصوصاً عبر إطلاق صافرات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني الإيراني.

كما يبدو أن المشجعين المكسيكيين، المنتشرين بكثافة في كاليفورنيا، قد تعاطفوا مع هذا الفريق الذي يمر بظروف استثنائية، وساندوه بقوة في مشهد يعكس حفاوة الاستقبال التي حظي بها الإيرانيون في تيخوانا.

ومع تساوي منتخبات المجموعة السابعة الأربعة برصيد نقطة واحدة، تبقى الآمال جميعها قائمة لهذا المنتخب الذي يحلم ببلوغ الدور الثاني من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. وبعد لقاء بلجيكا، سيواجه المنتخب الإيراني نظيره المصري في سياتل في 26 يونيو (حزيران).